رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »     سؤال عن السادة العرا... [ آخر الردود : محمد العراقي - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     هام جدا [ آخر الردود : عادل محمد مختار أبو الغار - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     مختارات في التوجيه م... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الشريف محسن السروري ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل عرب المعقل من الجعافرة ؟ ناقش و حقق (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: ال باغشير (آخر رد :عبدالعزيز باغشير)       :: سؤال عن السادة العراقية (آخر رد :محمد العراقي)       :: ذكر نسب السادة الآشراف أل صقر ـــ في ليلى (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :البراهيم)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: احاديث وروايات الشيخ عاصي فرحان باشا الجربا (آخر رد :محمد السوقي)       :: هل بالفعل استحق ان اكون شريف ومن آل البيت..؟ (آخر رد :اندبها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-07, 07:38 AM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 474
افتراضي السادة البرزنجية الموسوية الحسينية

التحيات لله والصلوات والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ....
أما بعد....

عند حديثنا عن السادة البرزنجية الحسينية يتطلب منا في البدء الثناء على هذا العشيرة أو العائلة التي أنجبت العلماء الأفاضل والأئمة والمفتيين والشعراء وأصحاب العلوم الشتى والوافرة على مر القرون ، وما هو إلا ميراث لآل البيت فأجدادهم هم العترة الطاهرة النبوية ذوي النسب الشريف الحسيب وأطهر أنساب الأرض .... وجزاهم الله الخير والثواب لما قدموه ويقدموه لخدمة الإسلام والرسالة التي جاء بها جدهم الحبيب وسيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام ....
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
الحفيد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-07, 07:08 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 474
افتراضي

البرزنجية والأصول الزكية؟
هناك بعض الاقوال في ذلك واشهرها:

القول الأول :
بَرَزَنْچة
البرزنچية سادة، كما هو في الوثائق العلمية، من ذرية السيّد إسماعيل المحدّث الأبن الأكبر للإمام موسى الكاظم عليه السّلام. وينسبون إلى بَرَزَنچة ناحية بشمالي العراق تابعة لمحافظة السليمانية، تقع على الحدود العراقية ـ الايرانية. وتتركب من مقطعين: ( بر ) وتعني بالكردية جهة الامام، وزنج، الأرض الخضراء، ومن مزج المقطعين يصبح معنى برزنجة: الارض ذات الطبيعة الجميلة الدائمة الخضرة.
وكانت بَرَزَنچه تسمّى بعدة أسماء قبل أن ينزل فيها أجداد السادة البرزنجية، إذ تحدثنا الروايات التاريخية أن اسم برزنجة مرتبط بوجود وسكن أولئك السادة، ففي سنة 686هـ نزلها الشقيقان ( عيسى وموسى ) ولدا السيّد علي الهمداني الحسيني السائح ابن السيّد شهاب الدين يوسف، وبَنَيا فيها مسجداً كبيراً ما زال قائماً إلى يومنا هذا، وعندما بني المسجد تجمّع حوله القرويون وصار نواة قرية واسعة تسمّت باسم برزنچة سرعان ما طَغَت باسمها وقدسيتها على آثار ومعالم القرية القديمة، وقد صارت فيما بعد مركزاً للعلم والتصوف وذلك بعد انتشار أحفاد وذريات السادة البرزنچية.
ويروي الأخباريون أن والد السيدين ( عيسى وموسى )، وهو علي الهمداني يرتقي بنسبه إلى السيّد إسماعيل المحدّث العلوي الشهير مؤلف كتاب ( الجعفريات ).
أمّا سبب سكن السيدين عيسى وموسى في قرية برزنچة فاكثر الروايات تذهب إلى أنهما حين عودتهما من الحج أرادا أن يستريحا في تلك القرية ويستقرّا بعض الوقت. وأثناء نومهما رأى كل منهما رؤيا مفادها أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم خطط لهما أساساً لمسجد حُفِر بجانبه عين ماء، ولمّا استيقظا تطابقت رؤيتاهما من الواقع إذ وجدا الأرض قد حُدِّدت والعين تتدفق بالماء العذب، فقاما من نومهما يضربان اللبن ويبنيان حائط القبلة وقد اندهش أبناء القرية لما سمعوا وعرفوا قصد البناء الجديد في قريتهم، فذهبوا يخبرون مرشدهم الديني ( الشيخ خالد الكازوائي ) وهو عالم جليل زاهد كما تخبرنا الكتب فقام مستفسراً عن صحة الخبر، فامتطى ظهر أحد الدواب وسار إلى حيث مكان الخبر، وحين رأى الشقيقان عيسى وموسى هذا المنظر العجيب صعدا على حائط القبلة وقالا بصوت واحد: ( باسم الله مَجريها ومُرسيها )، فتحرّك الحائط وسار بقدرة الله. وفي الحال تجمّدت فرائص ذلك الشيخ الجليل وهرول مسرعاً إلى القرية مستغفراً مردّداً أمام أهالي القرية: لا طاقة لنا إزاء هؤلا السادة، فهم أعلم مني. ثم ختم قوله: ذهبتُ إليهم أركب الوحوش فجاؤوني يركبون الجمادات! ولزيادة اعجابه ودهشته قام الشيخ خالد الكازوائي فأهدى ابنته إلى السيّد موسى وتزوّجها لكنه لم يعقب، لأنه بعد ان فرغ من بناء المسجد انطلق يرشد أبناء النصيرية في تلك المنطقة، فقُتل شهيداً. وبعد تسلّم شقيقه عيسى جثته دعا على النصيرية ورئيسهم، ومضت ثلاثة أيام، وهجم عليهم جمع غفير من قبائل الهماوند فقتلوهم جيمعاً وجعلوا رأس رئيسهم ( شفيعة قدر )، وبعد ذلك دُفن السيّد موسى في حجرة المسجد. وتزوج السيّد عيسى بزوجته فأنجبت له اثني عشر رجلاً، كان أكبرهم السيّد عبدالكريم القطب الذي تنتهي إليه ذريات السادة البرزنچيين في العراق وإيران، وكل الوثائق التي في حوزة السادة البرزنچية تؤكد ذلك!
وفي مسجد برزنچة الذي بُني سنة 686هـ توجد مقبرة البرزنچيين الكبرى، وفيها يرقد ساداتهم وعلماؤهم وشيوخ طريقتهم الصوفية منذ زمن السيّد موسى وعيسى وإلى يومنا هذا. والناس هناك تسمي تلك المقبرة بـ ( أهل لا إله إلاّ الله )، وتدور حولها ذكريات اعتقادية عديدة منها: أن ذكر كلمة التوحيد تنبعث من القبور الراقدة فيها وبخاصة في ليالي الجمعات. والمقبرة في رأي الأخباريين أكبر مزار من المزارات المبثوثة في شمالي العراق وأعظمها حرمة على الإطلاق.
وعينُ الماء بقيت تجري عذبة دفاقة منذ تاريخ بناء المسجد، وما زال الناس يأتون إليها من كل فجّ عميق تأخذ منها قدراً للاستشفاء وقدراً للبركة..!

أمّا القول الثاني :
ساداتُ برزنجةَ هم أَحفاد السيد عيسى البرزنجي الذي ينتمي الى الشجرةِ المحمدية المصطفوية التي أَصلها ثابتٌ وفرعها في السماء تُؤتيَ أُكلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربها ، ويرتفع نَسبه الى الدوحةِ المحمدية العليَّةِ من سلالةِ الامام الحسين السبط ( عليه السلام ) فهو السيد عيسى ابن السيد بابا علي الهمداني ابن السيد يوسف ابن السيد محمد المنصور ابن السيد عبد العزيز ابن السيد عبد الله ابن السيد إسماعيل المحدث ابن الامام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ابن الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ابن الامام محمد الباقر ( عليه السلام ) ابن الامام علي زين العابدين ( عليه السلام ) ابن الامام الحسين السبط ( عليه السلام ) ابن الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) وفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنتِ رسول الله سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم .
أما لقبُ البرزنجي فقد اقترن باسم السيد عيسى نسبةً الى مدينةِ ( برزنجة ) التي قصدها السيد عيسى برفقةِ أخيهِ السيد موسى بإشارةٍ من جدِّهما حضرةِ المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم حيثُ أَقاما هناكَ بعدَ أنْ تركا همدان .
وتذكر المصدر التأريخية الموثوقة أَنَّ السيد موسى تُوفيَ ولم يُعَقِّبْ ، وأَنَّ كلَّ أولادِ السادةِ البرزنجيةِ الموجودينَ في العراق وتركيا وسوريا والحجاز والهند ينحدرون من السيد بابا رسول الكبير الذي يمثل الجيلَ التاسعَ ابتداءً من السيد عيسى ، وقد رُزِقَ السيد بابا رسول بثمانيةَ عشرَ ابناً وتسعِ بناتٍ ولكنْ لم يُعَقِّبْ من أبنائِهِ المذكورين غيرُ ستةٍ .
ومن الجديرِ بالذكر أنَّ السيد الشيخ بابا رسول الكبير كانَ عالماً مشهوراً اشتهرَ بالشجاعةِ والقوةِ والمنعةِ وكانَ يحكمُ منطقةِ برزنجةَ وشهرزور ( الاسم القديم للسليمانية وما جاورها ) ، كما أنَّ معظمَ فروع السادات البرزنجية في كردستان تعودُ الى أولادهِ ( رحمه الله ) ولم ينقطع تواجد وحضور السادة البرزنجية في هذه المناطق منذ أنْ حَلَّ فيها جَدَّهم الأكبر الشيخ عيسى ( رحمه الله ) بل كانوا وما زالوا أعلامَ هذهِ الديار ورموزَها وشخصياتها على مَرِّ السنين المنصرمةِ حتى يومنا هذا .
اِنَّ الله سبحانَهُ وتعالى قَدْ خَصَّ ذُريَّةَ السيد بابا رسول بالعنايةِ واللطفِ والحفاوةِ والتكريمِ فقد جَعَلَ منهم أولياءَ سادةً ، للسَّماءِ أقطاباً وعماداً ، وللأرضِ والجبالِ أعلاماً وأوتاداً ، وصيَّرهم للخلق غوثاً وإمداداً ، فهذا الشيخُ الربانيُّ والإمامُ المقدَّمُ سيدي إسماعيلُ الولياني ( قُدِسَ سرّهُ ) من تلك الذريَّةِ التي عَمَّ ضياءُ أنوارها الأرجاءَ وجاوزَ سنا بريقها الآفاق فهو صاحبُ الأحوال السنيةِ والكراماتِ الجلية ، نَذَر نفسه لإرشاد العباد وخدمةِ دينِ جَدَّه المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم فذاعَ صيتُهُ في النواحي والبلدان وكان عالماً كبيراً ومرشداً ربانياً وشيخاً للطريقةِ القادرية وله الكثير الكثير من الأتباعِ والمريدينَ ، وتوفى ( قُدِسَ سرّهُ ) عام 1158 هجري ، وله مرقدٌ ومزارٌ عامر في قرية ( روفيا ) القريبة من منطقةِ (عقرة ) وقدد جَدَّد السيد الشيخ محمد الكسنـزان الحسيني ( قُدِسَ سرّهُ ) مَرقَدَ جَدِّهِ السيد إسماعيل الولياني ( قُدِسَ سرّهُ ) بضريحٍ ذهبي غايةً في الفنِّ والجمال وكانَ هذا سنة ( 1481 ميلادي محمدي – 1427 هجري ) .

ومما تجدرُ الإشارةُ إليهِ إنَّ السادةَ البرزنجية كان لهم حضور متميزٌ في بلاد الحجاز وخصوصاً في المدينة المنورةِ حيث هاجرَ بعضُ أبناء السيد الشيخ بابا رسول الكبير إلى المدينةِ المنورةِ طلباً للعلمِ وطلباً لمجاورةِ الحبيب الطبيب سيد الكائنات وفخرها سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، ومنهم السيد محمد المدني ابن السيد بابا رسول ، وقد ولد بشهرزور سنة 1040 هجري ولازم الشيخ إبراهيم بن حسن الكوراني لتلقي العلوم والمعارف الدينية والأدبية ودخل همدان وبغداد والقسطنطينية ومصر ، ثم توطَّنَ المدينة المنورةَ وتصَّدر للتدريس والإفتاء فيها ، وألَّفَ تصانيفَ كثيرةً وكانت وفاتهُ ( رحمه الله ) سنة 1103 هجري وَوُرِيَ الثرى بالمدينة المنورةِ ، وهو صاحبَ الأبياتِ الشعريةِ التي يُدَوَّنُ فيها كرامةَ امتدادِ الجذعِ في أيادي جَدِّهِ السيد عيسى وأخيهِ السيد موسى بَعَد أنْ أرادا أن يضعاهُ لسقفِ مسجد برزنجة الذي أسَّساهُ وعَمَّراهُ ، ولكَنَّّ الجذع كانَ قصيراً لا يلائم السقف ، فَسحَبَهُ كلٌّ من جهتهِ فامتدَ لهما بإذنِ الله تعالى في يديهما ، حيث يقول في ذلك :
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي

وقَدْ سكنت ذرّيةُ السيد محمد المدني ( رحمه الله ) المدينةَ المنورةَ مع بعض العوائلِ البرزنجية ولا تزال محلتُهم قائمةً واسمها ( محلةُ البرزنجيين ) ، وقد أصبحَ بعضُهم مفتي الشافعيةِ في المدينةِ المنورةِ مثل : السيد جعفر ابن السيد حسن ابن السيد عبد الكريم ابن السيد محمد المدني ، وقد توفي ( رحمه الله ) بالمدينةِ سنة 1177 هجري ، ومن أحفادهِ السيد أحمد البرزنجي الذي ولد في المدينةِ المنورةِ وتعلم فيها وفي مصر وكانَ من مدرسي الحرم بالمدينة وتولّى إفتاءَ الشافعيةِ فيها ، وانتُخب نائباً عن المدينةِ المنورةِ في مجلس النواب العثماني بإسطنبول واستقر في دمشق أيام الحرب العالميةِ الأولى وتُوفي بها عام 1337 هجري وَوُرِيَ الثرى بالصالحيةِ ، وله مؤلفات منها :- مقاصد الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ، والمناقب الصديقية ، ومناقب عمر بن الخطاب ، والنظم البديع في مناقب أهل البقيع ، والنصيحة العامة لموك الإسلام والعامة ، فتكةُ البراض بالتركزي المعترض على القاضي عِياض ، وجواهر الإكليل .
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
الحفيد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-07, 04:17 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 135
افتراضي

شكرا على هذا المجهود الكبير
احمد القرعانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-07, 09:45 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 912
افتراضي

أنعم و أكرم بسادة السادات الشيوخ الأئمة البرزنجية الموسوية الكرام في المدينة المنورة والعراق
__________________
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
أحمد عقاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-07, 05:49 AM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 474
افتراضي

هذا يوم أحمدي بمرور أخي أحمد القرعاني والسيد أحمد العقاد شاكراً ومقدراًعلى المرور ولا حرمناكم...وأنا أحاول إعادة موضوع السادة البرزنجية بعد أن حذف بسبب المشاكل التي حصلت في المنتدى سابقاً لذا وجي التنبيه ....

وللسيد أحمد العقاد كل عام وأنتم بخير يا سيد قبل الزحمة بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم باليمن والمسرات ....

ولي سؤال لو تكرمت يا سيد أحمد عقاد...كيف يمكن لي الحصول على نسخة من كتاب تحفة الطالب للسمرقندي والذي ذكره الأخ الوزيري في دفاعه عن السادة البرزنجية بعد الطعن بنا من قبل المدعو الكرخي ....كيف السبيل للحصول عليه أو على صورة على الأقل تثبت أن للسيد إسماعيل بن الإمام موسى الكاظم ولد إسمه عبدالله وله عقب..... ,أكون لك من الشاكرين؟؟؟؟

وإن شاء الله لا نكون قد أثقلنا عليك أيها لسيد العطر.....وكل عام وانتم بخير...
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
الحفيد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-07, 06:14 AM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 474
افتراضي

يتبع الأصول الزكية للسادة البرزنجية :

القول الثالث :
وهو المتعارف عليه عند السادة البرزنجية في المدينة المنورة انه عند خروج السيد موسى وعيسى وهم من أحفاد السيد إسماعيل بن الإمام موسى الكاظم عند رجوعهم من رحلة الحج واستراحو في منطقة قي شمال العراق في السليمانية وجاءهم في المنام رؤية الحبيب عليه الصلاة والسلام وأمرهم ببناء مسجد في هذه البقعة بجوارها عين ماءوعندما استيقظا وجد الوصف كما في المنام فقام هو وأخوه السيد ببناء المسجد في تلك البقعة وامتد معهما الجذع المبارك في بناء المسجد كما قال في ذلك العلامة السيد محمد رسول البرزنجي رحمه الله مفتخراً بذلك :
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي

فالتم الناس من حولهم من الساكنين بالقرى المجاورة، حيث أن تلك الأرض لم يطالها أحد من آل البيت وكان السيد عيسى والسيد موسى أول من وطأ هذه الأرض من آل البيت واقامو بها وأصبحت بعد ذلك تسمى ببرزنجة ومن هنا جاء مسمى العائلة الكريمة وبرزنجة في اللغة الكردية تعني ( بر ) جهة الامام، وزنج، الأرض الخضراء، ومن مزج المقطعين يصبح معنى برزنجة: الارض ذات الطبيعة الجميلة الدائمة الخضرة. وقرية برزنجة موجودة إلى يومنا هذا في شمال العراق في السليمانية وهي مزار وخاصةً المسجد الذي دفن به سادات البرزنجية الأوائل ، وهذا ماقيل في أصل السادة البرزنجية..................والله أعلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

ما قاله العلامة الألوسي في في معرفة اصل الأكراد في كتاب روح المعــــاني [ جزء 26 - صفحة 103 ]
والذي يغلب على ظني أن هؤلاء الجيل الذين يقال لهم اليوم أكراد لا يبعد أن يكون فيهم من هو من أولاد عمرو مزيقيا وكذا لا يبعد أن يكون فيهم من هو من العرب وليس من أولاد عمرو المذكور إلا أن الكثير منهم ليسوا من العرب أصلا وقد انتظم في سلك هذا الجيل أناس يقال : إنهم من ذرية خالد بن الوليد وآخرون يقال : أنهم من ذرية معاذ بن جبل وآخرون يقال : إنهم من ذرية العباس بن عبد المطلب وآخرون يقال : أنهم من بني أمية ولا يصح عندي من ذلك شيء بيد أنه سكن مع الأكراد طائفة من السادة أبناء الحسين رضي الله تعالى عنهم يقال لهم البرزنجية لا شك في صحة نسبهم وكذا في جلالة حسبهم.... انتهى ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
وهذا ما يثبت أن البرزنجية ليسوا من الأكراد كم هو متعارف عليه بل نزلوا ببلاد الأكراد وسكنوا بها وصاهروهم وأصبحوا جزء لا يتجزء من الأكراد، ويسمون يالأكراد العرب أصحاب الأصول العربية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

ولي تعليق بسيط حول أول من سكن برزنجة فالمتعارف عليه هو السيد عيسى والسيد موسى .....ولكن عند الاطلاع على المخطوطة الموجودة بحوزة السادة البرزنجية في المدينة المنورة والتي توارثوها أباً عن جد وجيل بعد جيل والمؤرخة في سنة 499للهجرة والمختومة بختم الخليفة العباسي المستظهر بالله والذي نعت بها جدنا بابا علي فيما نصه ( الولي الشهير والعالم الشهيرنقيب السادة الأشراف بالمدينة المنورة الشريف الحسيني السيد بابا علي البرزنجي إبن القطب الشيخ يوسف الشهير بالهمداني ) .....نلاحظ لقب البرزنجي للسيد باباعلي وهو والد السيدين الشريفين موسى وعيسى البرزنجي ....ولي فيها أقوال:
1ـ إما أنه فعلياً سكن برزنجة قبل أبناءه قود أخطأت الموروثات ويجب لزاماً تصحيحها.
2ـ إما أنه عاش فعلياً مع أبناءه السيد موسى وعيسى في برزنجة بعد أن أسسوها وبنوا مسجدها وانتقل للمدينة المنورة كعادة السادة البرزنجية في التنقل بين العراق والمدينة المنورة ولذلك لقبه الخليفة المستظهر بالله بالبرزنجي نسبة للقرية التي أسسها أبناءه وعاش وجاء منها .... ,وأرى أن القول الثاني أرجح ..والله أعلم ...

ومن يستطيع المشاركة في الموضوع من الإخوة أعضاء المنتدى المبارك فلا يحرمنا من تداخلاته المفيدة
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
الحفيد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-07, 01:31 AM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: الحجاز
المشاركات: 620
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحفيد الحسيني مشاهدة المشاركة
ولي تعليق بسيط حول أول من سكن برزنجة فالمتعارف عليه هو السيد عيسى والسيد موسى .....ولكن عند الاطلاع على المخطوطة الموجودة بحوزة السادة البرزنجية في المدينة المنورة والتي توارثوها أباً عن جد وجيل بعد جيل والمؤرخة في سنة 499للهجرة والمختومة بختم الخليفة العباسي المستظهر بالله والذي نعت بها جدنا بابا علي فيما نصه ( الولي الشهير والعالم الشهيرنقيب السادة الأشراف بالمدينة المنورة الشريف الحسيني السيد بابا علي البرزنجي إبن القطب الشيخ يوسف الشهير بالهمداني ) .....نلاحظ لقب البرزنجي للسيد باباعلي وهو والد السيدين الشريفين موسى وعيسى البرزنجي ....ولي فيها أقوال:
1ـ إما أنه فعلياً سكن برزنجة قبل أبناءه قود أخطأت الموروثات ويجب لزاماً تصحيحها.
2ـ إما أنه عاش فعلياً مع أبناءه السيد موسى وعيسى في برزنجة بعد أن أسسوها وبنوا مسجدها وانتقل للمدينة المنورة كعادة السادة البرزنجية في التنقل بين العراق والمدينة المنورة ولذلك لقبه الخليفة المستظهر بالله بالبرزنجي نسبة للقرية التي أسسها أبناءه وعاش وجاء منها .... ,وأرى أن القول الثاني أرجح ..والله أعلم ...

ومن يستطيع المشاركة في الموضوع من الإخوة أعضاء المنتدى المبارك فلا يحرمنا من تداخلاته المفيدة
احسنت بارك الله فيك ياسيد حول هذه النقطة والتي سبق ان نبهني لها احد السادة الاكارم من نسابي الحجازقبل فترة وقد اشار اليها في كتابه الذي لم يطبع بعد ان اول من لقب بالبرزنجي هو السيد السيد بابا علي البرزنجي وليس ابنائه
والله الموفق
__________________
لا تأسفنَّ على غدر الزمان لطالما * رقصت على جثثِ الأسودِ كلابا

لا تحسبنَّ برقصها تعلوا على أسيادها * تبقى الأسودُ اسوداً والكلابُ كِلابَا
الهواشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-07, 11:43 AM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 474
افتراضي

بارك فيك أخي الهواشم على المرور العطر ...قد أسعدتنا والله ولا تحرمنا يا سيدي من طلتك البهية الزكية
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
الحفيد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-07, 11:45 AM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 474
افتراضي

ما قيل في كتاب (( تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من أنساب )) للكاتب عبدالرحمن الأنصاري عن السادة البرزنجية المدنية :
بيت البرزنجي

‏"‏ بيت البرزنجي ‏"‏ نسبة إلى برزنجة بلدة مشهورة في بلاد الأكراد‏.‏

أصلهم العلامة المحقق والفهامة المدقق السيد محمد بن عبد الرسول‏.‏

وقد ترجمه كثير من المتأخرين أجلهم والدنا المرحوم في تذكرته‏.‏

وأيضًا الشيخ مصطفى ‏"‏ بن ‏"‏ فتح الله الحموي في كتابه ‏"‏ نتائج السفر في أهل القرن الحادي عشر ‏"‏ وغيرهما‏.‏

وكان مولده في سنة 1044‏.‏

واشتغل بالعلوم من منطوق ومفهوم‏.‏

وألف التآليف العديدة‏.‏

وصنف التصانيف المفيدة قدم المدينة المنورة في حدود سنة 1068‏.‏

وأخذ عن الشيخ الملا إبراهيم الكردي‏.‏

وتزوج بنت الخواجة محمد المغربي‏.‏

ثم سافر إلى الدولة العلية وحصل له قبول وإقبال وبلوغ كل أمنية‏.‏

ثم سافر إليها مرة ثانية ورجع إلى المدينة‏.‏

ويوم وصوله إليها أدركته المنية وذلك في سنة 1103‏.‏

وقد حصل له بعض امتحان من الزمان الخوان‏.‏

وأعقب من الأولاد‏:‏ السيد أحمد والسيد عبد الكريم‏.‏

وأمهما بنت الخواجه محمد المغربي‏.‏

وقد انقرض أولاده الذكور‏.‏

وانحصر وقفه في أولاد بناته‏.‏

فأما السيد أحمد ‏"‏ ف ‏"‏ أعقب من الأولاد‏:‏ السيد عمر‏.‏

وأعقب السيد عمر من الأولاد‏:‏ السيد أحمد الموجود اليوم والشريفة خديجة والدة الشريفة حفصة بنت السيد جعفر‏.‏

وأعقب السيد أحمد أربع بنات وولدًا‏.‏

هم موجودون اليوم‏.‏

وأما السيد عبد الكريم فكان خطيبًا سنة 1111‏.‏

وتوفي شهيدًا مقتولًا صبرا ببندر جده المعمورة‏.‏

قتله باكير باشا بموجب فرمان ورد من الدولة العلية بسبب فتنة العهد الواقعة بالمدينة النبوية‏.‏

وقد أرخه بعض الأدباء بقوله ‏"‏‏.‏

‏.‏

‏.‏

عبد الكريم مات شهيدًا 1138 ‏"‏ وأعقب من الأولاد‏:‏ العلامة الفاضل السيد حسنًا والسيد حسينًا والسيد محمدًا والشريفة أم الحسين‏.‏

فأما السيد حسن فمولده سنة 1099 وخرج من المدينة المنورة مختفيًا في الفتنة المذكورة أعلاه ودخل مصر المحروسة وبقي مختفيًا بها في بيت السيد محمد النحال إلى أن توفي سنة 1148‏.‏

وله تصانيف ورسائل وخطب وغير ذلك‏.‏

وأعقب من الأولاد‏:‏ زين العابدين وجعفر‏.‏

وأمهما حفصة بنت الشيخ عبد الرحمان الكازروني الشافعي الزبيري‏.‏

وتوفي بالبصرة سنة 1169 ودفن عند قبر جده لأمه الزبير بن العوام - رضي الله عنه - وأعقب من الأولاد‏:‏ حسنًا ومحمدًا‏.‏

ولدا بمدينة زبيد‏.‏

وهما وأما جعفر فمولده سنة 1128‏.‏

ونشأ نشأة صالحة‏.‏

وبرع خصوصًا في الخطب والرسائل وصار خطيبًا وإمامًا ومدرسًا‏.‏

وتولى إفتاء الشافعية إلى أن توفي في شعبان سنة 1177 عن بنت تسمى حفصة موجودة اليوم‏.‏

وقد تزوجها ابن عمها السيد محمد‏.‏

وولدت له ولدًا سماه زين العابدين‏.‏

ومولده في سنة 1176 وهو موجود اليوم‏.‏

وأعقب السيد حسن أيضًا السيد قاسمًا من جارية‏.‏

وهو موجود اليوم بالهند‏.‏

وأعقب السيد عليًا‏.‏

وأمه من بيت ميكائيل‏.‏

ومولده سنة 1134‏.‏

وبرع في النظم والنثر‏.‏

وهو موجود اليوم‏.‏

وأعقب الشريفة صالحة زوجة السيد أبي القاسم بن السيد إبراهيم وولدين توأمين في جمادى الأولى سنة 1187‏.‏

وأما السيد حسين بن عبد الكريم فمولده سنة 1110‏.‏

وصار خطيبًا‏.‏

وتوفي سنة 1178‏.‏

وأعقب من الأولاد‏:‏ السيد محمدًا توفي سنة 1189 عن ولد يسمى السيد حسن مولده سنة 179‏.‏

وأمه الشريفة عائشة بنت السيد أحمد بن عمر‏.‏

وأما السيد محمد بن عبد الكريم فمولده سنة 1112 وتوفي سنة 1145‏.‏

وأعقب من الأولاد‏:‏ السيد محمد رسول وتوفي سنة 1182 عن بنتين من الشريفة سارة بنت السيد حسن شقيقة ومن هذا البيت السيد قاسم والسيد عبد الكريم ابنا السيد حيدر أخي السيد محمد ‏"‏ بن عبد ‏"‏ رسول المزبور‏.‏

فأما السيد قاسم ‏"‏ ف ‏"‏ ورد المدينة المنورة في حدود سنة 1098‏.‏

وكان على قدم التجريد‏.‏

وكان يعد من أهل الخير والصلاح‏.‏

وتزوج بنت عمه الشريفة فاطمة‏.‏

وولدت له السيد إبراهيم والشريفة آمنة‏.‏

وتوفي سنة 1144‏.‏

فأما السيد إبراهيم فمولده في سنة 1112‏.‏

وتوفي سنة 1182 وأعقب من الأولاد‏:‏ أبا القاسم وحسنًا ضري العين والشريفة عائشة‏.‏

فأما أبو القاسم فمولده في سنة 1158 واشتغل بطلب العلم وهو في غاية الحذق والفهم ذو أخلاق رضية وكمالات مرضية وله من الأولاد‏:‏ السيد عمر مولده سنة 1178 وأما أخوه حسن فمولده سنة 1160‏.‏

وهما موجودان اليوم‏.‏

وأما السيد عبد الكريم بن حيدر فكان أعور العين‏.‏

وقبض عليه‏.‏

وأرسل إلى الدولة العلية في قضية فتنة العهد الواقعة بالمدينة المنورة في سنة 1134 فتوفي هناك عن ولد يسمى زكي الدين‏.‏

وكانت وفاته سنة 1142‏.‏

فأما السيد زكي الدين ‏"‏ ف ‏"‏ أعقب من الأولاد‏:‏ السيد عبد الكريم الموجود اليوم وهو على طريقة حسنة لا يغفل عن تلاوة القرآن ولا سنة مواظب للصلوات مع الجماعات‏.‏

وله عدة أولاد من بنت السيد أحمد‏.‏

وهو موجودون اليوم‏.‏
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
الحفيد الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-07, 01:55 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 173
افتراضي

الإخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله منا ومنكم وعيدكم مبارك

الأخ الحفيد الحسيني

يوجد أخ ثالث لعيسى وموسى إبناء بابا علي الهمذاني ( إسمه محمد ) ذكره الشيخ السامرائي في كتابه عن البيوتات والقبائل في شمال العراق وذلك وجد مخطوط قديم عند الشيخ الطالباني الخالصي والكتاب موجود لدي صورة منه
ومحمد له ذرية في إيران وله ذرية في أفغانستان منهم الشيخ المشهور جمال الدين الأفغاني والله تعالى أعلم

وهناك امر قد يلتبس فهمه عند البعض وهي كلمة ( نور بخش ) وهي تضاف للإسم مثل ( عيسى نور بخش ) و( محمد نور بخش ) ونور بخش هي الطريقة البخشية من طرق الصوفية المنتشره آنذاك وتلصق بالإسم وتضاف إليه وهي ليست بإسم مما أشكل على البعض وتصور الأمر على غير أصله .

وبالنسبة لكتاب تحفة الطالب موجود لدي الاصل وقد ارسلت لك على الخاص جوالي وأنا في خدمة هذا النسب الطاهر واهله الأخيار .

اخوك غازي الوزيري مكة المكرمة حرسها الله
غازي الوزيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة