09-11-07, 10:36 PM
|
#5 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Nov 2006 الدولة: مكة المكرمة / ص.ب (7298)
المشاركات: 163
| | حكيم
آل السيّد الحكيم: تنتسب أسرة السيّد محسن الحكيم زعيم الطّائفة الإمامية في زمانه إلى إحدى الأسر الطباطبائية العلوية الشّهيرة في العالم الإسلامي. وتذهب الوثائق العلوية إلى أن اول ظهور لهذه الاسرة في النجف الاشرف في حدود سنة ( 1060هـ ) أي بعد وفاة جدهم الكبير السيّد الامير علي الحكيم الذي عمل منذ حداثته في أعمال الطّب الشّعبي، طبيب الطّبقات العليا من زعامات وملوك البلدان الإسلامية.
وجدهم السيّد علي هو ابن السيّد مراد بن السيّد اسد الله بن جلال الدين بن حسن بن مجد الدين علي بن قوام الدين محمد بن إسماعيل بن عباد بن أبي المكارم بن عباد بن أبي المجد أحمد بن عباد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن السيّد إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن السّبط بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
وتتفق المصادر العلوية على أن السيّد علي جد اسرة آل الحكيم كان قد برز في النجف، إلى جانب ممارسته الطّب، طبيباً مؤلفاً وباحثاً في مسائل طبية عديدة، ويُذكَر له كتاب شهير بعنوان ( المجرّبات الطبية ).
فهم أسرة علوية عريقة حسنية الجذر توارثت العلم عن طريق جدهم الامير علي فأسسوا كياناً علمياً رشيداً عمل في الفقه والادب والاصول والتّفسير.
وبرز في ظل هذا الكيان السّامي أعلام علماء فقهاء في تاريخ النجف المعاصر، منهم السيّد مهدي ( والد السيّد محسن الحكيم ) بن السيّد صالح بن السيّد أحمد بن السيّد محمود.. الّذي توفي في لبنان سنة 1895، وترك عدة مؤلفات علمية ابرزها: ( تحفة العابدين وكتاب مدارك الاحكام ).
أما ولادة ابنه السيّد محسن الحكيم فكانت في سنة 1889 في النجف على رواية، أو في لبنان على رواية أخرى. لكن الاجماع الّذي حصل هو أن نشأته منذ طفولته الاولى كانت في النجف برعاية والدته وشقيقه الاكبر السيّد محمود ( 1298 ـ 1375 هـ ). وقد خَطّ تسلسل نسبه على اوراق قديمة وُجِدت من بين آثاره الكتابية على هذه الصورة: السيّد محسن بن السيّد مهدي بن السيّد صالح بن السيّد أحمد بن السيّد محمود بن السيّد إبراهيم بن الامير السيّد علي الحكيم الطباطبائي النجفي. وهناك هامش كتب إلى جانب نسبه الشّريف يقول: ينتهي نسبه الشّريف إلى الإمام الحسن بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام.
تهيأت للسيّد محسن الحكيم طباع أصيلة ومميزات انسانية فطرية جعلته يتقدم جيله من المتعلمين والعلماء في مدارج العلم والمرجعية، وهو بعد في المرحلة الاولى من مراحل شبابه العلمي وكان قد ربح حظاً وافراً بتلقّيه العلم والدروس الاولى عند اخيه السيّد محمود، ثم تلقيه دراسة الفقه والاصول عند خيرة مراجع الفقه في زمانه، ومنهم: الخراساني المشهور الآخوند وضياء الدين العراقي والسيّد محمد سعيد الحبّوبي الّذي جعله سكرتيراً له اثناء حملة الجهاد على حرب الانكليز في الشعيبة بمحافظة البصرة عام 1915.
استقل في الدرس والتّدريس وهو في الثّلاثين من عمره، وتخرج به خير جيل من أفضل أجيال الفقه، وبلغت شهرته الاوساط الإسلاميّة في كل مكان، واستقل بالمرجعية منذ وفاة السيّد محمد حسين النّائيني والسيّد أبو الحسن الاصفهاني في اربعينات القرن الماضي. وعلى ما يذهب الرواة فان مرجعية السيّد الحكيم كانت شاملة قوية نامية انتعش في ظلالها الشيعة في كل ارض، فهي مرجعية الرأي السّديد والقوة في الاداء والحركة في كل اتجاه.
ولم يقتصر دوره على المرجعية أو التّدريس فقط، بل بدأ منذ بدايته العلمية يبحث ويؤلف في علوم فقهية شتى.
ومن الكتب التي ألّفها: 1 ـ مستمسك العروة الوثقى ( 12 مجلداً ) 2 ـ حقائق الاصول ( مجلدان ) 3 ـ نهج الفقاهة 4 ـ منهاج الصالحين ( طبع عشرات المرات ). وهناك مؤلفات أخرى في العقائد والاحكام والصّلاة وإرث الزوجة، واكثرها خطيّ محفوظ في مكتبة الإمام الحكيم.
وعندما توفي عام 1970 شُيِّع بمواكب جليلة خطب فيها ابنه السيّد الشّهيد محمد باقر الحكيم منذراً أعداءه ثائراً مواصلاً طريق جهاد والده.
أعقب عدة رجال علماء كبار منهم: السيّد يوسف الحكيم، والسيّد مهدي الحكيم، والسيّد محمد باقر الحكيم والسيّد عبدالعزيز الحكيم.
آل حكيم: أسرة علوية زيدية من صُلب السيّد عبدالله العطار بن السيّد جعفر المولوي ابن شريف الدين محمد بن أبي المعالي محمد شيخ الإسلام، حتّى ينتهي بالفقيه زيد الشّهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
وهؤلاء استوطنوا مدينة كربلاء في مطلع القرن الثّاني عشر الهجري، وكانت هذه الاسرة تلقب « بيت القُرّي » نتيجة حادثة سرقة تعرض لها أحد أجدادها، فعندما عثر على السّارقة قال لها « قُرّي » أي اعترفي، فأخذ النّاس يلقبونه بالسيّد القُرّي. أما اسم الحكيم فإن هذه الاسرة اشتهرت في تداول الطّب الشّعبي فاكتسبت لقب الحكيم.
وصاحب النّسب السيّد اكرم بن فؤاد بن محمد علي بن قاسم بن علي بن حسن بن عبدالله بن جعفر المولوي بن شريف الدين بن أبي المعالي محمد بن أحمد النّقيب ( الذي كان يسكن البصرة في القرن الحادي عشر الهجري ثم هاجر إلى كربلاء لطلب العلم ) بن محمد شمس الدين بن محمد نقيب الكوفة بن عبدالعزيز بن علي بن محمد ابن علي بن حسن بن أبي الفتوح محمد بن حسن بن عيسى بن عمرو المحدّث الملقب عز الدين بن محمد الفقيه بن محمد نقيب النقباء بن محمد بن أبي الحسن علي بن أبي الحسن محمد التقي بن أبي محمد الحسن الفارس بن يحيى بن النّقيب حسن السّنابة بن أحمد المحدّث بن أبي علي عمر بن يحيى المحدّث بن الحسين ذي الدمعة بن الفقيه زيد الشّهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
--------------------------------------------------------------------------------
Medusa01-13-2007, 04:20 AM
حكيم
آل السيّد الحكيم: تنتسب أسرة السيّد محسن الحكيم زعيم الطّائفة الإمامية في زمانه إلى إحدى الأسر الطباطبائية العلوية الشّهيرة في العالم الإسلامي. وتذهب الوثائق العلوية إلى أن اول ظهور لهذه الاسرة في النجف الاشرف في حدود سنة ( 1060هـ ) أي بعد وفاة جدهم الكبير السيّد الامير علي الحكيم الذي عمل منذ حداثته في أعمال الطّب الشّعبي، طبيب الطّبقات العليا من زعامات وملوك البلدان الإسلامية.
وجدهم السيّد علي هو ابن السيّد مراد بن السيّد اسد الله بن جلال الدين بن حسن بن مجد الدين علي بن قوام الدين محمد بن إسماعيل بن عباد بن أبي المكارم بن عباد بن أبي المجد أحمد بن عباد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن السيّد إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن السّبط بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
وتتفق المصادر العلوية على أن السيّد علي جد اسرة آل الحكيم كان قد برز في النجف، إلى جانب ممارسته الطّب، طبيباً مؤلفاً وباحثاً في مسائل طبية عديدة، ويُذكَر له كتاب شهير بعنوان ( المجرّبات الطبية ).
فهم أسرة علوية عريقة حسنية الجذر توارثت العلم عن طريق جدهم الامير علي فأسسوا كياناً علمياً رشيداً عمل في الفقه والادب والاصول والتّفسير.
وبرز في ظل هذا الكيان السّامي أعلام علماء فقهاء في تاريخ النجف المعاصر، منهم السيّد مهدي ( والد السيّد محسن الحكيم ) بن السيّد صالح بن السيّد أحمد بن السيّد محمود.. الّذي توفي في لبنان سنة 1895، وترك عدة مؤلفات علمية ابرزها: ( تحفة العابدين وكتاب مدارك الاحكام ).
أما ولادة ابنه السيّد محسن الحكيم فكانت في سنة 1889 في النجف على رواية، أو في لبنان على رواية أخرى. لكن الاجماع الّذي حصل هو أن نشأته منذ طفولته الاولى كانت في النجف برعاية والدته وشقيقه الاكبر السيّد محمود ( 1298 ـ 1375 هـ ). وقد خَطّ تسلسل نسبه على اوراق قديمة وُجِدت من بين آثاره الكتابية على هذه الصورة: السيّد محسن بن السيّد مهدي بن السيّد صالح بن السيّد أحمد بن السيّد محمود بن السيّد إبراهيم بن الامير السيّد علي الحكيم الطباطبائي النجفي. وهناك هامش كتب إلى جانب نسبه الشّريف يقول: ينتهي نسبه الشّريف إلى الإمام الحسن بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام.
تهيأت للسيّد محسن الحكيم طباع أصيلة ومميزات انسانية فطرية جعلته يتقدم جيله من المتعلمين والعلماء في مدارج العلم والمرجعية، وهو بعد في المرحلة الاولى من مراحل شبابه العلمي وكان قد ربح حظاً وافراً بتلقّيه العلم والدروس الاولى عند اخيه السيّد محمود، ثم تلقيه دراسة الفقه والاصول عند خيرة مراجع الفقه في زمانه، ومنهم: الخراساني المشهور الآخوند وضياء الدين العراقي والسيّد محمد سعيد الحبّوبي الّذي جعله سكرتيراً له اثناء حملة الجهاد على حرب الانكليز في الشعيبة بمحافظة البصرة عام 1915.
استقل في الدرس والتّدريس وهو في الثّلاثين من عمره، وتخرج به خير جيل من أفضل أجيال الفقه، وبلغت شهرته الاوساط الإسلاميّة في كل مكان، واستقل بالمرجعية منذ وفاة السيّد محمد حسين النّائيني والسيّد أبو الحسن الاصفهاني في اربعينات القرن الماضي. وعلى ما يذهب الرواة فان مرجعية السيّد الحكيم كانت شاملة قوية نامية انتعش في ظلالها الشيعة في كل ارض، فهي مرجعية الرأي السّديد والقوة في الاداء والحركة في كل اتجاه.
ولم يقتصر دوره على المرجعية أو التّدريس فقط، بل بدأ منذ بدايته العلمية يبحث ويؤلف في علوم فقهية شتى.
ومن الكتب التي ألّفها: 1 ـ مستمسك العروة الوثقى ( 12 مجلداً ) 2 ـ حقائق الاصول ( مجلدان ) 3 ـ نهج الفقاهة 4 ـ منهاج الصالحين ( طبع عشرات المرات ). وهناك مؤلفات أخرى في العقائد والاحكام والصّلاة وإرث الزوجة، واكثرها خطيّ محفوظ في مكتبة الإمام الحكيم.
وعندما توفي عام 1970 شُيِّع بمواكب جليلة خطب فيها ابنه السيّد الشّهيد محمد باقر الحكيم منذراً أعداءه ثائراً مواصلاً طريق جهاد والده.
أعقب عدة رجال علماء كبار منهم: السيّد يوسف الحكيم، والسيّد مهدي الحكيم، والسيّد محمد باقر الحكيم والسيّد عبدالعزيز الحكيم.
آل حكيم: أسرة علوية زيدية من صُلب السيّد عبدالله العطار بن السيّد جعفر المولوي ابن شريف الدين محمد بن أبي المعالي محمد شيخ الإسلام، حتّى ينتهي بالفقيه زيد الشّهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
وهؤلاء استوطنوا مدينة كربلاء في مطلع القرن الثّاني عشر الهجري، وكانت هذه الاسرة تلقب « بيت القُرّي » نتيجة حادثة سرقة تعرض لها أحد أجدادها، فعندما عثر على السّارقة قال لها « قُرّي » أي اعترفي، فأخذ النّاس يلقبونه بالسيّد القُرّي. أما اسم الحكيم فإن هذه الاسرة اشتهرت في تداول الطّب الشّعبي فاكتسبت لقب الحكيم.
وصاحب النّسب السيّد اكرم بن فؤاد بن محمد علي بن قاسم بن علي بن حسن بن عبدالله بن جعفر المولوي بن شريف الدين بن أبي المعالي محمد بن أحمد النّقيب ( الذي كان يسكن البصرة في القرن الحادي عشر الهجري ثم هاجر إلى كربلاء لطلب العلم ) بن محمد شمس الدين بن محمد نقيب الكوفة بن عبدالعزيز بن علي بن محمد ابن علي بن حسن بن أبي الفتوح محمد بن حسن بن عيسى بن عمرو المحدّث الملقب عز الدين بن محمد الفقيه بن محمد نقيب النقباء بن محمد بن أبي الحسن علي بن أبي الحسن محمد التقي بن أبي محمد الحسن الفارس بن يحيى بن النّقيب حسن السّنابة بن أحمد المحدّث بن أبي علي عمر بن يحيى المحدّث بن الحسين ذي الدمعة بن الفقيه زيد الشّهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
الحكيم | |
| |