07-11-05, 01:41 AM
|
#7 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Sep 2004 الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
| | <div align="center">حكام حمص من آل الجندي العباسيين</div>
من أشراف حمص ومعرة النعمان العباسيين وأعيان البلاد الشامية. ينتسبون إلى محمد آغا الجندي (المدفون قرب إدلب) سليل الخلفاء العباسيين، والذي لقب بذلك لانخراطه في سلك الجندية. خرج منهم علماء وأدباء وشعراء وزعماء كثيرون، وتولى العديد منهم حكم حمص وحماة والقلاع القريبة، وتبادلوا الحكم مع أغوات حسية، آل سويدان، وأغوات تلكلخ، آل الدندشي. توارثوا لقب "الآغا" العثماني كما نجد في العدد الكبير من الوثائق العثمانية التي عليها أسماؤهم، وحصل علماؤهم على لقب "الأفندية" كما هي العادة، كما لحق لقب "السيد" و"السيد الشريف" بأسمائهم لانتمائهم لزمرة الأشراف (أشراف الطبقة الثانية الهاشمية)، ولقِّب أجدادهم "بالأمراء" لكونهم من سلالة ملوك بني العباس. نسب الأسرة:
نسب محمد الجندي هو كالتالي: محمد آغا بن أحمد بن ابراهيم بن ياسين بن عبدالكريم بن ابراهيم بن أحمد شهاب الدين بن عبدالله بن يوسف بن الأمير عبدالعزيز بن الأمير منصور أبي جعفر الخليفة المستنصر بالله بن محمد أبي النصر الخليفة الظاهر بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس الخليفة الناصر لدين الله بن الأمير حسين أبي محمد الخليفة المستضيء بالله بن الأمير يوسف أبي المظفر الخليفة المستنجد بالله بن الأمير محمد أبي عبدالله الخليفة المقتضي بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس الخليفة المستظهر بالله بن الأمير عبدالله الخليفة المقتدر بالله بن الأمير محمد الذخيرة الخليفة بن الأمير عبدالله الخليفة القائم بأمر الله بن الأمير أحمد أبي العباس المعتضد بالله بن الأمير طلحة أبي أحمد الخليفة الموفق الناصر لدين الله بن الأمير جعفر أبي الفضل الخليفة المتوكل على الله بن الأمير محمد أبي اسحاق المعتصم بالله بن الأمير هارون الرشيد الخليفة الراشد بالله بن الأمير محمد أبي عبدالله المهدي الخليفة بن الأمير أبي جعفر الخليفة المنصور بن محمد الكامل بن السيد الشريف علي السجاد بن السيد الشريف عبدالله البحر أبي العباس حبر الأمة وترجمان القرآن بن العباس عم أشرف خلق الله، بن عبدالمطلب.
ولأحد فروعهم بحمص -وهم أنجال الشريف عبدالرزاق آغا بن محمد آغا نزيل حمص بن حمود آغا بن محمد آغا الجندي العباسي الهاشمي- نسب إلى الرسول صلى اله عليه وسلم من الأمهات. سأسرد هنا تراجم حكام حمص وغيرها منهم فقط، والحقيقة أن من هذه الأسرة أعلام كثيرون جدا فمنهم المفتي والشاعر والعالم الفقيه والوجيه الكبير والسياسي والوطني والشهيد. وكفى هذه الأسرة الهاشمية أن منه شاعر الشام على الإطلاق السيد أمين الجندي العباسي الذي أجمع المؤرخون وعلماء اللغة على أنه شاعر القرن الثامن عشر، ومنهم علامة الشام الكبير مفتي دمشق أمين الجندي، وعلى أسرتهم كان منصب الفتوى في معرة النعمان، كما تولى منهم واحد إفتاء حمص هو السيد حافظ الجندي رحمه الله. محمد آغا بن حمود آغا بن محمد آغا الجندي العباسي الهاشمي: حاكم حمص وتلبيسة. شيد قلعة تليسة بأمر من سليمان باشا العظم والي الشام، وجعل فيها قوة عسكرية لحفظ طرقات الحج. وهو أول من تولى حكم حمص من الأشراف آل الجندي العباسيين. عبدالرزاق آغا بن محمد آغا بن حمود آغا بن محمد آغا الجندي (1150-1189=1737-1775م): زعيم حمصي وشاعر أديب. لعله أول من نزل حمص من آل الجندي، وهو قصيري الأصل معراوي النشأة. درس على عمر العنز الإدلبي وآخرين من أدباء حمص. أديب وشاعر له مساجلات شعرية مع الشيخ عثمان البصير وسعيد السويدي العباسي وتشطير لقصائد شعرية ذكرها المرادي في سلك الدرر بإطناب. تولى حكم قلعة تلبيسة التي بناها سليمان باشا العظم، والتي كانت تشرف على طريق الحج بما فيها من قوات عسكرية، كما كان يتولى متسلمية حمص وحماة في بعض الأحيان. سار مع عبدالرحيم العظم حاكم حمص في عام 1189=1775م لقتال عرب الموالي فقبض الأعراب عليهما وعذبوهما ثم قتلوا عبدالرزاق الجندي، فحمل إلى حمص ودفن في تربة خالد بن الوليد. ترجم له المرادي في سلك الدرر. خالد آغا بن محمد آغا بن حمود بن محمد آغا الجندي العباسي: تولى حكم قلعة تلبيسة بعد مقتل أخيه عبدالرزاق آغا، كما تولى حكم حمص عام 1197هـ (1183م) بعد أن عجز مسعود بك ابن الصدر الأعظم عن إدارتها، ثم تخلى عن حكمها لابن أخيه الشريف عثمان آغا الجندي عام 1199هـ (1785م)، وهو والد شاعر الشام أمين الجندي عثمان آغا بن عبدالرزق آغا محمد آغا بن حمود آغا الجندي العباسي (توفي عام1216م= 1801م): حاكم حمص. تسلم حكم حمص من عمه خالد آغا الجندي عام 1199هـ (1785م). وفي أثناء حكمه عام 1212 هـ (1797م) قامت ثورة في حمص أدى إلى عزله ونصب الثائرون مكانه سيدا جندليا، فخرج عثمان آغا إلى حماة فجمع فيها الرجال، ثم ذهب إلى دمشق مستنصرا الوالي، وعاد إلى حمص بقوة عسكرية فحاصرها ودخلها وأخمد فتنتها وأعاد الأمن لمدينة حمص وجلس مرة ثانية لحكمها وعفى عن أهلها الذين ثاروا عليه، وهو من أبرز حكام حمص من آل الجندي. مدحه ابن عمه الشاعر أمين الجندي فقال واصفا عودته إلى حكم حمص:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
الليث يعرف بأسه وثباته=إن أبطأت أو أسرعت وثباته
فاخش الحسام بغمده فإذا انتضى=بيد الفتى لا تتقي شفراته
والرمح لا يغريك لين قوامه=فلديغه لا تسترد حياته
</div><script>doPoetry()</script>
إلى أن قال:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
إن الزمان إذا خلا عن سيد=لم تخض في أبنائه سطواته
ومسي ذو النورين سيده الذي=في الناس لا تخفى عليك سماته
يا خاطب العلياء ضل بك السرى=اقصر حبال رجالك فهي فتاته
لا تطمعنك فيه كثرة صفحه=عن أهل حمص ففيهم عصباته
حمص بها سيف الإلاه بلا مرا=وبها الكثيب شيرهة بركاته
لما عليه بغت سفهاؤها=والبغي أقرب ما ترى آفاته
واستبدلوه بجندل من بعد ما= قامت بهم نفقاته وصلاته
وأخو الضلال بهم مطاع أمره=وأخو الهدى لم تستمع كلماته
أمضى رواحله إلى وادي الحما=فاستقبلته كماته وحماته
من بعد ذاك سرى لمعهد جلق=فتهللت فرحا به وجناته
ومن احتمى بحمى المرادي نازلا=نال المراد ويسرت حاجاته
مولى إذا شملت فتى أنظاره=رفعت على رغم العدا راياته
ةتحركت همم الوزير كما جرت=في مثلها مع من بغى عاداته
فتجهزت لقتالهم بعساكر=حجبت سنا شمس الضحى راياته
من كل طعن إذا هز القنا=لم تحظ أحشاء العدا طعناته
يلقى الكريهة ضاحكا مستبشرا=والجو تعبث بالقتام جهاته
فكأنه ليث الثرى وكأنما=من حد صمصامه عزماته
حتى ارتمت حمص بنار حصاره=واستمطرت بالرصاص رماته
وهناك للشهباء ولى جندل=يعدو وولت خلفه خذلاته
فسل الكثيب بحي حمص إذ دغدغت=ترثي لاحياء به أمواته
وعلى يديه الإله لقد جرى=فتح مبين أرخت خيراته
</div><script>doPoetry()</script> حسين آغا بن عثمان بن عبدالرزاق بن محمد آغا الجندي: عين حاكماً لحمص عام 1245 (1829م)، وجرت بينه وبين سليم آغا الباكير الأتاسي وأبناء عمه والدنادشة خصومة أفضت إلى مقتله حرقاً. عبدالله آغا بن حسين آغا الجندي: حاكم حمص. حظي بالمكانة عند ابراهيم باشا فعينه حاكما على حمص أثناء وجود المصريين في الشام. وعندما بدأ الجيش المصري بالانسحاب من حمص عام 1256هـ (1840م) أراد ابراهيم باشا من الشريف عبدالله أن يذهب معه إلى مصر ووعده بالإقطاعات هناك بل منحه مراسيم عليها توقيعه وخاتمه الخاص "سلام على ابراهيم" ما زالت موجودة عند حفدته، ولكن الجندي قرر البقاء في حمص بإلحاح من أمين الجندي. وفي أثناء انسحاب الجيش المصري من حمص كثر الاعتداء وأعمال النهب والسلب ، ولكن حاكمها الجندي وقف وقفة حازمة وخلص الحماصنة من هذه الاضطرابات فنعمت بالأمن، ولما دخل العثمانيون حمص مجددا كافؤووه بتثبيته حاكما على المدينة. عبدالرحمن آغا بن حسين بن عثمان الجندي (1236-1305=1820-1889م): حاكم حمص. ولد في حمص. عين حاكماً لحصن الأكراد عام 1261 للهجرة (1844)، قبقي في منصبه عامين، ثم انتخب عضواً في مجلس إدارة مدينة حمص، فرئيساً له مدة طويلة، وحكم حمص مدة. كان محباً للعلم، إذ جمع مكتبة ضخمة آلت لابنه من بعده، مفتي حمص، محمد حافظ الجندي. استطاع أن يجنب حمص ما وقع في غيرها من بلاد الشام من سفك للدماء بسبب حادثة الستين، إذ حال دون نشر أخبار الحادثة وجمع أعيان حمص وطلب منهم حماية مسيحيي المدينة. دفن في مدافن أسرته بالقرب من تربة خالد بن الوليد. محمد بن سليمان بن محمد بن عثمان آغا الجندي (1252-1325هـ= 1836-1907م): ولد بحمص ونشأ بها ودرس على أعلامها. تدرج في الوظائف الإدارية فعين قائممقام جماعين من أعمال نابلس في فلسطين، ثو ولي رئاسة بلدية حمص مرات عديدة، كما تولى رئاسة مجلس المعارف حتى وفاته. استضاف الفنان الكبير أبو الخليل القباني وبنى له قاعة وأحيى بوجوده الفن في حمص. توفي في بيروت إثر عملية جراحية ودفن في مقبرة الباشورة. ولما توفي رثاه الشعراء منهم الشاعر أنيس بن أسعد نسيم الحمصي مشيرا إلى شرفه العباسي:
<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
مصاب عظيم عز فيه التجلد=وخطب جليل عنده الصبر يفقدُ
فقد نعت الأخبار بالبرق سيدا=كريما له جاه وفخر وسؤددُ
فمن للعلى والجود والمجد والنهى=يليق وللبهتان والزور يطردُ
هو العلم العالي إذا ما تفاخرت=كرام عصاميون أو طاب محتدُ
سمي رسول الله من نسل عمه=وذا الشرف الأعلى له الحق يشهدُ
فيا من حوى أدبا ولطفا ورقة=وقلبا سليما طاهرا ليس يحقدُ
لقد قلت في يوم الوداع لجمعنا=مقالا صداه في كل قلب يرددُ
إذا شاء ربي سوف أرجع سالما=معافى من الأسقام والعود أحمدُ
فما بالك قد أخلفت وعدا وطالما=عهدناك عنوان الوفا حين توعدُ
أيا ابن سليمان تواريت وانقضى=زمان به كنا لعدلك نقصدُ
فكم من أمور معضلات حللتها=برأي سديد للأباطيل يكمدُ
ومن يصنع المعروف لا شك رابح=ومن يزرع الإحسان للمثل يحصدُ
فصبرا بني الجندي صبرا فإنكم=تثابون بالصبر الجميل لتحمدوا
فما أنتم في الناس إلا كواكب=إذا غاب منهم سيد قام سيدُ
لذاك لسان الحال قد جاء منشدا=لقد حل في دار النعيم محمدُ
</div><script>doPoetry()</script> أبو الخير بن محمد الجندي الهاشمي(1876-1939): شاعر ومؤلف وسياسي ونائب، حاكم حوران. ولد ونشأ وتعلم في حمص وعلى أعلامها، وانتسب للسلك الإداري إلى أن نفي مع أعضاء من أسرته لنشاطه المعارض للتريك. عاد إلى بلاد الشام بعد الحرب العالمية الأولى وعين متصرفاً لحوران (1920) حتى أقيل من منصبه بعد أن رماه الفرنسيون المنتدبون بالمسؤولية في قضية اغتيال علاء الدين بك الدروبي رئيس الحكومة. انتخب نائباً عن حمص في المجلس التأسيسي عام 1928م. عين متصرفاً لدير الزور والجزيرة (1929-1931). من مؤلفاته "تاريخ العترة النبوية"، و"تاريخ العباسيين"، ومصنفات بالتركية والفارسية، وله نظم وموشحات. |
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
|
| |