09-11-09, 01:22 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Oct 2008 الدولة: الإمارات
المشاركات: 66
| جهينة وبلي في صعيد مصر | ذكر صاحب كتاب نزهة المشتاق في اختراق الأفاق ما نصه: ((إن هذا الجزء الرابع من الإقليم الثاني تضمن بقية من أرض الواحات الخارجة بما اتصل بها في جنوبها من أرض التاجوين وأكثر بلاد الجفار والبحرين راجعاً أرض سنترية التي عرضنا بذكرها قبل هذا وذاهباً في مساكن بني هلال نازلاً مع الجبل المسمى جبل جالوت البربري وإنما سمي به لأن جالوت هزم عسكره به ولجأ هو وجملة من خيله إلى هذا الجبل فسمي بذلك إلى الآن وفي الشرق من هذا الجبل جملة من بلاد مصر على ضفة النيل النازل إليها من أعلى بلاد النوبة وسنذكر هذه البلاد عند وصفنا لها بلداً بلداً وقطراً قطراً مع ذكر ما يليق بها من الأخبار الكائنة بها بعون الله وما خلف النيل من العمارات المتصلة من أرض مصر إلى نواحي أهريت وشرونة وبياض التي تلي منازل بلي وجهينة وصفارة إلى أقصى الصعيد مع اتصاله بالعلاقي وأيضاً ما يلي أسفل الجزء من منازل التيم والنجوم والقبط.)). وأيضًا: ((وبشرقيه أيضاً أرض فيها بعض منازل بلي وجهينه وصفارة ويلي هؤلاء في جهة الشمال مما يلي القلزم قوم من العرب أنذال الأفعال خسيسو الهمم ناقضو العهود فساق لئام أنكاد يعرفون ببني بجرية لا يرجعون عن محرم ولا يخيفهم سفك دم إن استنصر بهم خذلوا وإن اطمئن إليهم قتلوا لا أمانة لهم ولا رعاية ولا ديانة وقد أعطاهم الله جل جلاله أوفر حظ من الفقر وابتلاهم بأنواع من الأسقام وهم مع ذلك عن الإضرار لا ينتقلون وعن الأذى لا يتحولون.)). لمؤلفه أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عبد الله بن إدريس الشريفي أو الشريف الإدريسي - 493-560 هجري أي أن وحتى هذا التاريخ السالف الذكر كانت منازل بلي وجهينة بصعيد مصر كما ذكر الإدريسي والسؤال هنا لماذا لا نجد ذكر لقبيلة بلي وجهينة بقوة في تلك المنطقة وتحديدًا (جرجا) سوهاج وقنا وأسوان علمًا بأنه من المفترض أن تكون عكس ذلك سيما وأن ثلث قضاعة (بلي) قد انتقل إليها فضلاً عن قبائل كثيرة أخرى مثل الأشراف وبني هلال وربيعة وجهينة وسعد العشيرة وهل الحداربة الآن يمثلون ما تبقى من قبيلة بلي وأن الحداربة الذين تصاهروا مع البجاة مع بلي مصر أم هي بلي قادمة من الحجاز. وذكر المؤلف ما نصه (منازل بلي وجهينة وصفارة) فما هي قبيلة صفارة علمًا أنني بحثت كثيرًا عن قبيلة اسمها صفارة فلم أجد. أيضًا من هم بني مجرية المذكورين في الفقرة الثانية وأين هم الآن. | |
| |