15-10-06, 07:04 AM
|
#7 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
| | و من مشاهير السادة الاشراف الشعراء بمصر, و اشهر فحولها السيد علي الجارم ابن مدينة رشيد المجاهدة عبر العصور , و هذه نبذه عنه. السيد الشاعر علي الجارم (الحسني الادريسي) أديب وشاعر وكاتب هو علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم ولد عام 1881 في مدينة (رشيد) في مصر.
بدأ تعليمه القراءة والكتابة في إحدى مدارسها ثم أكمل تعليمه الثانوي في القاهرة, بعدها سافر إلى إنكلترا لإكمال دراسته ثم عاد إلى مصر حيث كان محباً لها كما دفعه شعوره القومي إلى العمل بقوة وإخلاص لوطنه,
وقد شغل عدداً من الوظائف ذات الطابع التربوي والتعليمي, فعين بمنصب كبير مفتشي اللغة العربية ثم عين وكيلاً لدار العلوم وبقي فيها حتى عام 1924,
كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية, وقد شارك في كثير من المؤتمرات العلمية والثقافية.
وقد برع في الشعر التقليدي فأخرح ديواناً بأربعة أجزاء ضم عدداً من القصائد السياسية والأدبية والاجتماعية,
أما في التاريخ والأدب فألف مجموعة من الكتب منها (الذين قتلتهم أشعارهم) و(مرح الوليد) تضمن السيرة الكاملة للوليد بن يزيد الأموي, و(الشاعر الطموح) تضمن دراسة عن حياة وشخصية الشاعر الكبير أبي الطيب المتنبي كما وألف عدداً من الروايات التاريخية:
(فارس بني حمدان)
و (غادة رشيد)
و(هاتف من الأندلس)
بالإضافة إلى عدد من المؤلفات
(شاعر وملك)
و(قصة ولادة مع ابن زيدون)
و(نهاية المتنبي)
كما قام بترجمة
(قصة العرب في إسبانيا) للكاتب (ستانلي لين بول) من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية.
وبالإضافة إلى تأليفه لمجموعة من الكتب الأدبية والاجتماعية فقد قام بتأليف عدد من الكتب المدرسية في النحو منها
(النحو الواضح) الذي كان يدرس في المدارس المتوسطة والثانوية في العراق.
فاضت روحه إلى بارئها رحمه الله في 9 من ربيع الآخر 1368هـ = 8 من فبراير 1949م.
(منقول بتصرف عن جريدة كل العراق)
و من شعره الداعي الى الالتزام بالهوية الاسلامية العربية , و البعد عن تقليد الغرب:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./html/backgrounds/20.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
أَبصرت أَعمى في الضَبابِ بلندنٍ = يمشي فلا يشكو ولا يتأَوَهُ
فأَتاه يسأَله الهِداية مبصرٌ = حيران يحبط في الظلامِ ويعمهُ
فاقتاده الأَعمى فسار وراءه = أَنَّى توجَّه خطوهُ يتوجَّهُ
وهنا بدا القدر المعربد ضاحكًا = ومضى الضباب ولا يزال يقهقهُ
</div><script>doPoetry()</script> |
__________________ (تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين) |
| |