05-07-10, 12:01 AM
|
#6 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 34
| في احد المنتديات ذكرت موضوع مقارب لما ذكرت فكان هناك ردا يوضح الكثير وقد بارك على هذا الرد احد النسابة الهاشميين وأيده وكان قوله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد فقد أحببت أن أضيف إضافة سريعة ومختصرة أرجو أن تعود بالنفع لهذه المسألة الكبرى إن شاء الله تعالى أولا: الجعافرة قبيلة في عداد قبيلة عنزة وهم سكان خيبر وماحولها من مناطق تبتدئ من تيماء إلى طي, وقد سطرت هذه القبيلة الغنية عن التعريف الكثير من البطولات التاريخية منذ قرون في الحجاز. ثانيا: بغض النظر عن كلام المستشرقين عنها والذي يؤكد بشهادتهم على انتسابها لبني هاشم, تلك الشهادة التي يستحيل أن يكون قد تم تدوينها فقط لتوقعات منهم او لتشابه إسم القبيلة مع قبيلة اخرى أيضا تحمل نفس اللقب, نظرا لاحتراف مسألة التأريخ التي تعتمد على السبر والأدلة المستقاة من أعيان الإقليم او القبيلة المعاصرين لهؤلاء المؤرخين كأمثال موزيل وماكس فراهام اوبينهايم وشارل هوبر وجون لويس بركهاردت. ثالثا: في سنة 1088 للهجرة, شهد نسابة بني حسين ابن شدقم وهو ابن عم نقيب سادات المدينة المنورة في زمانه على انتسابهم لبني هاشم, بالإضافة إلى ان كلا من القلقشندي والمقريزي وهم نسابة عاشوا في القرن التاسع, أيا منهم لم يذكر تحت حرف ال (ج) جعافرة ينتسبون لقبيلة بني عنزة او بني وائل, فقد تم ذكر الجعافرة الحسنيين والحسينيين والطياريين والعامريين بني صعصعة. فهل يتوقع أي إنسان بأن قبيلة كالجعافرة يتم نسيانها من قبل عالمين أنساب كالقلقشندي او المقريزي, وهي القبيلة التي قال عنها ابن شدقم بانها طائفة مع عنزة بادية في خيبر سنة 1088. وان كانوا الجعافرة وائليين لماذا لم يشيروا كلا من القلقشندي والمقريزي لوجود جعافرة وائليين؟ مع العلم بان المناطق التي يسيطرون عليها هي أوقاف آل البيت التي تم ارجاعها لبني على وبني العباس كما صح عن حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحيح البخاري. رابعا: هناك مخطوط للشاعر العيوني ابن المقرب المتوفي في القرن السابع للهجرة يشرح باختصار قصة التحام قبيلة عنزة مع الجعافرة في خيبر, وكيف تكونت الهدنة التي تلت حروب ودماء بينهم, بالإضافة الى شهادة الجغرافي الشهير ابو القاسم الاصطخري المتوفي في منتصف القرن الخامس للهجرة, والذي أكد على ان بني بكر بن وائل يخالطون بني حسين وبني حسن وبني جعفر بين مكة والمدينة, ممكا يؤكد على ان العلاقة الهاشمية الوائلية ضاربة في جذور التاريخ, لذلك لا غرابة في ذوبان هؤلاء الجعافرة مع مجتمعهم الوائلي. لذلك, الجعافرة مع عنزة جعافرة هاشميين ولا يشكك في ذلك الا جاهل أو صاحب هوى, اما من اي بني هاشم فهذا موضوع قابل للدراسة. هذا والله تعالى أعلم | |
| |