19-06-09, 06:34 PM
|
#2 (permalink)
|
][::.باحث.::][
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 1,071
| :أين بقايا ذرية داود بن سليمان بن عبدالله الرضا | هل للشريف شكر عقب ؟
لقد ذكرت بعض التواريخ ان الشريف شكر لم يكن له عقب يخلفه!! قال العصامي وغيره : " هؤلاء الهواشم من ولد أبي هاشم محمد بن الحسن بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله أبي الكرم بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، كانت بين هؤلاء الهواشم وبني السليمانيين فتن متصلة. ولما مات شكر ذهبت الرئاسة من بني سليمان؛ لأن شكراً آخرهم ولم يعقب (18) " أ.هـ وقد أشار لذلك جيرالد دوغوري في كتابه حكام مكه . وقال بن خلدون :" وكانت بين هؤلاء الهواشم وبين السليمانيين فتن متصلة ولما مات شكر ذهبت الرياسة من بني سليمان لأنه لم يعاقب(19) " أ.هـ ،
أي لم يكن له عقب! ، ولكننا نجد في بعض المصادر أن الشريف شكـر له عقب، يحدثنا السخاوي عن الشريف شكر وعن نسبه ويقول : "الأمير أبي المعالي الشريف شكر بن أبي الفتوح الحسن بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أبو هاشم، الحسني، أمير مكة، وليها بعد أبيه، وجرت له مع أهل المدينة حروب. ملك في بعضها المدينة الشريفة وجمع له بين الحرمين(20) " أ.هـ وقال البيهقي : " والأمير شكر ... كان أميراً عادلاً سائساً، أجرى الأمور على قواعدها، ونفذت أوامره في مكة والطائف وحدود اليمن وملك اليمن كان يكتب إليه ويراسله، وهكذا من أعراب البادية بنو هذيل وبنو ذباب وبنو غرة وبنو زعب والخلط(4) " أ.هـ ، وقال : " ومات في رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة(21) ". أ.هـ ،
البيهقي يؤكد ان للشريف شكر ابن اسمه محمد ..
وذكر البيهقي أنه بعد وفاة الشريف شكر : " قام مقامه ابنه الأمير هاشم، وبعد الأمير هاشم الأمير محمد(22) " أ.هـ ثم قاسم بن محمد ، ثم يتطرق البيهقي إلى الشريف فليته ليقول : " فليتة بن قاسم بن محمد بن هاشم بن محمد شكر بن أبي الفتوح حسن بن جعفر بن محمد الأمير ابن الحسين الأمير ابن محمد الأكبر بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله الديباج ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما(23) " ويقول : " فللأمير فليته: عبد الله ويحيى وعيسى وهاشم، وعيسى الآن أمير مكة من قبل الإمام المستنجد بالله(24) " أ.هـ ، ويقول أيضاً : " أمير مكة قاسم بن هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن هاشم بن محمد شكر بن أبي الفتوح حسن بن جعفر بن محمد الأمير ابن الحسين الأمير ابن محمد الأكبر بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله الديباج ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما(25) " .أ.هـ ، وقال : " وكان الأمير قاسم أميراً يضرب بشجاعته مثلاً. وقيل: إنه كان يحك أنامله على الدينار فيمحو رقومه ونقوشه، وإذا هم بقتل إنسان قلع رأسه بيده عن بدنه بلا آلة(26) " أ.هـ ، ويذكر البيهقي أن الشريف هاشم كان بالسراة : " وحمل على الأمير هاشم بنو هذيل وهم يرتجزون ويقولون: نحن بني هذيل لا نقر حتى يرى جماجماً نحر ، فدخل الأمير هاشم المسجد وطاف بالبيت، وقام بإزاء الباب وقال: إلهي وسيدي ومولاي إن كنت أولى بحفظ مصالح الرعايا وخدمة بيتك من إخواني فانصرني عليهما، وإن كنت بخلاف ذلك فانصرهما علي، وبالغ وألح في الدعاء، وعاهد الله أن لا يظلم أحداً ولا يعصي الله في الحرم. وخرج من الحرم وصال على أعمامه فانهزموا، وذهب الأمير يحيى إلى المدينة، والأمير عبد الله إلى الطائف، ووفى الأمير هاشم بما وعد. وكان الأمير هاشم أبيض سميناً، وكانت أمه أم ولد، وقام مقامه ابنه الأمير قاسم، ثم أذعجه دار الإمارة عمه الأمير عيسى، وتمكن في مكة سنة ست وخمسين وخمسمائة، وذهب الأمير قاسم إلى السراة وجبال الصالحية وقتل بعد ذلك رحمه الله(27) " أ.هـ
أبناء الشريف شكر والأسطوره الهلالية :
والمعروف أن الشريف شكر على علاقة مصاهره ببني هلال يقول بن خلدون ق9هـ : " ولهؤلاء الهلاليين في الحكاية عن دخولهم إلى إفريقية طرق في الخبر غريبة : يزعمون أن الشريف بن هاشم كان صاحب الحجاز ويسمونه شكر بن أبي الفتوح، وأنه أصهر الحسن بن سرحان في أخته الجازية فأنكحه إياها، وولدت منه ولداً اسمه محمد وأنه حدث بينهم وبين الشريف مغاضبة وفتنة، وأجمعوا الرحلة عن نجد إلى إفريقية، وتحيلوا عليه في استرجاع هذه الجازية فطلبته في زيارة أبويها فأزارها إياهم، وخرج بها إلى حللهم فارتحلوا به وبها. وكتموا رحلتها عنه، وموهوا عليه بأنهم يباكرون به للصيد والقنص ويروحون به إلى بيوتهم بعد بنائها فلم يشعر بالرحلة إلى أن فارق موضع ملكه، وصار إلى حيث لا يملك أمرها عليهم ففارقوه، فرجع إلى مكانه من مكة، وبين جوانحه من حبها داء دخيل، وأنهاه من بعد ذلك كلفت به مثل كلفه إلى أن ماتت من حبه(28) .." أ.هـ ، ويقول بن خلدون :" ...وهم متفقون على الخبر عن حال هذه الجازية والشريف خلفاً عن سلف وجيلاً عن جيل ويكاد القادح فيها والمستريب في أمرها أن يرمى عندهم بالجنون والخلل المفرط لتواترها بينهم. وهذا الشريف الذي يشيرون إليه هو من الهواشم، وهو شكر بن أبي الفتوح الحسن بن أبي هاشم محمد بن موسى بن عبد الله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبد الله بن إدريس وأبوه أبو الفتوح هو الذي خطب لنفسه بمكة أيام الحاكم العبيدي .. وبايع له كافة العرب. ثم غلبتهم عساكر الحاكم العبيدي ورجع إلى مكة، وهلك سنة ثلاثين وأربعمائة فولي بعده هذا (يقصد الشريف شكر) وهلك سنة ثلاث وخمسين، وولي ابنه محمد الذي يزعم هؤلاء الهلاليون أنه من الجازية هذه. وتقدم ذلك في أخبار العلوية هكذا نسبه ابن حزم(29) " أ.هـ
بن سعيد يؤكد أن للشريف شكر نسل مع الهلاليين في نجد :
ثم يورد لنا بن خلدون نقلاً عن بن سعيد أن أبناء شكر ق7هـ يعيشون في مكان ما بين مكة والعراق ( وقد ذكرنا في أحلاس الخيل إشارات ونصوص من الكتب القديمة تقول ان ركبه وما حولها ومران تقع بين العراق ومكه كما أوردنا نصوص تقول أن ديار غزية كانت تمتد من مكه حتى العراق ) يقول بن خلدون :" وقال ابن سعيد: ...وأخبرني من أثق به من الهلاليين لهذا العهد أنه وقف على بلاد الشريف شكر، وأنها بقعة من أرض نجد مما يلي الفرات، وأن ولده بها لهذا العهد والله أعلم(30) " أ.هـ
: وللحديث بقية : |
__________________ |
| |