03-03-08, 07:35 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 28
| الى السيد باسل الاتاسي | بسم الله الرحمن الرحيم
إلى السيد باسل الأتاسي العطاسي الحسيني
نشر في المنتدى موضوع عن الأشراف من أمهاتهم: كتب الموضوع سعيد طوله المدني, وذكر الأخ الكاتب, محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي الحسيني وفي كتاب نيل الابتهاج قال عنه باختصار السنوسي وبه اشتهر نسبه لقبيلة بالمغرب والحسني نسبة للحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما, من جهة أم أبيه وكان من كبار علماء المغرب وتلمسان فقيه مالكي مفسر من الصلحاء , وهذا موضوع باب واسع وحكم مختلف به واعتبر بعض الفقهاء أن ولدها مباشرةً يُعد من الأشراف وهو قول بعض علماء المالكية والشافعية, ولكن الإمام الرصّاع المغربي قال يُكرّم ولكن ليس له حكم بني هاشم والعلاقة الرصاع اسمه محمد بن قاسم الأنصاري أبو عبد الله مغربي الأصل ولد بتلمسان واستقر وعاش بتونس, وكان قاضي الجماعة بتونس توفي سنة 894 هـ فقيه خطيب إمام جامع الزيتونة, وكان العلامة محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي من كبار فقها الفقه الحنفي وإمام الحنفية في عصره صاحب كتاب "رد المحتار على الدر المختار" فقه المشهور بماشيه ابن عابدين قد رفع كتاباً إلى والي دمشق بنفي الأسر التي يأتي شرفها من أمهاتها راجع مجتمع دمشق للدكتور جميل نعيسة وابن عابدين حسيني النسب راجع ترجمته في حلية البشر في أعيان القرن الثالث عشر طبع المجمع العلمي بدمشق, وتوفي رحمه الله سنة 1252 هـ وما ورد من فضائل قريش , ثم بني هاشم كثيرة نذكر منها حديث الاختيار [أوله إن الله اختار من ولد إسماعيل عدنان الحديث إلى اختيار بني هاشم إلى اختيار المصطفى عليه الصلاة والسلام من هاشم إلى فضائل علي بن أبي طالبي وفاطمة والحسن والحسين ومن أهمها حديث زيد بن الأرقم عن الثقلين أخرجه مسلم وغيره وحديث المباهلة[حديث الكساء] مختص بهم فقط وجاء فيمن يستحق الخمس من انتسب بالأبوة إلى عبد المطلب فلو انتسبوا بالأم خاصة لا يُعطون من الخمس شيئاً على الأظهر ومستحق الخمس من ولد عبد المطلب هم بنو أبي طالب والعباس وأبي لهب وفي بني عبد المطلب ترددوا أظهره المنع: شرائع الإسلام في الفقه الإسلامي الجعفري تأليف المحقق الحلي أشرف عليه الشيخ محمد جواد مغنية منشورات مكتبة الحياة بيروت وما ورد عن بني عبد المطلب هو من حديث أخرجه البخاري في صحيحه عن جبير بن مطعم قوله إنما بنو هاشم وبنو عبد المطلب شيء واحد راجع كتاب الأموال للإمام القاسم بن سلام الأزدي الهروي الخزاعي ولاءً وفيه تفصيل عن هذا الحديث ويجب علينا تعريف الخمس.
قال علماء المذاهب الأربعة هو من الغنيمة و الفيء والكنز وما تخرجه الأرض من معادن والخراج وإن اختلفوا في بعض المعادن والخراج وزاد أصحاب الفقه الجعفري ربح الأموال فأكثرهم أنه ما زاد عن الحاجة يُدفع خمسه إلى بني هاشم كل حول وقال بعضهم كل شهر: ومن أحكام أهل البيت تحريم الصدقة عليهم والزكاة ويجوز عند بعض العلماء دفع الزكاة بعضهم لبعض ولكن فقهاء عصرنا أجازوا الزكاة والصدقة عليهم في هذا الزمان, وذكر العلامة يوسف بن أحمد البحراني من آل عصفور في لؤلؤة البحرين طبع النجف الأشرف سنة 1966 حكم بعض ما قاله علماء السادة الجعفرية في حكم من أمه شريفة فقال بعضهم يحكم بشرفه هو فقط وله كم بني هاشم وقال بعضهم يحكم بشرفه فضلاً وليس له حكم بني هاشم وفي مصر يطلق المُسَيَّدون وهم يزعمون أنهم أشراف من أمهاتهم , التذكرة التمورية معجم الفوائد ونوادر المسائل بقلم العلامة أحمد تيمور باشا مطابع دار الكتاب العربي بمصر وأحال هذه المسألة إلى دار المقالات الحسنى في نسب السادة الأسنى) – صـ37
وراجع المهذب جـ2 صـ244 المهذب فقه الإمام الشافعي تأليف الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة 476 وبهامشه شرحه لكركيمات نحو 633هـ مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه مصر وتأسست المطبعة سنة 1276هـ وراجع بحيرمي على الخطيب البابي الحلبي مطبعة تاريخ ط1368هـ وراجع الإقناع في فقه الإمام أحمد تأليف قاضي دمشق شيخ الإسلام أبي النجا شرف الدين موسى الحجاوي المقدسي ت968هـ المطبعة المصرية بالأزهر [بدون تاريخ] 4 مجلدات وراجع الفقه الجعفري لمحمد جواد مغنية وفي الفقه الحنفي النوازل للأبي الليث السمرقندي طبع شركة النشر الأهلية بغداد سنة 1965م وراجع الصحاح الستة ومسند أحمد ومجمع الزوائد للبيهقي وراجع المطالب العالية بزوائد المسانيد العثمانية لابن حجر العسقلاني تحقيق عبد الرحمن الأعظمي طبع وزارة الأوقاف الكويتية.
ومحمد بن يوسف السنوسي هو غير سنوسية ليبية وقد ألف العلامة بن علي بن سنوس الخطابي الحسني الإدريسي أول من تزعم الطريقة السنوسية وفي الجزائر في مستغانم ورحل إلى برقة ومصر تونس ومكة وتصوف وانتشر أتباعه ثم حل برقة ثم إلى جغبوب واحة في ليبيا إلى أن توفي سنة 1276هـ له كتب كثيرة منها الدرر السنية في أخبار السلالة الإدريسية طبع سنة 1349هـ وفيه لمحة عن الأدارسة ومعظمه عن الأدارسة الخطابيين.
المراجع غير ما ذكرتها ضمن العجالة :
الفقه المقارن: محمد تقي الحكيم – فتح القدير كتاب الهداية لابن همام محمد ابن عبد الواحد السيواسي الكندري ط أولى المطبعة الأميرية ببوارق سنة 1315هـ تحفة الفقهاء للسمرقندي حقق أحاديثه وخرجها الأستاذ محمد منتصر الكتاني أستاذ بكلية الشريعة ورئيس علم القرآن والسنة جامعة دمشق والدكتور وهبة الزحيلي مدرس الفقه الإسلامي في جامعة دمشق طبع دار الفكر.
البحر الزخار الجامع للمذاهب علماء الأمصار لأحمد غبن المعرف المدي لدين الله دار الرسالة ط2 سنة 1975 .
وسعد الشموس والأقمار وزبدة شريعة النبي المختار لعبد القادر بن عبد الكريم الشفاوي الورديفي المغربي ومراجع أخرى كثيرة منها:
نيل الابتهاج بتطريز الديباج للتبكتب حاشية على كتاب الديباج لابن فرحون ملتزم طبعه عباس بن شقرون بالفحامين بمصر أولى 1351هـ
تعريف الخلق ج1 صـ176 والبستان في أولياء تلمسان ص237 لأبي عبد الله محمد بن محمد المديوني التلمساني المعروف بأبن مريم طبع الجزائر ط1 1908 ط2 1977 وقد راجعت مراجع كثيرة لا مجال لذكرها لأنها تصبح موضوعاً لوحده ولب الحديث أن يوسف السنوسي لا يعد شريفاً لأن جدته هي الشريفة, وكلكم لآدم وآدم من تراب وغيره من الشرفاء لأمهاتهم صبحي بن الأستاذ سعيد بن العلامة القاضي الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن الشيخ جمال الدين بن عبد الغني محمد كي السباعي الحسني الإدريسي الحمصي, ومما يجدر بنا ذكره أن لفظ محمد كي هو لقب ديني وهب لأحد العلماء من أجدادي اسمه محمد وكي أصلها كيا ونرجو منكم العفو الموضوع الذي سأرسله لاحقاً عن الهواشم الحارثيين أولاد الحارث بن عبد المطلب إن شاء الله.
ولكيا بكسر الكاف: يعني كبير القدر المقدم بين الناس ثم حُرفت على مر الزمان إلى محمدكي. | |
| |