25-12-10, 08:17 PM
|
#6 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2005 الدولة: المانيا
المشاركات: 54
| | يذكر المؤرِّخ مصطفى مراد الدبّاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه ( بلادنا فلسطين ) أن آل البرقاوي كانت لهم علاقة نسب مع ظاهر العمر الزيداني حاكم عكا ، وأنه ساعد في بناء سور حول ذنابة مساعدة منه لأنسبائه آل البرقاوي ، ويذكر الدبَّاغ أن الشيخ موسى البرقاوي بنى قصراً له وحصوناً في ذنابة ، ويذكر الدبّاغ أن قسماً من آل البرقاوي يسكنون بلدة شوفة القريبة من طولكرم التي تعتبر مركزاً لآل البرقاوي منذ زمن قديم ( لم يحدده ) ، ويذكر أن بقايا حصونهم ما زالت باقية ، وهي الحصون التي لجأ إليها الشيخ عيسى البرقاوي مع بعض زعماء الثورة الفلسطينية التي قامت ضد ابراهيم باشا إبن حاكم مصر محمد علي الكبير الذي هدم هذه الحصون بعد بسط سيطرته ، ويذكر الدبَّاغ أن نفوذ آل البرقاوي امتد إلى قرى سفارين وذنابة وكفر اللبد وقاقون وبُرقة والمدحدرة ، ويذكر الدبَّاغ من شخصيات آل البرقاوي الشيخ عيسى وشقيقه الشيخ موسى والشيخ غازي والشيخ خليل ( صاحب قلعة المدحدرة ) اللذين حاربا نابليون أثناء غزوه لفلسطين وقد استشهد الشيخ خليل في إحدى المعارك ضد الجيش الفرنسي ، كما يذكر أن ابراهيم باشا أعدم الشيخ عيسى البرقاوي مع قاسم الأحمد في دمشق في عام 1250هـ .
وعن جذور آل البرقاوي يورد الدبَّاغ رواية تقول إنهم قدموا من الأندلس ونزلوا بَرْقــَـة في ليبيا ومنها أخذوا إسمهم آل البرقاوي ، ثمَّ نزحوا من بَرقة إلى بَرقة في قضاء غزة ثمَّ استقرُّوا في قضاء طولكرم ، ويورد رواية تردُّهم إلى آل المقدم في طرابلس بلبنان الذين يذكرون أنهم اشراف حسنيون في ، ويورد رواية عن المؤرِّخ عيسى إسكندر المعلوف تردُّ آل البرقاوي وآل الشاعر وآل المقدم إلى نسل عبد الملك والد الأمير شمس الدين بن المقدم متسلم سنجار ( حاكمها ) في عهد نور الدين زنكي ، وقد توفي شمس الدين في بعلبك في عام 574 هـ - 1178 م ، واشتهر في عهد صلاح الدين الأيوبي إبنه عز الدين إبراهيم ، ويذكر المعلوف أن قسماً من آل المقدم ارتحلوا من طرابلس إلى منطقة نابلس وعُرفوا باسم آل البرقاوي ، وعُرف قسم من آل المقدم في لبنان باسم آل الشاعر وهم الذين حكموا بلاد جبيل والبترون ، ثم انتقلوا إلى بلاد المرقب وغلب عليهم إسم جدهم عدر وحكموا فيها ، وجاء بعضهم إلى طرابلس الشام وهم آل المقدم .
ويورد الدبَّـاغ في الجزء الثاني من القسم الثاني من كتابه ( بلادنا فلسطين ) رواية تقول إن آل سيف في بُـرقة نابلس يذكرون أنهم قدموا من اليمن ونزلوا في بادئ الأمر في البلقاء في شرقي الأردن وعُرفوا فيها باسم السيوف ، ثمَّ ارتحل قسم منهم إلى بُرقة / نابلس، وهم منتشرون في ذنابة وطولكرم وعرعرة والبروة والمجيدل وترشيحا وكفركنا وبزّارية ، ولهم أقارب في دمشق يُعرفون بآل الحنبلي ، وكان أول من نزل في دمشق من آل سيف ( الحنبلي لاحقاً ) هو الشيخ مصطفى بن سليمان بن سلمان بن محمد مزهر البرقاوي الذي أخذ العلم عن علمائها ثمَّ تولى قضاء الحنابلة في عام 1230هـ ، وقد أخذت العائلة إسم العائلة الجديد آل الحنبلي من المذهب الحنبلي الذي كان كثير من شيوخهم من علمائه وشغلوا منصب قضاة الحنابلة في مراحل مختلفة | |
| |