الرد على صاحب كتاب الروض الزاهر في سيرة التاريخ والنسب الظاهر للأسر
القرشية العدنانية بمنطقة جازان
المدعو زين بن رشيد الشافعي
إلى الأشراف آل شافع المعافا
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد فقد اطلعت على ما ذكره المدعو زين بن رشيد الشافعي في مقالته المشهورة في مجلة " العرب " وكتابه المسمى "الروض الزاهر في سيرة التاريخ والنسب الظاهر للأسر القرشية العدنانية بمنطقة جازان" بشأن نسب أسرته أنهم من الأشراف آل شافع المعافا وذلك من عدة وجوه : 1 – أن الأشراف آل شافع المعافا نسبة إلى الشريف شافع بن القاسم بن حسن بن علي بن يوسف بن غانم بن حازم بن المعافا بن الرديني بن يحيى بن أبي الطيب داود بن عبد الرحمن بن أبي الفاتك عبد الله بن داود بن سليمان بن عبد الله الرضا بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ويعرف المنتسبون إلى شافع اليوم بآل جومان وآل سيد، وآل المعافا، ولا يعرف الواحد منهم بـلقب "الشافعي". فآل جومان: ينتسبون إلى الشريف محمد جومان لقباً بن أحمد بن علي بن محمد بن حسن بن عبده بن علي بن محمد بن حسن بن أحمد بن عبد الله بن علي بن أحمد بن شافع بن القاسم بن حسن بن علي بن يوسف بن غانم بن حازم بن المعافا . وآل سيد: ينتسبون إلى الشريف حسين سيد لقباً بن أحمد بن علي بن محمد بن حسن بن عبده بن علي بن محمد بن حسن بن أحمد بن عبد الله بن علي بن أحمد بن شافع بن القاسم بن حسن بن علي بن يوسف بن غانم بن حازم بن المعافا.ويسكن آل جومان وآل سيد في قرية الزخمية التابعة لمحافظة أبي عريش بمنطقة جازان. 2 -الأشراف آل المعافا الذين ينتسبون إلى الشريف شافع بن القاسم المعافا لا يعرف الواحد منهم بلقب "الشافعي"، ولا يعرف بهذا اللقب إلا أسرة تسكن في بلدة أبي دنقور في منطقة جازان ،وهي من أصول عربية من مضر وفي رواية من قريش. 3- ورد في وثيقة بحوزة الأشراف آل جومان وآل سيد بخط العلامة محمد بن إسماعيل عاكش نقلا عن العلامة حسن بن أحمد النعمي بتاريخ 1207هـ أصول الأشراف المعافيين الشوافعة وان الأشراف المعافين الشوافعة لايخرجون عن هذه الأصول. 4- ورد في وثيقة بحوزة الأشراف آل جومان وآل سيد والتي تبين بأن الأشراف المعافيين آل شافع انتقلوا الى أرض الجربة وهذا يفيد بأنه لا يوجد غيرهم في المخلاف السليماني من الشوافعة المعافيين. 5- وقد بسط الكلام عن الشوافعة المضريين أو القرشيين، وذكر أعلامها جمع من أهل العلم من ذلك المؤرخ الأهدل (ت855هـ)، وهذا نصه: "وفي هذه الناحية أيضا الفقهاء بني شافع المضريون منهم أبو الحسن علي بن شافع كان يسكن الراحة من وادي بيش تفقه بالإمام ا بن عجيل وأخذ عنه كتب اللغة وله ثلاث أولاد محمد وأحمد وإبراهيم. فمحمد تفقه بأبيه وغلب عليه العبادة والحج كل سنة ماشياً وأحمد وإبراهيم تفقها بأبيهما، وبعلي الصريدح، ومن بني شافع الآن رجل اسمه محمد بن علي بن شافع ذو جاه يمشي بالقوافل ويأمن معه الخائف من عدوه، ومساكنهم الآن قرية الجرابية، وهم عرب معروفون هناك ، وفي صبيا أيضاً قرية تعرف بالخوارة فيها الفقيه يعقوب بن شافع، ومن أولاده محمد بن يعقوب وله أخ اسمه إبراهيم بن يعقوب فقيه محصل" 6- وترجم العلامة المؤرخ عبد الله بن علي النعمان الضمدي (ت1075هـ) لأحد أعلام الشوافعة، فقال: "وفيها توفي الفقيه الولي الشهير القطب العون الكبير صاحب الكرامات الخارقة والمكاشفات الصادقة الزين بن الأمين شافع الشافعي نسباً ومذهباً" 7- وترجم العلامة المؤرخ النمازي(ت1143هـ) لأحد أعلام الشوافعة، فقال: "وفي السنة الثانية والستين وألف توفي العلامة الفهامة أفقه علماء الشافعية في زمانه بلا مرية نور الدين عثمان بن محمد بن ياسين الشافعي نسباً ومذهباً صاحب قرية الحجرين". 8- وترجم العلامة المؤرخ النمازي لآخر من بني شافع، فقال: "وفي السنة الثالثة وستين وألف توفي العالم العلامة الفهامة مفتي وادي صبياء وأعمالها في زمانه أحمد بن علم الدين بن شافع الشافعي نسباً ومذهباً كان من أكابر فقهاء الشافعية تغمده الله برحمته ورضوانه" 9- حرر نسب الشوافعة الذي منهم صاحب كتاب " الروض الزاهر " العلامة المؤرخ العمودي (ت1398هـ) في رسالة على أنهم من ذرية الإمام الشافعي، وهذا نصها: "قد ثبت لدينا من طريق الخبر المتواتر معنا القبيلة المشهورة بآل شافع في صبياء في خلفهم يحيى بن علي شامي شافعي وحيَ الشيخ علي بن أحمد شافع والشيخ فتح الدين بن قاسم شافع وغيرهم من سلائل القضاة العلماء كالقاضي الزين بن الصديق شافع وهو صاحب السؤال الذي أورده على شيخ اليمن ومفتيه شيخ الإسلام في زمانه محمد بن بكر الأسحر اليمني كما هو مصرح به في فتاوى الأسحار اليمني في القرن التاسع الهجري وكان مستقر آل شافع أبودنقور والباحر بوادي صبياء وكان فقهاء المخلاف اليماني إليهم وهم قرشيون نسباً ومذهباً يتصل نسبهم بالإمام محمد بن إدريس الشافعي من ولد المطلب بن عبد مناف" 10 - وأكد المؤرخ الشريف أحمد بن عبدالله الحازمي أن الشوافعة نسبة إلى الإمام الشافعي، فقال: "ومما تجدر الإشارة إليه أن مؤرخي المنطقة أجمعوا أن هذه الأسرة يتصل نسبها بالإمام محمد بن إدريس الشافعي".أما ما ادعاه الأخ زين بن رشيد الشافعي في مقالته المنشورة في مجلة "العرب"عن نسب أسرته بأنها من الأشراف آل المعافا،، بل ليس لبيته شهرة أواستفاضة بأنه من السادة أو الأشراف، بل إن كل المؤرخين أجمعوا كما تقدم على أنهم مضريين وفي رواية قرشيين، ثم بلور الأخ زين الشافعي مقالته المنشورة في مجلة "العرب" إلى كتاب سماه "الروض الزاهر في سيرة التاريخ والنسب الظاهر للأسر القرشية العدنانية" وأتى فيه بما لم يأت به آبائه الأولين. وقد رد على ادعائه المنشور في مجلة "العرب" المؤرخ الشريف أحمد بن عبدالله الحازمي ، فقال: "أما ما خالف به الإجماع الابن زين بن علي شافع من انتسابه إلى شافع بن القاسم من ولد غانم بن حازم السليماني الهاشمي العلوي وانتسابه إلى جد آل المعافا والخواجيين فهذا يخالف الإجماع والحقيقة والرجوع إلى الحق أما تشابه الأسماء فالأسماء كثيرة التشابه ومن تسمى باسمك ليس منك فهذا لايعد دليلا أن آل شافع من آل المعافا والخواجيين، علماً أن مشجر آل المعافا والخواجيين لم يذكر اسماً واحداً من علماء آل شافع مع أنهم مشهورين قديما في التاريخ وفي كتب الأنساب" 11 - ونحن نستغرب كثيرا التناقض العجيب الذي ذكره صاحب كتاب الروض الزاهر ففي الوقت الذي ذكر الأعلام القدامى في القرن العاشر وما قبله وما بعده نسب علماء آل شافع الشافعي ونسبتهم إلى محمد بن إدريس الشافعي وفي رواية بأنهم عرب مضريين يأتينا المدعو زين في كتابه "الروض الزاهر" وفي زماننا هذا في القرن الخامس عشر بذكر هؤلاء العلماء أنفسهم المذكورين قديماً ولكن ليس إلى نسبهم الصحيح الوارد في المصادر القديمة بل نسبهم إلى الشريف شافع بن القاسم المعافا وهذا فيه مخالفة للمتقدمين والمتأخرين بل ضارباً بالجميع عرض الحائط ومخالفاً للنصوص الصريحة من السنة النبوية وما ذكره سلف هذه الأمة في النهي عن الانتساب إلى غير الأب والتحذير الشديد إلى الانتساب إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم . كتبه الشريف / علي بن محمد بن أحمد أبوالخير معافا
مفوض قبائل الأشراف آل المعافا على تاريخهم وأنسابهم
الحاشية
_________________________________________________
انظر " الجواهر اللطاف " ( ص 230)
وثيقة في شهر رمضان المبارك بتاريخ 1207 هـ ذكرت جميع فروع الأشراف الشوافعة المعافين منقولة عن العلامة الشريف حسن بن أحمد النعمي رحمه الها تعالى .
وثيقة بخط العلامة محمد بن حيدر القبي النعمي ذكرت فروع الأشراف
آل جومان وآل سيد بتاريخ 1342هـ
الزخمية وتتبع لمحافظة أبي عريش تقع في الجنوب الشرقي من جازان وتبعد عن مدينة جازان حوالي 55 كيلو متر على خط الأحد أبي عريش.
أبو عريش محافظة تقع شرق جازان وتبعد حوالي 35 كيلو متر عن مدينة جازان
انظر ملحق والوثائق (ص )
نظراً لهتراء الوثيقة فلم نستطع التعرف على كاتبها
انظر ملحق والوثائق (ص )
هو العلامة بدر الدين الحسين بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن علي الأهدل ولد في قرية القحرية غربي الجثة من نواحي زبيد نحو سنة779هـ ونشأ بها وحفظ القرآن العظيم وتوفي أبوه وهو في المكتب ثم رغب في طلب العلم فانتقل إلى المراوعة فقرأ بها على يد الفقيه العلامة علي بن آدم الزيلعي ثم رحل إلى أبيات حسين فقرأ على يد الفقيه الصالح محمد بن إبراهيم العرضي سكن مكة مدة وأخذ فيها عن جماعة ابن ظهيرة وابن فهد وغيرهم وقد أثنى عليه السخاوي كثيراً وقال (( كان إماماً علامةً مؤيد اً للسنة قامعاً للمبتدعين كثير الحط على الصوفية من أتباع ابن عربي باليمن حدث ودرس وأفتى ودارت عليه الفتيا بأبيات حسين بل صار شيخ اليمن وتوفي في صبح يوم الخميس التاسع من محرم سنة خمس وخمسين وثمانمائة بأبيات حسين ودفن بمسجد كان قد أنشأه رحمه الله انتهى كلامه))
"تحفة الزمن" (2/11).
عبد الله النعمان يقول عنه العقيلي ((من علماء المنطقة في القرن الحادي عشر لم نقف على تاريخ مولده ولا تاريخ وفاته وهو شقيق علامة عصره الفقيه سراج الدين المطهر بن علي بن محمد النعمان العالم المحقق الفرضي الأصولي المفسر الذي نعته علامتنا في كتابه المعروف العقيق اليماني بـ((علامة الزمان ونادرة الأوان )) ومؤلفه هذا من أحفل تواريخ المخلاف السليماني وأشملهم وأحواهم لتاريخ ما يقارب من ثلاثمائة وخمسين سنة فيه من المعلومات لتاريخ المنطقة مالا يوجد في مصدر غيره وبيت آل النعمان من أشهر البيوت العلمية في منطقتنا ومن مؤلفاته التي عرفناها كتاب العقيق اليماني في نحو500 صفحة من القطع فوق المتوسط انتهى كلامه))
"العقيق اليماني" (105 ) بترقيمي.
خلاصة السلاف" (ص79-80).
قال عنه الشعفي المعافا في كتابه فرجة النظر مانصه ((تلقيت ترجمة مطولة بقلم حفيده أحمد صالح العمودي في 1/3/1412 هـ حيث جاء فيها ولد بأبي عريش ولم يحد د بالضبط تاريخ ميلاده إلا أنه قدره بعام 1295 هجرية تقريباً تلقى تعليمه بأبي عريش في حلقة التعليم التي أقامها العلامة إسماعيل بن حسن عاكش ومن أشهر زملائه الإمام محمد بن علي الإدريسي قبل سفره إلى مصر للالتحاق بالجامع الأزهر وعودته إلى المنطقة ثم ذكر ما ذكره زبارة من رحلته إلى اليمن وذكر ما ذكره زبارة من شيوخه. وبعد أن استفاد من رحلته عاد إلى وطنه ومسقط رأسه أبي عريش وكان مروره على بلده ميدي فالتقى بها بالإمام محمد الإدريسي فألزمه بالقضاء من قبله بمدينة ميدي وتوابعها إلى عام 1344 هـ ثم تولى قضاء أبي عريش من قبل السيد الحسن الإدريسي وبعد ذهاب دولة الإدريسي ودخول المنطقة في ولاية الملك عبد العزيز آل سعود- يرحمه الله – أبقى المترجم له في ولاية القضاء على أبي عريش. وفي حوالي عام 1360 هـ انتقل لقضاء الحقو وما يتبعه وإرشادهم إلى نبذ المخالفات والعادات القبلية المتوارثة المنافية لجوهر الإسلام واستمر قاضياً بها حتى عام 1365 هـ حيث طلب الإعفاء من القضاء فأعفي وأمره جلالة الملك عبد العزيز بتدريس العلوم الشرعية وخصص له مرتباًلا زال يصرف حتى اليوم لبعض ورثته وقد بعث المترجم له بقصيدة تهنئة إلى جلالة الملك عبد العزيز بعيد الأضحى عام 1349هـ فرد عليه جلالة الملك بأن القصيدة أعجبنا بها وتدل على إخلاصكم وتقديركم نحونا فثقوا أنكم منا ومن المحسوبين علينا وقد عُمّر إلى ما يزيد عن مائة سنة حيث وافاه الأجل المحتوم يوم الجمعة الحادي عشر من شهر صفر عام 1398هـ رحمه الله))
) أحمد بن عبد الله الحازمي من مواليد مدينة ضمد بمنطقة جازان عام1341 هـ تلقى العلم على الكثير من علماء بلده أمثال العلامة الشيخ يحيى بن موسى الحازمي والعلامة عبد الله بن موسى الحازمي والشيخ أحمد بن علي عبد الفتاح الحازمي والشيخ محمد عثمان جوحلي والشيخ محمد بن أحمد إدريس الحازمي وغيرهم عمل مدرساً بمدرسة الحقو ثم مديراً لمدرسة ضمد ثم انتقل مديراً لمدرسة الشقيري الابتدائية والمتوسطة وبعدها انتقل إلى متوسطة ضمد وعمل بها حتى أحيل للتقاعد بعد أن أ مضى في خدمة العلم والتعليم خمسة وثلاثين عاماً له رسالة على حديث (( اتق الله ولا يضرك أن تكون بجانب ضمد )) مخطوط وله كتاب((العقود المضيئة في التراجم المنيرة)) ((مخطوط))، وله كتاب كشف النقاب عن نبذة حجاب .
"مجلة العرب" ج3، 4 س 27 رمضان شوال سنة 1412هـ.