21-07-08, 03:28 AM
|
#7 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jun 2007 العمر: 36
المشاركات: 96
| | "أما كون الشخص ينتقل لمنطقة غير التي يتواجد بها أهله وعشيرنه فيغير أسمه فهذا جائز على مسمى المناطق أي أن يقال فلان إبن فلان المكي أو فلان إبن فلان الحجازي .. فهذا جائز قولا وعملا ولا غضاضة به البته... اما أن يغير المرأ مسمى إنتمائه القبلي فهذا مما قيل عنه الإنتساب لغير نسب المرء وقد حذر الشرع منه فالكل يعلم أن غامد قبيلة وليست منطقة وأن يقال فلان إبن فلان الغامدي فهذا يكفى بأن يعلم القاصي والداني أن هذا المذكور من ظهر غامدي وليس سواه " أخي الشهابي يبدو لي أنك وبعض الإخوة لا تملكون الأبجديات في تاريخ منطقة الباحة والمتواجد بها قبيلة غامد وزهران فضلاً على جهلكم بسادتها وأشرافها؟! فعفوا ألسنتكم وأقلامكم عن مزالق السوء -على الأقل- إكراماً لطلب السائل بعدم مشاركة غير المتمكنين في الموضوع إلا من باب نقل كلام أحد أهل العلم الخاص بهذه المسألة فقط, فمنطقة الباحة قبل أن تسمى بهذا الاسم لها عدة مسميات منها بندر الحجاز وضيعة مكة وأشهرها "بلاد غامد وزهران" كما يعلم السائل مختار الديرة, ومن هنا كان الإنتما في قولنا الغامدي والزهراني للبلد لا النسب, والعديد من وثائق السادة الأشراف بمنطقة الباحة -حالياً- كانت تشير إلى ذلك فتجد مثلاً أن السيد أو الشريف يذيل الوثائق التي يكتبها -بحكم تصدرهم للقضاء والفتيا- بإسمه ونسبه ويعقبها بالغامدي بلداً الشافعي مذهباً الأشعري معتقداً, حفاظاً على نسبه الشريف وتوضيحاً لمنهجه. |
__________________ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم  |
| |