رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     مختارات في التوجيه م... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الشريف محسن السروري ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     ارجوكم المساعدة في ت... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الجمع والقصر فى السف... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : الجموني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : عبد الصبور ابراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :ابن الوجيه)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :محمد المساوي)       :: خلق الملائكة (آخر رد :محمد المساوي)       :: أبو خيثمة يفوز وربَّ الكعبة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: الورد الطائفي وإستخداماته (آخر رد :ابن الهمام)       :: نسب اولاد عليو (آخر رد :احمد شافع العليوى)       :: كُمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ]]حديـــث اليــــوم[[ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: الرسول صلى الله عليه وسلم ,الانسان لكاتبه سعوديه (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :الشقيرية)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..أدبيات آل البيت..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-05, 12:10 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 57
افتراضي

<div align="center">صفية بنت عبد المطلب الهاشمية رضي الله عنها


<span style='color:green'>أصلها ونسبها:


هي صفيّـة بنت عبـد المطلـب بن هاشم بن عبـد مناف القرشيـة الهاشمية
شقيقة حمزة بن عبد المطلب ، أمهما هالة بنت وهيب بن مناف بن زهرة
وكانت أول مسلمة قتلت يهودياً



<span style='color:green'>زواجها:


كان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية، ثم هلك حارث فتزوجها العوام بن خويلد بن أسد فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة .أسلم أبنها طليب قبلها في دار الأرقم، كانت دائما تحض بلسانها على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.



بيعة صفية رضي الله عنها:

بايع الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصحابيات على الإسلام وما مسّت يدُهُ يد امرأة منهنّ. وكان من بين الصحابيات عمته صفية بنت عبد المطلب. وكانت لهذه البيعة أثرٌ واضح في حياتها، والأمانة والإخلاص في قولها وعملها.

أدبــــــــــــها:

كانت رضي الله عنها أديبة واعظه فاضلة أنشدت لنفسه في الوفاء فقال:
</span></span></div>

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/2.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
إذا ما خلت من أرض كد أحبتي = فلا سال واديها ولا أخضر عودها.
</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center">وقالت في الفخر أيضا :</div>

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/2.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
نحن حفرنا للحجيج زمزم = سقيا نبي الله في المحرم
</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center">وقد رثت الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت:</div>

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/2.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا = وكنت بنا برا ولم تك جافيا

وكنت رحيما هاديا معلما = لبيك عليك اليوم من كان باكيا

لعمرك ما أبكي النبي لفقده = ولكن لما أخشى من الهرج آتيا

كأن على قلبي لذكر محمد = وما خفت من بعد النبي المكاويا

أفاطم صلى الله أمي وخالتي = وعمي وآبائي ونفسي ومالي

فلو أن رب الناس أبقى نبينا = سعدنا ولكم أمره كان ماضيا

عليك من الله السلام تحية = وأدخلت جنات من العدن راضيا

أرى حسنا أيتمته وتركته = يبكي ويدعو جده اليوم نائيا
</div><script>doPoetry()</script>



<div align="center">جهادها ومواقفها:

لم يفرض الإسلام الجهاد على النساء، ولكنه لم يحرمه عند الضرورة. شاركت صفيه رضي اللة عنها في غزوة أحد . وذلك بقتال الأعداء بالرمح. وقد جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوه الناس وتقول: انهزمتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكان أخوها حمزة بن عبد المطلب قد قتل ومثل به.. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلة قال لابنها الزبير: أرجعها لكي لا ترى أخيها. فذهب إليها الزبير بن العوام وقال: يا أماه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي .

فقالت صفية بنت عبد المطلب: ولم؟ لقد بلغني أن أخي مات ، وذلك في الله، لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله. فلما جاء الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بقول أمه صفية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خل سبيلها، فأتت صفية فنظرت إلى أخيها حمزة، وقد بقرت بطنه، فاسترجعت واستغفرت له.



وشهدت غزوة أحد الخندق، وكان لصفية – رضي الله عنها- موقف لا مثيل له في تاريخ نساء البشر. فحين خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم- لقتال عدوة في معركة الأحزاب ( الخندق ) ...وقام بوضع الصبيان ونساء المسلمين وأزواجه في ( فارع ) حصن حسان بن ثابت، قالت صفية:" فمر بنا رجل من يهود، فجعل يطيف بالحصن، وقد حاربت بنو قريظة، وقطعت ما بينها وبين رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم)، وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا، ورسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) والمسلمون في غور عدوهم، لا يستطيعون أن ينصرفوا عنهم إن أتانا آت، قالت: فقلت يا حسان، إن هذا اليهودي كما ترى يطيف بالحصن، وإني والله ما آمنه أن يدل على عورتنا مَن وراءنا من يهود، وقد شُغل عنا رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) وأصحابه، فانزل إليه فاقتله. قال: والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا، قالت: فاحتجزت ثم أخذت عموداً، ثم نزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن، وقلت: يا حسان، انزل إليه فاسلبه. فإنه لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل. قال: ما لي بسلبه من حاجة.

وقد كان لهذا الفعل المجيد من عمة رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) أثر عميق في حفظ ذراري المسلمين ونسائهم، ويبدو أن اليهود ظنوا أن هذه الآطام والحصون في منعة من الجيش الإسلامي -مع أنها كانت خالية عنهم تماماً- فلم يجترئوا مرة ثانية للقيام بمثل هذا العمل، إلا أنهم أخذوا يمدون الغزاة الوثنيين بالمؤن كدليل عملي على انضمامهم إليهم ضد المسلمين، حتى أخذ المسلمون من مؤنهم عشرين جملاً( وبذلك كانت أول امرأة مسلمة تقتل رجلا في سبيل الله).



<span style='color:green'>وفاتها :


توفيت - رضي الله عنها- في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة عشرين هجرية ، ولها من العمر ثلاث وسبعون سنة، ودفنت في البقيع في دار المغيرة بن شعبة.
</span></div>

<div align="center">الشريفة زين الشرف</div>
__________________
<span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Arial\'>يـا أهل بيت رسول الله حبكمـو = فرض من الله في القرآن أنزله

كـفاكمو من عظيم القدر أنكمو = مـن لم يصلّ عليكم لا صلاة له</span></span></span>
الشريفة زين الشرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 12:44 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 30
افتراضي

زينب (عليها السلام) بطلة كربلاء

--------------------------------------------------------------------------------

زينب (عليها السلام) بطلة كربلاء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد
وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين
ولدت الحوراء زينب في بيت جمع بين النبوة والإمامة، هذا البيت الذي كان مفعماً بالطهارة والصلاح، ولقد تربت هذه اللبوة الحيدرية في هذا البيت الطاهر فأكتسبت من طهارة سيد النبيين وشجاعة أمير المؤمنين وظلامة سيدة نساء العالمين وريحانتي رسول رب العالمين.
نشأت في هذه الأجواء الإيمانية، ونهلت في هذا البيت مراحل الهدى والنور والعفاف، ولقد تغذت العقيلة زينب من كف أبيها النشأة القدسية والنشأة الروحية فلبست أعظم جلابيب الجلال والسؤدد وكفى بها شرفا أنها رضعت من ثدي الطهر فاطمة وأخذت العلم من أبيها علي (عليه السلام).
وكانت ولادتها في الخامس من جمادي الأول في العام الخامس للهجرة، فجاءت أمها إلى أبيها قائلة: سم هذه المولودة، فقال علي: ما كنت لأسبق رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'> فلما جاء النبي من سفره، سأله عن اسمها، قال: ما كنت لأسبق ربي بذلك.
فهبط جبريل يقرأ على النبي السلام من الله الجليل وقال له: العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول: سم هذه المولودة (زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم.
وللسيدة زينب مواقف منذ نعومة أظفارها تجعل المرء يشعر بعِظم هذه السيدة الجليلة.فقد حدث أنها كانت جالسة في حجر أبيها، فقال لها: قولي واحد، قالت واحد، قولي اثنين، فسكتت، فقال علي: تكلمي يا قرة عيني، فقالت: يا أبتاه ما أطيق أن أقول اثنين بلسان قال واحد.
وسألت أباها يوماً: أتحبنا يا أبتاه، فأجاب الإمام:
وكيف لا أحبكم وانتم ثمرة فؤادي، فقالت: يا أبتاه إن الحب لله تعالى والشفقة لنا.
وفي صغرها روت ونقلت خطبة أمها الزهراء بما فيها من فخامة الكلمة وعمق المعنى، وفي رواية إنها حفظتها أثناء استماعها حتى أن عبد الله بن عباس يقول: حدثتنا عقيلة الطالبين زينب... وكانت (عليها السلام) تقضي لياليها متهجدة عابدة وتالية للقرآن فلم تترك كل ذلك حتى في أحلك الاوقات وأصعب الظروف كالتي مرت عليها في ليالي كربلاء، فكانت مع أخيها الحسين وأهل بيته يقضون ليلهم في تلاوة القرآن والعبادة، فما كانت تغفل عيونهم ولا هم يهجعون، ومما يدل على قدسية زينب عند أهل البيت عليهم السلام أن الإمام الحسين وهو حجة الله في الارض وامام مفترض الطاعة كان يطلب من الحوراء أن تذكره في دعاءها حينما تقف بين يدي ربها في صلاة الليل وقد قال لها: أخيَّ زينب اذكريني في صلاتك بالليل.
وكان لعبادتها وخشوعها لله أكبر الأثر في سمو روحها إلى حيث لا يهتز كيان المرء عنده من أثر المكاره والمصائب والمحن، فإن ما تعرضت له السيدة زينب من مصائب الدهر ومكارهه لم يكن بالأمر السهل عليها، فلقد فقدت جدها الاعظم،
وهي لا تزال بنت السنين الخمس، وفقدت أمها فاطمة بعده بفترة وجيزة ورأت بأم عينها هجوم القوم على دار أمها وشهدت بذلك أول الظلامات على أهل البيت عليهم السلام وظلت سلام الله عليها على منوال المصائب حتى فقدت أباها أمير المؤمنين علياً عليه السلام وسرعان ما وجدت نفسها تفقد أخاها الحسن فازدادت جروح قلبها وظلت سلام الله عليها تجابه هذه المحن بصبرها، حتى كانت كربلاء الدامية والتي جرَّت عليها ألوان المصائب والمحن، ولو كانت هناك أمراة اخرى في موقع زينب لما صبرت كما صبرت (عليه السلام) لأنَّها شخصيةٌ قد تمّ إعدادها لهذا اليوم، وهي الوحيدة التي شهدت مصائب اهلها وما جرى عليهم من ظلم يهدّ الجبال الرواسي تربّت لكنها (عليه السلام) لتتماشى مع إرادة الله وقضائه وقدره.
إن الذي شهدته زينب في كربلاء لم يكن مجرد فقد أخوةٍ وتشريد أطفال، وإنما رويتها الناس وهم يذودون عن الحق بل أخذوا يحاربونه بأبشع الصور والطرق، وعلى عادتها زينب واجهت هذا المصاب بصبرها وجلدها حتى قال الشاعر عنها:
بأبي التي ورثت مصائب أمها***فغدت تقابلها بصبر أبيها
فهي رأت بأم عينها صعود الشمر اللعين على صدر أخيها الحسين (عليه السلام)، هذا الصدر الذي طالما وُضع على صدر النبي صلى الله عليه واله وسلم وهي التي رأت مقتل إخوتها وأبناها، وهي التي شهدت حرق الخيام، وهي التي ترى أمامها الإمام زين العابدين مقيدا بحلق القيود ومع كل هذا وذاك فهي كانت المسؤولة عن تخفيف الآلام عن البقية المتبقية من هذه المجزرة.
وقد تجسدت بطولتها بوقوفها أمام الطاغية يزيد وواليه بالكوفة عبيد الله ابن زياد، حيث جعلت من خطبها تتمة لخط الثورة الحسينية فلولاها لما تمت المسيرة ولولاها لخمدت حرارة ثورة الطف.
وحينما قال لها ابن زياد: (كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك ؟ قالت: ما رأيت إلا جميلا، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم، فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلج، ثكلتك أمك يابن مرجانة).
نزل جواب زينب على ابن زياد كالصاعقة فأخرس نطقه وشلّت شجاعة زينب قوى ابن زياد فحقرته حيث مركز قوته، وكيف لاتكون كذلك وهي بنت علي ؟ كانت عليها السلام قد اكتسبت شجاعة المواجهة من أمها فاطمة عندما دخلت على القوم في مسجد أبيها وخطبت خطبتها المعروفة التي كشفت حقيقة المتآمرين وزيفهم.
وما اكتفت زينب بتقريع ابن زياد بل استمرت ثورتها عليها السلام حتى أمام الطاغية يزيد بن معاوية الذي كان في أوج نشوته بهذا النصر المزيف فدخلت عليه وخاطبته بلسان حق حيدري فقالت له: (أظننت يا يزيد حين أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الأسرى أنّ بنا على الله هواناً وبك عليه كرامة، فَشَمَخْتَ بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً أنسيتَ قول الله تعالى: ولا يحسبنّ الذين كفروا إنما نُملي لهم خيراً لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين.
يا يزيد فكد كيدك واسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا، فهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين).
إن لذكر زينب سلام الله عليها عبق خاص يذوب فيه طلاب الحق، ولذكر مصائبها أثر عظيم على صاحب كل مصيبة
مرابط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 12:47 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 31
افتراضي

السلام عليكم

بيض الله وجهك يالشريفة على هذا النقل الطيب


وحياك الله في المنتدى بين اخوانك واخواتك
العذبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 12:50 AM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 30
افتراضي

الحسين و الخطابة

قال رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'>: «حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً».

عندما يقف المتأمل أمام شخصية الإمام الحسين [img]style_images/1/p2.gif'> يستلهم من هذه الشخصية العظيمة دروس عديدة لا يمكن أن تعد ولا تحصى إن حياة الإمام الحسين من ولادته إلى شهادته حافلة بالأحداث الجليلة والعظيمة وقد كتب الكثير من المؤرخين والكتاب عن جوانب حياة الإمام الحسين بن علي [img]style_images/1/p2.gif'> حيث تحدثوا في كتبهم ومؤلفاتهم عن النصوص والأحاديث التي وردت عن النبي [img]style_images/1/p1.gif'> وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [img]style_images/1/p2.gif'> في حقه وعن علمه وعبادته وعفته وزهده ورأفته بالفقراء والمساكين وفصاحته وبلاغته وأخلاقه وكرمه وخطبه وشجاعته فالحديث بحق سيد الشهداء [img]style_images/1/p2.gif'> كثير وعظيم نستلهم من هذه الدروس العظيمة، الشجاعة، الإباء ووقوفه أمام العصابة، الظالمة التي انتهكت الحرمات ودنست الدين بأفعالها الفاسدة هذه العصابة التي لم يشهد التاريخ مثيلاً لها قط هذه الزمرة الظالمة أساءت كثيراً للإسلام ولرسول الله [img]style_images/1/p1.gif'> وإلى أهل البيت [img]style_images/1/p2.gif'> وقف الإمام الحسين [img]style_images/1/p2.gif'> بوجه يزيد بن معاوية بالسيف والكلمة وقف ضد يزيد. وهو من شر الخلائق من الأولين والآخرين فهو صاحب الطرب والجوارح والكلاب والقرود وهو شارب الخمر إلى غيرها من الصفات السيئة التي ما إن تذكر حتى تقشعـر لـذكرها الأبدان. وقف الحسين [img]style_images/1/p2.gif'> بوجهه في واقعة الطف وكله إصرار وتحد ضد هذا الطاغوت الأموي الفاسق وضد كل الظلمة من أمثاله وقف لكي يرسم للأجيال القادمة والأجيال المتحررة طريق العزة والتحرر من الظلم والاضطهاد قام الحسين بشجاعة ليهز عروش الظالمين من خلال كلمته الصادقة ودمه الشريف الذي أراقه على أرض كربلاء وقف الحسين وحيداً صامداً تقدم إلى القوم الذين يريدون قتله يواجههم بكل شجاعة وثبات وقف كالجبل الشامخ وقال لهم: «يا أهل الكوفة قبحاً لكم وتعساً حين استصرختمونا والهين فأصرخناكم موجفين شحذتم علينا سيفاً كان في إيماننا وحثـثـتم علينا ناراً اقتدحناها على عدونا وعدوكم»، إلى أن انتهى من خطبته العظيمة وقف مخاطباً القوم وهو في أشد الساعات والسيوف مشهورة بوجهه وبوجه أهل بيته وهذه الشجاعة والفصاحة العظيمة ليست بغريبة على أبي عبد الله الحسين [img]style_images/1/p2.gif'> فهذه الشجاعة وهذه القوة في رباطة الجأش استمدها من جده المصطفى محمد [img]style_images/1/p1.gif'> عندما وقف بوجه قريش وهو يعلن لهم بأنه الرسول الـمـخــتــار من الله عز وجل لهم وجاء بالدين الجـديـد الـذي به صلاحهم ونـجاتهم وقــــف مخاطباً لهم وهو يعلم أنهم سوف يحاربوه ويقفون بوجهه لعلمهم أنه يهدد مصالحهم ويدمر عروشهم الظالمة وكانت كلمة الرسول المصطـفـى [img]style_images/1/p1.gif'> الكلمة المحطمة لقيادتهم ولنفـوذهـم. ولـرســـــــول الله [img]style_images/1/p1.gif'> مواقف كثيرة وكبيرة خـــاطـــب فيها الظــلمـة والـطـواغيت في عصره وهو لا يخشى في الله لومة لائم ومن الخطب العظيمة لرسول الله [img]style_images/1/p1.gif'> بعد حجة الوداع في غدير خم عندما وقف أمام المسلمين وهو يعلن أن الولاية والخلافة من بعده تكون لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب [img]style_images/1/p2.gif'> وقف في الحر الهجير وهو يقول بكل قوة: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله» إلى آخر خطبته.

وعلى الرغم من عدم استلام أمير المؤمنين لمنصبه بعد وفاة رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'> بسبب الأطماع الشخصية من بعض الصحابة إلا أنه مارس دوره الديني من خلال مخاطبة الناس وحثهم على طاعة الله وعدم عصيانه والالتزام بالإسلام ودعوة الخارجين على الإسلام إلى الإسلام ويشهد التاريخ لنا بذلك من خلال خطبه الكثيرة وذلك من خلال نهج البلاغة الكتاب القيم العظيم الذي يأتي بعد القرآن الكريم والسنة النبوية لما يشتمل عليه هذا الكتاب من خطب تبين مدى فصاحة وبلاغة إمام المتقين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [img]style_images/1/p2.gif'> ولا ننسى دور سيدتنا المظلومة الشهيدة فاطمة الزهراء [img]style_images/1/p2.gif'> حيث بينت حق أمير المؤمنين بمواقف خطابية عظيمة وأشهرها في مسجد رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'> عندما وقفت بوجه الذين اغتصبوا حقها وظلموها وظل أهل البيت [img]style_images/1/p2.gif'> يتعرضون لشرح مظلوميتهم من قبل الفئات الطاغية الظالمة لهم والجاحدة لحقهم من خلال خطبهم حيث كان الدور الخطابي الرسالي للإمام الحسن المجتبى [img]style_images/1/p2.gif'> فقارع معاوية بكل قوة رغم قلة الناصر وقلة الاتباع ظل يحاربه بالخطابة وقول كلمة الحق ومن خطب الإمام الحسن المجتبى [img]style_images/1/p2.gif'> عندما اقترح عمر بن العاص على معاوية بأن يطلب من الإمام الحسن [img]style_images/1/p2.gif'> أن يصعد المنبر فيخطب لعله يرتبك فيكون ذلك نقصاً لقدره عند الناس، فلما غص المسجد بالناس طلب معاوية من الإمام الحسن أن يصعد المنبر فقام الإمام وصعد المنبر وبدأ خطبته التي جسد فيها فصاحة وبلاغة أمير المؤمنين حتى أذهل الناس من حسن بيانه وجاء بعد الإمام الحسن [img]style_images/1/p2.gif'> دور الإمام الحسين ليقف بوجه يزيد وبوجه جيشه الجرار قام خطيباً لما عزم الخروج إلى العراق فقال: «الحمد لله وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله صلى الله عل رسوله وسلم خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة» إلى آخر خطبته الجليلة ووقف خطيباً مرة أخرى لما أيقن أن عمر بن سعد يريد قتله قام أمام المعسكر وبدأ يخاطبهم ببلاغة وفصاحة لم يتكلم بها أحد إلا أمير المؤمنين [img]style_images/1/p2.gif'> تقدم على فرسه نحو القوم حتى واجههم وقال:«أيها الناس انسبوني وانظر من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يحل لكم سفك دمي وانتهاك حرمتي الست أنا ابن نبيكم محمد» إلى نهاية خطبته هذه. وبعد أن جرى ما جرى في واقعة الطف على أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة من القتل والظلم والتشريد وانتهاك حرم رسول الله جاء دور مؤسس المنبر الحسيني وهو الإمام علي بن الحسين السجاد [img]style_images/1/p2.gif'> عندما وقف أمام يزيد في المسجد الأموي وبدأ خطبته العظيمة التي أبكى بها الناس واحتج على يزيد بحجج اضطرته إلى الخروج من المسجد من غضب الناس عليه وبين الإمام من خلال خطبته يبين للناس مدى الظلم الذي جرى عليهم على يد يزيد وأعوانه. ومن ثم حمل أمانة المنبر الحسيني الخطباء الحسينيون ليرسموا من خلال خطبهم وشرح واقعة الطف الطريق الذي يسلكه أصحاب الحق والحرية وجسدوا حديث رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'>.

«إني شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا رجل نصر ذريتي ورجل بذل ماله لذريتي عند الضيق ورجل سعى في قضاء حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا ورجل أحب ذريتي باللسان والقلب» فكان الخطباء هم الذين نصروا ذرية آل رسول الله باللسان والقلب ببيان مظلومية آل محمد [img]style_images/1/p2.gif'> فكان لخطباء المنبر الحسيني الدور الكبير لإرشاد الناس نحو طريق الحق والصلاح والهداية وكان للمنبر الحسيني التأثير الكبير على نفوس الجماهير التي لا تنفك ولا تنقطع عن الحضور والاستماع لتلك المجالس بشوق ولهفة وكلها آذان صاغية لما يقوله الخطيب، ومن هنا يمكننا أن نقول بأن هذه المجالس ستبقى دائماً مكتظة بالجماهير لما لها من روحية خاصة وقدسية عظيمة لا تتوفر في أي اجتماع آخركالمؤتمرات الأدبية أو السياسية أو غيرها فإن الإقبال عليها لا يشابه بأي شكل من الأشكال الاقبال على المجالس الحسينية. فالمجلس الحسيني يجمع الجماهير بإرادتها ومن كافة الطبقات والثقافات والأعمار لما لواقعة الطف من أثر كبير على نفوس الجماهير ولما يتميز به المنبر الحسيني من سعة معلومات وفائدة أكبر من غيره ويلاحظ انشداد الجماهير الحسينية إلى الخطيب الحسيني واستقبالها منه، ولذلك فإن الخطيب والمبلغ قد يبني مجتمعات وقيم أخلاقية بكلمة وبامكانه كذلك أن يهدم ويدمر بكلمة أمة بأجمعها إذا لم يكن منصفاً وهادفاً وكم خطيب وخطيب باع آخرته بدنياه كخطباء بني أمية ومنهم خطيب يزيد الذي صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم أطنب في مدح معاوية ويزيد وبالغ في ذم علي والحسن والحسين [img]style_images/1/p2.gif'> أمام إمامنا علي بن الحسين [img]style_images/1/p2.gif'> بحضور يزيد فلم يمهله الإمام الأسير المثقل بجراح كربلاء أن يكمل حديثه الظالم لذرية رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'> بل بادره قائلاً:
«ويلك أيها الخاطب اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوأ مقعدك من النار». هذه صورة عن الخطيب الذي آثر رضاء يزيد الطاغية على رضاء الله.فيجب على كل خطيب أن لا يبيع مرضاة الله لكي يرضى جهة ما أو شخص ما بل يجب عليه أن تكون نيته لوجه تعالى لأن النية الخالصة لله جزاءها التوفيق والعون من الله، وعليه يجب أن يكون الخطيب مصداقاً للآية الكريمة:

بسم الله الرحمن الرحيم [ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيل وهو أعلم بالمهتدين].

فعندما يقف الخطيب أمام الناس يجب أن تكون لخطبابته أسس ثابتة وأن تشتمل على الحكمة للناس والموعظة الحسنة وذلك بإرشادهم نحو طريق الله الذي يوصل إلى بر الأمان من خلال حب محمد وآل محمد والدفاع عن حقوقهم المغتصبة ومظلوميتهم فيجب على الخطيب أن يجند نفسه لخدمة المنبر الحسيني أن لا تأخذه في كلمة الحق التي ينطق بها لومة لائم وأن يعلم أن المنبر الحسيني أسرع طريق إلى الجنة إذا كان صادقاً مع الله ورسوله والأئمة [img]style_images/1/p2.gif'> وفي نفس الوقت أسرع طريق إلى النار إذا تلاعبت به الأهواء ودخل في قلبه حب الدنيا والأطماع الشخصية
مرابط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 01:24 AM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 30
افتراضي

السيدة زينب (عليها السلام) الصوت الناطق بإسم ثورة الإمام الحسين عليه السلام :

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كانت السيدة زينب (عليها السلام) تتمتع بفكر سديد وثاقب وفصاحة اللسان حتى أصبحت مضرب الأمثال بين أقرانها في الفصاحة والبلاغة وحسن البيان وكانت تسرد قولها سرداً كأنه عقد نظيم، فقد منحها الله سبحانه وتعالى صفاء القريحة، وسداد الرأي فكانت فوق أترابها فقهاً وأدباً، وحلماً وديناً وخلقاً، ولا غرابة في ذلك لأنها من بيت النبوة، فجدها سيد الخلق محمد (صلى الله عليه وآله) وأبوها علي (عليه السلام) وأمها فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأخويها الحسن والحسين (عليهما السلام).

وهاهي بنفسها تترجم عن هذا فتقول كما رواه ابن حميد وابن عساكر: (ومن كجدي النبي العربي، الهاشمي القرشي، الذي اصطفاه الله تعالى واختاره ليبين للناس طريق الحياة من خير وشر في أسلوبه العذب الجميل، وعباراته الممتعة، التي تفيض رقة وحنانا، عطفاً واشفاقاً). كما أنها أدركت ما لها من كريم

الفضل وأسمى المنازل عندما لمحت علم أبيها علي (عليه السلام) وأمها فاطمة، وأخويها الحسن والحسين. فلا يمكننا مقارنة النصوص الأدبية التي نقرأها اليوم مع ما جاء على لسان أهل البيت (عليهم السلام) لأن الكثير منها يخلو من المحتوى الرفيع والمعنى الشامخ والفكرة الراشدة، فيبدو فارغاً من الذوق أحياناً، فكلام أهل البيت (عليهم السلام) فضلاً عن بلاغته وعلو فصاحته فقد تضمن المعاني الجليلة من الاعتقادات الحقة والوصايا الأخلاقية، والدعوات الموجهة إلى الخير والجهاد، معبراً عن أهداف الشريعة، وعن شجاعة المتحدثين به فكانت أحاديث المصطفى (صلى الله عليه وآله) في مكة المكرمة وخطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وخطبتي فاطمة (عليها السلام) إضافة إلى خطب الحسن والحسين (عليهما السلام) ... سلسلة من نور تمتد لتصل إلى السيدة زينب (عليها السلام).

فالسيدة زينب (عليها السلام) هي وريثة هذا البيت الطاهر، فقد جاء في إحدى زياراتها: (السلام على المولودة في معقل العصمة والتقى، ومهبط الوحي والهدى، والموروثة عظيم الفضل والندى.. سلام على المرأة الصالحة، والمجاهدة الناصحة، والحرة الأبية، واللبوة الطالبية، والمعجزة المحمدية، والذخيرة الحيدرية، والوديعة الفاطمية).

ورد عن الشيخ جعفر النقدي رضوان الله عليه: (في الطراز المذهب، عن ناسخ التواريخ انه قال: من معجزات رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه كان يضع لسانه في فم أولاد فاطمة الرضع فيغنيهم عن اللبن. قال: والأولاد الرضع يشمل الذكور والاناث، فزينب وأم كلثوم تشاركان الحسنين (عليهما السلام) في هذه الفضيلة.

ولا عجب أن من التقم لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ وارث علوم الأولين والآخرين ـ وارتوى علمه، سيحصل على المراتب العالية، ويأخذ مقامات العلم والشرف. لقد أدركت الحوار أمها فاطمة (عليها السلام) ورأت مصيبتها وسمعت خطبتها وشاهدت كسر ضلعها وسقطها واستشهادها وتشييعها ليلاً، وأدركت أبيها وكانت حاضرة خطبه وجهاده واستشهاده وأدركت أخيها الحسن (عليه السلام) وتسميمه وحضرت كربلاء بكل قضاياها الفريدة في العالم.

وكانت فصاحة سيدتنا زينب (عليها السلام) تجمع بالإضافة إلى قوة العبارة وحسن الأسلوب أمرين آخرين هما المعرفة والشجاعة، فقد هيمنت كلماتها على السامعين وجعلتهم مذهولين حيارى لا يستطيعون أن يجيبوا بأي حرف وهناك شواهد كثيرة على ذلك.

صرخة الطف

بعدما وضعت معركة الطف أوزارها وبدأت الجنود تنسحب من أرض الميدان، حاول ابن زياد بأمر من يزيد لملمة الوضع والتستر على الجريمة ولهذا أمر بأسر كل من بقي من النساء والأطفال، للتغطية وضمان عدم إشاعة خبر قتل الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته، فكان موقف السيدة زينب (عليه السلام) بمثابة البيان الإعلامي الذي حرك تلك الضمائر التي كادت أن تموت فكان الهتاف:

(ليت السماء أطبقت على الأرض).. فبلغ هذا الصوت أسماع القوم، فتساءلوا من هذه المرأة؟ فإذا بامرأة تعلوها الهيبة ويجللها الوقار متشحة بالسواد وإذا بالمجيب أنها زينب بنت علي بن أبي طالب تشق طريقها وسط الجيش بقلبها الذي لم تثنه شراسة الأعداء فتقف على جسد أخيها الحسين (عليه السلام) لتطلق العبارة الخالدة (اللهم تقبل هذا القربان من آل محمد) لتوصل رسالة إعلامية بالغة الأهمية إلى القوم فكانت كالعاصفة التي هزت الطغاة وأربكتهم، حيث فاجئتهم (عليها السلام) بهذا الموقف البطولي الذي لا يستغرب من أهل بيت نذروا أنفسهم لبارئهم وأدركوا حينها أنهم في مأزق حقيقي تجلى في خطبها الثورية في أكثر من مجلس أثارت فيه (سلام الله عليها) حماس الجماهير للثورة على الطغاة وكادت عروشهم أن تتهاوى بفعل هذه الخطب والمواقف المؤثرة.

وتستمر التعليمات الزينبية للتعريف بأهل البيت وبمن قتل منهم فعندما كان الأطفال من أسرى آل البيت (عليهم السلام) يمرون على جموع الناس، كانت نسوة أهل الكوفة يسارعن في حمل الخبز والتمر ويلقين به على الصبية والأطفال، فكانت بطلة كربلاء ترفض ذلك وتأمر الأطفال بالامتناع عن أخذ ما يعطونه وتصيح بالجموع (يا أهل الكوفة نحن أهل البيت لا تحل علينا الصدقات) وهكذا كانت مواقفها تتوالى للإعلان عن هوية الأسرى وبأنهم آل بيت النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لكي تعرف المغرر بهم أن هذه المعركة إنما هي ضد الإسلام وبنيه وأبناء نبيه صلوات الله عليهم أجمعين.

قال حذيم الأسدي: لم أر والله خفرة قط انطق منها، كأنها تنطق وتفرغ من لسان علي (عليه السلام) وقد أشارت إلى الناس (أي أهل الكوفة بعد فاجعة كربلاء وقد جيء بها سبية) بان انصتوا، فارتدت الانفاس، وسكنت الأجراس، ثم قالت: أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل، والغدر والخذل، اتبكون فلا رقأت العبرة، ولا هدأت الزفرة..

هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب. وملق الاماء، وغمز الأعداء. قد ذهبتم بعارها، ومنيتم بشنارها، ولن ترحضوها (أي لن تغسلوها) أبداً، وانى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة، وسيد شباب أهل الجنة، وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم.. أتدرون ـ ويلكم ـ أي كبد لمحمد (صلى الله عليه وآله) فريتم؟ وأي كريمة له ابرزتم؟ وأي حرمة له هتكتم؟ وأي دم له سفكتم؟.. لقد جئتم بها شوهاء(قبيحة) صلعاء، عنقاء، سوداء، فقهاء خرقاء (حمقاء)، ثم انشأت تقول:

مـاذا تقـــــــولن إذ قال النبي لكم ماذا صـــــنعتم وأنتــــم آخر الأمم
بــأل بيتـــي وأولادي وتكــــــرمتي منهم أسـارى ومنهم ضرجوا بدم
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي

قال حذيم: فرأيت الناس حيارى قد ردوا أيديهم في أفواههم. فالتفت إلى شيخ في جانبي يبكي وقد اخضلت لحيته من البكاء وهو يقول: بأبي وأمي، كهولهم خير كهول، ونساؤهم خير نساء، وشبابهم خير شباب، ونسلهم نسل كريم، وفضلهم فضل عظيم، ثم أنشد:

كهولكم خير الكهول، ونساؤكم إذا عد نسل لا يبور ولا يخزى

وحين جيء بالسبايا إلى قصر ابن زياد أخذ يستعرض عائلة الرسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسؤال عن أفرادها، ثم سأل: من هذه المنحازة عن النساء؟ فقيل: زينب بنت علي، فقال الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم، وأكذب احدوثتكم، فأجابته (عليها السلام):

(الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) وطهرنا من الرجس تطهيرا، انما يفتضح الفاسق، ويكذب الفاجر، وهو غيرنا).

قال ابن زياد: كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك؟ قالت: (ما رأيت إلا جميلا، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلج يومئذ ثكلتك أمك يا ابن زياد). فغضب ابن زياد واستشاط من كلامها معه في ذلك الحشد الكبير.

وحينما جيء بالسبايا إلى الشام، وادخلن إلى قصر يزيد سمعت زينب (عليها السلام) يزيد يتمثل بأبيات ابن الزبعري:

لعبت هاشـــــــــم بالملك فلا خبر جـاء ولا وحــي نزل

لست من خندف إن لم انتقم من بني احمد ما كان فعل

فأنبرت له العقيلة زينب (عليها السلام) وألقت خطبتها المعروفة في مجلسه، وكان منها: (أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وامائك وسوقك بنات رسول الله سبايا،.. وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء، ونبت كمة من دماء الشهداء،.. فوالله ما فريت إلا جلدك، ولا حززت إلا لحمك، ولتردن على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما تحملت من سفك دماء ذريته، وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته.. ألا فالعجب كل العجب، لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء.. فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين..).

فكانت (سلام الله عليها) صرخة الحق التي نبهت الغافلين من رقدتهم.

فسلام الله عليك يا سيدتي يوم ولدت ويوم توفيت كمداً ويوم تبعثين مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً
مرابط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 01:22 PM   #6 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,249
افتراضي

<div align="center">

<span style='color:deeppink'>((((((((((((سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم)))))))))))))




هي آمنة بنـت الحســين بـن علـي بـن أبي طالب ولـدت في سنة 47 هـ ، وسـميت باسـم جـدتـها أم النبـي ، ثـم لقـبتها أمـها الـرباب بنت امرئ العتيى بن عدي بن أوس بن جابر تزوجها مصعب بن الزبير بن العوام رضي الله عنهم: بسـكينة ، وقـد استقبل الـبيت الهــاشمـي قبـلهـا مـولـد أخيهـا الشقيق ( عبد الله بن الحسين ) الذي استشهد مع أبيه رضي الله عنه.فقد عاشت السيدة سكينة فاجعة كربلاء فأصيبت بأبيها وبأخويها علي وعبد الله ، وعمومتها وزوجها وبني عمومتها وأصحاب أبيها رضوان الله عليهم أجمعين ، وقد أثرت فيها مصيبة أخيها الرضيع تأثيراً عظمياً حتى أنها لم تستطع أن تقوم لتوديع الحسين ولحظ ذلك سيد الشهداء فوقف يكلمها مصبراً وهو يقول :

سيطول بعدي يا سكينة فأعلمي منك البكاء إذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعة حسرة ما كان مني الروح في جثماني

فإذا قتلت فأنت أولى بالذي تأتينه يا خيرة النسوانِ

صفاتها وحياتها:

نبيلة شـــاعرة كريمة مــن أجمــل النســاء وأطيبــهن نفســــا. كانت سيدة نســاء عصــرها ، تجالــس الأجــلة مـن قريــش ، وتجمـع إليـها الشــعراء فيجـلسون بحـيث تراهــم و لا يــرونها ، وتســمع كلامــهم فتفــاضل بينــهم وتنــاقشهم وتجــيزهم. دخــلت علــى هشـام الخلــيفة وسـألـته عمـامـته ومــطرفه ومــنطقـته ، فــأعــطاهـا ذلك. وقــال أحـد معاصـريها: أتيـتها و إذا ببــابها جــرير والفــرزدق وجــميل و كثـير ، فأمرت لكل واحد بألف درهم.[5]

زواج سكينة :

إن أخبار زواج سكينة بنت الحسين فيها من التناقض والاضطراب والتناقض الشيء العجيب ، مما لا يُقبل لامرأة بسيطة ، فكيف هذا مع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى اشتهر عنها من قبل بعض المؤرخين أنها امرأة مزواج، إذ تزوجت ثماني مرات، وفي هذا مبالغة عجيبة غريبة ، وقد اتفق الشيعة وبعض أهل السنة على أنها تزوجت اثنين فقط هما : ابن عمها الحسن، وقيل هو عبد الله بن الإمام الحسن – رضي الله عنه، ومصعب بن الزبير، وعذرهم في عدم قبول تلك الروايات، أنها تجمع الرجل وجده في زواجها، وتذكر أناسا ، لا يمكن أن يكونوا على مسرح الأحداث فترة حياة سكينة، حيث كانوا في عداد الأموات.

ويرى الباحث هنا أن ما كتب من تاريخ في العصر الأموي، فيه الكثير من تزييف الحقائق والظلم لكثير ممن عاشوا في تلك الفترة من الزمن. وليس هذا في حق آل النبي فحسب ، بل وفي حق الأمويين أنفسهم ، ففي حين نجد بعض المؤرخين يصفون فاطمة بنت عبد الملك زوج عمر بن عبد العزيز بالتقوى والدين والورع، نجد أبا الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني يورد أخبارا في تعرضها لعمر بن أبي ربيعة ، وسماع شعره في الغزل الصريح .

سكينة شاعرة :

لم نجد من شعرها إلاّ أبياتا قليلة قالتها ترثي أباها الحسين رضي الله عنه ، ولقلة شعرها شكك بعض الباحثين في كونها شاعرة وناقدة، تسمع للشعراء وتنقدهم ، وفي أمالي الزجّاج عدّة أبيات قالتها سكينة ترثي أباها الحسين رضي الله عنه :
</span></div>
<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
لا تعـذليه فـهمّ قـاطعٌ طُـرقُـه= فعينه بـدمــوع ذُرَّفٍ غدقة
إنّ الحسين غـداة الطف يـرشقه= ريب المنون فما أن يُخطىء الحدقة
بـكفّ شــرّ عبـاد الله كلّهـم = نـسل البغايا وجيش المرّق الفسقة
يا اُمّة السوء هاتوا ما احتجاجكـم= غـداً وجلُّكـم بـالسيف قد صفقه
الويـل حلّ بكـم إلاّ بمن لحقـه = صيّـرتمـوه لأرمـاح العِدا درقـة
يا عين فاحتفلي طول الحياة دمـاً = لا تبكِ ولـداً ولا أهـلاً ولا رفقـة
لكن على ابن رسول الله فانسكبي = قيحاً ودمعاً وفي إثرهما العلقة
</div><script>doPoetry()</script>




<div align="center"><span style='color:deeppink'>سكينة الأديبة الناقدة :

اجتمع بالمدينة راوية جرير وراوية كثير وراوية نصيب وراوية جميل ورواية الأحوص فادعى كل رجل منهم أن صاحبه أشعر ثم تراضوا بسكينة بنت الحسين فأتوها فأخبروها فقالت لصاحب جرير: أليس صاحبك الذي يقول :
</span></div>

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا = حسين الزيارة فارجعي بسلام
</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center">وأي ساعة أحلى للزيارة من الطروق قبح الله صاحبك وقبح شعره ، ثم قالت لصاحب كثير: أليس صاحبك الذي يقول:</div>

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
يقر بعيــني ما يقـر بعينها = وأحسن شيء مابه العين قرت

كأني أنادي صخرة حين أعرضت = من الصم لو تمشي بها الصم زلت

صفوحا فما نلقاك إلا بخلية = فمن مل منها ذلك الوصل ملت

خليلي هذا ربع عزة فاعقلا = قلو صيكما ثم ابكيا حيث كلت
</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center">فليس شيء أحب إليهن و لا أقر لأعينهن من النكاح أفيجب صاحبك أن ينكح قبحه الله و قبح شهره.

ثم قالت لراوية جميل: أليس صاحبك الذي يقول:
</div>

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
فلو تركت عقلي معي ما طلبتها = ولكن طلا بيها لما فات من عقلي

فان وجدت نعل بأرض مضلة = من الأرض يوماً فاعلمي أنها نعلي

خليلي فيها عشتما هل رأيتها = قتيلاً بكى من حب قاتله قبلي
</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center">ما أرى لصاحبك هوى إنما يطلب عقله قبح الله صاحبك و قبح شهره.ثم قالت لصاحب نصيب: أليس صاحبك الذي يقول:</div>

<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أهيم بدعد ما حييت فأن أمت = فوا حزني من ذا يهيم بها بعدي
</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center">كأنه يتمني لها من يتعشقها بعده قبح الله صاحبك و قبح شهره إلا قال:</div>


<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
من عاشقين لراسلا و تواعدا = ليلاً إذا نجم الثريا حلقا

باتا بأنعم ليلة و ألذها = حتى إذا وضح الصباح تفرقا
</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center">قال: نعم. قالت قبحه الله و قبح شعره إلا قال تعانقا.

وخرج كثير في الحج بجمل له يبيعه فمر بسكينة بنت الحسين ومعها عزه وهو لا يعرفها. فقالت سكينة: هذا كثير فسوموه بالجمل فساموه فاستام مائتي درهم. فقالت : ضع عنا. فأبى فدعت له بتمر وزبد، فأكل ، ثم قالت له: ضع عنا كذا و كذا لشيء يسير فأبى. فقالوا أكلت يا كثير بأكثر مما نسألك. فقال : ما أنا بواضع شيئاً. فقالت سكينة: اكتشفوا عنها و عن عزة فلما رآهما استحيا وانصرف و هو يقول: هو لكم هو لكم. و قالت سكينة لكثير حين أنشدها قصيدته التي أولها:
</div>


<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/16.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أشتاقك برق آخر الليل واصب = تضمنه فرش الجبا فالمسارب

تألق واحمو في وخيم بالربى = احم الذرى ذو هيدب متراكب

اذا زعزعته ارزم جانب = بلا خلف منه و أومض جانب

وهبت لسعدى ماءه و نباته = كما كل ذي ود لمن ود واهب

لتروى به سعدى و يروى صديقها = و يغدق أعداد لها و مشارب
</div><script>doPoetry()</script>


<div align="center">أتهب لها غيثاً عاما جعلك الله والناس فيه أسوة؟ فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفت غيثاً فأحسنته وأمطرته وأنبته وأكحلته ثم وهبته لها: فقالت: فهلا وهبت لها دنانير و دراهم.



<span style='color:deeppink'>شخصيتها الاجتماعية:


السيدة سكينة ، كانت بادية الاعتزاز بنسبها العالي وشرفها الرفيع . وكان خصومها لها ، يقرون لها بهذا الاعتزاز ويرونها أهلا لأن تباهي به من تباهي فتسكته.وفي الأخبار ، أن سكينة شهدت يوما مأتما فيه بنت لعثمان بن عفان فقالت العثمانية: أنا بنت الشهيد . فأنكر المجلس أن تفخر بأبيها على مسمع من بنت غذي النبوة سيد الشهداء . على حين أمسكت (سكينة) صامتة لا تعلق ، إلى أن أذن المؤذن من المسجد النبوي للصلاة ، فلما بلغ قوله : ( أشهد أن محمدا رسول الله ) التفتت سكينة إلى بنت عثمان وسألتها :

_ هذا أبي أم أبوك ؟

فأجابت العثمانية في تواضع :

لا أفخر عليكم أبدا.

وكانت شجاعة اللسان والجنان :

سمعت أن ابن مطير _ خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم المرواني _ يشتم جدها كرم الله وجهه ، من فوق منبر جدها عليه الصلاة والسلام ( فكانت تجيء يوم الجمعة لتشهد صلاة الجماعة ، فتقوم بازاء الحارث إذ يصعد المنبر ، فإذا شتم عليا _ كرم الله وجهه _ تصدت له سكينة فشتمه ، ثم أمرت جواريها أن يشتمه ، فلا يملك ابن مطير أن يرد عليها . بل يكتفي بأن يأمر الشرطة بضرب الجواري )

وفاتها :

توفيت سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم في ربيع الأول يوم الخميس عام 117 هـ وعمرها خمس و سعبون عاماً في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . وكان على المدينة خالد بن عبد الله بن الحارث بن الحكم في عهد هشام بن عبد الملك.
</span></div>

<div align="center">الشريفة سارة</div>
__________________
من ذا يعاتب هاشمية في الهوى حب الرسول تجلة ومدام
وأنا المتيمة في غرام محمد أعلى هواه يلومني الأقزام
روحي فداء للرسول وآله قسماً هواي على سواه حرام
الشريفه سارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 02:24 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 107
افتراضي

الشريفة(زين الشرف)السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
تشكرين على هذا الموضوع القيم عن الهاشميات الماجدات.
وتم تنفيذ طلبكم وفقك الله لكل خير.
رضا الأهدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 06:44 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 57
افتراضي

<div align="center"> الاخ رضا الاهدل اشكرك جزيل الشكر على الملاحظة آسفة جداً تم التعديل لانه التبس على النقل من ملفاتي الخاصة
ارجو منك اخي مسح الملاحظة لو تكرمت واكرر الشكر لشخصكم الكريم دمت في رعاية المولى
</div>
__________________
<span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Arial\'>يـا أهل بيت رسول الله حبكمـو = فرض من الله في القرآن أنزله

كـفاكمو من عظيم القدر أنكمو = مـن لم يصلّ عليكم لا صلاة له</span></span></span>
الشريفة زين الشرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-05, 02:01 PM   #9 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,249
افتراضي

<div align="center">

<span style='color:deeppink'>((((((((( أروى بنت عبد المطلب ( رضوان الله عليها))))))))))




عمَّة النبي ( صلى الله عليه وآله )

إسمها ونسبها :

أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشية .

إسلامها :

أسلمت في مكة في أوائل البعثة النبوية .

أخبارها :

أروى بنت عبد المطلب من الصحابيات اللواتي سبَقْنَ إلى الإسلام ، وقد تزوَّجها في الجاهلية عمير بن وهب ، فولدت له طُلَيباً ، وأسلم طُلَيب في دار الأرقم .

وروي أنها كانت تعضد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتنصره بلسانها ، وتحثُّ ابنها طُلَيباً على نصرته ، والقيام بأمره ( صلى الله عليه وآله ) .

وفي إحدى المرَّات تعرَّض أبو جهل وعدَّة من الكفار للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فآذوه ، فقام طُلَيب بن أروى إلى أبي جهل ، فضربه ضربة شجَّه بها .

فقيل لأمه : ألا ترَينَ ابنك ماذا يفعل من أجل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟

فقالت : خير أيامه يوم يذبُّ عن ابن خاله ، وقد جاء بالحق من عند الله ، ثم أنشدت البيت الآتي :
</span></div>

</div><script>doPoetry()</script><div tag='font="Simplified Arabic,4,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/3.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
إِنَّ طُلَيباً نصرَ ابنَ خَاله
آسَاهُ فِي ذِي ذِمَّة وَمَاله

</div><script>doPoetry()</script>

<div align="center"> <span style='color:deeppink'>شعرها :

كانت أروى بنت عبد المطلب شاعرة فصيحة اللسان ، كأخواتها الأخريات بنات عبد المطلب .

وفي أيام مَرَضِ عبد المطلب قام بجمع بناته ، وأمرهنَّ بأن يقلن في حياته ما يردنَ أن يرثِينَه به بعد وفاته ، وذلك ليسمع ما تريد قوله كل واحدة منهنَّ .

فقالت أروى وهي ترثي أباها :
</span></div>



<div tag='font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/3.gif " border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
بَكتْ عَيني وحقَّ لها البُكاءُ
على سمع سَجِيَّته الحَياءُ
على سهل الخليفة أَبطَحِيٌّ
كريمُ الخيم نِيَّتُه العلاءُ
على الفيَّاض شَيبة ذِي المَعَالِي
أبوه الخَير ليس له كفاءُ
</div><script>doPoetry()</script>
__________________
من ذا يعاتب هاشمية في الهوى حب الرسول تجلة ومدام
وأنا المتيمة في غرام محمد أعلى هواه يلومني الأقزام
روحي فداء للرسول وآله قسماً هواي على سواه حرام
الشريفه سارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-05, 03:59 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 57
افتراضي

<div align="center"> جزيتما خير الجزاء <span style='color:red'>اخي مرابط واختي الشريفة سارة على هذا النقل المبارك والمشاركة الفعالة واتمنى ان نثري هذع الغرفة بجميع الهاشميات فارسات الآل
دمتما في رعاية الله

<span style='color:red'>اخي العذبي
حييت وبوركت واتمنى ان تشاركنا وتتواصل معنا في هذه الغرفة دمت برعاية الله
</span></span></div>


<div align="center">اختكم وابنة عمكم الشريفة زين الشرف</div>
__________________
<span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'font-family:Arial\'>يـا أهل بيت رسول الله حبكمـو = فرض من الله في القرآن أنزله

كـفاكمو من عظيم القدر أنكمو = مـن لم يصلّ عليكم لا صلاة له</span></span></span>
الشريفة زين الشرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة