13-01-10, 10:28 PM
|
#33 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 113
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجبرتي
أن وجود قبيلة دارود في زمن فتوحات الحبشة مع الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي ( الجبرتي العقيلي ) لا يعني أن نسبها إلى ( الشيخ الفقيه العلامة الشريف جمال الدين ابى المعروف إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الصمد الجبرتي الزيلعي الزبيدى العقيلي ) غير صحيح بل على العكس فهو صحيح بكل مقايس لكن سوف نرد بالحقائق العلمية ...
يعلم الجميع أن الصومال من أكثر الدول العالم في معدل الخصوبة و هذا بتأكيد دراسات عديدة و ضعت قديما و حديثا عن الخصوبة في العالم و منها الصومال وتقول هذه الدراسات عن المرأة الصومالية أنها من أكثر النساء في معدل الولادة وهي تنجب ( 6 – 7 ) طفل كمعدل متوسطة لكل مرآة صومالية و هذا هو الذي جعل الصومال (تحتل الصومال المرتبة السابعة على مستوى العالم و يرجع ذلك لارتفاع معدل الخصوبة بالبلاد و هو الخامس عالميا و الرابع إفريقيا ) كل هذا و الصومال تمر في ظروف صعبة حاليا من الحروب و قلة الدخل الأسرة و تدني الخدمات الصحية و أمور كثيرة لكن في الماضي الوضع كان مختلف و خاصة أيام الفتوحات الحبشة لان الصوماليون كان يعرفون خطر مملكة الحبشة النصرانية ( من القوة و عدد الساكن الكبير عندهم ) لهذا كان يحث العلماء والشيوخ الدين الصوماليون أبناء الصومال على زواج لزيادة النسل و يذكرونهم في الآيات القرآنية و الأحاديث ( الرسول صلى الله عليه وسلم ) التي تحث على طلب النسل : امتن الله تعالى على عباده بنعم كثيرة ، من هذه المنن والنعم نعمة التناسل والإنجاب نورد بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر :
1) قال تعالى : ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً( ( ).
المراد بالنفس : آدم عليه السلام ، وبث : فرق ونشر في الأرض
منهما : يعني آدم وحواء ( ).
2) قال تعالى : ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً( ( ).
3) قال تعالى : ) يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ( ( ).
ومما يجدر ذكره أن بعض الأنبياء طلبوا الأولاد ودعوا الله أن يرزقهم الأبناء والذرية.
4) قال تعالى على لسان إبراهيم : ) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ( ( ).
5) قال تعالى: ) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِياًّ مِّنَ الصَّالِحِينَ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ ( ( ).
6) وطلب زكريا عليه السلام الولد قال تعالى: ) ذِكْرُ رَحْمةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِياًّ وَإِنِّي خِفْتُ المَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِياًّ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِياًّ ( ( ).
7) وقال تعالى : )هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً( ( ).
دلت هذه الآية على طلب الولد وهي سنة المرسلين والصديقين وفي هذا رد على بعض جهال المتصوفة حيث قال : الذي يطلب الولد أحمق ، وما عرف أنه هو الغبي الأخرق ( ).
8) وقال تعالى : ) فَنَادَتْهُ المَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي المِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى( ( ).
9) وقال تعالى : ) فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ( ( ).
قال ابن جريد الطبري رحمه الله ((وقد يدخل في قوله ) وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ( جميع معاني الخير المطلوبة غير أن أشبه المعاني بظاهر الآية قول من قال : معناه : وابتغوا ما كتب الله لكم الولد لأنه عقيب قوله "فالآن باشروهن" بمعنى جامعوهن فيكون المعنى "وابتغوا ما كتب الله في مباشرتكم إياهن من الولد والنسل" ( ).
الأحاديث النبوية الواردة في طلب النسل :
1) 1- حدثنا مسدد ، عن هشيم ، عن سيار ، عن الشعبي عن جابر قال : كنت مع رسول الله e في غزوة ، فلما قفلنا ، تعجلت على بعير قطوف ، فلحقني راكب من خلفي ، فالتفت فإذا أنا برسول الله e قال : "ما يعجلك؟" قلت : إني حديث عهد بعرس ، قال : "فبكراً تزوجت أم ثيباً؟" قلت : بل ثيباً ، قال: "فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك". قال : فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال : "أمهلوا ، حتى تدخلوا ليلاً – أي عشاءً – لكي تمتشط الشَّعِثَةُ ، وتستحد المغيبة " قال : وحدثني الثقة أنه قال في هذا الحديث : "الكيس الكيس يا جابر". يعنى الولد ( ).
2) 2- حدثني محمد بن بشار : حدثنا غندر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة عن أنس عن أم سليم قال : يا رسول الله ، أنس خادمك أدع الله له قال : "اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته" ( ).
وفي شرح الحديث : ( ) .
وعن أنس رضى الله عنه قال "وحدثتني ابنتي أمينه أنه دفن لصلبي مقدم حجاج البصرة بضع "وعشرون ومائة".
دفن لصلبي : أي من ولده دون أسباطه وأحفاده.
مقدم الحجاج : أي وقت قدومه حاصلة أن من مات من أول أولاده إلى وقت قدوم الحجاج البصرة : بضع وعشرون ومائة.
3) حدثني محمود : حدثنا عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : "قال سليمان بن داود عليهما السلام : لأطوفن الليلة بمائة امرأة ، تلد كل امرأة غلاماً يقاتل في سبيل الله" ( ).
4) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : "انكحوا فأني مكاثر بكم" ( ).
وعن معقل بن يسار، قال : جاء رسل إلى النبي e فقال أني أصبت امرأة ذات جمال وحسب وأنها لا تلد أفأ تزوجها ؟ قال : لا ، ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة ، فقال : "تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الأمم"( ).
تحقيق مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم :
إن في كثرة الإنجاب والحرص على التناسل سعى في تحقيق محبة رسول الله e ورضاه بتكثير ما به مباهاته يوم القيامة،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله e انكحوا فاني مكاثر بكم ( ).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله e "النكاح من سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم" ( ).
وقال تعالى : ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ( ( ).
قال القرطبي : هذه الآية تدل على الترغيب في النكاح والحث عليه وتنهي عن التبتل وهو ترك النكاح وهذه سنة المرسلين كما نصت عليه هذه الآية. وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول : إني لأتزوج المرأة ومالي فيها حاجة، وأطؤها وما أشتهيها ، قيل له : وما يحملك على ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : حتى أن يخرج الله مني من يكاثر به النبي e النبييين يوم القيامة( ).
عن معقل بن يسار ، قال : "جاء رجل إلى النبي e فقال : أني أصبت امرأةً ذات جمال وحسب وأنها لا تلد أفأتزوجها ؟ قال : لا، ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة، فقال : تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم( ).
الودود : التي تحب زوجها، الولود : التي تكثر ولادتها وقيد بهذين لأن الولود إذا لم تكن ودوداً لم يرغب الزوج فيها، والودود إذا لم تكن ولوداً لم يحصل المطلوب وهو تكثير الأمة بكثرة الولد ( ).
الحكمة من تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من أربع نساء :
"لله الحكمة البالغة، ومن حكمته: أنه سبحانه أباح للرجال في الشرائع السابقة وفي شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يجمع في عصمته أكثر من زوجة، فلم يكن تعدد الزوجات خاصا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان ليعقوب عليه الصلاة والسلام زوجتان، وجمع سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام بين مائة امرأة إلا واحدة، وطاف عليهن في ليلة واحدة؛ رجاء أن يرزقه الله من كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله.
وليس هذا بدعا في التشريع، ولا مخالفا للعقل، ولا لمقتضى الفطرة، بل هو مقتضى الحكمة فلا عجب أن يقع ذلك من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وهناك حكم أخرى لجمعه بين زوجات، ذكرها العلماء،
منها:
1- توثيق العلاقات بينه وبين بعض القبائل، وتقوية الروابط عسى أن يعود ذلك على الإسلام بالقوة، ويساعد على نشره؛ لما في المصاهرة من زيادة الألفة، وتأكيد أواصر المحبة والإخاء.
2- إيواء بعض الأرامل وتعويضهن خيرا مما فقدن، فإن في ذلك تطييبا للخواطر، وجبرا للمصائب، وشرع سنة للأمة في نهج سبيل الإحسان إلى من أصيب أزواجهن في الجهاد ونحوه.
3- رجاء زيادة النسل؛ مسايرة للفطرة، وتكثيرا لسواد الأمة، ودعما لها بمن يؤمل أن ينهض بها في نصر الدين ونشره.
4- تكثير المعلمات والموجهات للأمة مما تعلمنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلمنه من سيرته الداخلية.
...........
قبيلة دارود ( الجبرتية العقيلية ) كانت واحد من القبائل التي تمسكت بالقران الكريم و السنة النبي ( صلى الله عليه و سلم ) بكل ما فيها و من ضمنها الحث على زيادة النسل لكي تكون من أكبر القبائل عدد لتشارك في الجهاد ضد مملكة النصرانية ( الكافرة ) التي كانت تهدد وجود الإسلام في منطقة القرن الأفريقي لكن الله عزهم و نصرهم مع الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي (الجبرتي العقيلي ) و بعده الأمير نور بن الأمير مجاهد ( الجبرتي العقيلي ) الذي حمل اللواء بعده كل هذا و مازالت قبائل دارود تزداد و تكبر بفضل الله وتمسكهم بالسنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) و هناك دلائل كثير على أن زيادة ليست هي دليل على نفي نسب قبيلة دارود ( الجبرتية العقيلية ) إلى ( إلى الشيخ الفقيه العلامة الشريف جمال الدين ابى المعروف إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الصمد الجبرتي الزيلعي الزبيدى العقيلي ) ... سوف اضع مثال حي عن نفسي : فجدي أطال الله عمره وعزه يملك ( 110 ) من الأولاد و الأحفاد هو مازال حي و كلهم من أمرآة واحدة فما بلكم بباقي أبناء عمه فمنهم من متزوج باثنتين و ثلاث و أربع النساء حتى فكم من الأبناء سينجبون ( طبعا بفضل الله ) ....
.......... وهناك دليل أخر هو ان الله مع المسلمين ويزيد من نسلهم في وقت الحروب ( طبعا في كل الاوقات ) : - أن أهل غزة يضيفون سنويا إلي رصيدهم السكاني نحو63 ألف مولود. - بحسبة بسيطة 63000 نسمة/ 365 يوم = 173 مولود يوميا ( اللهم بارك بأمة محمد وبارك بأهل غزة(
- استمرت عمليات القتل اليومية لمدة 22 يوما .
- وبذا يكون عدد مواليد أهل غزة في فترة الحرب هو :
22 يوم × 173 مولود = 3800 مولود تقريبا ( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم )
- النتيجة النهائية لفترة الحرب هي 3800 مولود ببركة الله - 1300شهيد بإذن الله = 2500 مولود عدد الزيادة السكانية في القطاع المجاهد . اللهم صل على محمد وآله وصحبه أجمعين .
- أي أن فترة الحرب لم تكن بها خسائر بشرية بقدر الزيادة البشرية .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أمة سيدنا محمد في كما صليت وسلمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد |
هلا فبك با ابن عم
تحليل رائع و منطقي و واقعي وفيه ادلة كثير ,,,,,, شكرا | |
| |