13-02-09, 08:12 PM
|
#3 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2007 الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 25
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسابة المحقق
الأخ السيد الشريف / عز الدين الحمزي الرسي الحسني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : اتمنى ان تعطيني رأيكم الكريم حول ما ذكره ابن خلدون الحمزات بالذات و هو الجد الأعلى للامام المنصور رحمه الله حيث قال رحمه الله :( وقـال ابـن الحاجب: ولم تزل إمامتهم بصعدة مطردة إلى أن وقـع الخلـاف بينهـم وجـاء السليمانيـون مـن مكـة عندمـا أخرجهـم الهواشم فغلبوا عليهم بصعـدة. وانقرضـت دولتهـم بهـا فـي المائـة السادسـة. قـال ابـن سعيد: وكان من بني سليمان حين خرجوا من مكة إلى اليمن أحمد بن حمزة بن سليمان فاستدعاهم أهل زبيد لينصروهم على علي بن مهدي الخارجي حين حاصرهم وبها فاتك بن محمد من بني نجاح فأجابهم على أن يقتلـوا فاتكـاً فقتلوه سنة ثلاث وخمسمائة وملكوا عليهم أحمد بن حمزة فلم يطق مقاومة علي بن مهـدي ففـر عـن زبيـد وملكها ابن مهدي قال: وكان عيسى بن حمزة أخو أحمد في عمرة باليمن ومنهـم غانـم بـن يحيى ثم ذهب ملك بني سليمان من جميع التهائم والجبال واليمن على يد بني مهدي. ثم ملكهم بنو أيوب وقهروهم واستقر ملكهم آخراً في المنصور عبد الله بن أحمد بن حمزة قال ابن النديم: أخذ الملك بصعدة عن أبيه واشتدت يده مع الناصر العباسي وكان يناظره ويبعث دعاته إلى الديلم وجيلان حتى خطب له هنالك وصار له فيها ولاه وأنفق الناصـر عليـه أمـوالا فـي العـرب باليمـن ولـم يظفر به. قال ابن الأثير: جمع المنصور عبد الله بن حمزة أيام الزيدية بصعدة سنة اثنتين وخمسمائة وزحف إلى اليمن فخاف منه المعز بن سيف الإسلام طغتكيـن بـن أيـوب. ثـم زحـف إليـه المعـز فهزمـه ثـم جمـع ثانيـة سنـة اثنتـي عشـرة وستمائـة جموعـاً مـن همذان وخولان وارتجت له اليمن وخاف المسعود بن الكامل وهو يومئذ صاحب اليمن ومعه الكرد والترك وأشار أمير الجيوش عمر بن رسول بمعاجلته قبل أن يملك الحصون. ثم اختلف أصحاب المنصور ولقيه المسعود فهزمه وتوفي المنصور سنة ثلاثين وستمائة عن عمر مديد وترك ابنـاً اسمـه أحمـد ولـاه الزيديـة ولـم يخطبـوا لـه بالإمامـة ينتظـرون علـو سنـه واستكمـال شروطـه ولما كانت سنة خمس وأربعين بايع قوم من الزيدية لأحمد الموطىء من بقية الرسـي وهـو أحمـد بـن الحسين من بني الهادي لأنهم لما أخرجهم بنو سليمان من كرسي إمامتهم بصعـدة آووا إلـى جبـل قطابـة بشرقـي صعـدة فلـم يزالـوا هنالـك وفي كل عصر منهم إمام شائع بأن الأمرإليهم أن بايع الزيدية الموطىء وكان فقيهاً أديباً عالمـاً بمذهبهـم قوامـاً صوامـاً بويـع سنـة خمس وأربعين وستمائة وأهم نور الدين عمر بن رسول شأنه فحاصره بحصن تلا سنة وامتنع عليه فأفرج عن وحمل العساكـر مـن الحصـون المجـاورة لحصاره. ثم قتل عمر بن رسول وشغل ابنه المظفر بحصن الدملوة فتمكن الموطىء وملك عشرين حصناً وزحف إلى صعدة فغلب السليمانيين عليها وقد كانوا بايعـوا لأحمد ابن إمامهم عبد الله المنصور ولقبوه المتوكل عندما بويعا للموطىء بالإمامة في تلا لأنهم كانوا ينتظرون استكمال سنه فلما بويع الموطىء بايعوه ولما غلبهم على صعدة نزل أحمد المتوكل إمامهم وبايع له وأمنه وذلك سنة تسع وأربعين ثم حج سنة خمسين وبقي أمر الزيدية بصعدة في عقب الموطىء هذا...الخ كلامه )و انا اتمنى ان اعرف من هو الموطئ و لماذا ذكر بان الحمزات من السليمانيين وليسوا من الرسيين على الرغم ان هذا مخالف لابن عنبة نسابة اهل البيت احترامي و تقديري لشخصكم الكريم | اخي النسابه المحقق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: الاشراف الحمزات باليمن ونجران ينتسبون الى الامام الشهيد حمزه بن أبي هاشم وهو اشهر من نار على علم وقد استشهد عام 459 للهجره وهو الامام حمزه بن أبي هاشم النفس الزكيه الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن القاسم الرسي0 واما عن الامام المنصور بالله فهو كذلك اشهر من نار على علم وهو الامام عبدالله بن حمزه بن سليمان بن حمزه بن علي بن حمزه بن أبي هاشم وكانت دعوته عام 583 للهجره وتوفى عام 614 للهجره . والاشراف السليمانيين هم بالمخلاف السليماني (جازان) واما الامام احمد بن سليمان هو المتوكل على الله احمد بن سليمان بن محمد بن المطهر بن علي بن الناصر احمد بن الهادي يحيى بن الحسين . دعوته عام 532 للهجره وفاته 566 للهجره . المراجع: 1-أئمة اليمن لمحمد زباره . 2-اليمن عبر التلريخ لاحمد حسين شرف الدين . 3-بلوغ المرام للقاضي حسين العرشي . 4-الانباء لمحمد زباره 5-الاغصان للسيد علي الفضيل . 6-مصادر الفكرالعبي الاسلامي في اليمن لعبدالله الحبشي ا | |
| |