أخي الشريف مجدي الصفتي قولك :
اقتباس:
|
ومن لا يملك الدليل والبيان على بطلان أي نسب , فلا يخوض فيه , ولا يشكك فيه
|
لا بد أن نفهم القواعد فيمن يطالب بالدليل ، وهي :
الأصل بقاء ما كان على ماكان
النافي يطالب بالدليل
الناس مأمونون على أنسابهم
التحذير من إدعاء النسب ، حتى ورد في بعضها لعن من ينتسب إلى أبيه ، في مقابل حرمة الطعن في النسب .
إن أقوى دليل يتمسك به النسابون الآن هو الاستفاضة ، وهي ما تظافر عليه القول عند عقلاء الناس خصوصا أهل البلد الذي ينتمي إليه المدعي ، لأن هذا لا يدخله التزوير كالوثائق ، ولا الغش كاستمالة شيخ القبيلة بمال أو منصب لأخذ توقيعه .
وهذا ما نلاحظ عليه المؤلفون والكُتَّاب المعتبرين ، والعلماء من قديم وحديث .
فمثلا آل هليل الأصل فيهم كما هو الحال في بلدهم ، وعند عقلائهم أنهم خضيريون ، بل بعض المدعين من آل هليل يدعي أنه اكتشف نسبهم مؤخرا .
إذا الدعوى : هي ( اثبات نسب ) وأن آل هليل أشراف ، إذاً الأصل : أنهم خضيريون .
فالقاعدة بقاء الأصل على ما كان حتي يرد ما ينفيه .
والقاعدة مطالبة النافي بالدليل ، أي نافي الأصل المعروف وهو أنهم خضيريون .
والقاعدة أن الناس ـ أي الأنسباء ـ مأمونون على أنسابهم ، وهم ليسوا أنسباء بشهادة عموم الناس .
والقاعدة أن من زعم نسبهم إلى الأشراف من غير دليل فهو داخل في محذور نسب المرء إلى غير أبيه .
وهذا بخلاف من استفاض بأنه قبيلي ، وجاء من يزعم أنه ليس من القبيلة الفلانية ، أو أن أصله خضيري .
فإذا الدعوى : هي ( نفي نسب ) أي أن آل فلان خضيريون أو أنهم ليسوا من آل فلان ، فالأصل أنهم قبائل .
فالقاعدة بقاء الأصل على ما كان حتي يرد ما ينفيه .
والقاعدة مطالبة النافي بالدليل ، أي نافي الأصل المعروف وهو أنهم قبائل .
والقاعدة أن الناس ـ أي الأنسباء وهم هنا أنسباء كما استفاض لدى الناس ـ مأمونون على أنسابهم
والقاعدة أن من تكلم في نسبهم فهو داخل في محذور الطعن في النسب .
وبهذا تستقيم الأمور ، أما أن نستدل بعدم الطعن في النسب ، وكون الناس مأمونون على أنسابهم ، وأن نقول لكل من أراد الدفاع عن نسبه من الأدعياء أثبت أن آل فلان ليسوا منكم .
فإن النسب حينئذ يصبح لعبة وسيدعيه من يريد ، ولا داعي لحفظه ، ولوجب على كل قبيلي أن يثبت في وثيقة كل مولود في بلده من بني خضير وأنه غير نسيب ، ولم يقل بهذا عاقل
وشكككككككككرا.