رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
احبكم جميعاً [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     هام جدا [ آخر الردود : عادل محمد مختار أبو الغار - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     مختارات في التوجيه م... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الشريف محسن السروري ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     ارجوكم المساعدة في ت... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الجمع والقصر فى السف... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : الجموني - ]       »     سيرة السيد الشريف ال... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :البراهيم)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: احاديث وروايات الشيخ عاصي فرحان باشا الجربا (آخر رد :محمد السوقي)       :: هل بالفعل استحق ان اكون شريف ومن آل البيت..؟ (آخر رد :اندبها)       :: هام جدا (آخر رد :عادل محمد مختار أبو الغار)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :محمد المساوي)       :: خلق الملائكة (آخر رد :محمد المساوي)       :: أبو خيثمة يفوز وربَّ الكعبة (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..أدبيات آل البيت..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-06, 10:02 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 88
افتراضي

سورة الانعام من سور القران المخزونة لامة محمد وثبت عنها نها نزلت جملة بمكه و قال بعض العلماء انها كالاتحه انزت مرتين مرة بمكه ومره اخري بالمدينه وكان ايضا جملة
و ذكر عنها المتصوفة انها علاج للنفوس ومحاربة لمسالك الظلمات التي ينفذ منها السحر ويغلب بها الناس علي اراداتهم الفكريه
وروي انها نزل معها 128000 ملكا حارسا
وهي تنفي الوسواس وتقوي العزيمه (ان ذلك من عزم الامور)
ولما اراد زوجها الرجوع الي ارض الحرمين تعلق اهل مصر بالسيده نفيسه واستجابت لهم فكان ان راي زوجها الحبيب صلي الله عليه وسلم يامره ان يتركها حيث ارادت لما حدث ذلك اتخذت السيده نفيسه من السورة حصنا وحرزا وكان تختصها بالتلاوة حينا بعد حين
وكانت السيده نفيسه علم اهل البيت ومن اوائلهم قدوما الي مصر
وحفرت قبرها بيدها و كانت تتلو فيه القران وتتهجد فيه حتي وافاها القضاء وكان اخر ما قرات من القران هذه السوره الشريفه وخرجت روحها مع اخر اية منها وكانت بداتها عند ما استشعرت الموت واستمرت فيها وهي في السكرات
والسيد نفيسه هذه هي التي تحور لها وتتلمذ علي يديها الامام الشافعي و هي التي قال فيها حين لامه الناس في محبته لها بيته االمشهور والذي انبني عليه حب اهل البيت في مصر بلا غلواء
ان كان رفضا حب ال محمد*** فليشهد الثقلان اني رافضي
الا رحم الله سيدتي نفيسه
السني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-06, 10:59 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 107
افتراضي

بدعائها فاض النهر وعاد الأسير وأسلم سبعون يهودياً
السيدة نفيسة.. أم الكرامات
ـــــــــــــــــــ :


في حياتها جف ماء النيل فجاء الناس إليها وسألوها الدعاء، فأعطتهم قناعها فذهبوا به إلى النهر وطرحوه فيه فما رجعوا حتى زخر النيل بمائه وزاد زيادة كبيرة.

وفي حياتها أسلم سبعون يهوديا، وتعلم أئمة الفقه على يديها، وتزوج رجل مسلم من امرأة من الأقباط فجاء منها بولد، وعندما شب أسر في بلاد الغزو، فسألت والدته عنه من رجع من المعركة فلم تجده، فقالت لزوجها “بلغني أن من بين أظهرنا سيدة شريفة من أسرة نبيكم يقال لها السيدة نفيسة، وان لها كرامات فاذهب إليها علها تدعو لولدي، فإن جاء آمنت بدينها، فجاء الرجل إلى السيدة نفيسة وقص عليها القصة، فضرعت إلى ربها أن يرد عليها ولدها ويخلصه من أسره، فلما كان الليل إذا بالباب يطرق، فخرجت المرأة فإذا بها تجد الطارق ولدها وهو يقف بالباب، فصاحت من فرحتها وفرحت به وأسلمت ووهبت نفسها لخدمة السيدة نفيسة.

ويقول المصريون عن حفيدة الإمام عليّ كرم الله وجهه السيدة نفيسة رضي الله عنها إنه ما من زائر لقبرها إلا حفت به كراماتها وشملته نفحاتها، فكم من مهموم زارها وضرع إلى الله تعالى فانحسرت غمومه وانقشعت همومه، وكم من خائف أو مظلوم إلا وقد لقي الإنصاف وباعد الله عنه الظلم، وما من مفزوع أو مكلوم إلا وسكن قلبه وعاد بعد زيارتها وهو ساكن البال مطمئن الفؤاد.

يوم الحضرة



في كل أحد من كل أسبوع يستقبل مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها الكائن في حي الخليفة بالقاهرة، زواره من مختلف الفئات الذين يحرصون على أداء صلاة المغرب، والبقاء بالمسجد يرتلون ما تيسر من آيات الذكر الحكيم حتى صلاة العشاء، فيما يعرف حسبما يقول الشيخ حسن الجمل إمام وخطيب المسجد ب”يوم الحضرة”.

سياسيون وبسطاء من عامة الشعب، وزراء سابقون وحاليون وعلماء ورجال فكر وسياسة، هم الزوار الدائمون لمقام السيدة نفيسة رضي الله عنها، في تظاهرة أسبوعية قلما تجد لها مثيلا، ما يجعل من صاحبة المسجد والضريح حالة شديدة الخصوصية بين نظرائها من مساجد وأضرحة آل البيت في مصر. ففي ضريحها بكي وزراء، وطلب سياسيون بارزون العون من الله في الشدائد، واستلهمت السيدة تحية كاظم زوجة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الصبر بعد رحيل الزوج والسند. ولدت السيدة نفيسة ابنة الإمام الحسن الأنور بن زيد الأبلج ابن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين بمكة المكرمة في العام 145 هجرية، لكنها نشأت بالمدينة المنورة حيث اشتهر عنها الصلاح والتقوى، حتى قيل إنها كانت لا تفارق حرم الرسول صلى الله عليه وسلم، وحجت ثلاثين حجة كانت تتعلق خلالها بأستار الكعبة وتقول: إلهي وسيدي ومولاي متعتي وفرحتي برضاك عني.. فلا تسبب لي سببا به عنك يحجبني.

وتروي زينب ابنة أخيها يحيي المتوج، طرفا من حياتها في كتب الأثر: “خدمت عمتي نفيسة أربعين سنة فما رأيتها نامت الليل ولا أفطرت بنهار، فقلت لها: أما ترفقين بنفسك، فقالت كيف أرفق بنفسي وقدامي عقبات لا يقطعها إلا الفائزون”.

رحلت السيدة نفيسة رضي الله عنها إلى مصر هي وزوجها إسحق المؤتمن بن جعفر الصادق، وكان قدومها إلى مصر أمرا عظيما، إذ استقبلها المصريون رجالا ونساء عند الحدود الشمالية الشرقية للبلاد في مدينة العريش بالهوادج، حتى إذا استقر بها المقام في القاهرة شهد بيتها الكائن في درب السباع آلاف الزوار وبخاصة من هؤلاء الذين يعتقدون في كراماتها، فكان إذا نزل بهم أمر جاءوا إليها يسألونها الدعاء فتدعو لهم.

وقد كان الزحام الشديد عند باب السيدة نفيسة وتهافت المصريين على رؤيتها والاستماع إليها دافعا لزوجها بعد شهور من قدومها إلى مصر إلى التفكير جديا في الارتحال إلى الحجاز، بل إنه عرض عليها الأمر فما كان منها إلا أن قالت: “لا أستطيع ذلك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وقال لي لا ترحلي من مصر فإن الله تبارك وتعالى متوفيك بها”.

ويقول مؤرخون إن السيدة نفيسة رضي الله عنها أقامت بمصر ما بين سبع سنوات إلى خمسة عشر عاما، قبل أن تداهمها في شهر رجب من العام 208 هجرية نوبة مرض شديد، فلما أحست بدنو أجلها حفرت قبرها بيدها في بيتها، وكانت تنزل إليه لتصلي فيه كثيرا، فلما حانت الساعة وكان ذلك في الجمعة الأولى من شهر رمضان بدأت في قراءة سورة الأنعام، فلما وصلت إلى قوله تعالى: “لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون” غشي عليها، فضمتها زينب بنت أخيها إلى صدرها فشهدت شهادة الحق وقبضت.

بعد وفاتها رضي الله عنها أراد زوجها أن يحملها إلى المدينة المنورة لكي يدفنها بالبقيع، فعرف المصريون بذلك فهرعوا إلى الوالي عبد الله بن السري بن الحكم واستجاروا به عند زوجها ليرده عما أراد فأبى، فجمعوا له مالا وفيرا وسألوه أن يدفنها عندهم فأبى أيضا، فباتوا منه في ألم عظيم، لكنهم عند الصباح في اليوم التالي وجدوه مستجيبا لرغبتهم، فلما سألوه عن السبب قال: رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول لي رد عليهم أموالهم وادفنها عندهم.

دفنت السيدة نفيسة رضي الله عنها بدارها بدرب السباع بين القطائع والعسكر والتي عرفت فيما بعد بكوم الجارحي، وكان يوم دفنها يوما مشهودا، فقد هرع المصريون من أقصى البلاد وأدناها، ليصلوا عليها، إكراما لنسبها للبيت النبوي الشريف، ولعلمها الغزير الذي كان سببا في أن يفد عليها في حياتها أئمة الفقه الإسلامي وكبار العلماء، ويروى أن الإمام الشافعي زارها في بيتها وأنه قال لها من وراء حجاب: ادعي لي، فلما توفي في العام 204 هجرية أدخلت جنازته إليها، فصلت عليه وقالت: رحم الله الشافعي، فقد كان يحسن الوضوء.

رعاية شديدة



وعلى نهج أجدادهم ظل المشهد النفيسي في القاهرة يحظى بالرعاية الشديدة من المصريين على امتداد الأجيال محبة في صاحبة المقام واعترافا بعلمها وفضلها، بل إن مسجدها ظل على مدار تاريخه الطويل ضمن اهتمامات العلماء والأمراء والحكام الذين تعاقبوا على مصر، فمنهم من جدد المقام ومنهم من وسع المسجد حتى وصلت مساحته الآن إلى ما يزيد على ألفي متر بعد أن كان مجرد حجرة في دار أبي جعفر خالد بن هارون السلمي.

ويقول مؤرخون إن كافور الأخشيدي لم يكن يدع زيارة السيدة نفيسة وأنه كان يحرص على زيارتها في أيام معلومة من كل أسبوع، فيدخل إلى ضريحها يسأل الله قضاء حوائجه ويفي بالنذر، وينثر المسك والطيب على مقامها، ويحسن على الفقراء الموجودين به، وكان معروفا أيضا عن خديوي مصر عباس حلمي الثاني اعتقاده الشديد في كرامات السيدة نفيسة، لذا قام بتجديد مسجدها وأقام في هذه المناسبة احتفالا كبيرا حضره الأمراء والعلماء والأعيان، وقد ظل المسجد يومها مفتوحا حتى صباح اليوم التالي بسبب تزاحم الزائرين الذين جاءوا إليه من شتى أنحاء مصر.

ويحفظ المصريون سيرة السيدة نفسية رضي الله عنها عن ظهر قلب، بل إن كثيرا من مريديها قاموا بطباعة سيرتها العطرة في كتيبات تروي أجزاء منها وتعدد مناقبها وكراماتها، وتقول بعض هذه الكتيبات إنها عندما بلغت الخامسة عشرة من عمرها رغب كثير من الصالحين في خطبتها، غير أن والدها وافق على زواجها من إسحاق المؤتمن وهو من آل البيت، بعد أن رأى في المنام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وافق على الزيجة فأتم الزواج، وقد رزقت السيدة نفيسة منه بالقاسم وأم كلثوم.

وصلت السيدة نفيسة رضي الله عنها إلى مصر القديمة يوم السبت الموافق 26 من شهر رمضان المبارك في العام 193 هجرية، فنزلت أول ما نزلت بدار كبير تجار مصر حينذاك جمال الدين عبدالله بن الحصاص ومكثت به أشهرا والناس يأتون إليها للتبرك بها والاستفادة من علمها، ثم انتقلت إلى دار أم هاني بمنطقة المصاحبة (حي الحسين الآن)، وكان بهذه الجهة رجل يهودي يدعى “أبو السرايا” أيوب بن صابر، وكانت له ابنة مقعدة فتوجه بها إلى السيدة نفيسة واستأذنها في البقاء عندها حتى يعود من الحمام، فأذنت لها ولما جاء وقت صلاة الظهر توضأت السيدة نفيسة بجانب الفتاة المقعدة فجرى ماء الوضوء إليها، وألهمها الله أن تمسح بذلك الماء أعضاءها فتحركت وشفيت من مرضها، وعندما شاهدتها أمها بكت بكاء شديدا، فلما حضر والد البنت وعلم ما حدث أسلم وأسلمت معه زوجته وابنته.

شاع خبر إسلام اليهودي في العائلة فأسلمت عن بكرة أبيها، وكان عدد أفرادها سبعين يهوديا، وأصر والد الفتاة على انتقال السيدة نفيسة إلى بيته بدرب الكروبيين بجوار مسجد المعرف بشارع القبر الطويل بالحسينية فوافقت، وما زالت هذه الدار موجودة حتى الآن وكذلك الحجرة التي كانت السيدة نفيسة رضي الله عنها تتعبد فيها.

كرامات



ذاعت كرامات السيدة نفيسة في مصر فهرع إليها الناس من كل جهة، وازدحموا على بابها فضاق بهم البيت، ويومها عزم زوج السيدة الجليلة رضي الله عنها على الرحيل إلى الحجاز، ولكن أهل مصر تمسكوا بها، ويذكر كتاب الجواهر النفيسة في مناقب السيدة نفيسة رضوان الله عنها لمؤلفه الراحل الشيخ محمد عبد الخالق أنه لما جاءها مرض الموت أرسلت لزوجها إسحاق المؤتمن تستحضره إليها من المدينة وعندما زاد بها المرض في أول جمعة من رمضان عام 208ه أشار عليها الأطباء بالإفطار لما رأوا بها من ضعف فقالت قولتها الشهيرة: “معاذ الله.. اصرفوا عني طبيبي ودعوني وحبيبي”.

ويعد عبيد الله بن السري بن الحكم والي مصر من قبل الدولة الأموية، هو أول من بنى على قبر السيدة نفيسة حسبما يذكر المقريزي في خططه، وقد أعيد بناء الضريح في عهد الدولة الفاطمية حيث أقيمت عليه قبة، وقد دون تاريخ هذه العمارة على لوحة من الرخام وضعت عند باب الضريح جاء فيها: “نصر من الله وفتح قريب لعبد الله ووليه ابن تميم الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين، أمر بعمارة هذا الباب السيد الأجل أمير الجيوش سيف الإسلام ناصر الأنام، كافل قضاة المسلمين، وهادي دعاة المؤمنين عضد الله به الدين، وأمتع بطول بقائه المؤمنين وأدام قدرته وأعلى كلمته وشد عضده بولده الأجل سيف الإمام جلال الإسلام شرف الأنام ناصر الدين خليل أمير المؤمنين زاد الله في علائه وأمتع المؤمنين بطول بقائه في شهر ربيع الآخر سنة 482 هجرية”.

وفي عهد الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله حدث تصدع لقبة المشهد النفيسي فجددت كما غطي المحراب الرخام، وكان ذلك سنة 532 هجرية، ويقول الجبرتي: إن الأمير عبد الرحمن كتخدا عمَّر المشهد النفيسي ومسجده وبني الضريح على ما هو عليه الآن، وجعل لزيارة النساء طريقاً بخلاف طريق الرجال وذلك في سنة 1173ه. كما كتب على باب الضريح بالذهب على الرخام:

عرش الحقائق مهبط الأسرار

قبر النفيسة بنت ذي الأنوار

حسن بن زيد بن الحسن نجل

الإمام علي ابن عم المصطفى المختار

وقد وصف علي مبارك في خططه الضريح والمسجد الملحق به وصفا مستفيضا، وقال إن الدولة خصصت حينذاك 450 فدانا وعدة حوانيت للصرف على المشهد، غير المبالغ التي تتجمع في صندوق نذوره والتي كانت تبلغ في السنة في ذلك العهد ما قيمته خمسة وعشرون ألف قرش، كما كانت نظارة الأوقاف تصرف له ثمن الزيت والحصر وملء الميضأة
((ضريح السيدة نفيسة رضى الله عنها ( المشهد النفيسي))




السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد
بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم



بركة مصر من عصرها إلى هذا العصر
من كراماتها : ماحكى الأزهري في " الكواكب السيارة " أن من غريب مناقب السيدة نفيسة بنت الحسن أن امرأة عجوزاً لها أربع بنات كن يتقوتن من غزلهن من الجمعة إلى الجمعة , فأخذت أمهن الغزل لتبيعه وتشتري بنصفه كتاناً ونصفه ما يتقوتن به على جاري العاده ولفت الغزل في خرقة حمراء ومضت إلى نحو السوق , فلما كانت في بعض الطريق إذا بطائر انقض عليها وخطف الرزمة الغزل ثم ارتفع في الهواء , فلما رأت العجوز ذلك وقعت مغشياً عليها , فلما أفاقت قالت : كيف أصنع بأيتامي قد أهلكهم الفقر والجوع فبكت فاجتمع الناس عليها وسالوها عن شأنها فأخبرتهم القصة , فدلوها على السيدة نفيسة وقالوا لها : اسأليها الدعاء فإن الله سبحانه وتعالى يزيل مابك , فلما جاءت إلى باب السيدة نفيسة أخبرتها بما جرى لها مع الطائر وسألتها الدعاء , فرحمتها السيدة نفيسة وقالت : اللهم يامن علا فاقتدر وملك فقهر , اجبر من أمتك هذه ما انكسر , فإنهم خلقك وعيالك وإنك على كل شيء قدير , ثم قالت اقعدي إن الله على كل شيءقدير , فقعدت المرأة تنتظر الفرج وفي قلبها من جوع أولادها حرج , فلما كان بعد ساعة يسيرة إذا بجماعة قد أقبلوا وسألوا عن السيدة نفيسة وقالوا: إن لنا أمراً عجيباً نحن قوم مسافرون لنا مدة بالبحر ونحن بحمد الله سالمون , فلما وصلنا إلى قرب بلدكم انفتحت المركب التي نحن فيها ودخل الماء وأشرفنا على الغرق , وجعلنا نسد الخرق الذي انفتح فلم نقدر على سده , وإذا بطائر ألقى علينا خرقة حمراء فيها غزل , فسدت الفتح بإذن الله وقد جئنا بخمسمائة دينار شكراً على السلامة , فعند ذلك بكت السيدة نفسة وقالت : إلهي وسيدي ومولاي ما أرحمك و ألطفك بعبادك , ثم طلبت العجوز صاحبة الغزل , وقالت لها بكم تبيعين غزلك ؟ فقالت بعشرين درهماً , فناولتها الخمسمائة دينار فأخذتها وجاءت إلى بناتها وأخبرتهن بما جرى , فتركن الغزل وجئن إلى خدمة السيدة نفيسة وقبلن يدها وتبركن بها . قاله السخاوي .

ومن كراماتها : أن جاريتها جوهرة خرجت في ليلة ذات مطر كثير لتأتيها بماء للوضوء , فخاضت ماء المطر فلم يبتل قدمها .
وقبرها معروف بإجابة الدعاء عليه مهابة ونور , مقصود للزيارة من كل جهه . وأراد زوجها نقلها إلى المدينة ودفنها بالبقيع , فسألوه أهل مصر في تركها عندهم للتبرك , فرأى المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال له : يا أبا اسحاق لا تعارض أهل مصر في نفيسة , فإن الرحمة تنزل عليهم ببركتها ..
راجي عفو ربه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-06, 05:26 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي

هدية مقبولة منك اخي الحبيب السني , و مقام المحبة في الله لا يدانيه مقام في الاخرة :)

و فتح الله عليك اخي راجي عفو ربه
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
الشريف العزازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-12, 03:57 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المعتزة بإسلامها
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 5,327
افتراضي

__________________

المعتزة بإسلامها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة