08-05-10, 10:10 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: May 2010 الدولة: وهران
المشاركات: 1
| التحقيق الدقيق في نسب عائلة "بلعباسي" الجزائرية ذات النسب الوثيق إنّ الحمد لله نحمده و نستعين ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له،و أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لاشريك له و أشهد أنّ محمّدًا عبده و رسوله، ثمّ أمّا بعد: فإنّ الله تعالى خلق آدم و فضّله على كثيرٍ ممّن خلق تفيضلاً ، و جعل بنيه شعوباً و قبائل ليتعارفوا، ثمّ اصطفى منهم نبيّه محمّدًا بن عبدالله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم) فكان سيّد الأوّلين و الآخرين ، وقد صحّ في صحيح الأخبار ممّا قد رواه عنه الثّقات الأخيار،أنّ الله اصطفى العرب من بني آدم ، ثمّ اصطفى كنانة من العرب ، ثمّ اصطفى قريشًا من كنانة ، ثمّ اصطفى بني هاشم من قريش، ثمّ اصطفاه (صلوات الله عليه و على آله و سلم) من بني هاشم ، فكان خيارًا من خيار، ونسبه من خير الأنساب على الإطلاق ، ولقد قُبِضَ (صلّى الله عليه ولآله وسلّم) ولم يَخلُفْه عَقِبٌ إلاّ ما كان من صهره و ابن عمّه عليّ بن أبي طالب الذّي زوّجه فلذة كبده السيّدة الزكيّة و البُضعة النّبويّة فاطمة الزّهراء أمّ الحَسنَيْن و التّي كانت أوّل أهله لحوقًا به، وقد صحّ في حديثه (عليه السّلام) أنّ الله جعل ذريّة كلّ نبيّ في صلبه لكنّ ذريّته جُعلتْ من عليّ و فاطمة ،فكان منهما سِبْطَيْ هذه الأمّة وسيّدا شباب أهل الجنّة: أبو محمّد الحسن وأبوعبدالله الحسين،فهما رَيْحَانتيْ المصطفى و من كان من ذريّتهما فقد حَظِيَ بالشّرف الأَوْفَى،وإليك بهذا الغُصْنِ الرَّطِيب من هذه الشّجرة الطّيّبة المُبَارَكَة والمُتمثِل في نسب قبيلتي و الذّي سجلت فيه تاريخ العائلة وقد سمّيته بالتحقيق لما فيه من كمال التدقيق فأقول وبالله التوفيق أنّني: أبوعبدالله محمّد بلعبّـاسي اليونسي الإدريسي الحسني الجزائري موطناً و الوهراني منشأً و مسكناً بن سليمـان بن قدّور المجاهد(وكان من أوائل المنخرطين في صفوف ثورة التحرير،عرف إبّان الحرب باسمه الثّوريّ فكان يدعى "الرّايس بن عبدالله" و كان أحد أعضاء "مجموعة ال12"التّي تعتبر النّواة الأولى المنظّمة لصفوف المجاهدين الذّين أشعلوا فتيل الثّورة بمنطقة الظّهرة ليلة الفاتح من نوفمبر1954م حيث بدءت هذه المجموعة بتوزيع المهام وتقسيم أفرادها إلى ثلاثة مجموعات صغيرة قامت بضربة واحدة و في نفس الوقت أي ساعة الصفر بثلاثة عمليات كبرى في مناطق متباينة شلّت من خلالها حركة العدوّ المستعمر و أرهبته إذ قامت باستهداف مقرّ الدّرك الفرنسي في سيدي عليّ "كاسان" و حرق مزارع الكولونيال في حجّاج "بوسكي"و كذلك قطع جميع طرق الإمداد كالكوابل الكهربائيّة وخطوط الهاتف مع تخريب أكبر محوّل كهربائي في المنطقة و كان يتواجد في "بلدية ويليس" توفي ـ رحمه الله ـ سنة 1969م) بن محمّد بن سليمـان بن محمّد الصّغير(والملقّب ب : " محمّد المنوّر" وهو أوّل من حمل لقب العائلة وكان ذلك "سنة : 1892م" وهو إذّاك شيخ طَاعِنٌ في السّنّ بلغ السّبعين سنة من عمره) بن قدّور بن مولاي الجيـلالـي (والمدعو ب:"جلّـول مُولَـى الخَيْـل") بن بغداد بن المرابط الإمـام والحبر الهمام سيـد أحمد بلعبّاس القرويّ المازوني (تفقّه على أيدي علماء جامع القرويّين بفاس عاصمة العلم وحاضرة المغرب الأقصى الشّقيق و ممّا يُؤثر عنه أنّه وَرِثَ عن أبيه الفقير ثَوْران مُعَدّان للحرث و إحدى الضّياع الجبلية بمنطقة السّهوب الجزائرية الواقعة في قرية تُدْعَى "بن يعقوب" وهي من قُرى "بلدية الإدريسيّة" بالجلفة الموطن الأصلي لقبيلة آل يونس الإدريسي ، و قد باع كلّ ما يملك من أجل طلب العلم و تحصيله و ملاقات الصّالحين ،فلمّا تشبّع بعلوم الدّين آثر الرجوع إلى أرض الوطن فكانت وجهته إلى "مازونة" فهي منذ القديم منبر للعلماء و قبلة لطلاب العلم حيث استقرّ به المقام بإحدى ضواحيها عند أولاد العربي بمديونة حيث وافته المنيّة هناك وذلك "سنة1712م/1124هـ" ولذلك لا نجد من ذريّة أولاد سيدي يونس في إقليم الظّهرة إلاّ "أولاد بلعبّاس" فقط والذّي يعتبر نزيل المنطقة و دفينها كما يجدر بالإشارة أنّه إن وُجِدَ بالفعل قبرٌ في المقام المنسوب هناك لسيدي يونس فإنّما هو لحفيده سيد أحمد بلعبّاس ليس إلاّ ،و ذلك لأنّه ثبت بأكثر من دليل أنّ أوّل قَادمٍ من عمود نسبنا إلى "جبال الظّهرة" هو "سيد أحمد بن العبّاس" أو كما درجت العامّة على تسميته "بلعبّاس" أي بحذف النّون وهمزة التعريف لتسهيل النّطق بها وهو مَن دَرَسَ بمدينة فاس ودليل ذلك أنّ لجدّنا هذا فرعًا آخر و ذريّةً أخرى تَحملُ نفس لقبنا وهم متواجدون حاليًا بدائرة آفلو و ذلك لأنّه كان متزوّجًا قبل رحيله إلى المغرب بإمرأة من الشّرفاء النّواصر تُدعى "جازية" فولدت له إبنه البِكر المسمّى " أبو زيد" الذّي عندما شَبَّ التحقَ بأخواله النّواصر فأصبحت الآن ذريّته في جُملتهم ومن عِداد عروشهم يُقال لهم "أولاد جازية" كما لايفوتني أن أنبّه على أنّ هناك من يَحملُ أَيْضًا نفس لقبنا في بلدية صَبْرَة بتلمسان وفي مدينة بلعبّاس وهم ليسوا منّا وإنّما من الشّرفاء البوازيد من ذريّة "سيدي بلعبّاس البوزيدي" المتوفّى في أواخر القرن الثّامن عشر للميلاد و بعدها سُمّيت عليه الولاية المعروفة في الغرب الجزائري في منتصف القرن الذّي يليه حوالي 1860م) بن العبّاس بن الفُضَيل بن سيدي يـونس الإدريسي المغربيّ (وهو" أبو محمّد الحسني" نسبة لابنه البكر"محمّد المَعِينْ" الّذي أسّس [ زاوية أرزيز] في قلب جبال الصّحاري، و يُقال له " أبو الحمامة " وهوالمشتهرُ لَدى العامّة وذلك نسبةً لابنته "عائشة" المُلقّبة بذلك لأنّها كانت الحَسناء الوحيدة بين إخوانها التّسعة، أَصلُهُ ـ رحمه الله ـ من بلدة "الدَّشِيرَة" بالسّاقية الحمراء الواقعة في أقصى بلاد المغرب بين "مدينة العيون" و"مدينة السّمارة" بالصّحراء الغربيّة ،إلاّ أنّ مَوْلدَه كان عند ساحل البحر في مَوْضِعٍ يُقال له "حجر يونس" عند أحد الرّباطات المشهورة في المغرب وهو "رباط ماسة" القريب من "مدينة أغادير" المغربيّة، وكان ـ رحمه الله ـ أوّل قادمٍ منّا إلى بلاد المغرب الأوسط رفقة أشقّائه الأربع و سنأتي على ذكرهم ـ إن شاء الله ـ في المخطط اللاّحق حيث تفرّقوا في هذه البلاد، فكانت بلدة "الزّنينة" في السّهوب العليا المتاخمة للصّحراء بالجلفة هي المكان الذّي جعله موطنًا ثَانِيًا له و لذريّته من بعده حتّى أنّها نُسبت إليهم فسُمّيت ب:"الإدريسيّة" تبرّكًا بالنّسب الشّريف " لقبيلة آل يونس الإدريسيّ" الذّي خلّف تسعة أبناء كلّهم أعقبوا وهم أصول هذه القبيلة المتكوّنة من تسعة بطون ،لكن لم يبق اليوم من هذه البطون إلاّ بطن واحد وهم "بنو يعقوب" أمّا الباقون فقد انتشروا في مختلف ربوع الوطن كما سأبيّنه في المخطط،و قد قيل إنّها سُمّيت بذلك بعد الاستقلال نسبة "للشّهيد:عمر إدريس" وهذا الرأي مرجوح وإنّما قال ذلك من جهل السبب الحقيقي،فمنذ أن استولى عليها السيّد امحمّد بن صالح بن محمّد بن يعقوب بن يونس وأجلى عنها سكّانها الأصليّين وهم "قبيلة البدارنة المغراويّين" أصبحت خالصةً لأبناء العمومة من بني يونس دون غيرهم إلاّ ما نذر أمّا الآن فقد خالطتهم الكثير من "عـروش أولاد نايل" ولم يبق منهم هناك إلاّ النّزر اليسير ) بن محمّد العابد بن محمّد بن الطّـاهر بن إبراهيـم بن يـوسف بن عـبدالقادر بن عـيسى بن عبدالعزيـز بن عـيسى بن عبد الله بن عزّوز بن سـلام بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن عبد الخالق بن عـبد القادر بن عـامر بن صـالح بن سعيـد بن محمّد بن عبد الله بن أحمد بن الإمام أبو القاسم إدريس الأصغر( مُشيّد مدينة فاس "سنة 192هـ/809م" والتّي جعلها عاصمة لدولته وقبلة لعرب الأندلس وموالي بني هاشم الذّين أنفوا من حكم بني أميّة هناك،و كذلك بقايا العرب الفاتحين من جند مصر و الشّام الذّين وجدوا أنفسهم شُذّاذًا متفرّقين بين أوساط البربر الذّين خالطتهم بعض مناهج الخوارج المنحرفين كالإباضيّة و النُّكاريّة و الصُّفريّة وغيرهم، ولقد توفي سنة213هـ وهو مدفون في فاس) بن الإمام أبوعبد الله إدريس الأزهر( مُؤسِّسُ دولة الأدارسة بالمغرب الأقصىحيث بُويِعَ بالخلافة "يوم الجمعة الرّابع من رمضان 172 هـ/06 فبراير789م" بعدما نجا من "وقعة فخّ" التّي جرت "يوم الثّامن من ذي الحجّة 169هـ/10 جوان786م" والتّي دارت رحاها قرب المدينة النّبويّة بالحجاز بين الطّالبييّن من أبناء عليّ و أبناء عمومتهم العبّاسييّن و ذلك في عهد الخليفة العبّاسي موسى الهادي) بن إمام المدينة النّبويّة الإمام أبو حمزة عبد الله الكـامل( وقد روى عنه الإمام مالك في الموطّأ ، تُوفّي في سجون أبي جعفر المنصور و دُفِنَ بالكوفة سنة:145هـ) بن أبي محمّد الحسن المثنّى(دفين المدينة المنوّرة سنة:90 هـ) بن ريحانة المصطفى و سيّد شباب أهل الجنّة الإمام أبو محمّد الحسن السّبط(دفين المدينة المنوّرة سنة:50هـ) بن أمير المؤمنين أسد الله الغالب الإمام أبوالحسن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ القرشيّ (رضوان الله عليهم و على آل بيت رسول الله أجمعين) | |
| |