رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »     سؤال عن السادة العرا... [ آخر الردود : محمد العراقي - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     هام جدا [ آخر الردود : عادل محمد مختار أبو الغار - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     مختارات في التوجيه م... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     الشريف محسن السروري ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     ارجوكم المساعدة في ت... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ال باغشير (آخر رد :عبدالعزيز باغشير)       :: سؤال عن السادة العراقية (آخر رد :محمد العراقي)       :: ذكر نسب السادة الآشراف أل صقر ـــ في ليلى (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :البراهيم)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: احاديث وروايات الشيخ عاصي فرحان باشا الجربا (آخر رد :محمد السوقي)       :: هل بالفعل استحق ان اكون شريف ومن آل البيت..؟ (آخر رد :اندبها)       :: هام جدا (آخر رد :عادل محمد مختار أبو الغار)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-08, 06:40 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي مجاهدوا آل البيت في بلاد الشام

هذه مجموعة تراجم لبعض مجاهدي الأشراف والشهداء في بلاد الشام، ندعو لهم بالرحمة. وأدعو إخواني أشراف الشام المشاركة بما عندهم لإغناء هذه الحلقة.
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-08, 06:41 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

الشهيد السيد الشريف زكي بن محمد ابن نقيب اشراف الشام محمد خليل المرادي الحسيني


1882-1926م

هو السيد الشريف المغوار الشهيد زكي بن محمد مراد بن خليل المرادي الحسيني، من أسرة شريفة الأرومة حسينية الأصل عريضة الجاه في دمشق الشام، ورد جدها السيد مراد "الكسيح" الحسيني إلى الشام من بلاد بخارى وسمرقند، وكان والده نقيبا لأشراف تلك الأصقاع، وسرعان ما سطع نجم السيد مراد واصبح مرجع الأعيان والأمراء والعلماء في الشام، ونال حظوة عند السلاطين. ومن ذريته المؤرخ الشهير السيد محمد خليل المرادي الحسيني، صاحب السفر الشهير "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر"، نقيب دمشق الشام ومفتيها وفقيهها وشاعرها. ومن هذه الأسرة خرج عدة علماء وتولى منهم جماعة الفتوى وتبادلوها مع آل العمادي فترة من الزمان.

ولد المرادي في دمشق عام 1882م، وانتسب إلى خدمة الدولة العثمانية فعين موظفا في مالية حوران، واتصل بالشريف حسين والأمير فيصل ونشط نشاطا كبيرا في تحريك الثورة في حوران فأشرف على الاتصالات بين زعماء حوران وأقطاب الثورة بالحجاز، وكان يوزع المنشورات، فاكتشفه الأتراك العلمانيون -المتحكمون بالدولة آنذاك- واعتقلوه وأخاه السيد محمد علي المرادي، وكالوا له من أنواع التعذيب الكثير، ثم حكموا عليهما بالإعدام، وكادوا ينفذون الحكم إلا أن طلائع جيش فيصل بدأت تدخل دمشق، فنقل المرادي إلى حلب لتنفيذ الحكم فيه هناك، ولكن ما أن سمع بذلك الأمير فيصل حتى أبرق إلى المسؤلين الأتراك يهددهم بإعدام الأسرى الأتراك إن هم نفذوا حكم الإعدام بالسيد المرادي، فخلوا سبيله، وهكذا أنقذه دخول الجيش العربي من موت محتم.

ولكن هذا الشريف كان له موعد آخر مع الموت المشرف، فلما دخل الفرنسيون دمشق حمل رحمه الله السلاح وترأس عصابة من أربعين رجلا من المجاهدين الأشاوس منهم جماعة من السادة المرادية الأشراف، وراح برجاله يكبد الفرنسيين أروع الخسائر في معارك الغوطة التي ما تزال تذكره في مواقع كثيرة كموقعة "سكا، وموقعة "سيدي الناس" وهي آخر معاركه معهم، وظل رحمه الله مجاهدا على قدم وساق لا يهدأ له بال حتى أصابه أخيرا الفرنسيون في معركة "سيدي الناس" إلى جانب موقع "المرج" القريب من قرية ببلا، فأحاطوا به إحاطة السوار بالمعصم، وصمد هو إخوانه وأبلوا بلاء حسنا حتى نال الشهادة، فخر صريعا برصاصهم بطلا شامخا وأسدا هصورا طالما أخاف الفرنسيين اسمه مدة سبع سنوات، وكان ذلك في يوم الثلاثاء 26 تشرين الأول (أكتوبر) عام 1926م، رحمه الله.

باسل أحمد حبيب الأتاسي الحسيني
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-08, 06:51 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,594
افتراضي

رحم الله اجدادنا واجدادكم
واللهم اسكنهم جنات النعيم والحقهم بجدهم محمد صلى الله عليه وسلم
الشريف سعد الرويتع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-08, 08:24 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

آمين
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-08, 07:27 AM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

المجاهد الشريف الأمير علي ابن الأمير الخطير عبدالقادر الجزائري الحسني



1267-1336هـ (1859-1918م)


هو السيد الشريف الأمير المجاهد علي نجل أعجوبة الزمان العلامة الأمير عبدالقادر سلطان الجزائر ابن محيي الدين الجزائري الإدريسي الحسني. ولد رحمه بدمشق الشام عام 1276هـ، وتربى على يد والده الشهير، ودرس العلم على علماء دمشق كالشيخ الشهير محمد الطنطاوي، ومقرئ الشام السيد أحمد الحلواني الرفاعي، والعلامة المؤرخ عبدالرزاق البيطار، والشيخ سليم الترك. أرسله والده إلى الجامعة الملكية بالأستانة فدرس بها، وتقرب من بطل الإسلام السلطان عبدالحميد أمير المؤمنين، فاستعان به في إنشاء فكرة الجامعة الإسلامية لتوحيد المسلمين. وكانت الدولة تستخدمه لخمد الفتن في أرجائها لهيبته ومحبة الشعوب العربية لوالده .

وفي عام 1911 لما أعلنت إيطاليا أنها ستحتل البلد العربي الإسلامي ليبيا، فار دم الجهاد الذي كان يجري في عروق هذا الأمير، وعقد العزم على الذهاب بنفسه إلى ليبيا لمقاومة المستعمر، فاستأذن من خليفة المسلمين آنذاك محمد الخامس بالجهاد، فأذن له وودعه ودعى له. وامتطى الأمير باخرة أوصلته إلى أرض الجهاد، فوصلها قبل الإنزال الإيطالي فيها. وفي ليبيا، وتحديدا في 20 من تشرين الأول عام 1911م، اجتمع الأمير بأبناء عمه الأشراف السنوسيين الأدارسة، وعلى رأسهم الشريف أحمد السنوسي، ومن جاء معهم من قبائل، وتعاهدوا جميعا ألا تهدأ لهم حال حتى يخرجوا المعتدي الكافر من أرض الإسلام.

وهكذا قاد أبناء الرسول جهاد الشعب الليبي، فما كادت السفن الإيطالية تنزل جيوشها على أرض ليبيا حتى وجدوا نجل الأمير عبدالقادر، ذلك المجاهد الذي صرع فرنسا بالأمس في الجزائر، يتأهب لحربهم مع إخوانه الأشراف السنوسيين. وقام الأمير علي والأشراف السنوسيون بمحاصرة العدو في ثكناته على الشاطئ فعرقلوا تقدمه إلى الداخل وكبدوه الخسائر الكبيرة في الأرواح، حتى أن حفنة قليل من ألفي مجاهد في إحدى المعارك التي قادها ابناء الرسول قتلوا ألفين من جيش يتكون من عشرة آلاف إيطالي، بينما استشهد 150 من المجاهدين.

وبمساعي من الأمير تصالحت الدولة العثمانية مع الأشراف السنوسيين لأول مرة، ودخلت الحرب ضد إيطاليا معهم، ولكن تكالب أعداء هذه الدولة عليها جعلها توقع معاهدة لوزان في 3/12/1912 التي اقتضت انسحابها نهائيا من ليبيا، تاركة الامير وحده في ميدان الجهاد. امام خيبة الامل الكبيرة هذه قرر الأمير علي ترك ليبيا كما ترك الجزائر قبله والده الأمير عبدالقادر إثر خيانات أثرت على جهاده. ولكنه قبل انسحابه من ليبيا سلم كل ما تركته الدولة العثمانية من عتاد للشعب المجاهد، وجمع المعونات المالية لهم، وودع إخوانه الأشراف السنوسيين، وزار تونس، ثم زار قبور أجداده في الجزائر، وعاد إلى الأستانة، فقوبل بالأهازيج من أهلها ورحبوا به ترحيبهم بالفاتحين، وعينه السلطان العثماني رئيسا ثانيا لمجلس الأمة، وانتخب نائبا عن دمشق في مجلس المبعوثان عام 1913م.

وفي عام 1915م لما علم الأمير علي بخطة الصهاينة بتوطين أبنئاهم في فلسطين وشراء الأراضي من أهلها، قام هو بتوطين عدد من أهل الجزائر بفلسطين، ثم أغدق على بعض القرى أموالا لتساعدهم في ديونهم للبنك الزراعي الذي كان يحصد الأراضي من العرب لصالح اليهود، فاستطاع أن يحمي مساحات واسعة من الأراضي في أرض فلسطين.

وبعد أن خلعت جمعية الاتحاد والترقي بطل لإسلام السلطان عبدالحميد العثماني نفت الأمير علي وأسرته إلى بروسة انتقاما من بطل من أبطال الإسلام وأحد أكبر أركان الدولة، وشحت عليهم بالطعام والدواء، حتى وهن جسمه من المشقة، فنقلوه إلى الأستانة، حيث لحقت به أيدي المنون عام 1336هـ، ففقدت الأمة الإسلامية بطلا كبيرا ومجاهدا عظيما، ونعته صحف العالم، ورثاه الشعراء، ومنهم فارس الخوري (رئيس وزراء سورية فيما بعد) فكان مما قال:


قضى الحسني نبراس المعالي=وزاد غليل حسرتنا غليلا
أمير الفضل والهيجا علي=سليل الفخر أعلاه سليلا
سليل في المناقب هاشمي=ألا حيّ الأرومة والأصولا
تسيل عليه أدمعنا غزارا=خليق بالمدامع أن تسيلا
أضعنا سيدا لما نعوه=أطار نعيه منا العقولا
نعيٌّ زعزع العزمات حتى=كأن القوم قد شربوا الثمولا
نودع فيه محمدة السجايا=وحسن الخلق والشرف الأثيلا
وأخلاقا كماء المزن طهرا=وصدقا ما رأيت له مثيلا
يقاتل خصمه من غير كِبر=ويصبر في الأسى صبرا جميلا
عليه أنة في الشرق تغدو=بأرض الغرب -إن سُمِعت- عويلا
وتبكيه البلاد ومن عليها=وتندبه وترثيه طويلا
وتذكر من محاسنه اللواتي=يدوم حديثه جيلا فجيلا
ربوع الشام قد خسرت عميدا=تلوب ولا ترى عنه بديلا
فكيف أقول في خطب أليم=وجرح القلب يمنع أن أقولا
نعزي أهله الغر الأعالي=ونحمل معهم الرزء الثقيلا
أطوف بتربة ضمت علاه=وحازت في الثرى قدرا جليلا
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-08, 07:35 AM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

هؤلاء هم أبناء الاشراف الأماجد. هؤلاء من تشرفت بذكرهم صحائف التاريخ. لا أولئلك الجبناء أبناء الاٍسر المجهولة التي لم يعرفها مؤرخ ولا ذكرها مؤلف، الذين ادعوا نسبا إلى إسر النقابات في مدن أخرى دون إثبات ولا حق، الذين تغلي نفوسهم حقدا وحسدا على الأسر الرفيعة الكبيرة الماجدة في بلاد الشام فيتهمونها بما اتهمها قبلهم الأراذل القوميون، الذين عرفوا أنه لم يكن لهم يوما محل في تاريخنا، لذلك تراهم يقولون كل ساعة ودقيقة: لم نركع ولن نخضع ولن ولم...وسواه من كلام المتشدقين الذي يضحك له الصغير قبل الكبير.... فإن سألتهم وماذا فعلتم لأوطانكم؟ أين موقعكم من تاريخ بلادكم؟ كيف خلدتم في صحف التاريخ حتى تشدقتم؟ ومن هو هذا العدو الخيالي الذي لم تركعوا له ولن تخضعوا؟ وجدتهم ساكتين خائبين خائفين!!
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم

التعديل الأخير تم بواسطة باسل الأتاسي ; 27-02-08 الساعة 07:37 AM.
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-08, 02:34 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: Germany/Jordan
المشاركات: 718
افتراضي

سيرة عطرة إذا قرأها السادة إفتخروا به بطلا عظيما , فخرا لكل العرب و المسلمين. و اذا قرأها الأدعياء المتشدقون ـ الذين ذكرهم السيد باسل الاتاسي ـ طأطؤا رؤوسهم و هربوا لأنهم ليس عندهم ما يؤيد كلامهم الكبير الا القابا خلعوها على أنفسهم حتى هانت الالقاب عند الناس و اصبحوا أضحوكة عندهم.
اذا ذكر القديم لم يذكروا فيه و اذا ذكر الحديث لم يعرفوا فيه, فضاعوا في كتاب المجد و السؤدد و لولا الشبكة العنكبوتية لما سمع الناس بهم او بالأحرى لما ضحك الناس عليهم .

و من يدعون حب العروبة و يتمسحون بها و هي منهم بريئة, براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام, هؤلاء استغلوا خوف الناس و ربما امل الامة بالوحدة العربية و التقدم فتكلموا عنها حتى ملهم الكلام و سئمهم الناس.

نعود الى السيد المجاهد العظيم سيدي علي بن عبد القادر الامير الجزائري رضي الله عنه و جعله في عليين .
__________________

أنا ابن هيجاها معي زمامها **** لم أنب عنها نبوة ألامها
سليمان أبو الهيجاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-08, 03:08 AM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

بارك الله فيك يا سيدي.
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-08, 06:11 AM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف الباسل بن سهام الدين عرفات القدوة الحسيني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: USA
المشاركات: 269
افتراضي

الرائد الشريف زياد بن محمد بن محي الدين الحسيني سليل نقباء الأشراف


اكتب هنا جزء من مسيرته النضالية التي استمرت 56 شهر من بعد حرب 1967 حتى يوم استشهاده 21/11/1971 قدم خلالها الكثير من الجلد والقوة في مواجهة الجيش الذي لايقهر كان يختبأ هو ورفاقه في مخابأ تحت الارض نهارا ويخرجون بالليل ليذيقوا الاسرائيلين العذاب رحم الله القائد زياد الحسيني

حياته
ولد زياد سنة 1943 في مدينة غزة هاشم لأسرة هاشمية عريقة فوالده هو الشريف محي الدين باشا الحسيني آخر نقيب أشراف رسمي في غزة وكان لهم من الحرس والخدم المئات وقصرهم زرته بنفسي مع والدي عندما كنت صبيا فهو قصر جده لوالدته والشريف زياد هو إبن خال والدي رحمهم الله جميعا . اتم الشريف زياد دراسته الثانوية في غزة والتحق بالكلية العسكرية للضباط الاحتياط سنة 1964 في القاهرة وتخرج برتبة ملازم ثان سنة 1966 والتحق بجيش التحرير الفلسطيني قوات عين جالوت في القطاع واشترك في عمليات الخامس من يونيو /حزيران عام 1967 في رفح كما التحق بقوات التحرير الشعبية في القطاع وبعد حرب 1967 بدا بتشكيل الخلايا السرية وتنظيم القوات وتدريبها في غزة بمشاركة من تبقى في قلبهم شجاعة المقاومة من جيش التحرير منهم وليد ابوشعبان وحسين الخطيب وبعد ستة اشهر توجهه جميع الضباط الى الاردن وظل زياد وحيدا مواجها الجيش الذي لايقهر في القطاع يشكل الخلايا السرية ويجمع الاسلحة ويعبيء الناس للعمل النضالي ضد المحتل ساعده بذلك جنود جيش التحرير المدربين وقد ولي منصب معاون قائد قوات التحرير في القطاع سنة 1967 وفي مطلع 1969 تولى منصب قائد قوات التحرير الشعبية في القطاع وشمال سيناء .

بعض عملياته الجريئة
من الصعب حصر 56 شهر من العمليات اليومية المستمرة حيث تصدرت غزة صحف العالم اجمع ولكننا نتذكر منها عملية مدرسة الزيتون التي كانت في اغسطس من عام 1970 عندما قام الشريف زياد ورفاقه بالتوجه الى مبنى المدرسة وارسال حارس المدرسة الى قوات الاحتلال لابلاغهم بوجود المطلوب رقم واحد لديهم بالمدرسة فعلى الفور توجهت القوات الى المدرسة ليقعوا بالكمين المحكم واسفرت العملية عن قتل جميع الجنود وعددهم 15 جنديا وتدمير عرباتهم .
عملية الشهيد ايوب فدعوس الذي كان احد مناضلين 1948 واستشهد عام 1970 في معسكر جباليا اثناء قيامه بعملية فكانت اوامر الاسرائيلين ان لا يخرج بالجنازة غير النساء ولكن زياد وعشرة من رفاقة تخفوا بزي النساء وخرجو بالجنازة وفجأة شكلو طوابير بشكل منظم واطلقو النار على الجيش المتواجد وقتلو 8 جنود
كما قام زياد باقتحام مخططات الموساد وقتل 5 جنود كل بطريقة مغايرة نذكر منهم ابو حاييم مسؤل الموساد عن قطاع غزة وعلق راسه على سياج احد المزارع في جباليا.
كما نذكر العملية النوعية وهي اقتحام مبنى السرايا وقتل القائد العام للقوات الاسرائيلية في مدينة غزة
هناك الكثير من العمليات النوعية والغير نوعية فكل شبر من قطاع غزة لاينسى
كما كلنا نذكر ما قاله موشي ديان وزير الحربية السابق في مذكراته "انه كان يحكم غزة في النهار والميجر زياد الحسيني في الليل"

قصة مقتله و إن شاء الله إستشهاده
كان رئيس بلدية غزة السابق الشريف راغب العلمي قد رفض مشروع ربط كهرباء القطاع بشبكة الكهرباء الاسرائيلية فما كان منه الا ان استقال اثر الضغوطات والالحاح عليه بشكل متواصل واتخاذ الاساليب للاطاحة به عندها حانت الفرصة لرشاد الشوا في تولي هذا المنصب وطلب الشوا من الشريف زياد ان يبارك له هذا المنصب بصفته قائد لقوات التحرير الا انه رفض مشروع الخيانة وقال في بيانه ان راغب العلمي حمل فكرا وطنيا ورفضه هذا المشروع هو رفض ربط القطاع باسرائيل كهربيا وهو موقف وطني واضح ، ومن هنا بدأت المؤامرة تحاك ضد الشريف زياد .
وقبل ثلاثة ايام من إغتياله كان متواجدا في منزل صديق له عمل محاسبا في البلدية التي يرأسها رشاد الشوا وهو منتمين الى قوات التحرير .. ووضع هذا الخائن منوما في العصير شربه الشريف زياد ونقل ليلا من قبل الموساد الى منزل رشاد الشوا وتم وضعه في القبو وربطه بالحبال وفي اليوم التالي لمح زياد من شباك القبو طفلا عمره 8 سنوات كان يلعب بجوار شباك القبو فناداه وساله عما اذا كان يعرف احد من عائلة الحسيني في المنطقة فاجاب لا .
وبعد ثلاث ايام رتبت قصة محاولة رشاد الشوا للتوصل لاتفاقية مع السلطات الاسرائيلية يتم من خلالها السماح لاربعين فلسطينيا على راسهم الشريف زياد بالخروج دون اعتقال وفي اليوم التالي 21/11/1971 زعم الموساد بفشل المحادثات فانتحر زياد.

ادعائات كاذبة
نستذكر رد الشريف ابو عمار رحمه الله على قصة رشاد والموساد قائلا " زياد كان يردد دائما عندما اقول له تعال معنا الى الاردن او لبنان كان يرد بحزم لمن اترك هؤلاء الابرياء ويقصد سكان القطاع وكان يقول ايضا لن اخرج من غزة الا محمولا على الاكتاف ( شهيدا )"
كما ان القدر اراد كشف الحقيقة عندما خرج التقرير الطبي وهو ان الوفاة كانت بسبب رصاصة من اعلى الاذن اليمنى وخروجها من الشق الايسر من الرأس لكن مفاجأة القدر ان زياد كان يستخدم اليد اليسرى
كما ان والدته اقتحمت المشرحة لرؤيته فسمح لها الجنود ودخل بعض الحشود معها فكشفوا اثار التعذيب والحبال على معصميه
كما قامت جميع الفصائل الفلسطينية بتفي خبر انتحاره وتاكيد نبأ اغتياله على يد الغدر والخيانة
كانت قصة الانتحار ملفقة من قبل الموساد لقتل النضال الفلسطيني وتحطيم الرمز النضالي للشعب الفلسطيني

اوسمة حصل عليها الشهيد
في عام 1972 منح وسام السلم العالمي وسام المجلس لشهداء القطاع ممثلين بقائدهم زياد الحسيني وقد اقيم الاحتفال بدمشق سلم خلالها شاندرا الامين العام للمجلس الوسام لشقيق زياد "طارق".. وحضر الاحتفال عبد الرحمان خلفاوي رئيس وزراء سوريا وقائد جيش التحرير الفلسطيني العميد مصباح البديري وخالد الفاهوم كما منح نوط الفداء سنة 1968 ووسام الواجب العام في عام 1969 كما اقام الرئيس ابو عمار حفل تابين له اول وصوله الى قطاع غزة عام 1995 .

رحمه الله أسد بني هاشم في غزة هاشم ....
__________________
قال جدي الإمام علي رضي الله عنه :
لكل شيء زينة في الورى وزينة المرء تمام الأدبْ
قد يشرف المرء بآدابه فينا وإن كان و ض ي ع النسبْ
و لأبي العتاهية
أرى كلّ حيّ هالكا وابن هالــــــك ... وذا نسب في الهالكين عريــــــــق
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشّفـــــت ... له عن عدوّ في ثياب صديـــــــــق
الشريف الباسل بن سهام الدين عرفات القدوة الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-08, 08:30 AM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 7
افتراضي

محمد بدر الدين الحسيني



هو محمد بدر الدين بن يوسف بن بدر الدين بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الغني الحسيني، مراكشي الأصل، ولد بدمشق عام 1850م. كان أبوه عالماً وشاعراً، مالكي المذهب من سادة المغرب، رحل إلى مصر لطلب العلم، فأخذ عن أعلامها، وعن علماء مكة المكرمة والمدينة المنورة، ثم جاء إلى الشام ليأخذ عن أقطابها، ثم إلى الأستانة ثم إلى المغرب، وكانت الشام دار سكناه، وبها درّس وخرّج طلاباً بارزين. أماّ والدة المترجم له فهي السيدة عائشة بنت إبراهيم الكزبري.

تعهده والده الشيخ يوسف بالرعاية والتهذيب والتعليم، وعليه أخذ مبادئ الكتابة والحساب، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنوات تقريباً، وانقطع للعلم، فلماّ توفي والده وهو ابن اثنتي عشرة سنة تولت والدته وخاله الشيخ صالح الكزبري رعايته، وانقطع في غرفة أبيه لدار الحديث يطالع كتبه الموروثة بهمة ويحفظ المتون في العلوم المختلفة، فحفظ ما يقرب من اثني عشر ألف بيت وشغل بقراءة شروحها وفهمها على الشيخ أبو الخير الخطيب.

مال منذ الثالثة عشر ة من عمره إلى العزلة والخلوة، وانقطع إلى العلم والعبادة في غرفته، وعكف على التأليف نهاره وطرفاً من ليله، مولياً علم الحديث اهتمامه، فحفظ الصحيحين مع أسانيدها، وقيل حفظ كتب الحديث الستة مع المتون الشعرية المختلفة، وكان يعلق على ما يقرأ؛ فترك تعليقات على نحو خمسين كتاباً ورسالة صغيرة.

اهتم بالكتب واقتنائها، ولم يكن ترك علماً من العلوم المعروفة في الثقافة الإسلامية إلاّ درسه وتوغل فيه. وكان قد أُجيز بالتدريس ولم يكن نبت في لحييه شعر، إذ درّس في الجامع الأموي بدمشق النحو والصرف والبلاغة والفقه، فجمع في عمر مبكّر بين العلم والتعليم.

في حوالي الخامسة والعشرين من عمره رحل إلى مصر، وقصد الشيخ إبراهيم السقاّ علامة مصر وشيخ الأزهر في ذلك الوقت، فأخذ على يديه الإجازة في علم الحديث.

انتظم الشيخ محمد بدر الدين بإعطاء الدروس الخاصة حتى آخر حياته، وكانت هذه الدروس متنوعة ما بين حديث وتفسير ومصطلح وأصول وتوحيد ومنطق وعلوم العربية وغيرها، يقيمها في غرفته بدار الحديث، يفد عليه من الطلاب أجناس وطبقات ودرجات وأعمار مختلفة، بعضهم علماء البلد وشيوخه، وآخرون من النشء الجديد، وقد يجتمع في الدروس الطالبان والثلاثة إلى العشرة، وربما اقتصر على طالب واحد. تخرج جماعة وتدخل غيرها ابتداء من بعد ضحوة النهار إلى ما بعد العصر.

درّس الشيخ الحسيني إلى جانب العلوم الدينية الشرعية، العلوم الكونية، الرياضيات على اختلاف فروعها بدءاً من عمليات الحساب إلى نظريات الهندسة حتى معادلات الجبر، وعلم الفلك والكيمياء وسواها، وكان يضع أمامه للتوضيح والشرح وسائل معينة من مخروط وموشور وهرم وغير ذلك.

لم يكن تدريسه عادياً، ولم يكن يسرد المسائل سرداً، بل يتلو النظرية أولاً فيرسم للطلاب شكلها على الورق إن كانت بحاجة إلى رسم، ثم يشرع في سرد إثباتها، وهم يطبقون الإثبات على الشكل ويناقشونه أحياناً في بعض الإشكاليات التي تعرض لهم، فيناقشهم ويتقبل منهم، وربما تردد في قبول ما يأتي به الكتاب المقروء، فيحاكم القضية طويلاً إلى أن يصل إلى شيء يستقر عليه رأيه، وكذلك كان شأنه في العلوم الكونية. ويختبر كل حين فهم الطلاب، فيلقي عليهم مسائل في الحساب أو الجبر من كتب خطية قديمة لديه، فإذا أخطؤوا ناقشهم وأعادهم إلى الصواب.

وهو يشجع العلوم الحديثة، والثقافة الجديدة، في الوقت الذي كان فيه العالم الإسلامي يستريب مما يأتي من أوروبا، وهو لهذا يزور المدارس الرسمية ويحضر بعض دروسها في الطبيعيات والفلسفة وغيرها، ويناقش الأساتذة، ويسأل الطلاب.

كان الشيخ الحسيني يرى السفر إلى الغرب من أجل العلم النافع للمسلمين واجباً، ومن الواجب عنده كذلك نشر الدعاية الإسلامية في أوروبا، ولهذا حث على الجهاد بالإضافة إلى تعلم اللغة الأجنبية.

ولديه نفائس من الكتب المخطوطة والمطبوعة في الحساب والهندسة والجبر نادرة الوجود، وهو لم يقتن كتباً حديثة، ولم يتصل بترجمات إلاّ في الرياضيات، منها كتاب (هندسة جاندار) وكتاب (كشف السر المصون في تطبيق الهندسة على الفنون)، والغريب أنه كان في كل الدروس أستاذ نفسه.

كذلك كان الشيخ محمد بدر الدين الحسيني يلقي دروساً عامة على جمهور من العامة والخاصة، يفتتح الدرس بحديث شريف من صحيح الإمام البخاري ثم يشرحه ويلم بجوانبه، وبكل ما يتصل به من علوم، يلقيه بأسلوب عذب مشرق جذاب وبفصاحة لهجة وحسن بيان في كلام سهل قريب المأخذ، وصوت جهوري يسمعه الحضور كلهم.

ودرسه العام هذا مع تشعب موضوعاته وكثرة استطراداته مرتبط الأجزاء، متسلسل الأفكار تجمعه وحدة الموضوع لا يتشتت ولا يضيع. وقد وصفه الشيخ رشيد رضا بأنه دائرة معارف سيارة.

وكان ينتخب موضوع الدرس مما له علاقة بحال الناس في وقته، ويستطرد إلى ما يرى أنه يهمهم أو يرى وجوب تنبيههم له، يتفرس في وجوه الحاضرين جميعاً يلتفت إلى اليمين واليسار والخلف حتى يلائم بين موضوع الدرس وحال الحاضرين بما توحيه إليه فراسته ـ بدأ دروسه العامة هذه في جامع السادات بسوق مدحت باشا ولما ضاق بدروسه المسجد انتقل إلى جامع سنان باشا، وفي سنة 1881م أوكل إليه تدريس الحديث الشريف في الجامع الأموي بدمشق، وذلك زمن الوالي العثماني (مدحت باشا)، وظل كذلك حتى وفاته ـ.

كما كان الشيخ محمد بدر الدين يخصص لطلاب العلم والعلماء دروساً عامة يلقيها في داره بعد المغرب إلى ما بعد العشاء بقليل، يجتمع فيها من الحضور ما يزيد على المئة في قاعة أعدت لذلك، فإذا حان وقت الدرس دخل المحدّث، وأخذ مجلسه بجانب الباب دون أن يقوم له أحد أو يحييه بغير رد السلام، ثم يشرع في القراءة أحد علماء ثلاثة كانوا مقربين إليه وهم: الشيخ عارف الدوجي، والشيخ عارف جويجاتي، والشيخ راشد القوتلي وكانوا يسمون معيدين. يقرأ المعيد ولا يقف حتى يومَئ له بالتوقف أو تُعَرض له أو لأحد المستمعين مشكلة، فيقف ليجيب المحدِّث بإيجاز أو تبسط حسب المقام. وقد تتوارد عليه الأسئلة، وينتهز الحاضرون انشراحه ليسألوه فيجيب، وربما أعرض عن بعض ما يُسأل أو قال: لا علم لي.

كانت دروس الشيخ الحسيني تستغرق جل وقته، حتى قيل أن أخاه أحمد بهاء الدين كان يتولى أمور منزله عنه ليتفرغ كل التفرغ.

استجازه عدد من كبار العلماء منهم: الشيخ محمد بن جعفر الكتاني، والشيخ عبد الحكيم الأفغاني، والشيخ أحمد بن شمس الدين، والشيخ أعظم حسين الهندي، وغيرهم من علماء الحرمين الشريفين، والأستانة، واليمن والهند. وكانت له صورة خاصة لإجازته (مطبوعة) يجيز بها من تخرج من طلابه، ويختم عليها بخاتم خاص.

حينما حج الحجة الأولى سنة 1899م أخذ عنه علماء مكة المكرمة، فاجتمع عنده كثيرون، وخاصة من الهنود فدرسوا عليه بعض كتب الحديث، ولما زار المسجد النبوي في حجته الأخيرة جاءه الناس أفواجاً، فلم يبق في المدينة المنورة عالم ولا طالب علم إلاّ أخذ عنه أو استجازه.

تزوج الشيخ الحسيني سنة 1295هـ من السيدة رقية بنت العارف بالله الشيخ محيي الدين العاني ورزق منها ثمانية أولاد، ابنان أكبرهما: إبراهيم عصام الدين، الذي جمع العلم والصلاح والذكاء، وتوفي في حياة والده. وثانيهما الشيخ تاج الدين، وست بنات. وكان في بيته كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)، يرشدهم إلى المعروف بالمعروف؛ فلا يضرب ولا يشتم ولا يدعو بسوء، فإن غضب لشيء قطب جبينه، أو حذر بعبارة قصيرة أو حوقل، وربماّ علل غضبه وبين رأي الشريعة في ذلك الأمر.

عاصر الشيخ محمد بدر الدين الحسيني أواخر العهد العثماني والعهد الفيصلي، وزمناً من الاحتلال الفرنسي وهيأ النفوس في بداية الاحتلال للثورة، فتنقل بين المدن السورية يحض على الجهاد قائلاً بصراحة: (الجهاد فرض عين على كل من يستطيع أن يحمل السلاح). ولماّ قامت الثورة السورية كان أباً روحياً للثورة والثائرين والمجاهدين يلتقي بهم ويشجعهم، ويمدهم من طريق تلاميذه بالذخيرة والمؤن، ويتعرف أخبارهم وأخبار معاركهم كل يوم.

قبل وفاته بأربع أشهر وقع الشيخ الحسيني من فوق السلم في داره، فلزم بيته ولم يخرج إلاّ لصلاة الجمعة، ثم اشتكى من أمعائه فدب الضعف في جسمه، ورغم أن مشاهير أطباء دمشق ولبنان ومصر نصحوا له بالراحة وإيقاف دروسه، إلاّ أنه لم يوقفها إلاّ في اليوم السابق لوفاته. وتوفي ـ رحمه الله ـ صباح يوم الجمعة 27 ربيع أول 1354هـ / 1935م.

ترك الشيخ محمد بدر الدين الحسيني ـ رحمه الله ـ عددا من المؤلفات عُرف من أسمائها أربعون كتاباً، كانت حصيلة الفترة التي اعتزل فيها الناس وعكف على العبادة والعلم، علق على بعض الكتب وشرح بعضها الآخر... ومن هنا نعلم أنه وضعها وهو دون العشرين، ولعل له مؤلفات أخرى ضاعت أو لم تُعرف، والذي يدفع لهذا أنها كانت باكورة عمله وأنه ـ ولشدة تواضعه وورعه ـ كان يمحو اسمه عماّ يكتب.

المراجع:

ـ (تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري) د. شكري فيصل، محمد مطيع، نزار أباظة، دار الفكر، دمشق، الطبعة الأولى 1986، الجزء الأول، ص (473ـ 494).


manqool

Masha Allah Baasil keep up the good work
محمد أمين الهاشمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة