أطفال لكنهم رجال بعدما نفق بغلا ولم يستطيع الفرار اجتاحتنا كلاب.....وسدت الطرقات واعتلت أمام بيتنا.......سطح دار
_ باب البيت وقف منهم حشد مسعور أراهم من الأمس وأنظارهم تلف وتدور تحملق في السيارات...........والصور انه الرعب يعتريهم ...وليس منه مفر
_ هرعوا الأطفال ....وتجمهروا باستنفار أخذ صفيرهم يتعالى معلنين عن أخطار وكل الطرقات أراها.....عكست المسار وعندما تسمح الفرصة يمطروهم بالحجار انهم وقعوا في مصيدة أبطالها أطفال صغار
_ أخذوا ينفثون دخانهم وعوائهم كصوت انفجار وأنا خارجة من البيت استوقفني شبل مغوار هرع لي قائلا:ارجعي سوف... يطلقون النار رأيته ماردا والحجر........يضئ كفه الجبار رمى ما معه .........وكعصفور ركض وطار هؤلاء أطفالك فلسطين ولدتهم أمهاتهم أحرار أبشري يا قدس .ما دام كل هذا الزخم فينا رغم الاعتقال والقتل.....والجبروت والدمار |
__________________ العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم |