| ملاحظه: الجعافرة السالف ذكرهم هم جعافرة (نعميون) سليمانيين حسنيين (حسب رأينا). ماعدا عواجية آل زيد, فهم حسنيين ايضا ولكن ليسوا بسليمانيين.
والجعافرة (النعميون) السليمانيين هم من ذرية جعفر بن نعمة الله الاكبر بن علي بن داود بن سليمان, ومساكنهم بتهامة بساحل وادي صبية, وساحل وادي الضمدومنهم بوادي مور وغيرها من بلاد اليمن ومنهم من نزح الى صعيد مصر. وهؤلاء الجعافرة يتفرعون الى فروع عدة, ولم يتوسع اي من النسابة في فروعهم وذرايتهم لعدم استطاعتهم (على حد تعبيرهم) التنقل اليهم في مواطنهم. فابناء نعمة الله الاكبر, هم جعفر و يوسف ومثام, وقد تم توثيق ذرية يوسف ومثام, ولكن جعر (جد الجعافرة) لا يوجد له عقب في المشجرة الجامعه للاشراف السليمانيين. ولكن تم الاكتفاء بذكر مشاهير منهم وعلى سبيل المثال:
الشريف ناصر بن ضيف الله الاخرش الجعفري, وعريفة قوز الجعافرة الشريف احمد بن محمد الجعفري. ويقول مؤلف مؤلف معجم اشراف الحجاز الشريف العنقاوي, ان قد ذكر صاحب (الجواهر اللطاف) ان لهم درج نسب كبير فيه المام بغالب فروع الجعافرة وهو بيد الشريف علي بن عبيد الجعفري, ولم يتمكن من الاطلاع عليه, وذكر له بعض الاخوان انه اطلع عليه, وهو بيد حفيد بالقنفذة الان.
والاشراف السليمانيين كانت فيهم امارة مكة المكرمة قبل الاشراف الهواشم الامراء, واخر من تولى الامارة فيهم الشريف حمزة بن وهاس بن داود بن عبدالرحمن. ويتفرعون الى الفروع التالية: النعميون, الجواهر, الذرويون, العماريون, الجعافرة, المثام, الشعابي, الشماخ, المعافي, المهادية, القطبيون (الامراء). وبعد خروج الحكم المكي منهم, في اواخر القرن الرابع للهجرة, استوطنوا المخلاف السليماني وهي حاليا معظم منطقة جازان, ومدينة حرض باليمن بالوقت الحاضر, وقد استطاعوا اقامة حكم بالمخلاف السليماني منذ نزوحهم اليه, واستمر هذا الحكم حتى سنة 943 للهجرة حيث استطاع الشريف محمد ابي نمى الثاني امير مكة ضم بلادهم الى مكة, فانهى بذلك الحكم القطبي للاشراف الغوانم. ذكر ابن عنبة ان منهم من نزح الى العراق والشام والحجاز و ايران و اطراف اليمن, قال ان عقبهم عدة بافخاذ وقبائل.
ومساكنهم حاليا صبيا و بيش و ضمد و جيزان وغيرها من المخلاف السليماني بتهامة واليمن. |