| أخي الفاضل الأحاديث الصحيحة دائما تغني عن الأحاديث الموضوعة والضعيفة ونقولات العامة وإليك بعض هذه الأحاديث :-
ليس من رجل ادعى لغير أبيه – وهو يعلمه – إلا كفر بالله ، ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار
من ادعى إلى غير أبيه ، وهو يعلم ، فالجنة عليه حرام .
لما ادعي زياد ، لقيت أبا بكرة فقلت له : ما هذا الذي صنعتم ؟ إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : سمع أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه ، يعلم أنه غير أبيه ، فالجنة عليه حرام " فقال أبو بكرة : وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وقد ادعاه معاوية بن أبي سفيان وروى مسلم هذا الحديث عن سعد بن أبي وقاص وهو صحيح .
وهذا الحديث عن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب وهو يغني وفيه أن من دعي لغير أبيه فهو من ملعون سواء
كان هاشميا أو عدنانيا أو قحطانيا أو أعجميا أو أيا كان :
خطبنا علي بن أبي طالب فقال : من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلى كتاب الله وهذه الصحيفة . ( قال : وصحيفة معلقة في قراب سيفه ) فقد كذب . فيها أسنان الإبل . وأشياء من الجراحات . وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم " المدينة حرم ما بين عير إلى ثور . فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا . فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . لا يقبل الله منه ، يوم القيامة ، صرفا ولا عدلا . وذمة المسلمين واحدة يسعى . أدناهم . ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . لا يقبل الله منه ، يوم القيامة ، صرفا ولا عدلا " .
فلعنة الله على من أخاف أهل المدينة وأحدث فيها . |
__________________
صل على محمد وآله
|