27-04-05, 07:59 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 212
| | <div align="center"> بسم الله الرحمن الرحيم </div>
<div align="right"><span style='font-size:13pt;line-height:100%'>الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ...
إخوتي أبناء العمومة الكرام ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وبعد :
فبينما كنت أُقلّب في صفحات أحد الكتيبات التي تحمل عناويناً برّاقة ملفتة للأنظار ،
إذ لفت انتباهي موضوع بالغ الأهمية والخطورة – من وجهة نظري – مما دعاني للتأمل ملياً في هذا الكلام ،
وشعرت حينها برغبة في نشر هذا الموضوع في أحد المنتديات ، ولكني لم أجد مناسبة لنشره .
وبعد أن تشرفت بالانضمام إلى منظومة هذا المنتدى المبارك ،
رأيت من المناسب نشر مثل هذا الموضوع فيه ...
والهدف من نشره هنا هو الدعوة إلى تحقيق الأنساب تحقيقاً معتمداً من قبل نسابة معتمدين مؤتمنين ،
لحفظها من الضياع والدس والطعن والتلفيق ،
ثم بعد ذلك تُجرى عملية إحصاء دقيقة للسادة الأشراف الموجودين اليوم في العالم للوقوف على حقيقة عددهم ،
وهذه العملية يجب أن تكون تحت إشراف لجان مشكلة من قبل نسابة مشهورين ومعتمدين ،
و بالتعاون مع جمعيات ونقابات الأشراف الموجودة في معظم بلداننا العربية .
ليميز الله الخبيث من الطيب ...
يقول المؤلف في معرض سوقه لبعض الأمثلة على معتقدات يحسبها بعض الناس بأنها واقعية بينما هي وهمية ،
تحت عنوان : " المنتسبون إلى البيت العلوي " ، ما نصه :
" خذ مثلاً آخر : كثرة المنتسبين إلى البيت العلوي أو من يسمون أنفسهم بــ( السادة ) !
كم يبلغون عدداً في العراق وإيران فقط ؟ إنهم لا يقلون عن خمسة ملايين !! "
ثم يفند هذه الفكرة بقوله :
" والآن نسأل : كم كان عدد رجال العرب أيام سيدنا علي رضي الله عنه ؟
لا شك أنهم لا يقلون في كل الأحوال عن مئة ألف ( 100,000 )
فإذا كانت ذرية واحد من هؤلاء المئة الألف الذي هو علي رضي الله عنه قد بلغت خمسة ملايين
فكم ينبغي أن تبلغ ذرية هؤلاء جميعاً ؟
والجواب يتبين علمياً من ضرب خمسة ملايين بمئة ألف !
أتدري كم هو الناتج ؟!!
إنه يعادل عدد سكان العالم اليوم مئة مرة ،
وعدد سكان الصين الشعبية أربع مئة مرة !!!
وإذا لم تصدق فتأكد بنفسك من صحة هذه العملية الحسابية :
100,000 x 5,000,000 = 500,000,000,000
هل تعلم أن عدد العرب في العالم كله اليوم لا يزيد على ربع مليار ؟!! وقس على ذلك !!!"
ثم يختم هذا الموضوع قائلاً لمن أعتقد بفكرة الخمسة ملايين :
" إذن لا تنزعج ولا تلم إذ قلت لك : إنك تعيش عالماً من الأوهام ،
أو عالماً هو عبارة عن خدعة كبيرة رسختها في ذهنك وسائل الإشاعة والإذاعة والإعلام .
وإنك في أوهامك لا تختلف عن الصيني والياباني مثلاً وهو يعيش أوهام عقيدته البوذية " ... انتهى كلامه .
اسم الكتيب : الحقيقة .
اسم الؤلف : د. طه حامد الدليمي .</div></span> | |
| |