| كلام أخي الحبيب السيد أحمد العقاد صحيح،
ليس في سورية نقابة أشراف رسمية فهي معطلة، وكنت أظن أن نقابة الأشراف عطلت من قبل الشيشكلي بعد استيلائه على السلطة في سورية عام 1951، فكان آخر رئيس جمهورية يعين نقيبا للأشراف بمرسوم جمهوري هو سيدي هاشم بك الأتاسي عام 1950، ثم قابلت أحد النسابين في حمص قبل أشهر فأخبرني أن المرحوم الدكتور نور الدين الأتاسي أعاد نقابة الأشراف رسميا بتعيينه السيد القادري نقيبا للأشراف في الجزيرة في أواخر الستينات بمرسوم جمهوري موجود عند هذا النسابة، فيكون بهذا هو آخر نقيب أشراف يعين رسميا من قبل رئيس جمهورية، ومنذ ذلك الوقت لا يوجد نقيب للشام، وإنما جهات معينة وكوادر خاصة عديدة بمسميات مختلفة اتخذت على عاتقها إصدار شهادات نسب، فأفلحت في عملها في بعض لأحيان وأخطأت في أحيان أخرى، بل أعلن بعض الأشخاص من آل البيت اتخاذهم اسم نقيب الأشراف كما رأينا، ومع ذلك فإن رؤساء الأشراف في دمشق السادة آل الحمزاوي والعجلاني وتقي الدين والحسيبي وغيرهم قد أجمعوا على انتخاب السيد الشيخ عبدالكريم الحمزاوي الحسيني نقيبا لهم خلفا لعمه السيد سعيد الحمزاوي آخر نقيب رسمي في الشام، ونحن نؤيدهم في هذا القرار، فإن كان للشام نقيب فهو هذا السيد حفظه الله، هذا حق أسرتهم العريقة الشريفة التاريخي الموروث من مئات السنين.
باسل الأتاسي |
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
|