رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
احبكم جميعاً [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     هام جدا [ آخر الردود : عادل محمد مختار أبو الغار - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     مختارات في التوجيه م... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الشريف محسن السروري ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     ارجوكم المساعدة في ت... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الجمع والقصر فى السف... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : الجموني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :البراهيم)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: احاديث وروايات الشيخ عاصي فرحان باشا الجربا (آخر رد :محمد السوقي)       :: هل بالفعل استحق ان اكون شريف ومن آل البيت..؟ (آخر رد :اندبها)       :: هام جدا (آخر رد :عادل محمد مختار أبو الغار)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :محمد المساوي)       :: خلق الملائكة (آخر رد :محمد المساوي)       :: أبو خيثمة يفوز وربَّ الكعبة (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..أدبيات آل البيت..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-10, 09:09 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 95
افتراضي استصراخة ابن الابار: ادرك بخيلك خيل الله اندلساأدرك بخيلـك خيـل الله أندلسـاإن السبيـل إلـ

السلام عليكم

قصيدة ابن الابار او كما تعلمنا استصراخة ابن الابار ان القصيدة السينية التى لاتعادلها قصيدة في رثاء الاندلس الا نونية الرندي ,حيث سقطت منارة العالم بيد البرابرة الاوربيين واخرجوا منها اهلها حتى السكان الاصليين ومن تبقى منهم كان تحت نير العبودية ومحاكم التفتيش لتنصيرهم ,وعرفوا هنالك في الوطن الحبيب باسم المورسكيين بعد سقوط غراناطة عام 1492 م

وتم اخراجهم نهائيا عام 1611 م , ولا تزال منهم بقية وخاصة في بلنسية يتوجهوا في صلاتهم نحو المشرق طنا منهم ان اجدادهم كانوا يعبدون الشمس
واسفاه على الاندلس وعلى اهلها .



التعريف بالشاعر :

هو ابو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي (نسبة الى قبيلة قضاعة القحطانية ) البلنسي (نسبة الى مدينة بلنسية التى تعرف الان بفلنسيا (فك الله اسرها واعادها الى ديار الاسلام)
1199 - 1260 م . من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده. ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه. فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس. وله شعر رقيق. من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.

مناسبة القصيدة
عرضت بُلَنْسِيَةُ، كغيرها من المدن والممالك الأندلسية، لهجمات النصارى وواجهت خطر السقوط، فبعث حاكمها ابن مردنيش قبل تضييق الحصار عليها وفداً إلى حاكم إفريقية أبي زكريا الحفصي طالباً المدد والنجدة لإنقاذ بلنسية، وكان من بين الوفد ابن الأبّار الذي ألقى بين يدي الأمير قصيدة عصماء عُدَّت من أشهر القصائد الأندلسية التي تصف ما حل بالمدن الأندلسية من بلاء ومحن بعد تسلط الأعداء عليها

قال عنها المقري في نفح الطيب (بالسينية الفريدة التي فضحت من باراها، وكبا دونها من جاراها)

وأوردها ابن خلدون في سبعة وأربعين بيتاً، وذكر المناسبة التي قيلت فيها خلال سرده لخبر بيعة بلنسية ومرسية وأهل شرق الأندلس ووفدهم لأمير إفريقية وحاكمها ابي زكريا الحفصي.
يقول رحمه الله :"ثم تملك طاغية قشتالة مدينة قرطبة، وظفر طاغية أرغون بالكثير من حصون بلنسية والجزيرة، وبنى حصن أنيشة لحصار بلنسية، وأنزل بها عسكره وانصرف، فاعتزم زيان بن مردنيش غزو من بقي بها من عسكر أرغون، واستنفر أهل شاطبة وشقر وزحف إليهم، فانكشف المسلمون، وأصيب كثير منهم واستشهد أبو الربيع بن سالم شيخ المحدثين بالأندلس (شيخ ابن الأبار)، وكان يوماً عظيماً، وعنواناً على أخذ بلنسية ظاهراً، ثم ترددت عليها سرايا العدو، ثم زحف إليها طاغية أرغون في رمضان سنة خمس وثلاثين (يعني 635ه) فحاصرها واستبلغ في نكايتها.
" وكان بنو عبد المؤمن في مراكش قد فشل ريحهم، وظهر أمر بني أبي حفص بأفريقية، فأمل ابن مردنيش وأهل شرق الأندلس الأمير أبا زكريا للكرة، وبعثوا إليه بيعتهم، وأوفد عليه ابن مردنيش كاتبه الفقيه أبا عبدالله بن الأبّار صريخاً، فوفد وأدى بيعتهم في يوم مشهود بالحضرة، وأنشد في ذلك المحفل قصيدته على رويِّ السين، يستصرخه فيها للمسلمين ، ولبى الأمير الحفصي النداء وأرسل اسطوله إلى شواطئ بلنسية يحمل المدد من طعام وسلاح لكن بعد فوات الأوان وسقوط المدينة بيد العدو بعد أن سلمت صلحاً "وكان أمر الله قدراً مقدوراً".



القصيدة:


أَدْرِكْ بِخَيْلِـكَ خَيْـلِ اللَّـهِ أندلُـسَـاً *** إنَّ السَّبِيـلَ إلَـى مَنْجاتِهـا دَرَسَـا
وَهَبْ لهَا مِنْ عَزيزِ النَّصْرِ مَا الْتَمَسَتْ *** فَلَمْ يَزَلْ مِنْكَ عـزُّ النَّصْـر مُلْتَمَسـا
وَحـاش مِمَّـا تُعانِيـهِ حُشَاشَتـهَـا *** فَطَالَما ذَاقَتِ البَلـوَى صَبَـاحَ مَسَـا
يَا للجَزيرَةِ أَضْحَـى أَهلُهـا جَـزَراً *** لِلحَادِثَـاتِ وأَمْسَـى جَدُّهَـا تَعَـسـا
فـي كُـلِّ شارِقَـةٍ إِلْمَـامُ بَائِـقَـةٍ *** يَعُود مَأتَمُهـا عِنـدَ العِـدَى عُرُسـا
وكُـلِّ غَارِبَـةٍ إِجْـحَـافُ نائِـبَـةٍ *** تَثْنِي الأَمَانَ حِذاراً والسـرُور أَسَـى
تَقَاسَـمَ الـرومُ لا نَالَـتْ مَقَاسِمُهُـم *** إِلا عَقَائِلَهـا المَحْجـوبَـةَ الأُنُـسَـا
وَفِـي بَلَنْسِيـةٍ مِنْـهـا وَقُرْطُـبَـةٍ *** ما يَنْسِفُ النَّفسَ أَو ما يَنزِفُ النَّفَسـا
مَدائِـنٌ حَلَّهـا الإشْـرَاكُ مُبْتَسِـمـاً *** جَـذْلانَ وارتَحَـلَ الإِيمـانُ مُبْتَئِسـا
وَصَيَّرَتْها العَـوادِي العَابِثـاتُ بِهـا *** يَسْتَوحِشُ الطَّرْفُ مِنْها ضِعْفَ ما أَنِسا

فَمِنْ دَسَاكِـرَ كانَـتْ دُونَهَـا حَرَسـاً *** وَمِنْ كَنَائِـسَ كَانَـتْ قَبْلَهـا كُنُسـا
يَا للْمَساجِـدِ عَـادَتْ للعِـدَى بِيَعـاً *** ولِلنِّـداءِ غَـدَا أَثْنـاءَهـا جَـرَسـا
لَهْفِي عَلَيها إلَـى استِرجَـاعِ فائِتِهـا *** مَدارِسـاً لِلْمَثانِـي أصبَحَـتْ دُرُسـا
وَأَربعا نمْنمَـتْ يُمْنَـى الرَّبيـعِ لَهـا *** ما شِئت مِنْ خِلَـعٍ مَوْشِيَّـةٍ وكُسـى
كانَـتْ حدَائِـقَ للأَحْـدَاقِ مؤنِـقَـةً *** فَصَوَّحَ النَّضْرُ مِن أَدْواحِهـا وَعَسـا
وَحَالَ ما حَوْلَهَا مِنْ منْظَـرٍ عَجَـبٍ *** يَسْتَجْلِسُ الرَّكْب أَوْ يَسْتَرْكِبُ الجُلُسـا
سُرْعَانَ ما عاثَ جَيْشُ الكُفْرِ واحَرَبا *** عَيْثُ الدَّبَى في مَغَانِيهَا التِـي كَبَسـا
وَابْتَـز بِزَّتَـهَـا مِـمَّـا تَحيَّفَـهـا *** تحَيفَ الأَسَدِ الضَّارِى لِمـا افتَرَسـا
فأَيْنَ عَيْـشٌ جَنَيْنَـاهُ بِهـا خَضِـراً *** وَأيْـنَ غُصـنٌ جَنَيْنـاهُ بِهـا سَلِسـا
مَحَـا مَحَاسِنَهـا طـاغٍ أُتِيـحَ لَهـا *** مَا نامَ عَن هَضْمِهَا حِينـاً وَلا نَعَسـا
وَرَجَّ أَرْجَاءَهَـا لمَّـا أحـاطَ بِـهـا *** فَغادَر الشُـمَّ مِـنْ أَعْلامِهـا خُنُسـا
خلالَـهُ الجـوُّ فَامْتَـدَّتْ يَـداهُ إلَـى *** إِدْراك ما لَمْ تَطَـأْ رِجْـلاهُ مُخْتَلِسـا
وأكْثَـرَ الزَّعْـمَ بالتَّثْلِيـثِ مُنْـفَـرِداً *** وَلَوْ رَأَى رأيَـةَ التَّوحِيـدِ مَـا نَبَسـا
صِلْ حَبْلَها أَيُّها المَوْلَى الرَّحيـمُ فَمـا *** أَبقَى المِراسُ لَهـا حَبْـلاً وَلا مَرَسـا
وَأَحْي مَا طَمَستْ مِنْـهُ العُـداةُ كَمَـا *** أَحيَيْتَ مِن دَعوَةِ المَهْدِيِّ مـا طُمِسـا

أَيَّامَ سِـرْتَ لِنَصْـرِ الحَـقِّ مُسْتَبِقـاً *** وَبتَّ مِن نُـورِ ذاكَ الهّـدْي مُقْتَبِسـا
وَقُمتَ فيهـا بِأَمْـرِ اللَّـهِ مُنتَصِـراً *** كَالصَّارِمِ اهتَزَّ أَو كالعارِضِ انبَجَسـا
تَمحُو الذِي كَتَبَ التَّجْسيمُ مِـن ظُلَـمٍ *** وَالصُّبْـحُ مَاحِيـةٌ أَنْـوارُهُ الغَلَـسـا
وَتَقْتَضِـي المَلِـكَ الجبَّـارَ مُهجَتَـهُ *** يَومَ الوَغَى جَهْرَةً لا تَرقُـبُ الخُلَسـا
هَذِي وَسائِلُهـا تَدْعـوكَ مِـنْ كَثَـبٍ *** وَأَنْتَ أفْضَـلُ مَرجُـوٍّ لِمَـنْ يَئِسـا
وَافَتْـكَ جارِيَـةً بالنُّجْـحِ رَاجِـيَـةً *** مِنكَ الأمِيرَ الرِّضَى والسَّيِّـد النَّدِسـا
خَاضَت خُضَارَةَ يُعْلِيهَـا ويُخْفِضُهـا *** عُبَابُـهُ فَتُعانِـي اللِّيـنَ والشَّـرَسـا
ورُبَّمـا سَبَحـتْ والرِّيـحُ عَاتِـيَـةٌ *** كَمَا طَلَبْـتَ بِأَقْصَـى شَـدِّه الفَرَسـا
تَؤُمّ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الوَاحِد بْـنِ أَبِـي *** حَفْـصٍ مُقَبِّلـةً مِـن تُربِـهِ القُدُسـا
مَلْـكٌ تَقَلَّـدتِ الأَمْــلاكُ طَاعَـتَـه *** دِيناً ودُنْيا فَغَشَّاهـا الرِّضَـى لِبَسـا
مِنْ كُلِّ غَـادٍ عَلَـى يُمنَـاه مُستَلِمـاً *** وَكُـلّ صَـادٍ إلَـى نُعْمَـاهُ مُلْتَمسـا
مُؤَيَّـدٌ لَـو رَمَـى نَجْمـاً لأَثْبَـتَـهُ *** وَلَوْ دَعَـا أفُقـاً لَبَّـى وَمـا احتَبَسـا
تاللَّهِ إِنَّ الذِي تُرجَـى السعـودُ لَـهُ *** مَا جَالَ فِي خلَـدٍ يَومـاً وَلا هَجَسـا
إِمـارَةٌ يَحْمِـلُ المِـقْـدَارُ رايَتَـهـا *** ودَوْلَـةٌ عِزُّهـا يَسْتَصْحِـبُ القَعَسـا
يُبْدِي النَّهَارُ بِها مِـنْ ضَوْئِـهِ شَنَبـاً *** ويُطْلِعُ الليـلُ مِـنْ ظَلْمَائِـهِ لَعَسـا
ماضِي العَزيمَةِ والأَيَّـامُ قَـدْ نَكَلَـتْ *** طَلْقُ المُحَيَّا ووَجْهُ الدَّهْرِ قَـدْ عَبَسـا
كَأَنَّـهُ الـبَـدْرُ والعَلـيَـاءُ هالَـتُـهُ *** تَحُفُّ مِن حَولِهِ شُهْبُ القَنَـا حَرَسـا
تَدْبِيرُهُ وَسِـعَ الدُّنيـا وَمـا وَسِعَـتْ *** وعُرْفُ مَعْرُوفِهِ وَاسَى الوَرَى وَأَسـا
قَامَتْ عَلَى العَدلِ وَالإحسانِ دَعْوَتُـهُ *** وأَنْشَرَتْ مِنْ وُجُودِ الجُودِ ما رُمِسـا
مُبَـارَكٌ هَـدْيُـهُ بــادٍ سَكينَـتُـهُ *** مَا قامَ إِلا إلَـى حُسْنَـى وَلا جَلَسـا
قَـد نَـوَّرَ اللَّـهُ بِالتَّقـوَى بَصِيرَتَـهُ *** فَمَا يُبالي طُـروقَ الخَطْـبِ مُلتَبِسـا
بَرَى العُصاةَ وَرَاشَ الطائِعِيـنَ فَقُـلْ *** في اللَّيْثِ مُفْتَرِساً والغَيـثِ مُرْتَجِسـا
ولَم يُغَـادِر علَـى سَهْـلٍ وَلا جَبَـلٍ *** حَيَّـا لقاحـاً إِذا وَفَّيْـتَـهُ بَخَـسـا
فَـرُبَّ أَصْيَـدَ لا تُلفِـي بِـهِ صَيَـداً *** وَرُبَّ أشْـوَسَ لا تَلْقَـى لَـهُ شَوسـا
إلَى المَلائِـكِ يُنْمَـى والمُلـوكِ مَعـاً *** فِي نَبْعةٍ أَثْمَرَتْ لِلمَجْـدِ مـا غَرَسـا
مِنْ سَاطِعِ النُّورِ صَاغَ اللَّهُ جَوهَـرَهُ *** وَصَانَ صِيغَتَـهُ أنْ تَقْـرُبَ الدَّنَسـا
لَـهُ الثَّـرَى والثُّريَّـا خُطَّتـانِ فَـلا *** أَعَزّ مِنْ خُطَّتَيْـهِ مـا سَمـا وَرَسـا
حَسْبُ الذِي بَاعَ في الأَخْطَارِ يَرْكَبُهـا *** إلَيْـهِ مَحْيَـاهُ أنَّ البَيْـعَ مَـا وُكِسـا
إِنَّ السَّعيـدَ امْـرُؤٌ أَلقَـى بِحَضرَتِـهِ *** عَصَاهُ مُحْتَزِمـاً بالعَـدْلِ مُحْتَرِسـا
فَظَلَّ يُوطِـنُ مِـنْ أَرْجَائِهـا حرَمـاً *** وبَاتَ يُوقِـدُ مِـنْ أضْوائِهَـا قَبَسـا
بُشْرَى لِعَبدٍ إلَى البَابِ الكَريـمِ حَـدَا *** آمالهُ ومِـنَ العَـذْبِ المَعيـنِ حَسـا
كأَنَّمَـا يَمْتَطِـي واليُمْـنِ يَصحَـبُـه *** مِـنَ البِحـارِ طَرِيقـاً نَحْـوَهُ يَبَسـا
فاسْتَقْبَـل السعـدَ وضَّاحـا أسرَّتُـه *** من صَفْحَةٍ غَاضَ مِنها النورُ فانعَكَسا
وَقَبـل الجُـودَ طفَّـاحـاً غَـوارِبُـهُ *** مِن رَاحَةٍ غاصَ فيها البَحرُ فانغَمَسـا
يَا أَيُّها المَلِكُ المَنْصُـورُ أنْـتَ لَهَـا *** عَليَاءُ تُوسِـعُ أَعْـداءَ الهُـدَى تَعَسـا
وقَـدْ تَواتَـرتِ الأَنْبَـاء أَنَّـكَ مَـنْ *** يُحْيِي بِقَتْلِ مُلـوك الصُّفْـرِ أَنْدَلُسـا
طَهِّـرْ بِـلادَك مِنْهُـم إِنَّهُـم نَجَـسٌ *** وَلا طَهَارَةَ مـا لَـم تَغْسِـل النَّجَسـا
وَأَوْطِـئ الفَيْلَـقَ الجَـرَّارَ أرضَهُـمُ *** حتَّى يُطَأطِئَ رَأْساً كُـلُّ مَـنْ رَأْسـا
وانْصُر عَبِيداً بأَقْصَى شَرْقِها شَرِقَـتْ *** عُيُونُهم أدْمُعـاً تهْمِـي زَكـاً وخَسـا
هُمْ شِيعَةُ الأَمْرِ وَهْيَ الدَّارُ قَد نُهِكَـتْ *** دَاءً وَمَا لَمْ تُبَاشِـرْ حَسْمَـهُ انْتَكَسـا
فَامْلأ هَنِيئـاً لَـكَ التَّمْكِيـنُ سَاحَتهـا *** جُـرْداً سَلاهِـبَ أوْ خَطِّيَّـةً دُعُسـا
واضْرِب لهَا مَوْعِـداً بِالفَتْـحِ تَرْقُبُـهُ *** لَعَلَّ يوْمَ الأَعادِي قَـدْ أَتَـى وعَسَـى
القطراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-10, 02:53 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

كلمات ساحرهـ وجميله تسلم يمناكـ للابداع
الأكثــر من راااااائع
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-09-10, 03:59 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 95
افتراضي

اشكرك اختي الفاضلة
وكل عام وانت بخير

واسف عن التاخير في الرد


اكرر شكري لمرورك وتعليقك
__________________
مازلنا نذكر أندلسا ... نبكيها في صبح ٍ ومسا
ليست أندلسا ً واحدة ً ...فلكم ضيعنا أندلسا
بالله إن زرت َ الديار عشية ً
عرج على أهلي هناك وسلمِ
ابعث لقرطبة السلام فإنها

طلعت على الدنيا فلم تتلثمِ
واسكب على جيان ألف قصيدة ٍ

وامزج إذاماشئت دمعك بالدم ِ
أتراك تعذر إن طليطلة اشتكت

ظلم النصارى أو قعود المسلم ِ !
أرأيت َ أشبيلية انتحبت على

أبطالها إذ كبلوا بالأدهم ِ
وجُزوا عن النبل ِ الذي عُرِفوا به

قتلا ً وفتكا ً فوق كل توهم ِ
القطراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-10, 12:36 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية غنى الاشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 8,960
افتراضي

اللهم إنا نسألك ان تعيد لامة لاسلام مجدها وعزها وسؤددها اللهم ارجعلنا ايام صلاح الدين وطارق بن زياد وخالد بن الوليد

اللهم عليك برؤس الكفر اجمعين

اخي القطراني شكرا على القصيده

تقبل مروري
__________________
الله يرحمك يا ابويا ويغفر لك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق


°o.O ( مرهفه & محبة & هبة & غنى ) O.o°¨
غنى الاشراف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-10, 03:46 AM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 95
افتراضي

غنى الاشراف

مرور طيب , وتعليق رائع

ونسال الله ان يعيد امجاد امتنا الاسلامية
__________________
مازلنا نذكر أندلسا ... نبكيها في صبح ٍ ومسا
ليست أندلسا ً واحدة ً ...فلكم ضيعنا أندلسا
بالله إن زرت َ الديار عشية ً
عرج على أهلي هناك وسلمِ
ابعث لقرطبة السلام فإنها

طلعت على الدنيا فلم تتلثمِ
واسكب على جيان ألف قصيدة ٍ

وامزج إذاماشئت دمعك بالدم ِ
أتراك تعذر إن طليطلة اشتكت

ظلم النصارى أو قعود المسلم ِ !
أرأيت َ أشبيلية انتحبت على

أبطالها إذ كبلوا بالأدهم ِ
وجُزوا عن النبل ِ الذي عُرِفوا به

قتلا ً وفتكا ً فوق كل توهم ِ
القطراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة