11-07-08, 11:43 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 44
| النسابة الشريف محمد بن حمود الحازمي يثني على كتاب الشريف الحارثي ثناء النسابة الشريف محمد حمود الحازمي على كتاب ((الاستشراف على تاريخ أبناء محمد الحارث الاشراف)) بسم الله الرحمن الرحيم أهدَى إليَّ صديقي الأستاذ الشريف محمد بن حسين الحارثي نسخة من كتابه: (الاستشراف على تاريخ أبناء محمد الحارث الأشراف)وهو دراسة علمية تاريخية وثائقية،وبعد اطلاعي على الكتاب استبان لي أهميته في بيان مكانة آل البيت ومنهج الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الدعوة إلى الله،وإزالة اللبس و الغموض حول وقف و قانون الشريف محمد أبي نمي الثاني ودعم الدراسة بالوثائق والحجج الشرعية القديمة.. ولما وجدت في هذه الدراسة من دقة في البحث وجهد متميز واضح إضافة لما فيها من الفائدة العلمية للباحثين في التاريخ و علم النسب أحببت أن أضع بين يدي القارئ بيانًا مجملًا لجهد مؤلفها وما تحتويه فصولها و أبوابها .. والتي وقعت في ثلاث مئة وثمانين صفحة اشتملت على خمسة عشر فصلًا يسبقها مقدمة و يتلوها خاتمة تضمنت نصيحة وتذكارًا وثبتًا للمخطوطات و المصادر و المراجع والدوريات والمشجرات والخرائط وفهرسًا للموضوعات التي عالجها في دراسته . ففي الفصل الأول ذكر أهمية علم النسب و عالج ما بدا له من ظواهر و قضايا في الأنساب و كشف عن الأخطاء التي يقع فيها النسابون وما نشأ بينهم من اختلافات . وفي الفصل الثاني تناول بالدراسة مكانة آل البيت ومناهجهم الأخلاقية والكفاءة المناسبة في نكاح الشريفات. وفي الفصل الثالث ألَمَّ بفضائل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومنهجه في الدعوة إلى الله ودرس بلاغته في حكمه المأثورة.كما تناول فضائل فاطمة الزهراء وابنيها الحسن و الحسين رضي الله عنهم . وفي الفصل الرابع تحدث عن مكة المكرمة ،مهد بني هاشم، وموقعها الجغرافي ،ونشأتها التاريخية وحكومة الأشراف فيها.كما تحدث عن ينبع موطن آل علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وفي الفصل الخامس تحدث عن فروع طبقات الأشراف الأربع في الحجاز وهم:الأشراف الموسويون،والأشراف السليمانيون،والأشراف الهواشم الأمراء ، والأشراف القتاديون.وقد فسر الذين لا يفهمون ما يقرؤون هذا القول بأن الأشراف طبقات من حيث النسب وهذا لا شك بأنه مفهوم خاطئ. وفي الفصل السادس تحدث عن الشريفين محمد بن أبي نمي الثاني أمير مكة المكرمة و ابنه حسن أمير مكة المكرمة مفصلًا القول في سيرتها. وهذه الفصول السالفة الذكر تمهد للفصل السابع الذي يُعدُّ بداية الدراسة لتاريخ أبناء محمد الحارث الأشراف والتي تقع في تسعة فصول من الفصل السابع إلى الفصل الخامس عشر ومن ثم كان تقسيم الدراسة إلى بابين أنسب بحيث يكون الباب الأول كالتمهيد ويندرج تحته ستة فصول والباب الثاني جوهر الدراسة يندرج تحته تسع فصول ولكن لكل وجهته فأهل مكة أدرى بشعابها. ولخطورة الحديث في الأنساب فقد توج الباحث دراسته بثمان وثائق فكان الفصل الرابع عشر دراسة وثائقية لبعض الوثائق والحجج الشرعية . وختم دراسته بالفصل الخامس عشر وتناول فيه أسماء بعض المهتمين بأنساب الأشراف و قائمة ببعض مشجرات أشراف الحجاز ومشجرة نسب الأشراف الحرث .كما رجع الباحث إلى مئة و خمسة عشر مصدرًا و مرجعًا يضاف إليها الدوريات من صحف و مجلات .كما استعان في توثيق دراسته بالمشجرات و مواقع الإنترنت و الخرائط .ولقد لمست من خلال قراءتي للدراسة ما بذله صاحبها من جهد في إعدادها وهو جهد مشكور يدعو إلى الإعجاب و التقدير والإجلال و الإكبار.. فهو باحث جاد تحلى بالصبر والمثابرة والإخلاص ابتغاء مرضاة الله.وقد ساعده على إنجاز هذا العمل الجليل ثقافته المتنوعة و اطلاعه الواسع و شغفه بالعلم والدراسة والتحقيق والتمحيص وكأنه كان ينظر إلى قول المتنبي: ولم أر في عيوب الناس شيئًا كنقص القادرين على التمام ومما زاد إعجابي بالباحث تواضعه وحسن خلقه كما بدأ في نصيحة بني عمه ألا يغتروا بنسبهم ، عملًا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :"من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" وقد كان ابن جني(أحد علماء اللغة في القرن الرابع الهجري)يقول في فخار ،واعتزاز بعلمه: فإن أصبح بلا نسب فعلمي في الورى نسبي أسأل الله أن يزيده تواضعًا وأن ينفع القراء و الدارسين بدراسته وأن يوفقه في حياته العلمية ويجزيه عن عمله هذا خير الجزاء..إنه نعم المولى ونعم النصير. وكتبه/ الشريف محمد بن حمود الحازمي الحسني باحث في الأنساب | |
| |