أسرة السليماني في مكة والطائف والمدينة من الأسر الكريمة القديمة، وفيهم رجال فضلاء وكرماء.
ولهم قرابة نسب مع بيت محبت وبيت بختاور.
وقد ذكرهم الأنصاري في تحفة المحبين والأصحاب فيما للمدنيين من الأنساب
فقال بيت الأوغاني (الأفغاني)
انظر هذ ا الرابط
http://www.alwaraq.com/index2.htm?i=206&page=19
وهذا نص كلامه:
(( بيت الأوغاني
"بيت الأوغاني" نسبة إلى الأوغان السليمانية. ويزعمون أنهم ينتسبون إلى سيدنا خالد بن الوليد القرشي المخرومي -رضي الله عنه- ولا أصل لذلك. وقد ذكر العلامة ابن قتيبة في معارفه أن ذريته قد انقرضت. والله أعلم.
وإليهم ينتسب أناس كثير بالمدينة المنورة. ولهم بعض أوقاف من بيوت ونخيل تقسم بينهم بالسوية، ولهم محلة ينزلون بها خلف مسجد المصلى بعضها فيها بناء وبعضها عشش وهي من أرض المناخة السلطانية. وكثيراً ما يتنازعون فيها مع أهل القلعة ويأخذون منهم حكر الأرض المزبورة. وغالبهم فقراء يصنعون الفخار.
ومنهم صاحبنا الشيخ عبد الرحيم الأوغاني، وكان رجلاً صالحاً مباركاً. وكان يخدم مسجد المصلى مدة مديدة إلى أن توفي سنة 1182. والله أعلم أنه قدم المدينة صغيراً ونشأ بها. وأعقب من الأولاد: محمد صالح. ومولده سنة 1138، ونشأ نشأة صالحة وطلب قليلاً من العلم، وسافر إلى أرض العراق. ثم إلى بلاد السليمانية ورجع إلى المدينة المنورة مسروراً مجبوراً. وذلك في سنة 1186. وصار يباشر الإمامة بمسجد المصلى بطريق النيابة وهو موجود اليوم.
ومنهم صاحبنا محمد علي بختيار السليماني. كان رجلاً مباركاً يتعاطى البيع والشراء إلى أن توفي سنة 1185. وترك أموالاً عظيمة. وأعقب: عثمان، ومحبت، وبنتين، موجودين اليوم.))
انتهى بنصه من كلام الأنصاري.