اقتباس: Originally posted by maghribi@Jul 27 2005, 11:21 PM بينما يقول الشيعة أنّ محمد بن الحسن العسكري هو الإمام المهدي وأنّه ما زال حيا، ويشكك طائفة من العلماء أصلا أن يكون للحسن العسكري ولد، نجد عددا من الأسر اليوم تدعي النسب إليه بل أغرب من كل ذلك هذا النص الذي ينقل تفاصيل حول حياته وقدومه إلى المغرب وزواجه.. وأترككم مع هذا النص :
قال في كتاب (الحقّ الجلي) :
"ولمّا ظهر العداء الشديد من الخليفة العباسي المعتمد وامتلأ قلبه حقداً على الإمام (محمّد المهدي) وكان هذا لقبه، قام وحاصر مدينة سرّ من رأى حتى لا يمكن أحداً من أسرته أو المحيطين به من مغادرتها ولا الدخول إليها. ولكن الإمام محمّد بن الحسن t دبّر أمر خروجه من هذه المدينة بعد أن جمع أقاربه وأحبابه من الأنصار والهاشميين وبعض بطون من قريش وقد وجد t في هذه المدينة سرداباً فدخله هو ومن معه في غفلة من الحرّاس ثم خرجوا من باب آخر لهذا السرداب الذي يقول عنه الشيعة الإماميّة إنّه دخله ولم يخرج منه، ويقفون كل يوم في انتظار خروجه وقد كذبوا لأنهم بذلك يجعلون النسب النبويّ يقف عند هذا الإمام من هذا الفرع وقد سترهم الله وأعمى أبصار أعدائهم. فتجمع معه الرجال والنساء خفية وجدوا السير وعبروا البحر ونزلوا بمصوع ثم استأنفوا السير إلى ساحل البحر الأحمر شمالاً حتى نزلوا أتبره (عطبره) ومروا على سنار وهناك استراحوا ونحروا الجمال، ثم ساروا بعد ذلك حتى نزلوا بدارفور بأرض صليح وكنجا، فمنهممن تخلف ومنهم من سار بعد إقامة قصيرة حتى وصلوا إلى بحر الغزال، وتخلف منهم عدد وسافر الباقون حتى نزلوا على بحر الدرع بمدينة (البرابرة) ومنها إلى سيسا، ونزلوا بصحراء (عيطوس) ثم إلى بلاد حمدان، فمنهم من أقام بها ومنهم من سار إلى أن وصلوا إلى زمان حجر للبلاط (والساقية الحمراء) ببلاد المغرب، ثم نزلوا مدينة (فاس) فتلقاهم أهلها بالبشر والترحاب وكان أمير هذه المدينة عظيم الإعتقاد في أهل بيت النبوة الكرام فزوج ابنته إلى الإمام محمد المهدي t رغبة فيه وهديةً منه إليه. وإسمها أمّ كلثوم، وذلك في السادس والسبعين بعد المائتين من الهجرة، واستمرت هذه الرحلة مدّة أربع سنوات منذ خروجهم من مدينة (العسكر) أو (سرّ من رأى) إلى مدينة فاس بالمغرب، فأقاموا بها وتملكوا الديار والضياع ومارسوا الحياة الكريمة، وأحاطهم أهل فاس وأميرها بالتكريم والحب والرعاية. ورُزق الإمام محمّد المهدي t من بنت أمير فاس بالسيّد (عليّ التقي) والسيد (عبدالسلام) والسيّد (عبدالعزيز) والسيد (إبراهيم)، وتوفي الإمام المهديّ سنة تسعين ومائتين للهجرة ودُفن بمدينة فاس ." ثم يكمل سياق النسب، فعلي التقي أنجب عيسى ويعقوب وزينب ورقية وزبيدة ثم توفي سنة 310هـ، وعيسى أنجب يحيى وتوفي سنة 348هـ، وهكذا إلى أن ينتهي بالسلسلة إلى الشيخ صالح الجعفري مؤسس الطريقة الجعفرية في مصر.
المصدر : الحق الجلي في نسب ومدرسة الشيخ صالح الجعفري، لمحمد طاهر خراشي العدوي (رئيس جمعية المأذونين الشرعيين بجمهورية مصر العربية) : ص40.
الذي أستغرب له في هذا النصّ هو خاصّة دقة التفاصيل حول رجل غامض الهويّة مُختلف فيه بين العلماء ولم تتحث عند المصادر التاريخية، فمن أين أتى المؤلف بهذه القصّة ؟
ما مدى صحّة هذا النصّ ؟
وهل تعرف في المغرب ذرية من آل البيت تنسب إلى محمد بن الحسن العسكري ؟
ما هي تعليقاتكم إخوتي الأفاضل. | هذا الكلام منتشر ومشهور في وثائق وجرودالنسب القديمة الخاصة بالحسينيين في مصروالسودان والمغرب وكذلك كتب النسب وقد اطلعت على بعضها وهذا من اسباب تمسكهم بنسبهم الشريف للإمام محمدالمهدي وحرصهم عليه بدون اضافة السيد جعفر الزكي
اما وجود فرع بالمغرب نعم هناك فرع لهم بالمغرب ومنهم من هاجر للسعودية واستقر بها من زمن ومنهم ال المغربل وال قدير وال عطية اللقاني
والمشكلة ان اشراف المغرب من انتسب منهم الى جعفر الزكي اوصل نسبه مباشرة بعلي الهادي من خلال حذف جعفر الزكي ومنهم ال الصقلي وهذه من مشاركة قديمة عنهم http://www.ansab-online.com/phpBB2/showthr...%D2%C8%ED%CF%ED
من ذريةالسيد طاهر بن جعفرالزكي
السادة الصقليون في المغرب ويعرفون بالطاهريين قديما وقد سكن اجدادهم صقلية فترة من الزمن لذلك حملوا هذا اللقب وللأسف فهم الان ينتسبون غلطا الى طاهر بن حسين بن علي الهادي والصحيح كما ذكر العلامة النسابة السيدمرتضى الزبيدي ورفع نسبهم الى طاهر بن جعفرالزكي |
__________________
لا تأسفنَّ على غدر الزمان لطالما * رقصت على جثثِ الأسودِ كلابا
لا تحسبنَّ برقصها تعلوا على أسيادها * تبقى الأسودُ اسوداً والكلابُ كِلابَا
|