السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ارجو من النسابه ان يفيدوني في نسب السياحين هل ينتمون الى الاشراف ودخلو بالحلف
سمعت اكثر من قصه وارجوا الافاده
معركة صفصاف الكبرى بين السياحين والشريف
هذه المعارك التي سنذكرها حصلت قبل 250 إلى 300 عام ,وهي قصص معروفة ورواياتها متناثرة بين الناس , ولكننا سنذكرها كاملة وهي مروية عن بعض شيبان السياحين المشهورين بقوة الحفظ والرواية, نقلها عنهم الراوية جبر بن سعيد السيحاني
أرسل شريف مكة بعض رجاله لأخذ إبل بعيّر الدلحبا الجذع بحجة أنه لم يزكيها , وهي حجة واهية من الشريف فالقصد أخذ إبل بعير , وكان المجلس عند الأمير سلطان بن دايل ومن ضمن المجلس مبارك بن جهيم الفارس الشجاع وكا ن بعيّر خاله, وإذا ببعيّر الدلحبا مقبل على المجلس فقام مبارك بن جهيم لينطح خاله , وقال له سلطان بن دايل أين تذهب يا مبارك, قال أبنطح خالي وأرى ما عنده ( وكان عند العرب نوع من الخبر أن الشريف سيأخذ إبل بعير) قال سلطان بن دايل: يا حاروق لا تظهرنا من نجد , قال مبارك مغير أبشوف وش أخبار الخال , فلما قابله قال ما هي أخبارك يا خال , قال الدلحبا إن رجال الشريف قد أخذوا إبلي , فقال له مبارك اذهب للمجلس وأنا آتيك , ولحق مبارك بن جهيم رجال الشريف وحصل بينه وبينهم مشادة في الكلام, وبعض الرواة يقول أنه طلب منهم ارجاع نصف الإبل , ورفضوا طلب مبارك بإرجاع الإبل , فركض عليهم وقتلهم ورد الإبل , وعندما رجع بالإبل إلى السياحين استعد السياحين للجلاء , وجلوا إلا بعضاً منهم لم يجلوا وهم الفراحين والدلابسة وحصلت بينهم وبين الشريف معارك ستأتي لاحقاً, يقول مبارك بن جهيم السيحاني عن هذه الحادثة :
واديرتي عنها صويلـح حدانـي
وابن ......... خبث النفس يا دار
ياطول مـا فيهـا نشـل المبانـي
والخيل تشدي جملة الصيد عـذار
واليـوم خلفنـا ونبـت الودانـي
طاح السنان وحط في العود قنطار
صويلح وابن .......هما اللي ذبحهم مبارك بن جهيم
وبعد ذلك تأهب السياحين للجلاء عن ديار الشريف بقيادة الأمير سلطان بن دايل , واختاروا ديار عنزة , إلا أن الفراحين والدلابسة رفضوا الجلاء عن ديارهم وقال لهم سلطان : كثروا الجبخان ( الرصاص) أي استعدوا للشريف , وجلا السياحين لديار ابن هذال أمير عنزة , وقال سلطان بن دايل السيحاني :
حنا نصانا اللي يغـذي مهـاره
في دار ابن هذال يا وي من دار
رحنا على عربٍ سوات الوباره
مثل الجراد اللي يغيم ليا طـار
ابو رباح العسوجي ريف جاره
يفدونه الصناع عمسين الأبصار
إن كان عوزان ابتع ام الصداره
وقبل لمنهو للمخاسيـر صبـار
أقولهـا مبـا لهرجـي نمـاره
خابرني المعبود نقاد الأسـرار
ومكثوا خمس سنوات عند ابن هذال وضرب عليهم شروط , منها أن لا يغزون مع الغزو , وإذا أخذت أباعرهم لا يلحقونها بل عنزة تردها لهم , فوافقوا على هذه الشروط , وبعد خمس سنوات أرسلوا مراسيل للإصلاح بينهم وبين الشريف كما سنذكره لا حقا..
وبعد ما جلا السياحين إلى ديار ابن هذال , أخبر الشريف قريب أحد الذين قتلهم مبارك بن جهيم وقال ان السياحين الذين ذبحوا رجالك موجودين في وادي صفصاف , فجهز الجيش واتجه إلى موقعهم المذكور , وقبل وصوله جاءتهم النذر , فاستعدوا له بالبنادق في المحاجي , وحصل القتال الشرس بينه وبينهم وانتهت المعركة لصالح السياحين , وانهزم الشريف وجيشه , وركب السياحين الخيل على اثره حتى انهزم هزيمة ساحقة , وقتل فيها خلق كثير من رجال الشريف وخيله , وكان أشهر السياحين في هذه المعركة عبدالله بن فرحان (القصير) , وعبدالله بن دليبيس (الطويل ) , وقال عبدالله بن فرحان كم ذبحت با ابن دليبيس قال : ستين درجة (رصاصة ) ما بين رجل وفرس , فقال عبدالله بن فرحان : تسعين درجة ما بين رجل وفرس , وقصد عبدالله بن فرحان السيحاني وقال:
أنا هاضني يومن علينا امن الأشـراف
شريق الضحى يومن ابن عون قافينـا
يوم العذارى لجن حسهـن غطـراف
يبـن السكـارى يحتمـون المتليـنـا
حمانا الظعن بمسلبن في حجا صفصاف
نبا هرجـةٍ يـوم المحاضيـر تغلينـا
لحقنا على قبٍ سوات النعـام خفـاف
وثارت شوبة البارود غاطيهم وغاطينـا
وبعدها وكما ذكرنا حصلت المراسلات للشريف ووافق أن يعودوا بشرط أن يأخذ الفرس الطيبة والذلول الطيبة ,ووافق السياحين وتم الصلح في موقع( مالحة كشب), وكان الشريف قد قال في احدى المعارك ( لأنها ليست معركة واحدة بل عدة معارك وينهزم الشريف ) من اللي ذبح خيلي ورجالي , قالوا عبدالله وكل ما سأل قالوا عبدالله , قال عبدالله قبيلة ولا رجل , قالوا مغير عبدالله القصير وعبدالله الطويل , قال الشريف : والله لأقطع تلك اليد التي ذبحت خيلي ورجالي , وكان المعني عبدالله بن فرحان بسبب قصيدته التي تناقلها الناس وانتشرت ,وقالل الشريف لابد أن يأتي عبدالله بن فرحان , فعلم السياحين بكلام الشريف ورفضوا أن يسمحوا لعبدالله بالذهاب , وقال عايض بن فرحان أنا أذهب عن أخي , وقرر السياحين أن يذهب عايض مع مجموعة من السياحين إلى الشريف فذهبوا إليه ودخلوا عليه في مجلسه , وكان عايض بن فرحان نضراً ذو هيئة حسنة , قال الشريف أنتم السياحين قالوا نعم , قال ما هي القصيدة التي أسمعها ( لأن الشريف سمع الناس يتناقلونها) فذكروا له القصيدة وزادوا فيها بيتاً لإرضاء الشريف وهو
ذبحنا سلايل خيلهم والظعن زفزاف
ذبحنا سلايل خيلهم ولا أخـذ فينـا
فقال الشريف بعد ذلك لعايض بن فرحان ( يا عبدالله لو ما حلفت لأقطع يداً ذبحت رجالي وخيلي ما قطعت يدك انت ما تستاهل قطع اليد لون وفعل ) وقال اذهبوا به لقطع يده , وكان قائم مقام الشريف صاحباً لعايض وكان قد اتفق معه ألا يقطع يده , فوضع عليها مادة يزلق عنها الشوب , فسلمت يد عايض من القطع إلا أنها أصابها نوع من التشويه وهو يستخدمها , وسمي الوادي بعد هذه المعركة التي ذكرناها ( ريحان ) بعدما كان صفصاف من شدة رائحة الوادي بسبب كثرة القتلى والخيل المذبوحة فيه.........
مادار من حديث بين أحد أبناء القبيلة وأحد الأشراف في مجلس الأمير بدر بن عبدالعزيز حسب رواية هذا الشخص
الشريف : من أي قبائل عتيبه أنت يا أخي ؟؟
السيحاني : انا من السياحين
الشريف : من السياحين ؟؟!!!!!!!! مستحيل انك من السياحين
السيحاني : أقول لك أنا من السياحين .. يارجل أنا أعرف أصلي جيداً ولا أريد أحداً أن يعلمني بأصلي ..
الشريف : مستحيل مستحيل .... هل بقي منهم أحد !!!!!؟؟؟؟... لقد خضنا معهم معارك كثيرة وقتلناهم جميعا ولم يتبقى منهم أحداً في الحجاز فكيف تكون منهم.
السيحاني : أنا منهم ولي الفخر ... أنا من أبناء ناصر حرابة الأشراف ......والحمدالله ..... لكن لماذا تريدون أن تبيدونهم أصلاً ماهو السبب .. وماذا عملوا لكم ..
الشريف : كان شريف الحجاز في وقته لديه زوجتان ضرتان أحدهما سيحانية والأخرى من الأشراف .. وأختلفتا الضرتان الزوجتان فقامت السيحانية بقتلها وهربت من البيت ولحقت بأخوتها وقبيلتها ....فلما علم الشريف الحاكم وبقية الأشراف بذلك أرادو إستعادتها من قبيلتها وتنفيذ القصاص فيها ..... وأرسلوا إلى السياحين بمندوبين يطالبونهم بذلك ويهددونهم بالحرب الشعواء إن لم يمتثلوا لأمرهم ... لكن السياحين قاموا أيضا بقتل رسل الشريف الثلاثة جميعاً وأحضروا جثثهم ليلاً إلى حاضرة مكة وعلقوها .. إصراراً على التحدي .. وإحتقاراً لطلب الشريف بتسليم القاتل ، ولما علم الشريف بذلك وفجع في رسله كما فجع في زوجته أقسم بالله أن يشن على قبيلة السياحين حرباً متواصلة حتى يبيدهم جميعاً ...لفعلهم ذلك.
السيحاني : جدك الشريف لم يبر بقسمه .. ونحن باقون والحمدالله ... بل نتفاخر بأننا حرابة الأشراف عيال ناصر .
أعود وأقدم الدعوة للمطلعين بهذه الأحداث من قبائل الأشراف الكرام ... وتوضيح بعض الغموض الذي يلف العلاقة بين السياحين والأشراف قديماً ..... وتسليط الضوء على جزء كبير ومظلم من أحداث تلك المعارك.
تحياتي لك ياعزيزي عسعس .... وإن شاء الله يكون السيناريو والحوار
كتاب اسمه( تحفة الازهار وزلال الانهار) للشريف ابن شدقم
وعلى ماعتقد ان اسم الكتاب صحيح, وذكر فيه السياحين من الاشراف الحسينيين (ابناء الحسين) وسكنوا كشب من حوالي ان شاء الله ماني غلطان في حدود (1080-1010)هـ حيث كانوا من سكان المدينة وجلائهم بسبب حرب بينهم وبين الحسنيين (ابنا الحسن) ولقد انتصر اشراف مكة عليهم وحكموا مكة.( القصة طويلة)
بعدها ذاب الحسينيين اهل المدينة في القبائل المجاورة مثل حرب (الحسيني الحربي) و (الحسانا العصمة) و (المحاقنة العضيان) ويقال (بعض الدغالبة) وايضاً بعض (الجذعان).
هذا والله اعلم وقبل لا انسى ذكر الشدقمي ان حرب بالقرب من كشب وقعت بين اشراف مكة والسياحين.
الموضوع يحتاج الى بحث علمي