| قال النسابة السيد جعفر الأعرجي (1274-1332هـ) في المناهل (ص247) : وأما داود بن موسى الثاني , فكان أميراً جليلاً , وأمه محبوبة بنت مزاحم الكلابية , وبنوه بطن من بني الحسن الزكي , وهم من وجوه الموسوية وعيونهم ومازالوا يفتخرون على الموسوية وغيرهم من بني الحسن بأن الشيخ الجليل عبدالقادر الجيلاني منهم . وقال أيضاً (ص251) : وأما عبدالله بن يحيى ( بن محمد الرومية بن داود بن موسى الثاني ) , فأنه أولد موسى المعروف بجنكي دوست والد الشيخ الجليل الفقيه النبيه القدوة القطب , عبدالقادر بن موسى جنكي دوست . قلت : مابين القوسين من زيادتي للتوضيح . وقال أيضاً : وقال السيد جمال الدين في العمدة : ونسبوا إلى عبدالله بن محمد بن يحيى بن محمد الرومية المذكور الشيخ الجليل محيي الدين عبد القادر الجيلاني بن محمد جنكي دوست بن عبدالله المذكور , ولم يدع الشيخ عبدالقادر هذا النسب , ولاأحد من أولاده , وإنما ابتدأ بها ولد ولده القاضي أبو صالح نصر بن أبي بكر بن عبدالقادر , ولم يقم على بينة , ولاعرفها أحد , على أن عبدالله بن محمد بن يحيى رجل حجازي لم يخرج عن الحجاز , وهذا الأسم أعني : جنكي دوست أعجمي صريح كما تراه , ومع ذلك كله فلا طريق إلى إثبات هذا النسب إلا بالبينة الصريحة العادلة , وقد أعجزت القاضي أبا صالح واقترن بها عدم موافقة جده عبدالقادر وأولاده له , والله أعلم . وقلت أنا ( الكلام للأعرجي ) في ذرية الشيخ عبدالقادر حين كنت أسأل عنهم : أعزوا ذرية عبدالقادر إلى عبدالقادر , فأنه يغنيهم ويغنيكم , ولآل عبدالقادر شيخ المشايخ بانتسابهم إليه الشرف الشامخ , والفضل الباذخ . وقول الجمال : ( أن الشيخ عبدالقادر لم يدع هذا النسب ولاولده ) ؛ ليس في عدم الدعوى دلالة على انه ليس من أهل البيت , ثم أنه رجل كيلاني , لم يضره إذا لم يعرف نسبه أحد من أهل بغداد , وهو غريب فيهم , وإنما يعرفه أهل كيلان , وقد أثبته العرفاء في جرائدهم , وأثبتوا نسبه , وهم محافظون على أنساب مشائخهم , وهم أعرف بها من غيرهم . قلت : لله درك ياإيها النسابة الأعرجي ورحمك الله , ورحم الله الشيخ الجيلاني الحسني , وابن عنبة الحسني وغفر له ولنا . نقله : باسم بن الشريف يعقوب الكتبي الحسني الطالبي . ــــــــــــــــــ اللهم إنا نبرأ من اليهود والنصارى ولا نـتولاهم |