رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الأشراف آل يحيى - ]       »     ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »     سؤال عن السادة العرا... [ آخر الردود : محمد العراقي - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ج ــآري ـآلبحث ع ــن ـأسم بلوتوث (آخر رد :ساعه غياب)       :: سورة الإخلاص (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عضو جديد من اليمن (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: تحيه للجميع (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ضيف يحل جديدا بمنتدى السادة الأشراف (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: من اقوال الأمام الشافعى رحمه الله (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-10, 09:28 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 152
افتراضي رزية يوم الخميس

(( رأي أهل السنة في رزية يوم الخميس ))


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ثم أما بعد :- إن موضوع رزية الخميس التي يتشبث بها الرافضة لإثبات أحقية علي رضي الله عنه بالخلافة.. موضوع مهم ومبهم لدى البعض.. وقد أحببت أن أشارك فيه ببعض ما أستطيع لعل الله أن يشرح به الصدور وينير به العقول ويصحح بعض المفاهيم..
أخرج البخاري في صحيحه (4/4168) عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس، اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال : ائتوني اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي نزاع، فقالوا ما شأنه ؟ أهجر، استفهموه، فذهبوا يردون عليه فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها.
وقد وردت عدد من الأحاديث بخصوص رزية الخميس، لكن هل صحت أي رواية في قول الصحابي (هجر رسول الله) أم الصحيح فقط ما ثبت في البخاري ومسلم فقط ؟. الجواب : الصحيح هو ما ثبت في الصحيحين، أما غير ذلك فأغلبه ضعيف من طريق الواقدي. و هناك روايات كثيرة في طبقات ابن سعد عن هذا الموضوع، لكن أغلبه ضعيف، حيث أورد روايتان تذكران الهجر وهما صحيحتان، أما باقي الروايات التي في الطبقات فأغلبها ضعيف من طريق محمد بن عمر
الواقدي و معنى (هَجَرَ) في اللغة هو اختلاط الكلام بوجه غير مفهِم وهو على قسمين : قسم لا نزاع لأحد في عروضه للأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهو عدم تبيين الكلام لبحَّة الصوت وغلبة اليبس بالحرارة على اللسان كما في الحميات الحارة، وقد ثبت بإجماع أهل السير أن نبينا صلى الله عليه وسلم كانت بحة الصوت عارضة له في مرض موته صلى الله عليه وسلم، والقسم الآخر جريان الكلام غير المنتظم أو المخالف للمقصود على اللسان بسبب الغشي العارض بسبب الحميات المحرقة في الأكثر، وهذا القسم وإن كان ناشئاً من العوارض البدنية ولكن قد اختلف العلماء في جواز عروضه للأنبياء، فجوزه بعضهم قياساً على النوم، ومنعه آخرون. انظر : مختصر التحفة الاثنى عشرية لمحمود الألوسي (ص 250).
وقد يقول قائل كيف يقول الصحابي أن رسول الله هجر ؟ الجواب : لعل الصحابي الذي قال تلك الكلمة أراد بالمعنى القسم الأول من التعريف، أي أنه وباقي الصحابة يرون هذا الكلام خلاف عادته صلى الله عليه وسلم، فلعلنا لم نفهم كلامه بسبب وجود الضعف في ناطقته فلا إشكال.
و يمكن أن يقال أيضاً : أن الصحابي قال تلك الكلمة إنكاراً لم قال لا تكتبوا - حيث أنه من المعروف أنه حدث خلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم عندما طلب منهم أن يحضوا له كتاباً يكتب لهم.. الحديث -، فقالوا : كيف نتوقف، هل تظن أنه كغيره يقول الهذيان في مرضه.
وإن فرض صدور هذا الكلام عن بعضهم فلعل أحدهم اشتبه عليه الأمر فشك في ذلك لأنه ليس معصوماً أي الشخص الذي قال أهجر - والشك جائز عليه، ولكن يستبعد لأنه لابد أن ينكره الباقون، أو لعل قائل هذا القول هو ممن دخل في الإسلام قريباً، أو أن أحدهم أصيب بالحيرة لدى مشاهدته النبي صلى الله عليه وسلم في حالته هذه فقال ما قال.
وقد يقول قائل وما الذي أراد الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ؟ الجواب : إن الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم قوله كما هو واضح من سياق الحديث (ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً..) والضلالة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن عدة معان، قد تكون بأمر محدد كأن ينص على تعيين خليفة أو كتابة كتاب في الأحكام ليرتفع النزاع في الأمة.
و الذي يظهر من الكلام السابق أن الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم قوله ليس للوجوب، فإنه من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الكذب ومن تغير شيء من الأحكام الشرعية في حال صحته وحال مرضه، ومعصوم من ترك بيان ما أمر ببيانه وتبليغ ما أوجب الله عليه تبليغه، فإذا عرفنا ذلك تبين لدينا أنه لو كان أمر بتبليغ شيء حال مرضه وصحته فإنه يبلغه لا محالة فلو كان مراده صلى الله عليه وسلم أن يكتب ما لا يستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره، لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه ومعاداة من عاداه، فدل ذلك على أن ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم كتابته يحمل على الندب لا على الوجوب، وقد عاش صلوات الله وسلامه عليه أربعة أيام بعد ذلك، ولم يأمرهم بإعادة الكتابة، ويدل على ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أوصى في آخر الرواية بثلاث وصايا، (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وسكت الراوي عن الثالثة أو قال فنسيتها). فيدل على أن الذي أراد أن يكتبه لم يكن أمراً محتّماً لأنه لو كان مما أمر بتبليغه لم يكن يتركه لوقوع الاختلاف، ولعاقب الله من حال بينه وبين تبليغه، ولبلغه لهم لفظاً كما أوصاهم بإخراج المشركين وغير ذلك. راجع : شرح صحيح مسلم للنووي (11/131-132) كتاب الوصية، وفتح الباري (7/741) كتاب المغازي.
وأيضاً قد يقول قائل : كيف يقول عمر بن الخطاب بأن رسول الله غلبه الوجع، هل كان خائفاً أن رسول الله سيقول شيء بلا وعي ؟ الجواب : يقول المازري كما نقله الحافظ في الفتح (7/740) عن هذه الحادثة : إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع صريح أمره لهم بذلك، لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب، فكأنه ظهرت منه أي من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قرينة دلت على أن الأمر ليس على التحتم، بل على الاختيار، فاختلف اجتهادهم، وصمم عمر على الامتناع لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم، وعزمه صلى الله عليه وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد، وكذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد أيضاً..
و يقول الإمام البيهقي في دلائل النبوة كما نقله عنه النووي في شرح مسلم (11/132) : إنما قصد عمر التخفيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلبه الوجع، ولو كان مراده صلى الله عليه وسلم أن يكتب ما لا يستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه ومعاداة من عاداه، وكما أمر في ذلك الحال بإخراج اليهود من جزيرة العرب وغير ذلك مما ذكره في الحديث..
و يقول الإمام القرطبي كما نقله ابن حجر في الفتح (1/252) : ائتوني أمر، وكان حق المأمور أن يبادر للامتثال، لكن ظهر لعمر رضي الله عنه مع طائفة أنه ليس على الوجوب، وأنه من باب الإرشاد للأصلح، فكرهوا أن يكلفوه من ذلك ما يشق عليه في تلك الحالة مع استحضارهم لقوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وقوله تعالى { تبياناً لكل شيء } ولهذا قال عمر : حسبنا كتاب الله، وظهر لطائفة أخرى أن الأولى أن يكتب لما فيه من زيادة الإيضاح، ودل أمره لهم بالقيام على أن أمره الأول كان على الاختيار، ولهذا عاش صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أياماً ولم يعاود أمرهم بذلك، ولو كان واجباً لم يتركه لاختلافهم، لأنه لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف، وقد كان الصحابة يراجعونه في بعض الأمور ما لم يجزم بالأمر فإذا عزم امتثلو ا. و قال الخطابي كما نقله الحافظ في الفتح (7/740) : لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد كتابته، بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب وحضور الموت خشي أن يجد المنافقون سبيلاً إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق، فكان ذلك سبب توقف عمر، لا أنه تعمد مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا جواز الغلط عليه حاشا وكلا..
و يقول النووي في شرح مسلم (11/132) : أما كلام عمر رضي الله عنه فقد اتفق العلماء المتكلمون في شرح الحديث على أنه من دلائل فقه عمر وفضائله ودقيق نظره، لأنه خشي أن يكتب صلى الله عليه وسلم أموراً ربما عجزوا عنها واستحقوا العقوبة عليها لأنها منصوصة لا محالة للاجتهاد فيها، فقال عمر : حسبنا كتاب الله لقوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وقوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } فعلم أن الله تعالى أكمل دينه فأمن الضلالة على الأمة وأراد الترفيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عمر أفقه من ابن عباس وموفقيه .وإذا قلنا بأن ما كان سيوصي به الرسول كان أمراً عاديا للتذكير به، فلماذا عدّ ابن عباس عدم كتابة الوصية كونها رزية ؟ وماذا يقصد ابن عباس من وراء هذا ؟ وهل يمكن كما قال الرافضة أنها كانت وصية لعلي بالخلافة ؟ الجواب : إن تسمية ذلك اليوم بالرزية لست أدري والله ما الحجة التي فيه على أهل السنة ؛ فابن عباس رضي الله عنه كان يقول ذلك عندما يروي الحديث وليس عندما حدثت الحادثة، والروايات كلها تدل على ذلك، ويحتمل أيضاً أنه تذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فزاد في حزنه رضي الله عنه، بالإضافة إلى أن عدم كتابة الكتاب كان هذا رزية في حق من شك في خلافة أبي بكر، فلو كتب الكتاب لزال الشك.
و قد يقال : هل خلافة أبو بكر تعد في حد ذاتها عصمة من الضلال؟ وهل هذا يعني أنه إذا أخذها علي أو عمر أو غيرهم لا تكون عصمة ؟ الجواب : لاشك أن خلافة أبي بكر الصديق عصمة من الضلال، فهي ثابتة عن أهل السنة إما بالنص وإما بالقياس، وكما قال الصديق حسن خان في قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر (ص 99) : وأحقهم بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر لفضله وسابقيه وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم له في الصلوات على جميع أصحابه وإجماع الصحابة على تقديمه ومتابعته، ولم يكن الله ليجمعهم على ضلالة.
وقال عمر بن علي بن سمرة الجعدي كما في طبقات فقهاء اليمن (ص 34 35) : ثم استخلف أفضل الصحابة وأولاهم بالخلافة.. معدن الوقار.. وشيخ الافتخار.. صاحب المصطفى بالغار.. سيد المهاجرين والأنصار.. الصديق أبو بكر التيمي.... قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يصلي بالناس أيام مرضه، وبذلك احتج عمر رضي الله عنه على الأنصار يوم السقيفة فقال : رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانا، وأيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقادوا له وبايعوه. والله تعالى أعلم.
الشريف مبارك الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة