اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العواجي
اخي عطالله عليو
احييك علىهذا السؤال المهم, وحسب ما اعتقد, انه ان استطعت ان تجد له اجابه, فلن تكون الا من خلال بحثك عن امراء خيبر وما حولها من مناطق حجازية. فالكل يعلم ان الجعافرة اجداد حصن الدين هم حكام خيبر, وهم لم يرضوا بيوم من الايام بحكم المماليك او الاتراك الامر الذي كان سبب طمس حقائق كثيرة نحتاجها اليوم للاجابة عن كثير من الامور المحيرة. وحسب رايي, فانه ان لم يكن طياريا فهو حسني وليس حسيني, والارجح انه من الجعافرة السليمانيين نظرا لانهم هم الذين كانوا على مر التاريخ يسيطرون على خيبر. |
حياك الله اخي العواجي
الحقيقة انني اجد هذه الشخصية يحيطها الكثير من الغموض ولدي اهتمام كبير لمعرفة المزيد عنه
وجدت ان ابن خلدون ينسبه الى جعفر الطيار
---------------------------------------------------------
السلوك الجزء الأول ( 20 من 163
---------------------------------------------------------
وقام
الشريف حصن الدين ثعلب بن الأمير الكبير نجم الدين علي بن الأمير الشريف فخر الدين إسماعيل بن حصن الدولة مجد العرب ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن أبي جميل الجمدي وقال: نحن أصحاب البلاد ومنع الأجناد من ناول الخراج وصرح هم وأصحابه: بأنا أحق بالملك من المماليك وقد كفى أنا خدمنا بني أيوب وهم خوارج خرجوا على البلاد.
وأنفوا من خدمة الترك وقالوا إنما هم عبيد للخوارج وكتبوا إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستحثونه على القدوم إلى مصر.
واجتمع العرب - وهم يومئذ في كثرة من المال والخيل والرجال إلى الأمير حصن الدين ثعلب وهو بناحية دهروط صربان وأتوه من أقصى الصعيد وأطراف بلاد البحيرة والجيزة والفيوم وحلفوا له كلهم.
فبلغ عدة الفرسان اثني عشر ألف فارس وتجاوزت عدة الرجالة الإحصاء لكثرتهم.
فجهز إليهم الملك المعز أيبك الأمير فارس الدين أقطاي الجمدار والأمير فارس الدين أقطاي المستعرب في خمسة آلاف فارس.
فساروا إلى ناحية ذروة وبرز إليهم الأمير حصن الدين ثعلب فاقتتل الفريقان من بكرة النهار إلى الظهر.
فقدر الله أن الأمير حصن الدين تقنطر عن فرسه فأحاط به أصحابه وأتت الأتراك إليه فقتل حوله من العرب والعبيد أربعمائة رجل حتى أركبوه.
فوجد العرب قد تفرقوا عنه فولى منهزماً.
وركب الترك أدبارهم يقتلون ويأسرون حتى حال بينهم الليل فحووا من الأسلاب والنسوان والأولاد والخيول والجمال والمواشي ما عجزوا عن ضبطه وعادوا إلى المخيم ببلبيس.
ثم عدوا إلى عرب الغربية والمنوفية من قبيلتي سنبس ولواتة وقد تجمعوا بناحية سخا وسنهور فأوقعوا بهم وسبوا حريمهم وقتلوا الرجال وتبدد كل عرب مصر وحمدت جمرتهم من حينئذ.
ولحق الشريف حصن الدين من بقي من أصحابه وبعث يطلب من الملك المعز الأمان فأمنه ووعده بإقطاعات له ولأصحابه ليصيروا من حملة العسكر وعوناً له على أعدائه.
فانخدع الشريف حصن الدين وظن أن الترك لا تستغني عنه في محاربة الملك الناصر وقدم في أصحابه وهو مطمئن إلى بلبيس.
فلما قرب من الدهليز نزل عن فرسه ليحضر مجلس السلطان فقبض عليه وعلي سائر من حضر معه وكانت عدتهم نحو ألفي فارس وستمائة راجل.
وأمر الملك المعز فنصبت الأخشاب من بلبيس إلى القاهرة وشنق الجميع وبعث بالشريف حصن إلى ثغر الإسكندرية فحبس بها وسلم لواليها الأمير شمس الدين محمد بن باخل.
وأمر المعز بزيادة القطعية على العرب وبزيادة القود المأخوذ منهم ومعاملتهم بالعنف والقهر.
فذلوا وقلوا حتى صار أمرهم على ما هو عليه الحال في وقتنا
--------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------
تاريخ أمراء المدينة المنورة
تأليف عارف أحمد عبد الغني ص 442
دار كنان
2- إسماعيل بن الشريف الأجل الأمير الكبير، حصن الدين ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن أي حميد الجعفري الزينبي، أبي الطاهر
أمير الحجاج والحرمين.
وجد اسمه مكتوباً على شاهدة نص جنائزي، وعلى ضريحه بالذات بالمدرسة الشريفية بالقاهرة في حوالي سنة 613هـ- 1216م.
ولدى تدقيق الاسم في بعض المصادر الأخرى: الشريف إسماعيل بن تغلب بن أفضل المصري، وقد ذكر أنه حج من مصر سنة 592هـ.
وأعتقد أنه لم يل الحرمين كأمير بل ذكر ذلك في قوائم أمراء مكة من باب التفخيم
-----------------------------------------------------
-----------------------------------------------------
المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثالث ( 132 من 167 الميدان الصالحيّ هذا الميدان كان بأراضي اللوق من برّ الخليج الغربيّ وموضعه الأن من جامع المطابخ بباب اللوق إلى قنطرة المذكورة وكان الناصريذ ومن جملته الطريق المملوكة الآن من باب اللوق إلى القنطرة المذكورة وكان أوّلًا بستانًا يُعرف ببستان الشريف ابن ثعلب فاشتراه السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بثلاثة آلاف دينار مصرية من الأمير حصن الدين ثعلب بن الأمير فخر الدين إسماعيل بن ثعلب الجعفريّ في شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وستمائة وجعله ميدانًا وأنشأ فيه مناظر جليلة تشرف على النيل الأعظم وصار يركب إليه ويلعب فيه بالكرة وكان عمل هذا الميدان سببًا لبناء القنطرة التي يقال لها اليوم قنطرة الخرق على الخليج الكبير لجوازه عليها وكان قبل بنائها موضعها موردة سقائي القاهرة وما برح هذا الميدان تلعب فيه الملوك بالكرة من بعد الملك الصالح إلى أن انحسر ماء النيل من تجاهه وبَعُد عنه فأنشأ الملك الظاهر ميدانًا على النيل
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
تاريخ ابن خلدون ابن خلدون ج 5 * (واقعة لعرب بالصعيد مع اقطاى) * لما شغل الصالح بالافرنج وما بعدهم عظم فساد العرب بالصعيد واجتمعوا على الشريف خضر الدين أبى ثعلب بن نجم الدين عمر بن فخر الدين اسمعيل بن حصن الدين ثعلب الجعفري من ولد جعفر بن أبى طالب الذين أجازوا من الحجاز لما غلبهم بنو عمهم بنواحي لمدينة في الحروب التى كانت بينهم وأطاعه أعراب الصعيد كافة ولم يقدر على كفهم عن الراية واتصل ذلك وهلك الصالح واستبد الترك بمصر وشغلوا عنهم بما كان من مطالبة بنى أيوب لهم فلما فرغ المعز ايبك من أمر الناصر وعقد الصلح معه بعث لحربهم فارس الدين اقطاى وعز الدين ايبك الافرم أمير البحرية فساروا إليهم ولقوهم بنواحي اخميم فهزموهم وفر الشريف ناجيا بنفسه ثم قبض عليه بعد ذلك وقتل ورجعت العساكر إلى القاهرة والله تعالى أعلم