تاسيس رابطه السادة الاشراف ابناء ياسر الكبير ابن شوكة الكبير بسم الله الرحمن الرحيم { وَلتَكُن مِنكُم أُمَةٌ يَدعُونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ } ( صدق الله العلي العظيم ) الهم صلي على محمد وآل محمد الحمد لله العظيم الأعظم الذي أنعم وتكرم والحمد لله الذي نحمده على جميع آلاءه ونعماءه ونصلي ونسلم على محمد واله الطيبين الطاهرين ، فإن أصدق الحديث كلام ( الله ) حيث قال الله تعالى { وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَقُوا وَاذكُرُوا نِعمَتَ اللهِ عَلَيكُم } ، وخير الهدي هدي ( محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لأنه خير أهل الأرض نسباً على الإطلاق ، فلنسبه من الشرف أعلى ذروة ، وأعداؤه كانوا يشهدون له بذلك ، فأشرف القوم قومه وأشرف القبائل قبيلته وأشرف الأفخاذ فخذه ، فهو ( محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ) حيث قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ( أول ناطق في الجوارح يوم القيامة الرحم يقول يا رب من وصلني في الدنيا فصل ما بينك وبينه ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه ) صدق رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وقال أمير المؤمنين الأمام ( علي ) في وصيته لابنه الأمام ( الحسن ) عليهما السلام : أكرم عشيرتك فانهم جناحك الذي به تطير وأصلك الذي إليه تصير ، ويدك التي بها تصول ، ولا يستغني الرجل عن عشيرته وإن كان ذا مال ، فانه يحتاج إلى دفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم ، وهى أعظم الناس حيطة من ورائه وألمهم لشعثه، وأعظمهم عليه إن نزلت به نازلة أو حلت به مصيبة ، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنما يقبض عنهم يدا واحدة وتقبض عنه أيد كثيرة . لقد دأب آل بيت المصطفى ( عليهم السلام ) في مختلف المراحل على الدعوة للوحدة والإصلاح وجعلوها الهدف الأسمى بعد الاتكال على ( الله ) سبحانه وتعالى ، ومؤازرة المسلمين للضرورة الملحة على رص الصفوفوتوحيد الكلمة ونبذ الخلافات وإصلاح الأمة وإنقاذها من المنزلق المظلم . أخواني وأبناء العم السادة الشرفاء الأعزاء ، أبناء ( الشريف ياسر الكبير بن الشريف شوكة الكبير ) الكرام المحترمين ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :. وبعد وقد ظهرت ألقـــاباً عديدة خاصة بأبناء الإمام ( عليّ بن أبي طالب ) وسيدة النساء ( فاطمة الزهراء ) عليهما السلام . فمن هذه الألقاب التي كانت تنمو وتتطور في الاستعمال اليومي عبر الأجيال والقرون منها لقب ( الياسري ) . فأن قبيلة السادة آل ياسر آل شوكه أعلى ( الله ) تعالى مقامهم ، فهم سادة إجلاء أشراف ، من دوحة عربية حسينية علوية هاشمية قرشية ، ومن أرفع الأسر الهاشمية في العراق والدول الإسلامية بما حَظِيَت به من الشرف الباذخ والعز الشامخ في مجال العلم والأدب والدين ، ولعلها من أوفر الأسر العلوية حظاً في هذه الحقول الرفيعة لنصاعة وتأصل هذه القبيلة ، وبرزمن هذه السلالة أشخاص ذو جلالة ، حازت منهم الزعامة والمرجعية الدينية في بعض الأدوار، ونبغ فيها رهط كبير من رجال علم ومحدّثين وذو رئاسة ونقابة ونسابين ومنهاذات النفوذ الروحي والقبلي . وبعد ما رف هؤلاء السادة الأشراف أزمات متعددة اضطر قسم منهم للهجرة إلى مناطق شتى بحثاً عن الاستقرار، وبعد ما تفرعت هذه القبيلة اليومإلى عشائر وأفخاذ وأسرة وبيوتات . فاستنهضت نبذة خيرة من رحم هذه القبيلة الكبيرة ، منهم ( الأستاذ المحامي سيد سلام آل سيد نورالياسري الشوكة وغيره من السادة الشرفاء الفضلاء ، بتأسيس رابطة بأسم ( الرابطة العلوية لقبيلة السادة الأشراف آل ياسر الشوكة ) ، من اجل توثيق أسماء العشائر والأفخاذ ، وتقوية أواصر القربى والمحبة والتآخي وصلة الرحم ، والاهتمام بالتواصل فيما بين الأخوة ، أبناء الأب والدم الواحد ، من السادة الأشراف أبناء الشريف ياسر الكبير بن الشريف شوكة الكبير ، ولتنضم شؤوننا وتجمع شملنا وتعزز نفوذنا وتصون امتيازاتنا ، وذلك من خلال توسيع ال دور الرائد لنشاط هذه ( الرابطة العلوية المباركة ) في نشر ثقافة التسامحوالاحترام المتبادل فيما بيننا ، والحفاظ على نسبهم من داخل يدخل وهو ليس منهم أو خارجاً عنهم وهو منهم ، ليتضاها شرف نسب هذه القبيلة الشريفة ، وتكون حشمتهم في النفوس موقرة ، وحرمة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) فيهم محفوظة أكثر وأكثر، والقيام بدفع الضيم عن بعضنا وسد عوزنا ، ولنكون رداءا ً وحصنا عن عادية العتاة الدهر فيما بيننا ، امتثالا بكلام ربنا ( الله ) سبحانه وتعالى عز من قال (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . حيث أننا وجدنا بعد زيارات عامه وخاصة ، كثير من السادة الأشراف بحاجة إلى مساعدة ، فان قلب كل منهم يحن للآخر ، ونفسه تنزع للاحتكاك بأخيه والتقرب إليه ،ولا تدور هذه الهاجسة في خلد أي منهم إلا ونجد مثلها من أخيه الآخر، فكان من واجبنا مودتهم وتعظيمهموالأخذ بأيديهم ، وقد أكد ذلك ديننا الإسلامي فأمر بصلة الأرحام ووعد لها المثوبات الجزيلة ، وتوعد على قطعها لئلا تتخاذل الأيدي وتتدابر النفوس فيفشل الإنسان في حاجياته ورقيه في الدنيا والآخرة . حيث قال جدنا رسول ( الله ) ( لا تنزل الرحمة على قوم منهم قاطع رحم ) . لأن ( الله ) سبحانه وتعالى خص عترت النبي الطاهرة بالفضائل والمواهب التي لا تحصى وفرض محبتهم على سائر الورى وجعلها موجبة الفوز بالدنيا والآخرة وأنزل تشريفهم في محكم الآيات في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد فقال الله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا وجدنا أبي القاسم محمد النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) المنزل عليه ( وعلمك ما لم تكن تعلم ) وتقبل اللهم منا ومن إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها صالح الأعمال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حذف لمخالفته شروطالمنتدي |
__________________ 
التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 10-02-09 الساعة 04:40 PM.
|