21-05-10, 09:36 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 3
| إلى أهل مصر و الحجاز بالذات و أهل الأنساب عامة - إدخل من فضلك | هل لديكم أي معلومات عن أحفاد السادة التالي ذكرهم أو أي معلومات عنهم ومن هو (موسى الحليس أو الجليس؟؟!! و هل يصح الخط):
2131-عبد الله بن عبد الكافي بن علي بن عبد الله بن قريش بن عبد الله بن عباد بن طاهر بن موسى بن محمد بن علي بن قاسم بن موسى الحليس بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: السيد جمال الدين أبو محمد بن الزكي بن النور الحني الطباطبي الشافعي المقرئ نزيل الحرم النبوي، ووالد محمد الآتي وعم إبراهيم بن أحمد الماضي ذكره. سمع ومعه ابنه محمد على البدر محمد بن فرحون بعض الأنباء المبينة في سنة سبع وستين وسبعمائة، ووصفه كاتب الطبقة بالعالم العامل الرئيس، وقال ابن صالح: إنه جاور بالمدينة سنة ست وستين وهو على سمت حسن يختم القرآن كل يوم بصوت حسن، وربما أنشد أبياتاً من البردة، وذكره شيخنا في سنة ثمانمائة من أنبائه. وسيأتي في محمد بن إسماعيل بن القاسم النسب في تلقيب جدهم إبراهيم بطباطبا. ( التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للسخاوي)
وتوفي السيد الشريف جمال الدين عبد الله بن عبد الكافي بن علي بن عبد الله الطباطبي نقيب الأشراف في ليلة رابع عشرين ذي القعدة. (النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة)
إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي بن علي، أبو عبد الله، السيد البرهان أبو الخير الحسيني الطباطبي الشافعي المقرئ: نزل الحرمين، وأحد الخدام بالحجرة النبوية، والآتي عمه عبد الله في محله، مع سياق نسبه، والإشارة إلى السبب في تلقيب أحد أجداده بطباطبا - ممن أخذ القراءات بالمدينة عن محمد الكيلاني، وبمكة عن الشهاب الشوائطي، ومن قبلهما عن الزين بن عباس، بل في سنة ثلاث وعشرين عن البزار، وفي اثنتين وثمان وعشرين عن ابن سلامة، وابن الجزري، وتزايد اعتناؤه بها، وأقصى ما تلا به للعشر، وسمع على أبي الفتح المراغي، والتقي بن فهد، والجمال بن الكازروني، والمحب المطري بالحرمين، ومما قرأه على الأخير: صحيح مسلم، والموطأ، والشفاء، كلها في سنة ثلاث وأربعين في الروضة النبوية، وشيخنا وابن الفرات بالقاهرة، والجمال عبد الله بن جماعة ببيت المقدس، والشهاب بن الحبال بدمشق بقراءته وقراءة غيره، ولقيني بمكة، وسمع بقراءتي على ابن الهمام وغيره، وتصدى للإقراء بالحرمين، فأخذ عنه الأماثل، وبلغني: أنه كتب على الشاطبية شرحاً، وهو الذي أنهى أمر ابن فدغم الرافضي إلى الظاهر جقمق، وأنه سمع منه ما يقتضي الكفر، فبادر إلى الاحتيال عليه، وقبضه أمير الركب الشامي، حتى أحضر إليه، فأمر بقتله، وحينئذ كف السيد غالباً عن الإقامة بالمدينة، ولزم مكة قديماً للطواف والعبادة والإقراء، حتى مات بها في مغرب ليلة الجمعة ثالث محرم سنة ثلاث وستين وثمنمائة، وصلي عليه بعد الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة، رحمه الله وإيانا. (نفس المصدر)
ومات الشريف عبد الرحمن بن عبد الكافي بن علي بن عبد الله بن عبد الكافي بن قريش بن عبد الله بن عياد بن طاهر بن موسى بن محمد بن قاسم بن موسى الجليس بن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبى طالب الطباطبي، المؤذن، في ثامن شوال (سنة ثمان و تسعين و سبعمائة)، وكان قد حظي عند السلطان وتمكن منه. حدثني شمس الدين محمد بن عبد الله العمري - موقع الدست - قال: كنت في خدمة جمال الدين محمود العجمي قاضي القضاة، وناظر الجيش، فركب يوماً وأتى معه إلى دار الشريف عبد الرحمن هذا، فتلقاه وأدخله إلى داره، واستعظم مجيئه إليه، فبالغ محمود في التأدب معه، وقال له: " يا سيد، أنا أستغفر الله مما وقع مني " . فقال: " وما الخبر يا سيدي " قال: " ما دخلت البارحة إلى السلطان، وجئت أنت وجلست فوقي، أنفت من هذا في سري، وقلت: كيف يجلس هذا فوقي؟، ومحلي من الدولةَ ما قد عرف، وشق عليَّ ذلك، وقمت ولم يشعر أحد من خلق الله بشيء من ذلك، بل كان مما حدثت نفسي. فلما نمت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم وهو يقول لي: " يا محمود تستقل ابني أن تجلس تحته " ، فاستغفرت مما وقع مني، وقد جئتك ثانياً بما خطر لي، وأسألك الدعاء " . قال: " فبكى الجميع " ، وكانت ساعة عظيمة. (السلوك في معرفة دول الملوك للمقريزي ) | |
| |