رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »     سؤال عن السادة العرا... [ آخر الردود : محمد العراقي - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الشريف الهاشمي الرسي - ]       »     هام جدا [ آخر الردود : عادل محمد مختار أبو الغار - ]       »     كتاب تحفة الطالب من ... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     مختارات في التوجيه م... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ضيف يحل جديدا بمنتدى السادة الأشراف (آخر رد :البراهيم)       :: يا حادي العيس (آخر رد :البراهيم)       :: هل عرب المعقل من الجعافرة ؟ ناقش و حقق (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: ال باغشير (آخر رد :عبدالعزيز باغشير)       :: سؤال عن السادة العراقية (آخر رد :محمد العراقي)       :: ذكر نسب السادة الآشراف أل صقر ـــ في ليلى (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :البراهيم)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :الشريف الهاشمي الرسي)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-08, 04:23 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 3
Icon (26) عبد القادر الكيلاني وموقفه من الفرق والمذاهب الاسلامية


بسم الله الرحمن الرحيم


عاش الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد ثلاث وسبعين سنةوهي حقبة كبيرة شهدت فيها البلاد صراعات شديدة في الاوضاع السياسيةوالاجتماعيه والدينية
والثقافية عامة وفي كل مجالات الحياة 0ان المجتمع هو المادة اوالوسط الذي يعمل به المصلحعلى اصلاحه في حالة وجود الخلل ولماكانت بغداد هي عاصمة الدولة الاسلامية اوتكاد ومركز الخلافة العباسية أي موطن الخلفاء والامراء والقادة والقضاة وفيها المسلم وغير المسلم بكل الطبقات الفقراء والاغنياء والاولياء وغيرهم من اهل الديانات الاخرى اذافان المجتمع البغدادى يمثل الخلافة الاسلامية بكل مجتمعاتها في طول البلاد وعرضها0
ساد المجتمع البغدادي في هذه الحقبة خلاف مذهبي عقائدي عميق وشديد بلغ اشده واوجه0 صراع بين الفرق والمذاهب الاسلامية فقد بلغ هذا الخلاف المذهبي اشده والصراع بين الفرق الاسلامية ذروته وتحول هذا الخلاف من خلاف بالكلمة والفكروالثقافة الى صراع باليد والسلاح واراقة الدماء بين المسلمين نعم لقد اصاب المجتمع البغدادي امراض واسواء خطيرة تراكمت على بعضها حتى بلغت اشدها في ايام الشيخ الجيلانيومن هذه الامراض الصراعات المذهبية والطائفيةوالعنصرية اضافة الى المفاسد الاجتماعيةمنها تفشي ظاهرة النفاق والرياء وارتكاب الماثم وظهور قطاع الطرق والعيارينوسوء الخلق 0
يحدثنا المؤرخون عن المعارك الدامية التي بين هذه المذاهب الاسلامية والفرق الكلامية وبين الفقهاء والصوفية وبين اطراف هذه المدارس في اطار دوائرها بحيث انقسمت الفرقة الواحدة الى اتجاهات متعددة وحركات متنوعةوالحركة الواحدة الىفروع كثيرة فقامت بين هذه كلها عداوات وانفصل بعضها عن البعض الاخر مسافات واسعة وتعالت الفواصل بينها فكانت هذه الصراعات شديدة ومحتدمة بينها الى حد المقاتلة بحيث انهكت هذه الفرق والمذاهب كلها وتوجهت الثقافة التي كانت في البداية كتابات مبدعة في مجالات التفسير واللغة والفقه الاسلامي الى ثقافات مفادها جمع اخطاء الفرق الاخرى تجمع اخطاءالغير بغية شن الحملات الشعواء عليها ونشر اخطائها على انها كفر او الحاد وتحاول كل واحدة من هذه الفرق ان تظهر بمظهر الحريص على الاسلام ومبادئه وتوصم الفرق الاخرى بالكفراو الخروج عن الاسلام فاستنزفت هذه المعارك طاقات النمسلمين بحيث تركتهم يخوضون في ذات المواضيع نفسها يجمعون سلبيات وادله وحجج غيرهم للنيل من خصومهم واظهار فرقهم ومذاهبهم وقناعاتهم بانها الافضل 0 انها معركة خاسرة
استغل اعداء الاسلام وخصومه - وهم محيطون بالبلاد الاسلامية من كل طرف – انشغعال المسلمين وعلمائهم بهذه الحرب الطاحنة سواء كانت فكرية اوعقائدية اودموية فراحوا ينشؤن المؤلفات والموسوعات الثقافية بثوا فيها من المعتقدات المتناقضةمع عقيدة الاسلام 0 بينما اتجه علماء المسيلمين وفقهائهم الى بث شرارة الفرقةفي مسائل معينة حصر المثقفون فيها اقلامهم في دوائرة ضيقة ومتاهات كادت تطفىء الشعلة والوضاءة التي اوقدها القران الكريم والحبيب المصطفي محمد عليه افضل الصلاة والسلام 0
لقد عايش الشيخ الجيلاني ذلك الصراع المفضي الى انشسطار في الفرق الاسلامية والحركات الدينية وادرك خطرة هذا الامر المفزع 0- فهب برحمة من الله وفضله على الاسلام وتوفيق منه – لجمع الشتات وتقريب وجهات التظر وحمل نفسه مسؤليةمواجهة هذه الخلافات وهذا التمزق في ثوب الدين فكان نداءه عاليا جليا ان العلم هو الوسيلة التي تواجه به هذه الصراعات ويستطيع بالعلم فقط ان يجمع المسلمين على كلمة سواء بينهم ويبسط هوة الخلافات والاتهامات بينهم ويقلل من حدة التنافر الحاصل بينهم والاثار السلبية له فصدع للامر ورحل طلبا للمعرفة فاستقر المقام يه في مدينة العلم والعلماء والصالحين وحاضرة الثقافة العربية وعاصمة حضارتها ومستقر هذه الخلافات بغداد0
فتح الله سبحانه وتعالى عليه علما من عنده ومقدرة واسعة على الفهم والادراك والاستنتاج ومن الله سبحانه عليه ففتح امامه طريق الهداية وطريق القيادة
فارشده الى علم الشريعة والحقيقة ياتيه من اوسع ابوابه عن طريق التعلم والمجاهدةوالتتلمذوالسؤال فراح يتنقل بين مجالس العلم لدراسةالشريعة الاسلامية
واللغة العربية والفقه وعلوم القران والتفسيروعلم الكلام واخذ الكثير منهم وواصل عملية الدراسة سنوات طوال ولم يسمح لنفسه بتولي مواجهة الخلافات وتحمل عقدة حلها او تقريب وجهات الخلاف فيها الا بعد ان اكتملت دراسته في الشريعة واشتد ساعده في كل العلوم والثقافة0
من المعلوم ان علم الطريقة لاياتي الاعن طريق المجاهدةوالصبر والتفكر الدائم بالحق تعالى اذ ان سلوكه صعب وشاق لذا الهمه الله تعالى المقدرة على سلوك هذا الطريق بالمجاهدة والتفكر والانشغال بذكر الله تعالى والثبات عليه فلازم اهل الحقيقة وتدرب على ايديهم ووضع نفسه تلميذا لابرز شيوخ اهل الطريقة ولازمهم
اعواما طوالا 0ونستطيع القول ان هذه السنين التي لازمهم بها هي ذات السنين التي قضاها في الدراسة والتعلم ومعرفة علم الشريعة بكل مفاهيمها وبهذ ا من الله تعالى عليه ليجمع علمي الشريعة والحقيقة علما وعملا وليكون اهلا لتحمل الهداية والدعاية وحسم الخلافات بين الفرق والمذاهب0 حيث ان الخلافات مذهبية او ذات طابع ديني وان علم الحقيقة قائم على الكتاب والسنة المحمدية0 فكل ما يخالف القران والسنة النبوية بعيد عما في نفسه وطريقته فحسم الخلافات والنازعات وحمل مسؤليتها والوقوف عليهاوالقدرة على حلها مهمةعظيمة وصعبة 0
بلغ الشيخ الجيلاني بفضل الله وعنايته في وقت واحد درجة الاستاذية في علوم الشريعة ومرتبة القطبية في علوم الحقيقة او في سلم الولاية فكان في الموقع الذي يمكنه من التعامل مع كل المذاهب والفرق الموجودة في وقته بقلب مفعم بالايمان ونفس راضية مرضية مطمئنة متمكنة وفكر ثاقب قادر على مجابهة كل الصعاب وعزيمة قائمة كانها عزيمة اهل العزم لذا اقدم على تحمل مسؤلية هذه الامور0 فتحرك ضمن خطة محكمة بالهام من الله تعالى وعونه وخطوات مدروسة مفهومة من لدنه فكان له ان يحقق الكثير الكثير في توحيد شمل المسلمين وجمع كلمتهم ولم شتاتهم واصلاح احوالهم في تلك المنازعات ورد المظالم والمفاسد الني
كانت موجودة والتي تصدر من الخلفاء والسلاطين الحاكمين ا والتي كانت تزحف على الامة الاسلامية من الخارج ايضا كالغزو الصليبي او الافرنج وعدوانهم وظلمهم فكانت مدرسته وتدربسه فيها لتلاميذه ومريديه والاما نة التي الزم نفسه بها قوة عظيمة في مواجهة هذا العدوان الشرس واعداد المجاهدين الصادقين ممن غرس فيهم روح فهم للاسلام سليمة 0 كفيلة بمواجهة الاعداء والانتصار عليهم
تولى الشيخ رئاسة المدرسة المخرمية بعد وفاة استاذه اابي سعيد المخرمي
وكان لهذه المدرسة مكانة كبيرة ومنزلة عالية في بغداد وتعني هذه ان الجيلاني قد بلغ المرتبة العالية في علوم الشريعة وتعني تسلمه رئاسة دولة الصالحين وتعني وصوله الى درجة القطبية فقد اصبح وليا وفقيها متبحرا ومتقلدا لامورالمسلمين والمسؤول عن حل مشاكلهم 0 اعتمد خطة محكمة تبدا من صفته الولي القائد ليسحب نفسه عن دائرة الصراعات المذهبية والثبات بعزم انه فوق كل الامور المخالفة للكتاب والسنة ليسعى لاضفاء صفات على تصوفه تجمع كل صفات الفرق الاسلامية والسماح لهم في دخول طريقته أي كان مذهبه فعمل على توحيد المذاهب واذابتها في طريقته الصوفية 0فنشا جيل متصوف من مذاهب شتى
ولما كان هؤلاء المتصوفة على مذاهب عدة استطاع بتوحيده لهم وجمع كلمتهم ان يجعل من نفسه مدرسة يلتقي فيها المتصوفة من مذاهب شتى عن التزامهم الصوفي
وتتلمذهم على يد قائد واحد صوفي فصارت حركة التصوف في ظل قيادته لها موطن لهؤلاء فتمكن الشيخ الجيلاني ان ينفتح بهم على المذاهب كلها ويستخدم هؤلاء المريدين من المتصوفين الفقهاء وسائل اقناع وتفهيم فرقهم التي ينتمون اليها او مذاهبهم لتخفيف حدة الصراعات بينها وجمع كلمتهم في ظل التصوف فكانت هذه بداية الغيث التي استطاع الجيلاني ان يحقق الكثير فيها في حل هذه المنازعات والخلافات بين المسلمين وتوحيد كلمتهم
من المعلوم ان الجيلاني كان حنبلي المذهب والحنابلة على خلاف واسع اوقل على طرفي نقيض من المتصوفة فاذا به يجمع بين النقيضين فكان متصوفا حنبليا على افضل ما يكون التناسق والتكامل والائتلاف بينهما بحيث فتح الباب لحسم الكثير من الخلافات بين الفقهاء الحنابلة والصوفيين وقرب بينهم
كانت مساجد بغداد – ام الدنيا وعاصمة الثقافة- كما هي اليوم يلعب بها التفرق والخلافات المذهبية والطائفية فهذا المسجد للمذهب الحنبلي وهذا للشافعي وهذا للحنفي وهذا للشيعة وهذا للاشاعرة وهذا النادي للفرقة الفلانية وهذا للفرقةالاخرىوبين الجميع خلافات واسعة وهوة عميقة وصلت في بعض الاحيان حد الاقتتال بينها 0فالجيلاني بعد اكتمال تعلمه وجلوسه في رئاسة المدرسة المخرميةواحاطته علما بكل المذاهب الاسلامية المختلفة فقد كان من حيث التطبيق على المذهب الحنبلي مع علمه التام بفقه الشافعية والحنفية وتصدر الافتاء على كل المذاهب فكانت مدرسته جامعة يدرس فيها جميع المذاهب الفقهية0 لذا فعلمه هذا
وتوجهه الصوفي قد فتح كل الابواب الموصدة لسنوات طوال ليجمع بين المتخالفين والمتنازعبن بحيبث اصبحت مدرسته مرجعا للدارسين والفقهاء واصحاب العلوم كافةيؤمها من كل المذاهب والطوائف للدراسة والتعلم فعمل على تخفيف حدة الخلافات والتنازع الطائفي والمذهبي بين الجميع والتقليل من كثرتها وحقق نجاحات باهرة في هذا المجال في احسن الدرجات0 وكذلك استغل الشيخ مجالس وعظه في جمع شمل المسلمين وتوحيدهم 0 فلما كان على درجة عالية من الكمال العلمي والفقهي خلال ترؤسه المدرسة المخرمية والتي سميت بعد ذلك بالمدرسة القادرية ولا تزال في العلم والخلق الحسن والبسيرة الفذة الحميدة – ولا عجب في ذلك فالشيخ الجيلاتي سليل الدوحة المحمدية المطهرة وثمرة من ثمار هذه الشجرة المباركة- فهذه الصفات القيادية مكنته من قناعة الاخرين بارائه بحيث رجع الكثير منهم عن ارائهم ومواقفهم وتعصبهم ونبذ التنافر بينهم فكان بحق فقيها بارعا ومصلحا اجتماعيا وقائدا واماما على اعلى درجات العلم والوعي والثقافةفي حل المنازعات والخلافات بين الاخرين0
واجه الشيخ الجيلاني الخلافات بين المذاهب الاسلامية بحيث اعد نفسه اعداد متكاملا للوقوف على اراء وافكار ووجهات نظر اصحاب هذه المذاهب با لرجوع الى ماكتبه فقهاء هذه المذاهب والاطلاع على اقوالهم ودراسة حججهم
بعد ان سحب نفسه من دوائرالفرق والمذاهب المعروفة واعتبر التصوف حركة
اوقل دعوة اسلامية خالصة وليس مذهبا دينيا انما حركة معبرة عن روح الاسلام اصدق تعبيروان التصوف هو عمل بمباديء الاسلام و المعبر عنها بالقران الكريم والسنة النبوية وان المبدء الرئيس والكلي للاسلام هو الايمان والتوحيد والعمل بماجاء بالفرائض وهجر المحرمات أي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كشعار
للمسلمين كافة0 ولما كانت كل المذاهب والفرق الاسلامية متفقة على ذلك قد جعل التصوف قاعدته وركيزته بحيث اعتبر التصوف هو الاسلام كله في حقيقته 0
اخبرنا الحبيب المصطفى محمد صلى الله علبيه وسلم ان الاسلام سيفترق علىثلاث وسبعين فرقة كلها ضالة الا واحدة هي من التزم بالقران الكريم والسنة
البنبوية المطهرة وقد ادرك الشيخ الجيلاتي من خلال دراسته لهذه الفرق والمذاهب
انها كلها صحيحة بعد ان تفقه عليها واحاط بها علما واقتنع نفسيا بان كل المذاهب الاسلامية تستقي اراءها من القران الكريم و السنة النبوية المعطرة وانها جميعا على الحق في بداية الشروع في الانطلاق والتوجه وعبر السير في اتجاهات ومسارات متباعدة عن بعضها بحيث بقي كل مذهب يعتمد في سيره بهذا الاتجاه اوذاك على الكتاب والسنة أي تنبع من منبع واحد فاذن جناها واحد 0 ومن خلال الرجوع الى كتاباته يتبين ان ظهور الفرق والمذاهب الاسلامية مسالة لابد منها كماحدثت في الديانات السماوية الاخري فالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يبين في هذا الحد يث ان اليهودية انقسمت الى احدى واربعين فرقة كلها ضالة الا واحدة وان المسيحية انقسمت الى اثنتينوسبعين فرقة كلها ضالة الا واحدة هي الاسلام وجماعتهم0




اذن هذا الانشقاق او الانقسام في الاسلام منطقي وطبيعي كما في الديانات الاخرى من البديهي ان كل حركة منهما كانت او قل أي شيء يحمل عوامل انقسامه وكل قسم يحمل بذور انشطاره واتقساماته0 ان هذه الانقسامات تكون طبيعية وتوافقية مع قانون الحياة بان كل شيء يحمل نقيضه وان كل شيء في حركة دائمة وتغييرمستمر ومتواصل 0
ومن متابعة ظاهرة هذه الانفسامات استنادا لحديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ومتابهة لبعض الايات القرانية الكريمة واحاديث اخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تصف هذه الانقسامات وتقرها يل على اقرار الله تعالى على ذلك واعتبار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لها ظاهرة ايجابية فقد جاء في القران الكريم( كل حزب بما لديهم فرحون ) والرسو ل الكريم يقول( اختلاف علماء امتي رحمة) 0
لقد حصر رسول الله تعالى الرحمة في اختلاف العلماء حيث انها تكون خلافات علمية تنشط الفكر وتوسع المدارك وتؤدي الى الابداع والبحث والتعقيب والدراسة وتحفز على مواصلةالاجتها د وينتج عن ذلك نتاجات ابداعية فكرية تضاف الى الابدعات الاخرى بحيث تكون ثمرة حضارية تسهم في الابقاء على عملية الابداع ةتطورها نحو الافضل بصورة عامة اليس هي بين العلماء فقط
ان النقاش والتحاور والخلاف في أي موضوع بين العلماء يوسع داءرة المعرفة في هذا المجال اذ سيحرص كل عالم ان يبرز ويوسع نظريته فيه بالحجة والبينة بقدر مايستطيع وفي هذا تنشيط للفكر والابداع في الثقافة العامة اولا النوع المعين ثانيا وان الثقافة والحضارة لاتنمو النمو المتزايد ولا تتوسع وتتعمق الافي هذا الاختلاف والا اصبحت راكدة فالعلماء غعندما تكون حالاتهم الفكرية مسترخية مستسلمة خالية من الحيوية والابداع او قل من ا لاختلاف فانها تبقى في مستويات ضحلة مقيدة تحول دون حركتها وتطورها وفي هذا تجميد للحركة والحضارة
والثقافةعامةوفي الجانب المعتني خاصة0
اساس ا لاسلام التوحيد والمبدء الاول له اذ قال تعالى( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) لذا فالحكمة االالهية من الخلق هو العبادة عبادة الله تعالى وهذا ماجاء في كل الديانات السماوية والعبادة معرفته سبحانه وتعالى وطاعته ولزوم اوامره وهجر نواهيه والقيام بالواجبات المفروضة عليه وغفرانه للانسان عن كل زلاته ان اطاع الله تعالى ولم يشرك به قال تعالى( ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) فمن يوامن بالله ولايشرك به شيئا ويستند عليها
كقاعدة اساسية في عمله وعبادته دخل الاسلام 0 لذا نرى في ضوء ايات القران الكريم ان سبحانه وتعالى يفتح ابواب رحمته امام عبادة المؤمنين به الذين ساروا في طريق الاسلام الصحيح في اعتمادهم على مبداين اساسيين بينهما رب العالمين
سبحانه الاول التوحيد المطلق لله تعالى وما يتفرع عن هذا الايمان من ايمان بالكتب السماوية والرسل والملائكة واليوم الاخر والثاني العمل بالفرائض من صلاة وزكاة وصيام وحج ليبيت الله تعالى لمن استطاع اليه سبيلا والنطق بالشهادتين في القلب واللسان 0 وكل هذا جعله الشيخ الجيلاني نبراس عمل لطريقته( الطريقة القادرية) والزم مريديه او الداخلين اليها من كل المذاهب والفرق التي دخلت الاسلام او تشعبت عنه0 لذا انشا جيلا مؤمنا ايمانا صادقا من كل الفرق والمذاهب الاسلامية واذابها في بودقة واحدة جديدة اساسها الا سلام واخذ عليهم موثقا
بشهادة انفسهم انهم موحدون طائعون عابدون لله تعالى وجعل علامة الايمان القيام بالواجبات التي فرضها الاسلام على المسلمين فمن قام بها فهو منه ومن تاخر
ولو بنزر يسير فقد اخفق 0ومن اخفق فليس من ط ريقته في شيء
رحم الله الشيخ الجيلاني فقد وحد كلمة المسلمين من جديد





فالح نصيف الحجية
ا لعراق \ ديالى \بلدروز
23 0\ رمضان1429
Khkh78@usa.com
فالح الحجية الكيلاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-08, 08:42 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية محمد ابورومي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 32
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ابن العم فالح الحجية الكيلان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يداك على ماتفضلت به وكتبت عن جدنا الشريف الشيخ عبد القدر الجيلاني قدس الله سره
فحبذا ان تكتب لنا عن الجيلانيون في العراق وعن ال حجية لكي نستفيد منك ونتعرف الى ابناء عمومتنا وارجو ان نتواصل
اما عن الشريف الشيخ عبد القادر الجيلاني فله مناقب وكتب واحاديث ووصايا كثيرة وسا اذكر بعضها في هذا المنتدى الشامخ بوجود من يعملون عليه جازاهم الله عن الاشراف خير الجزاء
محمد ابورومي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-08, 09:09 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية محمد ابورومي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 32
افتراضي من هوه االشريف عبد القادر الجيلان قدس الله سره

هو عبد القادر بن أبي صالح بن عبد الله الجيلي ثم البغدادي، ولد بجيــلان، ووفد بغداد شاباً سنـة488هـ وتفقه على عدد من مشايخها خاصة أبي سعيد المُخَرَّمي، وكان على مذهب الامام احمد في صفات الله عز وجل، وبغض الكلام وأهله، وفي القدر، وفي الفروع، خلف شيخه أبا سعيد المُخَرَّمي على مدرسته، ودرَّس فيها وأقام بها إلى أن مات. ولد للشيخ عبد القادر تسعة وأربعون ولداً، سبعة وعشرون ذكراً والباقي إناث . جلس الشيخ عبد القادر للوعظ سنة 520هـ وحصل له القبول من الناس، واعتقدوا ديانته وصلاحه، وانتفعوا بكلامه ووعظه.


نسب الشيخ عبدالقادر الجيلاني



هو أبو صالح السيد محي الدين عبد القادر الجيلاني بن السيد أبي صالح موسى بن السيد عبد الله بن السيد يحيى الزاهد بن السيد محمد بن السيد داود بن السيد موسى بن السيد عبد الله أبي المكارم بن السيد موسى الجون بن السيد عبدالله الكامل المحض بن السيد الحسن المثنى بن السيد الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين سيدنا ومولانا علي بن أبي طالب زوج السيدة البتول فاطمة الزهراء بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهما فبينه وبين بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم احد عشر أبا .


**** طريقة الشيخ عبد القادر الجيلاني


لقدسلك الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله في تربية المريدين طريقة معتدلةتقف بين الشدة واللين وهو يبتغي من وراء طريقته تحقق المريدين بمعرفةالحق وتهذيب أخلاقهم وتنوير قلوبهم بالتوحيد الخالص وهو تفريد الحق عنالخالق ، والاعتقاد بقوة الله تعالى وضعف المخلوقين والإخلاص في جميعالأعمال والتوجه فيها إلى الله تعالى والتجرد من جميع المطامع والشهواتوإحياء القلوب الميتة بذكر الله تعالى و إصلاح الأحوال السقيمة بالآدابالشرعية و إصلاح الأعمال في التمسك بالكتاب والسنة وملازمة الأمربالمعروف والنهي عن المنكر...


صنف الشيخ رضي الله عنة مصنفات كثيرة في الأصول والفروع وفي أهل الأحوال والحقائق منها ما هو مطبوع ومنها مخطوط ومنها مصور ونذكر منها التي عرفت :

  • إغاثة العارفين وغاية منى الواصلين :
  • أوراد الجيلاني :
  • آداب السلوك والتوصل إلى منازل السلوك :
  • تحفة المتقين وسبيل العارفين :
  • جلاء الخاطر في الباطن والظاهر :
  • حزب الرجاء والانتهاء
  • الحزب الكبير :
  • دعاء البسملة :
  • الرسالة الغوثية : موجود منها نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد
  • رسالة في الأسماء العظيمة للطريق إلى الله :
  • الغُنية لطالبي طريق الحق : وهو من أشهر كتب الشيخ في الأخلاق والآداب الإسلامية وهو جزءان
  • الفتح الرباني والفيض الرحماني: وهو من كتب الشيخ المشهورة وهو عبارة عن مجالس للشيوخ في الوعظ والإرشاد
  • فتوح الغيب : وهو عبارة عن مقالات للشيخ في العقائدوالإرشاد ويتألف 78مقالة
  • الفيوضات الربانية : وهكذا الكتاب ليس للشيخ ولكنة يحتوي الكثير من أوراد وأدعية وأحزاب للشيخ رضي الله عنه
  • معراج لطيف المعاني :
  • يواقيت الحكم :
  • سر الأسرار في التصوف : وهو كتاب معروف وتوجد نسخة منه في المكتبة القادرية ببغداد وفي مكتبة جامعة اسطنبول
  • الطريق إلى الله : كتاب عن الخلوة والبيعة والأسماء السبعة
  • رسائل الشيخ عبد القادر : 15 رسالة بالفارسية يوجد نسخة في مكتبة جامعة اسطنبول
  • المواهب الرحمانية : ذكره صاحب روضات الجنات
  • حزب عبد القادر الجيلاني : مخطوط توجد نسخة منه في مكتبة الأوقاف ببغداد
  • تنبيه الغبي إلى رؤية النبي : نسخة مخطوطة بمكتبة الفاتيكان بروما
  • الرد على الرافضة : نسخة مخطوطة في المكتبة القادرية ببغداد
  • وصايا الشيخ عبد القادر : موجود في مكتبة فيض الله الشيخ مراد تحت رقم 251
  • بهجة الأسرار : مواعظ للشيخ جمعها الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف اللقمي
  • تفسير القران الكريم : في مكتبة الشيخ رشيد كرامي في طرابلس الشام
  • الدلائل القادرية
  • الحديقة المصطفوية: مطبوعة بالفارسية والأردية
  • الحجة البيضاء
  • عمدة الصالحين في ترجمة غنية الصالحين- بالتركية
  • بشائر الخيرات
  • ورد الشيخ عبد القادر الجيلاني
  • كيمياء السعادة لمن أراد الحسنى وزيادة
  • المختصر في علم الدين - نسخة مصورة بالفوتوغراف
  • مجموعة خطب ...أقوال العلماء
والشيخ عبد القادر ونحوه من أعظم مشائخ زمانهم أمراً بالتزام الشرع ، والأمر والنهي ، وتقديمه على الذوق والقدر ، ومن أعظم المشائخ أمراً بترك الهوى والإرادة النفسية.



اصل شيخ الاشلام ابن تيمية
  • قال ابن السمعاني عنه: (إمام الحنابلة وشيخهم في عصره، فقيه صالح، ديِّن خيِّر، كثير الذكر، دائم الفكر، سريع الدمعة).
  • قال الإمام الذهبي خاتماً ترجمة الشيخ عبد القادر بقوله : ( وفي الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن، وعليه مآخذ في بعض أقواله ودعاويه، واللهُ الموعد، وبعض ذلك مكذوب عليه).
  • وقال عنه الحافظ ابن كثير رحمه الله: (كان له سمت حسن، وصمت غير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان فيه زهد كثير، وله أحوال صالحة ومكاشفات، ولأتباعه وأصحابه فيه مقالات، ويذكرون عنه أقوالاً وأفعالاً، ومكاشفات أكثرها مغالاة، وقد كان صالحاً ورعاً، وقد صنف كتاب "الغنية"، و"فتوح الغيب"، وفيهما أشياء حسنة، وذكر فيهما أحاديث ضعيفة وموضوعة، وبالجملة كان من سادات المشايخ).
  • قال عنه محيي الدين ابن عرابي وبلغني أن عبد القادر الجيلي وكان عدلاً قطب وقته
:


أولا- إيقاد جذوة الأيمان التي انطفأت في النفوس الأغلبية الساحقة من الناس ، نتيجة لأعراضهم عن الله تعالى وانشغالهم بحطام الدنيا.


ثانيا- نشر عقيدة التوحيد السليمة، خاصة ما يتعلق منها بالقضاء والقدر ، والنفع والضرر.


ثالثا- التمسك بالعقيدة الدينية الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة.


رابعا- التخلص من حب الدنيا والزهد فيها.

خامسا-
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو الأساس الذي يقوم عليه المجتمع الإسلامي
منقول للفائدة

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف محمد العياشي ; 15-11-08 الساعة 12:10 AM.
محمد ابورومي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-08, 09:14 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية محمد ابورومي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 32
افتراضي الشريف الشيخ عبد القادر الجيني

من حكم كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله
ياغلام : اجعلني مرآتك، اجعلنيمرآة قلبك و سرك ، مرآة أعمالك ، ادن مني فإنك ترى في نفسك مالا تراه مع البعد عني، إن كان لك حاجة في دينك فعليك بي ، فإني لا أحابيك في دين الله عز و جل .عندي وقاحة ترجع إلى دين الله عز و جل قد ربيت بيد خشنة غير محصلة منافقة ، دع دنياك فيبيتك و ادن مني ، فإني واقف على باب الآخرة ، و قف عندي و اسمع قولي ، و اعمل به ،قبل أن تموت عن قريب ، الدائرة على الخوف من الله عز و جل و الخشية له ، إذا لم يكنلك خوف منه فلا أمن لك في الدنيا و الآخرة ، الخشية من الله عز و جل هي : العلمبعينه ، و لذلك قال الله عز و جل : إنما يخشى الله من عبادهالعلماء
محمد ابورومي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-12-08, 10:50 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 3
افتراضي عبد القادر الكيلاني نموذج من الشعر الصوفي

عبد القادر الكيلاني
نموذج من الشعر الصوفي

ان اواصر الصلة التي تربط بين الدين والشعر تتركز في اعتماد كل منهما على الروح الالهام والحدس والتلقي اعتقادا واعتمادا وافرا ابتداءا من اقتناع الانسان الاول بان لكل شيء روحا وهذه الروحية هي مافي الدين من شعر ومافي الشعرمن دين وان الفرق بين الروءيا الصوفية والرؤيا الشعرية ينبثق من درجة تسامي كل منهما 0 لذا نلاحظ في مجال الفناء في العالم والامتزاج فيه لدى الصوفي بحيث تتوحد كل تناقضاته ويغدو عينا شفافا خاليا من التعكر والصراع وربما لايفترض في التجربة الشعرية بلوغ هذاالمدى في كل الاحيان الا عند القليل من الشعراء ففي حالات الصفاء والشفافية تقترب رؤى الشعراء من رؤى الصوفية وقد تبلغ مبلغها من السمو والتركيز فتاتي او تجيءا شعارهم كشطحات صوفية جانحة الى الايماء والرمز والغموض واللامعقول فالشعرالصوفي هو امتداد لشعر الزهد فقد نحدرا في نهر واحد ثم افترقا قريبا من بعضهما ثم يلتقيان في مصب واحد فشعراء الزهد كانت قصا ئدهم واشعارهم في التقرب الى الله تعالى طمعا في الجنة والجزاء الحسن ومن هنا كان شعرا مليء بالفاظ التوسل و الرجاء و المناجاة والتحذير من النار وملذات الحياة الدنبا وشهواتها والتذكير بالاخرة والمعاد والحساب يوم القيامة اما الشعراء الصوفيون فقد نبعت اشعارهم وقصائدهم من هواجس الحب والشوق والوله والعشق لخالقهم لذا اختاروا الالفاظ الغزلية وكلمات الحب الخالص في التعبير عن مكنون انفسهم وافكارهم وما يداخلها من حب وشوق الى الله تعالى وشتان بينالخوف والرهبة وبين الحب والشوق فالشاعر الصوفي محب عاشق واله من حيث ان الصوفية في جوهرها وذاتها ضرب من ضروب الحب والوله والفنا ء بالحبيب واليه والاسلوب الشعرى هو بنا ء القصيدة من حيث الشكل والمضمون حسا مضمونا وفنا وتخيلا وتصورا واحاسيس ووجدان وعواطف وصورا شعرية وبلاغة وموسيقى و نحوا وبلاغة في كل ما يتطلبه البناء الشعرى للقصيدة وداخل فيها ابتدا ءا من مطلعهاالى خاتمتها والقصائد الكيلانية امتازت بين الطول والقصر فهناك مقطوعات تكونت من بيتين او ثلاثه وقصائد بين عشرات الابيات الى جانب مطولات كانت قمة في الرقي الشعري وخاصة قصيدته العينية التي بلغت 391 بيتا الا ان السمة الجامعة لهذه القصائد اوالمقطوعات انها في التصوف والحب الالهي واللغة الشعرية التي استعملها الشعراء الصوفيون قد اشتملت على الغزل العذرى وما فيه من الفاظ في الحب والشوق والوجد والفناء في داخل المحبوب وقد اضافوا اليهااحدى طرق التعبير الصوفي ماثلة في التلويح او الرمز الشعرى الذى يومىء او يستشير به لها ومن خلال هذا الطريق استطاع الشاعر الصوفي التعبير عما يخالجه ويجول بخاطره من عبارات دون الاكتراث بما حوله وقد اكد الشيخ الكيلاني هذه الحقيقة في شعره متخذا من الرمز او الاشارة مسلكا كقوله \ اسرارى قراءة مبهمات مسترة بارواح المعاني\ فمن فهم الاشارة فليصنها والا سوف يقتل بالسنان
كحلاج المحبة اذ تبوت له شمس الحقيقة بالتدا ني\
وقال انا هو الحق الذى لا يغير ذاته مر الزما ن \ ومن العناية الشعرية جودة الصياغة وحسن اختيار الالفاظ حيث كان دقيقا في اختيار الفاظ شعره في ظل الرمز يقول من الوافر\ سقاني الحب كاسات الوصال فقلت لخمرتي نحوي تعالي اوفي قصيدته التي مطلعها من الطويل
مافي الصبابة منهل مستعذب الا ولي فيه الالذ الاطيب
فقد استعمل الالفاظ السهلة وانتقاء الكلمات الحلوة التي تبين ما يتمتع به
الشاعر من قوة والهام في الاختيار والتعبير والشاعرية الفذة بالفاظ سهلة ماءلوفة البسها ثوبا جديدا قشيبا يتلون بالوان وهج القصيدة واحاسيسها واءوقعها بين الرقة والعذوبة والخطابية الكلمات الحلوة التي تبين ما يتمتع به فقد استعمل الالفاظ السهلة وانتقاء الخطابية لذا جاء شعره رقيق الحواشى جميلها رمزيا في بعض منها يقول:-


لاخمرة الا خمورى في الهوى ولا غرام الا من تصاعد زفرتي

ااما الموسيقى الشعرية فانها تنبع من احساس الشاعر وما يتاءجج في نفسه من احوال ومواجيد وقد ارتبط بالموسيقى مظهران اساسيان واضح من وعائهما وهما الاوزان والقوافي ففي مجال الاوزان الشعرية والوزن هو قالب موسيقي يعتمده اسلوب الشعر العربي اوهو مصطلح الايقاع واللحن الحادث من تجمع اصوات الحروف وتجاوبها مع بعضها تنسيقا واداءامع الصياغة من خلال انتقا ء الشاعر لها ونلاحظ ان الشيخ قدس سره قداختار لقصائده الاوزان ذات النغمات الطويلة والموءثرة في المتلقي لذا جا ئت قصائده تسبح في بحار الطويل والبسيط والكامل والوافر اما القوافي فانها تنطوي على تقدير الاتصال بين ابيات القصيدة الواحدة وتبرز اهميتها من خلال الاتصال والتناسق مع الاوزان الشعرية والانسجام بينهما بحيث نجد في شعر الكيلاني معظم قوافيه جاء كذالك منسجما مع الوزن بحيث تشكل جرسا موسيقيا عذبا متالقا متصاعدا تتفاعل مع العواطف المتلقية حتى تصل الى الانبهار في بعضها اما فى موضوع الفنون الشعرية فاقول ان الصوفي ولد في احضان حركة الزهدالاسلامي وتطور من خلالها والشعر الصوفي ولد في رحم التيار العام للشعرالديني في ا لاسلام وترعرع فيه وقد عبر الشعر الصوفي بامانة عن مختلف النوازع الصوفية كالاعراض عن الدنيا والزهد فيها والاخلاد الى القناعة والرضا بفضل الله تعالى والصبر عند النوازل والشكر لنعم الله تعالى والتوكل عليه في السراء والضراء وفي مقامات الصوفية وحقيقتها نلحظ نهوض القلب في طلب الحق عزوجل والمقام عندهم مقام العبد بين يدي الله تعالى فيما ياءتيه من العبادات والمجاهدات والرياضات والانقطاع اليه تعالى مع فرض الاتيان بكل التكاليف الشرعيه والتاءكيد على الديمومة عليها وكل هذه النوازع والسبل اليها نجده ثابتا في ادب الشيخ الجيلاني في نثره وشعره والصورة الفنبة هي اللمحة والحالة الني بسجلها الشاعر وما يتمثل به من احساس وادراك للوصول الى ما تسمو اليه شاعريته ويروم تسجيله بحالة انصع وافضل والصورة الشعرية قمة خيال الشاعر فهي بحر يسبح فيه وسماءوسماء يعرج فيها وارض يتنزه عليها وفيها والصورة الشعرية الفنية في شعر الجيلاني قدس سره نجدها واضحة جلية في قصائده ومقطوعاته الشعرية تشمخ من خلال دراسة هذه القصائد ونستطيع ان نلمس ذلك في الفنون الشعرية التي طرقها وانشدفيها فكانت فنونا شعرية واغراضا مقصودة كان منها ما يلي :-

1- الفخر الصوفي وفيه اتجه شعر الجيلاني قدس سره وجهة متميزة قد اختلفت عن مسالك الفخر المعروف فلم نجد فيه مديحا للملوك والامراء والاشخاص ولم يقصد فيه الى التباهي والتفاخر والتعظيم بما يملك او بما كان له من ماثر الاجــــــــداد والامجاد انما نجده ينبع من عقيدته ومنزلته الدينية وما يفرضه عليه الحدود الدينية التي وصل اليها في العبادة وفي حب
الله تعالى فيقول من الطويل


مافي الصبابة منهل مستعـــــــــــذب الا ولي فيه الالذ الاطيــــــــب
اوفي الوصال مكانة مخصوصــــــة الا اومنزلتي اعز واقـــــــرب
وهبت لي الايام ر ونق صفوهـــــــا فغلا مناهلها وطاب المشرب
اضحت جيوش الحب تحت مشيئتي طوعا ومهما رمته لايغـــــرب

ومن الصور الفنية الجميلة في شعره اعتماده اسلوب التشبيه بحيث يشبه المحسوسات ببعضها بحيث يشبه محسوسا باخر محسوس مثله او معنوي ينبثق من محسوس مثله قال:-
اضحى الزمان كحلة مرقومة تزهو ونحن لها الطراز المذهب

2- السكر اوالخمرة الالهية - السكر والصحو من اظهر الاحوال الصوفية واخصها وقد اختلف المشايخ ايها افضل واليـــــق بالصوفي لذا فاضت الاقوال المأ ثورة بالتعبير عن الفناء والغيبة والسكرو ما الى ذلك مما يشير الى ان الصوفي كان فــــــــي اغلب احواله ماخوذا مشغولا عن نفسه وعن كل ماسوى الله بالله وحده السكر الصوفي هو تلك النشوة العارمة التـــــي تفيض بها نفس الصوفي وقد امتلاءت بحب الله تعالى حتى غدت قريبة كل القرب فالسكر الصوفي ليس شرابا او خمرا يدير الراس او يثقل الحواس فيضرب غشا وة علي القلب بل هواحساس يوقظ النفس وينعش الوجدان ويجلوعين البصيرة في نظرالصوفية- فتفتح امام القلب افاقا للروح في هــــــــــذه العوالم الجذابة الشائقة بحيث تستولي تجليات الحبيب على قلب الصوفي فلا يشهد ولا يشاهد سوى الحق سبحاه وتعالــــى لان حضور الحبيب في القلب هو محور لشعوره بذاته وبما حوله وقد يصل الى درجة صفو الوجد وبهذا يحل والوجود الشهــودي وحل الوجود الوجودي ونتيجة لذلك وهذه الدرجة من الحب الالهي وما يشعر به ا لصوفي العارف تجاه خالقه ومايحـــس به من شعور ازاء جمال من يحب المنزه عن الجمال الدنيوى ظهرت حالات النشوة والتي هي حالات السكر المشابه فـــــي اثاره الى حد بعيد حالات السكر الخمري وهذه الحالة علامة الصدق في الحب في ذلك يقول الشيخ عمر السهروردي المحــــــب شرفه ان تلحقه سكرات المحبة فاءن لم يكن ذلك لم يكن حبه حقيقة- ومن هنا نجد شعر الجيلاني قدس سره قد ملــــــــــــــــــــــىء بالخمريات الالهية حيث انها مزجت بدم الشيخ فتنبعث من روحه وقلبه وعواطفه لاحظ اليه يقول

حد يثها من قديم العهد في اذنـي فخلني من حديث الحادث الفانــــي
قديمة مزجت روحي بها ودمـــي وهي الاتي لم تزل روحي وريحانـــي
انا النديم الذي تم السرور بـــــــه من كان يعشق رب الجا ن يهواني
وتعشق الراح مني حين اشربهـــا ويسكر السكر مني حين يغشانــــي

أي تعبير مبدع حاذق هذا واية صورة فنية خالدة لحالة السكر الالهي فالراح هي التي تعشقه والسكر هو الذي به يسكـــــــــر وخمرته ليس هذه الخمور الدنيوية وليست نشوته نشوتهم فهي نشوة ازلية ابدية يعني بها التحدث بذكر الله تعالى في السر الخفي الذي رادف السر والنور المحمدي وفيها يتشوق الشيخ قدس سره الى الذا ت العلية وحبيبه الذى يراه في كؤوس الخمر الا لهية يقول:-


سقاني حبيبي من شراب ذوي المجد فاسكرني حقا فغبت علىوجدي

وحالة السكر هذه لاتكون الا لاصحاب المواجيد فهي حالة متاءتية من النظرالىالحق وفيه بعين القلب مستأنسا بالمشاهـــــدة والحب والجمال الالهي في ظل النشوة العظيمة التي يشعر بها وقد تسمى هذه الحالة الشطح وهي حالة فيض وجد فـــاض بقوته وهاج لشدته وغليانه وغلبته والشطح عند الصوفيه من الحركة انها حركة اسرار الواجدين – فالصوفي عندما يقوى وجده ولم يطق حمل مايرد على قلبه من سطوة انوار الحقائق الالهية فيسطع ذلك على لسانه بعبارات مستغربة على مفهوم سامعها الا اذا كان من العارفين متبحرا في العلوم واستطيع تمثيل حالة الفيض بدلو ملىءبالما ء ووضع تحت سيل يصب فيه فكلما كان السيل قويا كان الفيض مثله وهذه حالة لايستطيع ادراك قوتها ا لا من دخل فيها واحسها بصدق انظر اليه يقول \–من البسيط-


لي همة بعضها يعلو على الهمــــــم ولي هوى قبل خلق اللوح والقلم
ولي حبيب بلا كيف ولا مثـــــــــــل ولي مقام ولي ربع ولي حرم
القادرية فرسان معربـــــــــــــــــدة بين الانام وسري شاع في القدم
عصف البحار وقد اظهرت جوهرها فلم ار قدما تعلو على قدمـــــــي

فهي جراء هيمانه ووجده يتصور ان همته تعلو على جميع الهمم الاخرى ووجده قبل خلق اللوح والقلم وان الله تعالى منزه عن الكيفية والمثلية – ((ليس كمثه شىء وهوالسميع البصير )- ويشير الى ان مقامه محفوظ ومحارمه مصانة ويشبه من تبعه من السالكين طريقته وسلوكه كالفرسان الذين لهم من الباءس والقوة فاذاع شهرته وعلت منزلته بين العالمين ومع كل هذا وذاك وفي حالتي الصحو اوالسكر نجد نكران الذات لدى الصوفي تنبع من هجره ملذات الحياه والانشغال بذكرالله مما يشــــع من روحه الصفاء من الكدر والانانية ويجعلها تفيض بالمحبة الخالصة الصافية في سمو من الاخلاق امتثالا للحديث القدســـــــي( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء –)

3- الحب الالهي\ ويعتبر الحب الالهي حجر الزاوية في الروءية الصوفية وهو الذى اخرج الكون من العدم والارادة فمحبة الحق تعالى للعبد ارادته لانعام مخصوص عليه وهي حالة تلاحظ في قلبه بلطف من العبارة وقد تحمله هذه الحالة على التعظيم له وايثار رضاه تعالى وقلة الصبر عنه وللاهتياج اليه وعدم القرار من دونه مع وجود الا ستيناس بدوام ذكره له بقلبه لقد وردت كلمة الحب في القران الكريم في عدة مواضع مما يدل على انه عاطفة صافية من الله تعالى نحو عبده غرسها فيه واخرى صاعدة من العبد نحو ربه حالة متبادلة بين العبد وربه فالمحبة منه اليه اودع بذورها قلوب محبيه وان الروح فيض منه تعالى وهبة منه اليهم فالحب تعبير عن وفاء الروح لخالقها وليس جميع الارواح قادرة على الوفاء بالحب عن منة الله اليها لذا اصبح اهل المحبة مخصوصين بهذه النعمة اصطفاهم ربهم عن سائر خلقه وقد تصل درجة المحبة فيهم الى حد الوجد فتكون مكاشفات من الحق تعالى تثير الزفير والشهيق والبكاء والانين والصعقة والصيحة والصراخ ويكون ذلك اذا انقطعت الاسباب وخلص الذكر وحي القلب ورق وصفى وغرست فيه الموعظة والذكر فانبتت واورقت واثمرت وحل الذكر من المناجاة في محل قريب وخوطب فسمع الخطاب باذن واعية وقلب شاهد وسر طاهر فشاهد ماكان فيه ان التصوف بني على الحب الصادق العفيف فهو سمة بارزة للتصوف التزمه الصوفيون ايمانا بقدسيته حيث ورد كما اشرنا انفا في المصحف الشريف( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )وفي احاديث الرسول الكريم على الله عليه وسلم ورد الحب بها كثيرا (اللهم اني اساءلك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني الى حبك) والصوفية يعتبرون اعمالهم تقربهم الى محبه الله تعالى لذا اضبح الحب الصوفي حبا صادقا تتعلق الروح فيه بالحضرة الالهية ومنها ظهر تاءثر الشعراء الصوفيين بشعرا ء الحب العذري وتمثلوا بالفاظهم ومواجيدهم وتغنوا بالذات الالهية وقد تبين بجلاء تام في شعر الشيخ الجيلاني قدس سره \
فواءد به شمس المحبه طالع وليس لنجم العذل فيه مواقع ومن علائم الحب الالهي الانس وهو اقرار المشاهدة لجمال الحضرة الالهية في القلب وهذا جما ل الجلال وفيه ينجلي الشيخ قدس سره وكانه في حضرة التقريب مستاءنسا بوجوده مع الحق تعالى وقد تحققت عبوديته له ووصل الى المقام الاعلى وهنا ليس للصبر مع العبد اختيار ولا ارادة بل يصل الى درجة الفناء فيه وقد اتخذ الفناء في شعر الجيلا ني قدس سره مايفصح عن كيفية هذا وتمكينه في هذا الحب منه من افناء ذاته واتحادهما في موضوعاتهما بتشويق ازلي في توكيد الذات واثباتها يقول من الطويل

تمكن مني الحب فامتحق الحشـــــــــــا واتلفني الوجد الشديد المنـــازع
وقد فتكت روحي تقارعه الهـــــــــوى وافنيت في نجو ى بما انا فازع
تلذ لي الايام اذ انت مسقمــــــــــــــــي وان تمتحني فهي عندي صنايع
ان ذكر الله تعالى والدوام عليه في ثنايا هذا الحب العطيم وتوكيد الاتصال الالهي الذي يشعر به اتجاه من يحب ليشير الى المنزلة العظيمة التي تحاول التقرب منها دائما ومن هنا يتبين ان الحب الالهي سر ان افصح عنه عوقب صاحبه بالموت واتهم بالكفر والعصيان وعلى هذا فان الحب الالهي عند الجيلاني قدس سره قد اخذ منحى من قبله من شعر اء الصوفية في التكتم والسر وعدم البوح وتحمل مايجده من صبابة ولوعة وشوق ووجد يقول
\- فقري اليكم عن الاكوان اغناني وذكركم عن جميع الناس انساني وقد عرفت هواكم واعترفت بــــــه وانكرت من كان في عرفي وعرفاني ان جاء جدب فانتم غيث مخمصتي او عز خطب فاءنتم عز سلطاني وان يكن احد في الناس منصرفا الى سواكم فمالي غيركم ثاني
4- شعر الشكوى والمحنة \ ان الشعر الزهدي اوالديني والشعر الصوفي رافد من روافده الفذة - اتسم بالشكوى من الحياة اوالدنيا والحنين الى الاخرة والجيلاني قدس سره احد شعراء الصوفية المطالع لشعره او دارسه يلاحظ المنهج فيه و اضحا وان كانت الحياة التي احياها بعيدة عن شظف العيش فيما عدا بدايات دخوله بغداد فقد تهياءت له اسباب الحياة ومسبباتها وعاش بين الوجاهة والعبادة والرئاسةوالمجاهدةوالدراسة والتدريس والوعظ والحكم و الارشاد وكان فيها جميعا راسا ومن عاش مثله لايشكو الاان اتجاهه الديني وطريقته الصوفية جعلاه يحن الى خالقه هاجرا كل الدنيا الفانية شاكيا اليه تعالى بعد القرب ولا ا زيد عما ترجمته السيدة ايمان الهداوي في اطروحتها - عبد القادر الجيلاني اديبا – فانه هو ذاته الشكوى فن شعري قديم قدم الشعر ذاته تعود اصوله الى شعر ما قبل الاسلام وقد عرف الشعر العربي الوانا من من شعر الشكوى منها الشكوى من الناس ومن الحاكمين ومن الزمن ومن ومن ومن الاغراض التي وجدناها في شعر الشيخ الجيلاني قسسره الشكوى لله تعالـــــــــــى والاستغاثة به والتعلق بر حمته فهو يبث شكواه عند الضيق لخالقه تعالى فهو ميسر لكل صعب يقول في قصيدته الرائية

اذا ضاق حالي اشتكيت لخالقي قدير على تيسير كل عسير
فما بين اطباق الجفون وحلهــا انجبار كسير وانفكاك اسير

لقد ابدع الشعر في تصوير القدرة الالهية بانطباق الجفون وحلها (- انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون )– هذا من قبيل التصوير الفني الذى يدفع بموضوعات الشيخ نحو الجدة والابتكار فهو يعتمد الجرس القرا ني وصوره الفنية يقول من البسيط

يامن علا قرائ مافي القلوب وما تحت الثرى وظلام الليل منسدل
انت الغياث لمن ضاقت مذاهبــه انت الدليل لمن حارت به الحيل
انا قصدناك والامال واثقـــــــــة والكل يدعوك ملهو ف و مبتهل
فان عفوت فذو فضل وذوكــــرم وان سطوت فأنت الحكم العدل

وهكذا تجري قصائد الشيخ الجيلاني قدس سره واشعاره في الاستغاثة والشكوى لله تعالى والتعلق برحمته وجوده وكرمه من ذلك قوله \–من المجتث
وقفت بالباب دهــــرا عسى افوز بوصلي
من بان ترفضنـــــــي عبد ببابك من لــي
مالي بغيرك شغـــــــل وانت غاية شغلي

ان الوزن الشعري - المجتث – يموج بالكلمات ويجعل منها نشيدا جميلا لايختلف في مكانته الفنية عن ترنيمات المحبين \( الهي قد انبت بباب عطفك سائلا مع ذلة والدمع مني سائلا) شعاره في هذا المجال قصيدته المخمسة في الرجاء والاستعطاف يقول :-
وعلمت اني كم سألت مسائــلا حاشا لجودك ان تجنب سائلا
امازال في احسان عفوك يطمع لم يبق في قوس التجلد مدفـع
ادعوك يارحمن غير مشبــــــه مستشفعا بالمصطفى وبولـده
فعفو لعبدك ماجنى من ذنبـــــه يارب ان فرج فعجل لي بــــه
فالح الحجية الكيلاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-09, 03:50 PM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: القدس
العمر: 36
المشاركات: 22
افتراضي

كم انا سعيده بوجود هذا المنتدى وتصفحه
تحياتي لجميع من فيه
سلمى الكيلاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-10, 04:11 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 55
افتراضي

هلو سلمى اتمنى ان كون اصدقاء بالمناسبة هذه المقالة لوالدي وشكرا
جمال الدين فالح الكيلاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة