علّمتني دنيتي من روائع الشريف علي بن صالح السبعي . . . ما أخذت من الزمن غير التجارب في شقا الدنيا محارب نوب أنا مضروب وإلا نوب ضارب دامها تعكس مفاهيم القوى كلّها عندي سوى "خاربه" والوقت "خارب" .................................................. ..... علّمتني دنيتي إن النّهايه أول خيوط البدايه وإن العمر له درب واحد يبتدي بصرخة شعور وينتهي بظلمة قبور وبه محطات(ن) كثيره بعضها ننزل بها مدّه طويله وبعضها مدّه قصيره وبعضها ما نلتفت له وكل منها فيه شاهد يكتب فصول الروايه .................................................. ..... علّمتني دنيتي إن المصايب ما تجي إلا على راس الضعيف وإن الشكوك تحوم دايم حول الإنسان الشريف والظالم الله يمهله ما يهمله لو بان بعيون البشر وافي طباع ما يهمله ولو كان يخفي واقعه خلف القناع ما يهمله وإن فاز بقلوب البشر في دنيته وإن نال منها منيته في الآخره يوم الحساب يلقى المظالم في كتاب ما غاب منها لو خطأ قيد أنمله في يووووم طوله بالتمام إحساب خمسين ألف عام ياقف على روس الملا مفلس ضعيف ويصلى جهنم في لظى يحشر كفيف ما قلت لك لو يمهله ربك أبد ما يهمله؟ .................................................. ..... علّمتني دنيتي إن القناعه كنز من نسج الخيال وإن الرضا بالحال في حكم المحال ما به قناعه غير بأحلام البشر وما به رضا إلاّ في حكايات السمر والناس من عهد(ن) قديم أشكال بالدنيا تهيم اللي إنحرم منها يبي منها أكـــيد واللي معه منها يبي منها المزيد السالفه ماهي بمال ولا عيال السالفه أكبر من كذا السالفه في كل شي في كل شي في كل شي "حتى تفاصيل الجمال" .................................................. ..... علّمتني دنيتي إن الصداقه صارت حروف وكلام وإن الوفا ضحك وسوالف والسلام ضاعت مفاهيم الوفا بين المصالح والجفا والصاحب اللي تذخره في ساعة الضيق إختفى يعني كذا الأصحاب صاروا بس كلمه باللسان وأقفى زمن "قول وفعل" في كارثة "ياما وكان" لو شفتهم وقت اليسر يا كثرهم ووقت العسر يكفيك تسمع عذرهم والواقع اللي تجهله إنك ضحية غدرهم مو مهمّ إنّك خسرت "أصحاب" في غمضات عين المهــمّ إنـّـك تــعلـّم قــبــل تــعــثــر "مــرتـــيــن" والحياه أصلاً تجارب عيشها صلف ومحارب دام كل العمر لحظه "خاربه" والوقت "خارب" . . . دمتم بكل خير |
__________________ اضحك مردّك يوم بتواجه الدّمعه امّا على جيّتي ولا على فرااااقي ! |