براءة ذمة للاشراف آل مسلم و علاقة الجماعي بهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لانبي بعده و آله وصحبه فانه لمن المؤسف ان يفهم ما نكتبه على غير الوجهة و المراد الذي اردناه و ان تحمل المواضيع الكثير مما لا يحتمل حيث قد كتبت موضوع عن آل مسلم اثبت به من خلال الدلائل المقرونة نسبهم الحسني و التي بطبيعة الحال لاتعني ان آل مسلم بحاجة لاثبات شرفهم من خلال هذا الاثبات فلديهم من الشهرة و الاستفاضة و الوثائق ما يغنيهم الا انني لاحظت من بعض الاخوة علامات الاستفهام والكلام الذي وردني حقيقة اثبات نسب الجماعية و علاقتهم بالحمادية خصوصا و آل مسلم عموما من خلال العمود الذي اثبته عند المؤرخ ابن خلدون حيث كان المبدأ ان جماعة من ولد توبة و ان توبة هذا من افخاذ عطاف الا ان توبة هذا بالاصل من قبيلة سفيان كما نصت عليه النصوص من كتب الانساب و بالتالي فهم من بني امية حقيقة حتى ان ابن خلدون قد ذكر بان بعضهم ينتسب الى الزبير بن العوام فالامر لا يعدو كونهم من قريش و باب الاحتمالات لا زال موجودا و لا يعني اثباتا ما لم يقترن بالشهرة والاستفاضة و الوثائق واثبات اهل الشأن في ذلك وهم هنا آل مسلم وهذا الموضوع قد كتبته عن نسب قبيلة الجماعي يتضح من خلاله ما قلته حول باب الاحتمالات. نسب الجماعي او الجميعي ختاما/ فأني أبرأ الى الله تعالى ان ادخل في قوم من ليس منهم الا بدليل و اثبات شرعي يفيد يقينا انه منهم او اثبات من اصحاب ذلك النسب و الأمر لا يعدو كونه بحثيا احتماليا يحتمل الخطأ و الصواب. و بالله التوفيق |
التعديل الأخير تم بواسطة النسابة المحقق ; 27-03-10 الساعة 10:46 PM.
|