28-04-10, 03:51 PM
|
#5 (permalink)
|
][::.باحث.::][
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 1,071
| | مشجرة الشريف محمد أبي قناع الثقبي صاحب مشجرة نسب أشراف الحجاز المشهورة بمشجرة أمير مكة الشريف سرور وهي من أقدم المشجرات وأصل المشجرة بحوزة الشريف مساعد.وهذة المشجرة عملت لآبي قناع الثقبي
والدليل الديباجة التي حظي بها في المشجرة بقولهم (( مولانا وسيدنا الآجل ))
الشريف أبي قناع الثقبي النموي: ارتبط اسم هذا النسابة بشجرة مهمة في أنساب أشراف الحجاز و هي شجرة أبي قناع الثقبي المشتهرة باسم شجرة الشريف سرور بن مساعد و يتداول اسم أبي قناع و كنيته بين المهتمين بالأنساب دون معرفة كافية بحياة هذا الرجل و قد كتب الشريف النسابة أحمد ضياء العنقاوي مقالاً نفيساً عن هذه الشجرة سماه مشجرة الشريف سرور و أشراف مكة نُشر في مجلة عالم المخطوطات و النوادر إلا أنه لم يتعرض لبيان ما يكتنف شخصية أبي قناع من غموض و وفآءً بحقيْ : العلم و القُربى ، فقد رأيت أن أدلي بوصل حبل الصلة بكتابة هذا العِلق من حياة أبي قناع ، و هو متمم للمقال السالف الذكر . و كان ذلك على النحو الآتي : - سبب العناية بترجمته . - اسمه و نسبه . - كنيته. - ذوو ثقبة أولاً : سبب العناية بترجمته . توجد عدة أسباب تدعونا إلى العناية بالتعريف بهذا النسابة ، و أهمها في نظرنا : - أنه من أصحاب الزبيدي . ذكر محمد مرتضى الزبيدي في شجرات النسب له أن أبا قناع من أصدقائه و أحبابه فقال انتهى . و قد امتدت هذه الصداقة و الصحبة لتضرب بطنبها على باب التحديث و سماع الحديث ، فقد أخبر الزبيدي في إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين أنه سمع حديث أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة من لفظ الشريف أبي قناع ، فقال رحمه الله و قد سمعت هذا الحديث من لفظ الشريف الأجل ، عميد السادة أبي قناع محمد بن مغامس بن أبي نمي الحسني رحمه الله تعالى بمصر و هل يعد سماعه للفظ ذلك الحديث من أبي قناع دليلاً على تتلمذه عليه ؟ الظاهر خلافه إذْ في ثبوت المشيخة بمثل ما نقل نظر و لذا لم يذكر في جملة شيوخ الزبيدي و غاية ما يمكن قوله : إنه من أصحاب الزبيدي و لهذا قال عنه الزبيدي في شجراته ما تقدم ذكره . و هذا مما يتبين به المرء منزلة الشريف أبي قناع في العلوم فهو رجل كبير مشارك في جملة الفضائل يغشى مجلسه الفضلاء كمرتضى الزبيدي كان عمره عند وفاة أبي قناع 34 – و غيره و هو مشارك في سماع الحديث و التحديث به في مجالسه . و لا غرابة في حصول هذا الشريف على مراتب العلم و الجاه إذا علمنا أن جده الأعلى ثقبة ابن أبي نمي كان على قدر كبير من ذلك . قال العصامي في سمط النجوم العوالي و مولانا السيد ثقبة أكبر إخوان الشريف حسن . كان مولده سنة خمس و عشرين و تسعمائة . و كان رجلاً عاقلاً صبوراً ، متحملاً كثير الملايمة و الوتدد إلى الناس و له فضيلة و شعر حسن و مفاكهة لطيفة وله من الأولاد سنة ذكور و ابنة واحدة و كان مولانا الشريف حسن يراعيه الرعاية التامة و كان له محصول كبير جداً من جهات عديدة ، فلما مات قرر لكل واحد من أولاده في كل شهر ألف أشرفي فضة غير المقررات السابقة ، و للبنت خمسمائة أشرفي ، وقال لهم إن والدي الشريف أبا نمي رحمه الله تعالى لما فرغ بالسلطنة اختار أن يكون مقرره في كل شهر ألف أشرفي و أنا أقمت لكل واحد منكم ألف أشرفي عوض الجهات التي كانت لوالدكم أعني المعشرات و خراج الأراضي فإن تلك لائقة بصاحب الأمر ، والله يلهمكم الصبر ، و يعظم لكم الأجر و قال عبدالهادي ابن محمد صالح الطاهر عن الشريف ثقبة كان رحمه الله تعالى له – كذا - من الخيرات على جانب كبير و من الذكاء على فضل غزير بلغ في المعالي الغايات و أخرص من تصدي إلى احضار ما أعطي من الكمالات و له النظم الفائق و النثر الرائق . فهو سليل بيت حاز شرفي العلم و النسب . و من بركة الحديث النبوي على أبي قناع حفظ اسمه و التعريف به و إشهاره في كتاب ككتاب إتحاف السادة المتقين فقد حفظ الزبيدي ذلك له فذكره عند وجود المقتضي لذكره و كم من إنسان أنفق عمره في حفظ الأنساب و جمعها ، ثم يأتي زمان لا يكاد أن يعرفه أحد ؛ و قد يُعرف لكن لا يولد له ؛ و قد يولد له لكن لا يبارك له فيه ، و هذا من أسرار الحياة وعجائبها ، كما جرى لغير واحد من الأكابر ، و منهم مرتضى الزبيدي ، فإنه كان نسابة زمانه بلا منازع و لم يترك ابناً و لا ابنة ، بل لم يرثه أحدٌ من الشعراء .. و لولا تصانيفه العلمية الباقية لكان أثراً بعد عين ، و الله تعالى أعلم . 2- عميد السادة في زمانه . جاء في شجرة أبي قناع تحليته بأوصاف تدل على علو شأنه ، فقد قيل عند ذكر اسمه مولانا و سيدنا الأجل ، الشريف محمد أبو قناع " . و قد و صفه الزبيدي رحمه الله في " إتحاف السادة المتقين " بوصف قريب من ذلك ، فقال : " .. الشريف الأجل ، عميد السادة . و حلاه الزبيدي بتلك الأوصاف في سياق إثباته لسماع الحديث الماضي . و ذلك الوصف إما أن يكون على سبيل الحقيقة ، و هو المتبادر من اللفظ ، أو أنه على سبيل الاطناب و التسامح عند ذكر من يعرف المرء ، و أياً ما كان ، فقد ذكره في موضع آخر بما يدل على كبر همة هذا الشريف و علو نفسه ، فقال عنه في شجرات النسب الملحقة بذيل المشجر الكشاف ، كريم الأخلاق ساكن النفس عليَّ الهمة أهـ . و ظهر علو همته في جمعه لشجرة نسب أشراف الحجاز . 3- أنه صاحب شجرة نسب أشراف الحجاز إنَّ من يطالع شجرة أبي قناع يتعجب من قدرة هذا الشريف على جمع تلك الأنساب فإنها لأقوام متفرقين في الحجاز منذ فترة طويلة ترجع إلى قبل ولادة أبي قناع فمنهم من يسكن حواضر الحجاز و منهم من ينزل في وديان و شعاب أم القرى و منهم من يصعد به مأواه إلى أعالي جبال الحجاز و ما حولها و منهم من يرتاد التهائم و يسكنها و منهم من لم تستقر به قدم فهو متنقل بين بوادي الحجاز و ما حوله و منهم من هاجر إلى مصر .. و هنا تأتي علو همة هذا الشريف و مقدرته على جمع هذه الأنساب المتفرق أهلها فأثبتهم في شجرته ، و تتبع فروعهم إلى زمانه و ما قام به لا يتسنى لكثيرين في عهده أن يقوموا به يعلم هذا من معرفة مواضع سكنى تلك القبائل المذكورة في الشجرة ومن سيطرة الجهل على أحوال الناس إلا ما رحم ربي ولعل في وصف الزبيدي له بقوله .. عليَّ الهمة ما يدل على أي همة كان يتمتع بها ذلك النسابة . و سيأتي الحديث عن هذه الشجرة و مصادرها بعد قليل . ثانياً : اسمه و نسبه : هو الشريف أبو قناع محمد بن مغامس بن أبي نمي بن زامل بن رميثة بن ثقبة بن محمد أبي نمي الثاني . كذا أورد محمد مرتضى الزبيدي نسبه في تذييله على المشجر الكشاف ، و هو موافق لما في شجرة أبي قناع و شجرة الري في عقب الشريف أبي نمي و غيرها من المصادر . فهو إذاً شريفٌ من الثقبات و هم عقب : ثقبة بن محمد أبي نمي الثاني . أما أولاده ، فهم : دخيل الله و بركات و سالم وسعيد ، و عبدالمعين . كذا في شجرته " ، و اقتصر في شجرة الري على الثلاثة الأخيرين . و له من الإخوة عبدالمطلب ذكرته "شجرة أبي قناع و عبدالله ذكرته شجرة الري . و من أولاد عمومته : زيد و أبو نمي و محمد أبناء رميثة بن أبي نمي بن زامل .. إلخ بقية النسب كما في شجرته . ثالثاً : كنيته هو مشهور بكنية أبي قناع ، كذا في شجرته و لا يعرف في أولاده من اسمه قناع كما تقدم . و يبدو أن هذه الكنية كانت شائعة في زمنه و لهذا قال الزبيدي في تاج العروس و أبو قناع من كناهم . و التكنية بأبي قناع أو ما يقاربها من الألفاظ كـ : قناع و قناعي و القناع ، والقنع و نحو ذلك مما انتشر في القرى و الأمصار في القرون المتأخرة خاصة بالحجاز و التهائم و هي تجري مجرى الألقاب و قد تساق كنيته بقولهم : ابن قناع ، كما في إتحاف السادة المتقين لمرتضى الزبيدي حيث ورد فيه : ابن قناع محمد بن مغامس .. و المشهور من كنيته الأول و هو المثبت في شجرته عند ذكر اسمه و هو وارد في كلام الزبيدي وغيره ، فإن كان ما في " الإتحاف " مصحفاً ، كما حصل في بقية اسمه ، فتكون كنيته : ذوو ثقبة رهط الشريف أبي قناع هؤلاء بطن من آل أبي نمي الثاني ، من صميم أشراف الحجاز ، يعرفون بالأشراف : الثقبات و ذوي ثقبة ذكرت أصولهم شجرة أبي قناع و شجرة الري و فرعتا بعض المصادر التأريخية الأخرى . و قد مدح الشاعر باكثير الشريف ثقبة في قصيدة قالها في الشريف أبي نمي ، فقال : ثقبة الملك و الندا من علاه لا يدانى و لا يستباح لم يزل في معارج المجد يرقى مالمجد عن راحتيه براح روضة المكرمات منه رباها مزهر و هو قبله صواح رأس أهل العطا فكعب الأيادي دونه ما عليّ في ذا جناح أقسم الجود أن تبر نداه لم يزل و هو هاطل سحاح و أولاد الشريف ثقبة بن أبي نمي الثاني ستة ذكور وابنة واحدة . الذكور هم : رميثة ، و مغامس ، و دخيل الله ، و مطاعن أعقب الشريف رميثة بن ثقبة : علاب ، و فايز ، و فواز ، و زامل ومبارك . و من عقب الشريف علاب : حمود و فايز و ومبارك أبناء سرور بن علاب ، و لهم ذرية مذكورون في شجرة أبي قناع و أعقب زامل بن رميثة : أبا نمي وأعقب أبو نمي بن زامل : رميثة ، و مغامس والد الشريف محمد أبي قناع . و اسم ذرية الشريف ثقبة لا زال معروفاً عند الأشراف بالحجاز و ما قاربه من البلدان و حفظ لنا التاريخ شيئاً من أخبارهم ، فمن ذلك : 1 - الإخبار عمن ينزل وادي ستارة منهم ، فلبعضهم أملاك مسجلة و مؤرخة قبل منتصف القرن الثالث عشر . و قد صدر صكٌ من محكمة بندر جدة بتاريخ الثالث من صفر سنة 1231 ، يثبت فيه تملك السيد حوذان بن عمر الثقبي لأرض بتلك الناحية بعد دعوى منه على " مذكور بن علي الخضيري - و وردت بعض أسماء لهم في وثيقة مؤرخة بتاريخ 1332 ، ذكروا فيها مع جمع من الأشراف العنانية من عقب عنان بن مغامس بن رميثة ، و منهم : السيد حامد بن مجيديع الثقبي و السيد محمد بن مجيديع و السيد محمد بن زين العابدين و السيد عبيد الثقبي و السيد منصور بن محمد الثقبي \ و سجلت أسماؤهم عند : السيد علي بن بركات نقيب الأشراف و منهم من يستوطن اليوم : الليث والشقيق و صبيا ودرب بني شعبة و غيرها............................................. .................
((هذا تعريف بالآشراف الثقبات (ذوي ثقبة)[/COLOR]الآشراف الثقبات في منطقة جازان وخاصة الشقيق ودرب بني شعبة وصبياء ومنهم برجال المع في عسير ,وهم من أبناء الشريف / محمد أبي نمي الثاني هذا وان الآشراف الثقبات هم من نسل : 1ـ الشريف أبو طالب , 2ـ الشريف الحسين , 3ـ الشريف فواز 4ـ الشريف بشير , وبالنسبة للشريف بشير هذا أظنه مئناث لاعقب له من الذكور وهم جميعا أبناء الشريف / حسان بن علي بن محمد بن حيدر بن حسين بن أحمد بن سعيد بن مبارك بن رميثة بن ثقبة بن محمد أبي نمي
الثاني :ومع العلم أن الشريف حسين بن أحمد بن سعيد بن مبارك بن رميثة بن ثقبة ابن محمد أبي نمي الثاني : مدون في مشجرة الشريف سرور بن مساعد أل زيد المؤرخة بتاريخ 1201هـــ وقد ذكرت هذة الشجرة في التدريج والتوسع أكثر من غيرها في فرع الآشراف الثقبات , لآنها تابعة لهم : وهذا المشجرة عملت للشريف محمد أبي قناع الثقبي بدليل أن أسمه مكتوب فيها بصيغة : مولانا وسيدنا الآجل:
محمد أبو قناع :: ثم أن النسابة المحقق الشريف / أحمد ضياء العنقاوي قد عثر
على تواجد الآشراف الثقبات من خلال الوثائق في منطقة خليص ووادي الخوار في القرن الثالث عشر الهجري :ثم أن الآستاذ حسن أبراهيم بن هادي الفقيه : عميد كلية المعلمين بالقنفذة وجدعنده في مخطوطة ,حيدر بن حسين . أي بعد
مشجرة الشريف/ محمد أبي قناع الثقبي المشهورة بمشجرة الشريف سرور بأسم
وكذلك مشجرة تقاديم , المشهورة بمشجرة ابن عبيد الجعفري : فيها عمود الآشراف الثقبات مطابق في جميع أسماء الآجداد الى الشريف / محمد أبي نمي الثاني : لمشجرة الشريف / محمد أبي قناع الثقبي المشهورة(بمشجرة الشريف سرور والتي ذكرت عمود الآشراف الثقبات الساكنون بلدة الشقيق ودرب بني شعبة
وصبيا ء والقاع : هذا وقد قام الباحث المحقق النساب الشريف/ أحمد بن عطية الله بن عبدالكريم الحرازي .بأثبات وجود ذرية الشريف / ثقبة بن محمد أبي نمي الثاني , في بلدة الشقيق بمنطقة جازان وفي الليث.وعلى ضوء دراسة المشجرات والوثائق أثبت حقهم في وقف أبي نمي الثاني :
فجزاه الله خير الجزاء على ماقدم من جهد ووقت في سبيل ذلك : |
__________________ |
| |