| ====================================
وهذه معلومات من كتاب مير بصري الآخر (أعلام الوطنية والقومية العربية) عن الشيخ سعدون باشا بن منصور وأبنائه:
====================================
1- سعدون باشا بن منصور باشا بن راشد بن ثامر السعدون:
ولد في المنتفق سنة 1857م, واصطحبه أبوه إلى بغداد وهو صغير, فدرس فيها العربية وقليلاً من التركية, واشترك في تمرد سنة 1880/1881م على السلطات العثمانية, فلما أخمدت الحركة توسط بين الحكومة وعشائر المياح, فمنحته الدولة رتبة أمير الأمراء (باشا) سنة 1881م.
وبعد معلومات معروفة عن الشيخ سعدون يذكر ما كتبه عنه يعقوب سركيس:
(إنه كان يقرأ العربية ويكتبها بسهولة عظيمة, ويحسن شيئاً من التركية, وكان ديناً تقياً حج إلى بيت الله الحرام, وحفظ بعض الأحاديث وشيئاً من التاريخ العربي, ووعى وقائع أسرته, وكان يقظاً ذا ذكاء ونباهة. أنيس المجالس على رزانته ووقاره وهيبته)
وقال عنه علي الشرقي: (كبير النفس عالي الهمة نهض في بادية العراق وفي بلااد المنتفق, وحاول تجديد عهد آل سعدون, وتأسيس إمارة بدوية , وحمل آله على الرجوع إلى البداوة وترك التحضر).
وقابله ليتشمان البريطاني عقب انتصاره في معركة هدية في مارس 1910م, فكتب: (إنه رجل لطيف للغاية, وقد شعرت بالراحة معه أكثر من أي شخص آخر), ووصفه بأنه مطلع على آخر الأحداث ومجامل وثري وجندي ممتاز. يكره الأتراك كرهاً شديداً, وقد هزمهم في أكثر من معركه).
2- الشيخ ثامر بن سعدون باشا المنصور:
ولد سنة 1889م, ....., وانتخب نائباً عن المنتفق في مجلس النواب عدة مرات, وتوفي في الرياض في مايو 1965م.
3- عجمي باشا بن سعدون باشا المنصور:
حارب الإنكليز مع القوات التركية في الشعيبة والناصرية سنة 1915/16م, وأقام بعد ذلك في تركيا, فأقطعته الدولة بعض الأراضي, وتوفي بها سنة 1960م.
4- الشيخ سعود بن سعدون باشا المنصور:
كان نائباً عن المنتفق في فبراير 1937م, وتوفي في يونيو 1973م.
5- الشيخ حمد بن سعدون باشا المنصور:
زار الملك حسين ملك الحجاز في مكة سنة 1918م, فأهداه الملك سيفاً ذهبياً وخنجراً. |