اخي محمد الطالبي
نشكرك على طرحك القيم وتساؤلاتك عن نسب آل لطيف في المخلاف السليماني والحقيقة اني قد إقتنيت نسخة من كتاب
[ الجامع الخفيف في سيرة من في المخلاف السليماني من السادة الحسنية آل لطيف ]
لمؤلفه محمد بن ابراهيم على الله آل لطيف / الطبعة الأولى و المطبوع بمصر سنة 2008و له فهرسة من الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بمصر، وفي آخره مشجرة تحمل (خمسة وعشرون ختما وتسعة عشر توقيعاً صادرة من الدار العالمية لنشر وتحقيق وتوثيق الأنساب في سوريا وعليها توقيع محمد منير الشويكي الأمين العام والكتاب من الجلدة الى الجلدة كله تزييف وتلفيق وآكاذيب وتناقضات من أوله الى آخره ولاحول ولاقوة الابالله .ولي إستدراكات على الكتاب وماجاء فيه وانشاء الله سأقوم بنقلها حينما يتوفر لي الوقت المناسب بإذن الله
ويطيب لي في هذه العجاله أن أنوه بعدة أمور حول مؤلف الكتاب الذي نسي وتناسى أنه قد صدر له كتاب في عام 1421هـ الموافق 2001 بعنوان ((نزهة الجليس في تاريخ صنبة الأنيس ))
صغير الحجم ويقع في 71 صفحة بالفهارس لمؤلفه محمد بن ابراهيم حسن على الله لاحظ يأخي محمد الطالبي الفرق في الإسم.
والطريف في الأمر أنه نسب نفسه في نزهة الجليس حيث قال:
ويقطن في صنبة الآن أكثرمن ثلاثين قبيلة وفخذ، وأكبر القبائل التي تسكن صنبة الآن هي قبيلة آل لطيف ( المشهورة بآل علا الله )
هاجر منهم كثير الى قرى آخرى مجاورة كقرية الشقيري ، حيث يستقر فيها بيوتات من آل لطيف ، وكذلك قرية ابو السلع ومدينة جيزان وغيرها يسكنها آل لطيف.
وتعد قبيلة آل لطيف هي أولى القبائل التي سكنت بلدة صنبة وأول من أختطها وعمرها علي بن حمد لطيف سنة دوقة عام 973 هـ وتنحدر قبيلة آل لطيف إلى العبادلة العائدة إلى خولان القحطانية الأصل .ومازال بعضهم يقطن تلك الجبال إلى الآن ............ص73
والى هنا واكتفي.. وما أردت من هذا النقل إلا أن اوضح كيف إستهان بعض الناس وأصبحوا يتنقلون بين نسب وآخر وكأن النسب ثوب ننزعه ونرتدي غيره فقبل سنوات وبالتحديد عام 1421هـ الموافق 2001 كان نسب عائلة علا الله إلى العبادلة العائدة إلى خولان القحطانية الأصل وفي عام 1428هـ الموافق 2008 تغير نسبهم وأصبحوا من السادة الأشراف فهل يعي أمثال هؤلاء أن من ينتسب الى غير ابيه ملعون ومطرود من رحمة الله . أطلب من أشراف المخلاف السليماني وكل الغيورين على النسب الهاشمي النظر في أمر آل علا الله أو آل لطيف ومناصحة عاقلتهم وكبارهم وتوضيح الأمر لهم من الناحية الشرعية والأخلاقية.