رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الأشراف آل يحيى - ]       »     ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »     سؤال عن السادة العرا... [ آخر الردود : محمد العراقي - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ج ــآري ـآلبحث ع ــن ـأسم بلوتوث (آخر رد :ساعه غياب)       :: سورة الإخلاص (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عضو جديد من اليمن (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: تحيه للجميع (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ضيف يحل جديدا بمنتدى السادة الأشراف (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: من اقوال الأمام الشافعى رحمه الله (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-10, 10:35 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 37
افتراضي تحذير أهل النجابة والحسب، من مغالطات الدكتور حاتم العوني ومُحْدَثَاتِهِ في النسب

الحلقة الأولى)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فقد اطلعت على تقديم الدكتور حاتم بن عارف العوني عضو مجلس الشورى(1)‏ لرسالة: «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير في أصول نسب أشراف الحجاز»، ووجدته قد حاد عن جادة أهل العلم ومسلكهم في البحث والمناظرة، ووقع في مغالطات ومحدثات، وتناولني بغير حق.
وبيانًا للحق وإظهارًا للحقيقة رددت على الدكتور حاتم العوني، وأفردته في رسالة باسم: «تحذير أهل النجابة والحسب من مغالطات الدكتور حاتم العوني ومُحْدَثَاتِهِ في النسب»، كي لا يغتر به من لا علم عنده، ويلهج به الجهلة والصبيان.
والعوني في تقديمه هذا طائر غريب على علم النسب، أزرى بنفسه، وأدخلها في غير فنها؛ بل لا ناقة له فيه ولا جمل.
ولعله قد دُلِّس عليه، وشُحِن بما ليس بحق، وأُوغِرَ صدره، وزُجَّ به لخصومة غيره، مما أوقعه في بعض الأخطار والأوهام والمحدثات، وكان الأولى أن لا يحيد عن علمه المؤهل فيه، وعلى أقل الأحوال أن يتبين ويسلك جادة أهل العلم في البحث والنقد، حتى لا يهرف بما لا يعرف.
وعليه: فإني سأناقشه فيما ادعى وذكر، وتعدى، وظلم، ولن انتصر إلا للحق –بإذن الله-، وبالعلم، والحجة، والبرهان، لا بالتعالم والجهل والبهتان، رجاء أن ينتفع بما سأقول ويرفع الجهل بعلم النسب عن نفسه، كاشفًا عن زيف ما رماني به من أباطيل، معريًا ما أدعاه من أقاويل؛ وكفى بالله حسيبًا ومعينًا ونصيرًا؛ فأقول وبالله التوفيق:


الوقفة الأولى
قال حاتم العوني: «ادعى إبراهيم الأمير الدفاع عن نسب قتادة، باختراع خلافٍ في نسبه لا وجود له، ثم انبرى للرد على اختراعه! هلّا ترك مخترعاته والردَّ عليها، كما فعل في نسب الإمام الشافعي أيضًا»(2 )‏.
قُلت: لنا موعد بين يديه على ظلمك بأنني اخترعت خلافًا في نسب الشريف قتادة.
والجواب: اتصل بي الأخ المؤرخ النَّسَّابة -المحب لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- علي بن سالم الصيخان الخالدي معبرًا عن استيائه وألمه من تشكيك رجل اسمه عبدالهادي في نسب أمير مكة الشريف قتادة بن إدريس مستشهدًا بعبارة لابن فندق(ت565هـ)، ونصها: »‬عبدالله بن محمد بن موسى الثاني، لا عقب له بالاتفاق‏«‬‏( 3).
ومقالته هذه كانت في *** بتاريخ 28/11/2009م في مداخلة على موضوع «الأشراف القتادات» الذي كتبه الشريف أحمد بن سعد العنقاوي ابن عم المؤرخ النسابة الشريف أحمد ضياء العنقاوي.
ولحسن ظن المؤرخ النَّسَّابة الصيخان بي، وكذا أخينا الباحث النَّسَّابة الشريف راجح بن زاهر المهداوي الحسني القتادي، وعلمهما بأن لي تعليقات قديمة على كتاب «لباب الأنساب»، رغبا أن أرد على فرية عبدالهادي وخطأ ابن فندق، لذلك شرعت في الرد عليهما في مقالتي: «وقفة مع كتاب لباب الأنساب والألقاب والأعقاب»، وكان ذلك في 28/12/2009م أي بعد شهر من مقالة المسمى عبدالهادي.
فكان والحمد لله ردي عليهما شافيًا وافيًا مسقطًا كلام المسمى عبدالهادي، ومفندًا خطأ ابن فندق بالحجة والبرهان من كلام علماء النسب والتاريخ.
وأَبَنْتُ في ردي هذا خطأ ابن فندق ومخالفته لإجماع علماء النسب والمؤرخين المحققين لنسب عبدالله بن محمد بن موسى الثاني جد الشريف قتادة؛ ولم يكن ردي مقصورًا على خطئه هذا، بل شمل الرد أيضًا على خطئه في نسب الأشراف الهواشم الأمراء، وخطئه في أنساب أشراف المغرب.
وما رماني العوني به: أنني اخترعت خلافًا في نسب الشريف قتادة، هو الظلم بعينه؛ إذ لم أتعرض إلا لافتراء المسمى عبدالهادي وخطأ ابن فندق.
وقد عرضت مقالتي: «وقفة مع كتاب لباب الأنساب والألقاب والأعقاب» على أستاذنا العلامة المؤرخ النَّسَّابة الأديب الشريف محمد(4 ) بن منصور آل زيد صاحب كتاب: «قبائل الطائف وأشراف الحجاز».
وأستاذنا أستاذ الحديث النبوي، المؤرخ النَّسَّابة الدكتور الشريف نايف(5 ) بن هاشم الدعيس البركاتي عضو مجلس الشورى سابقًا.
والنَّسَّابة الفاضل الشريف أحمد(6 ) بن عطية الله الحرازي ناظر وقف أمير مكة أبي نمي الثاني.
والمؤرخ النَّسَّابة الفاضل الشريف حشيم( 7) بن غازي البركاتي صاحب كتاب: «فيض الرحمات في التعريف بالأشراف النمويين آل بركات».
والمؤرخ النَّسَّابة الفاضل الشريف خالد(8 )بن أحمد بن حمود آل خيرات صاحب كتاب: «البدور النيرات في معرفة الأشراف المكارمة آل خيرات»؛ فشكروا لي صنيعي فيما كتبت تعليقًا على كتاب: «لباب الأنساب والألقاب والأعقاب».
وقالوا لي مشافهة: لقد أحسنت في تعليقك على «لباب الأنساب»، ولم تخترع خلافًا في نسب الشريف قتادة، بل كنت معظمًا لنسبه.
قُلت: هذه شهادة النسابين والمؤرخين من أعيان الأشراف القتاديين وعلى رأسهم عالم النَّسَبِ الشريف محمد بن منصور آل زيد، بأنني لم اخترع خلافًا في نسب الشريف قتادة بن إدريس.
والكل يعرف أمانة وصدق هؤلاء الأعلام من النسابين والمؤرخين، وأنهم لن يحابوا إبراهيم الأمير على حساب جدهم عبدالله بن محمد بن موسى الثاني جد الأشراف القتادات؛ وحسبك بهؤلاء شهداء.
وهم يعلمون حق العلم اهتمامي البالغ بنسب الشريف قتادة بن إدريس في رسالتي: «عناية الحافظ تقي الدين الفاسي بأنساب الحَسَنيين من أشراف الحجاز» المنشورة في موقعي أشراف الحجاز على الشبكة العنكبوتية، والمطبوعة.
وإليك الدليل منها: «ضبط الحافظ الفاسي نسب جد القتاديين: قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الأكبر بن موسى الثاني بن عبدالله الرضا بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ وحفيده حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة.
قلت: وهذا مثال آخر على إتقان الحافظ الفاسي لأنساب أشراف الحجاز، لأن علماء النسب اتفقوا مع الحافظ الفاسي في ضبط نسب الشريف قتادة بن إدريس جد القتاديين، من ذلك: النَّسَّابة ابن الطقطقي محمد(ت709هـ)؛ والنَّسَّابة الجَبَل ابن عنبة أحمد(ت828هـ)؛ والنَّسَّابة أبو علامة المؤيدي(ت1044هـ)؛ والحافظ المنذري(ت656هـ) الذي رأى الشريف قتادة وساق نسبه موافقًا لمؤرخي مكة –ومنهم الحافظ الفاسي- والنَّسَّابين.
وما قاله الحافظ الفاسي وعلماء النسب المحققون في ضبط نسب قتادة بن إدريس، موافق للشواهد الحجرية المنقوش فيها نسب أحفاد الشريف قتادة في كتاب: «معجم أشراف الحجاز». انتهى.
ثم تعظيمي لنسب الشريف قتادة في رسالتي «نقد كتاب النفحة العنبرية» المنشورة في موقعي أشراف الحجاز والمطبوعة باسم »‬عناية أشراف الحجاز بأنسابهم، والمؤلفات التي اعتنت بتدوينها‏«‬‏، وهذا نص كلامي:
«الشريف قتادة بن إدريس جد ولاة الحرم الشريف، لو أردت جمع من ذكر نسبه باتفاق لسودت في ذلك صفحات، أسوق لك منها هذه ، وأحيلك على بعضها ، قال الحافظ المنذري (ت656 هـ) الذي رأى الشريف قتادة، وساق نسبه، فقال: «قتادة بن الشريف الأجل أبي مالك إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام؛ تولى إمرة مكة مدة، رأيته بها وهو يطوف».
وبه قال النَّسَّابة ابن الطقطقي(ت709هـ)؛ والنَّسَّابة الجَبَل ابن عنبة أحمد(ت828هـ) ؛ والحافظ النَّسَّابة المحقق تقي الدين الفاسي(ت832هـ) ؛ والنَّسَّابة أبو علامة المؤيدي(ت1044هـ)؛ وبهذا قال مؤرخو مكة المحققون؛ وما قاله علماء النسب ومؤرخو مكة المحققون في نسب الشريف قتادة، موافق للشواهد الحجرية المنقوش فيها نسب أحفاد الشريف قتادة في كتاب: «معجم أشراف الحجاز». انتهى.
وليس في هذه الرسالة موقفي من نسب الشريف قتادة فحسب، بل وفي كل كتبي ورسائلي احتفل فيها بنسب الشريف قتادة وذريته –ديانة لا نفاقًا- لأنني –والله يشهد- لا أفرق بين قتادي، وسليماني، وهاشمي، فالكل بيتي وعزوتي.
للأسف أن العوني عندما تجنى على إبراهيم الأمير ظلمًا بأنه اخترع خلافًا في نسب الشريف قتادة، نظر بنظرة –غيره-المتشفي الساخط، لا المنصف في رسالتي: «وقفة مع كتاب لباب الأنساب والألقاب والأعقاب»، فأخذ ما له -إن كان له من الأمر شيء وليس له شيء- وترك ما عليه، وهذا ينافي الإنصاف والعدل، فالله تبارك وتعالى يقول: وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، ودونك البيان على ما قلت:
أما ما للعوني وما عليه: فَأُوَضِّحَ للقارئ الكريم أن المسألة في كلام ابن فندق ذات شقين، تناول العوني شقًا وترك الشق الآخر.
أما الشق الأول: ما يتعلق بعبدالله بن محمد بن موسى الثاني في كلام ابن فندق: »‬عبدالله بن محمد بن موسى الثاني، لا عقب له بالاتفاق‏«‬‏( 9)؛ فقد رماني به العوني بعدم فهم كلام ابن فندق، ولذلك اخترعت خلافًا في نسب الشريف قتادة، لا وجود له في نظره.
أما الشق الثاني الذي لم يتعرض له العوني: وهو شبيه بالشق الأول، وصِنْوِهِ من أبيه لانتمائي أنا، وهو لجدنا محمد بن موسى بن عبدالله بن موسى الجون، أنه أعرض عن التعليق أو الإشارة إلى استدراكي على خطأ ابن فندق القائل: «محمد بن موسى بن عبدالله بن موسى الجون، كان له عقب بالتمام، ثم انقرضوا»( 10)، ولم يرمني بعدم فهم كلام ابن فندق –كما في الشق الأول، وأنني اخترعت خلافًا في نسب الأشراف الهواشم الأمراء؛ كما رماني في الشق الأول بأنني اخترعت خلافًا في نسب الشريف قتادة لا وجود له.
قلت: لو رماني العوني بما جاء في الشق الثاني بأنني اخترعت خلافًا في نسبي ثم انبريت بالرد عليه؛ لرفضه الناس واستهجن قوله القراء؛ لأنه بإجماع العقلاء لا يوجد رجل عاقل يطعن في نسبه، أو يقبل الطعن فيه؛ لأن النسب عند العرب شيء عظيم، ولا يقبل العربي أن يُمس نسبه بسوء؛ ألم ترَ كيف حذر النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- حسان –رضي الله عنه- بمجانبة نسبه، ‬قال الإمام البخاري‏(ت‏256‬هـ‏) ‬في «باب من أحب أن لا‏ ‬يُسب نسبه»،‏ ‬بإسناده عن عائشة‏ -‬رضي‏ ‬الله عنها‏- ‬قالت: «‬استأذن حسان النبي-صلى الله عليه وسلم- ‬في‏ ‬هجاء المشركين قال صلى الله عليه وسلم: »‬كَيْفَ‏ ‬بِنَسَبِي‏«‬،‏ ‬فقال ‬ حسَّان: لأسُلَّنَّكَ منهم كسلِّ الشعرة من العجين‏»(11 ).‬
فها أنت أخي القارئ ترى أن خطأ ابن فندق في الشق الأول كخطئه في الشق الثاني الذي في نسبي.
فهل يعقل بعد هذا البيان أن يخترع إبراهيم الأمير خلافًا في نسبه؟!
****


الوقفة الثانية
قال حاتم العوني: «ادعى إبراهيم الأمير الدفاع عن نسب قتادة، باختراع خلافٍ في نسبه لا وجود له، ثم انبرى للرد على اختراعه! هلّا ترك مخترعاته والردَّ عليها، كما فعل في نسب الإمام الشافعي أيضًا»( 12)‏.
قلت: ظاهر كلام العوني أنني اخترعت خلافًا في نسب الإمام الشافعي لا وجود له، وادعيت الدفاع عن نسبه؛ وهذا ظلم، وجهل، وجور من العوني، وبيانه فيما يلي:
أولاً: الخروج عن العدل إلى الظلم والجور، حيث رماني بأني قد اخترعت من تلقاء نفسي خلافًا في قرشية الإمام الشافعي لا وجود له، وهذا لَعَمْرُكَ هو عين الظلم؛ فلماذا أفعلُ هذا؟! وما الذي يحوجني إليه على حد زعم العوني؟!
ثانيًا: الجهل وقصور الإدراك؛ وكلاهما دليل على قلة بضاعته، إذ أن مثل هذا الأمر يدركه طالب العلم العادي، فضلاً عن الباحث المتابع لِسِيَرِ العلماء في كتب التراجم العامة والمفردة؛ وبيان ذلك من وجهين:
الوجه الأول:
أنَّ دعوى الخلاف في قرشية الإمام الشافعي -رحمه الله- معروف مشهور بين أهل العلم، ودليل ذلك أن بعض من ينتسب إلى علماء الحنفية نفوا قرشية الإمام الشافعي، وأقوالهم أوردها كالتالي:
أولاً: الفقيه محمد بن يحيى الجرجاني الحنفي (ت398هـ)، وهذا نصه: «إن أصحاب مالك لا يسلمون أن نسب الشافعي من قريش، بل يزعمون: أن شافعًا كان مولى لأبي لهب، فطلب من عمر أن يجعله من موالي قريش، فامتنع، فطلب من عثمان ذلك ففعل، فعلى هذا التقرير، يكون الشافعي من الموالي، لا من قريش»( 13).
ثانيًا: مسعود بن شيبة السندي الحنفي (ت القرن 8هـ)، وهذا نصه بلسان الكوثري: «الشافعي، في عداد موالي عثمان كما في «التعليم» لمسعود بن شيبة»(14 ).
ثالثًا: محمد زاهد الكوثري الحنفي (ت1371هـ)، وهذا نصه عقب ذكره للموالي: «حتى أن الشافعي منهم عند أهل العلم»( 15)، وقال: «ومن تابع الشافعي قائلاً إنه قرشي، فله ذلك، لكن هذه الميزة لا توجب الرجحان في العلم، وفي «صحيح مسلم»: «من أبطأ به عمله لم يُسرع به نسبه»، على أن هناك من العلماء من هو قرشي بالاتفاق، فيُفضل على من في قرشيته خلاف لو كان هذا الأمر بالنسب»(16 ).
الوجه الثاني:
ترجم للإمام الشافعي -رحمه الله- غير واحد من أهل العلم، وفي أثناء هذه التراجم ردوا على من تعرض لقرشيته، وبينوا زيف كلامهم في عدم قرشيته، وبُعْدِه عن الصواب والحقيقة، ومن هؤلاء:
أولاً: الحافظ البيهقي(ت458هـ)، وهذا نصه: «وكان بلغني عن كثير من أكابر أهل العلم الذين ترأسوا، فتوصلوا إلى ما طلبوا من العز والثروة والوجاهة عند السلطان والرغبة، أنه تكلم في الشافعي –رحمه الله-، بما لو سكت عنه كان أولى به، ورماه مع ذلك بقلة العلم بالكتاب، وإن كان يُنْكِر نسبه، فتواريخ المسلمين في الأنساب وشهادتهم له بصحة نسبه، تُغنينا عن الجواب، والله حسيبه ومكافيه يوم الحساب»( 17).
ثانيًا: العلامة فخر الدين الرازي(ت606هـ)، وهو رد مطول اقتصر على بعضه، وهذا نصه: «طعن الجرجاني –وهو فقيه من فقهاء الحنفية- في هذا النسب وقال: إن أصحاب مالك لا يسلمون أن نسب الشافعي من قريش، بل يزعمون: أن شافعًا كان مولى لأبي لهب. فطلب من عمر أن يجعله من موالي قريش، فامتنع، فطلب من عثمان ذلك ففعل، فعلى هذا التقرير، يكون الشافعي من الموالي، لا من قريش.
والجواب: إنَّ الذي ذكره هذا الجاهل المتعصب، باطل ويدل عليه وجوه:
الأول: أنه قد ثبت بالتواتر أن الشافعي، كان يفتخر بهذا النسب وثبت بالتواتر أنه كان رجلاً معتبرًا، رفيع القدر، عالي الدرجة. وثبت بالتواتر أن أكثر علماء زمانه، كانوا يحسدونه، لا سيما أصحاب مالك، وأصحاب أبي حنيفة، بسبب أنه طعن في مذاهبهما وبين ضعف أقوالهما. فلو كان ما ذكره هذا الجاهل المتعصب صحيحًا، لا متنع في مجاري العادة سكوتهم عن ذكر ذلك الطعن. ولو ذكروا ذلك الطعن لاشتهر، ولوصل إلى الكل. وحيث لم ينقل عن أحد من الذين كانوا معاصرين للشافعي أنهم قالوا فيه ذلك، علمنا: أن هذا الطعن باطل...»( 18).
ثالثًا: الحافظ ابن الملقن عمر بن علي الأندلسي(ت804هـ)، وهذا نصه: «الشافعي، مطلبي حجازي قرشي، لا كما ظنَّ فيه ذلك الجرجاني الحنفي»( 19).
رابعًا: العلامة عبد الرحمن المعلمي(ت1386هـ) وهو رد مطول اقتصر على بعضه، وهذا نصه: «الشافعي ومن أدركه وأقرانه وأصحابه ومن جاء بعدهم إلى نحو مائتي سنة بعد الشافعي – ما بين ناسب له، ولمن عُرف من أهل بيته بالعلم كعمه محمد بن علي بن شافع، ومحمد بن العباس بن عثمان بن شافع وابنه إبراهيم وغيرهم هذا النسب تفصيلاً أو إجمالاً، وبين سامع له غير منكر.
هذا والعارفون بالأنساب ولا سيما نسب قريش في ذاك العصر كثير وللرجل حساد يحرقون عليه الأرم ومع ذلك قبل الناس دعواه ووافقوه عليها أو أستمر الأمر على ذلك تسمع موافقته من كل جهة ولا يحس وجس بمخالفته إلى نحو مائتي عام.
ثم ماذا كان بعد ذلك؟ ذاك متفقه حنفي ملأه غيظًا تبجح الشافعية بأن إمامهم ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فسولت له نفسه أن يحاولوا المكابرة في ذلك فلم يجد إلى ذلك سبيلا فلجأ إلى غير ملجأ فقال: «إن أصحاب مالك لا يسلمون أن الشافعي من قريش بل يدعوا أن شافعا كان مولى لأبي لهب فطلب من عمر –رضي الله عنه- أن يجعله من موالي قريش فامتنع فطلب من عثمان رضي الله عنه ففعل» فافتضح هذا القائل الظالم لنفسه فإن أصحاب مالك وإن كان فيهم من هو حنق على الشافعي وأصحابه لا يعرفون قائلاً منهم بهذه المقالة وهذا صاحبهم ابن عبد البر أعرف الناس بهم وبأحوالهم ومقالاتهم نقل الإجماع على نسب الشافعي...»( 20).
خامسًا: الفقيه محمد أبو زهرة(ت1394هـ)، وهذا نصه: «الشافعي، الرواية التي تعتنقها الكثرة العظمى من مؤرخي الفقهاء بالنسبة لنسبه أنه وُلِدَ من أب قرشي مطلبي.
هذا ما يعتنقه الجمهور بالنسبة لنسبه، ولكن بعض المتعصبين ضده من المالكية والحنفية في الوقت الذي ساد فيه التعصب للمذاهب إلى درجة التنافر بين مقلديها زعموا أن الشافعي لم يكن قرشيًا بالنسب، بل كان قرشيًا بالولاء، لأن شافعًا جده كان مولى لأبي لهب، ولم يلحقه عمر بموالي قريش، ثم ألحقه عثمان من بعد عمر بهم، وهذا الزعم باطل، وهو يخالف المشهور الذي ذكره الشافعي عن نسبه ولم يكذبه فيه أحد من مخالفيه في عصره، وإن الثقات من الرواة قد نقلوه وتناقلته كتب الأخبار واستفاض، وعلى من زعم خلاف المشهور المستفيض أن يأتي بحجة أو سند صحيح يثبت دعواه، وليس لهؤلاء حجة»(21 ).
وبهذا الذي تقدم من نقل أقوال أهل العلم يظهر ذكرهم الخلاف في نسب الإمام الشافعي –رحمه الله- والرد على المشكك، وإن كان الحق الثابت واضحًا كالشمس بقرشيته.
وبما تقدم إيضاحه، يتبين لك أيها القارئ الكريم، شناعة الكلام الأليم، الذي رماني به حاتم العوني من اختراع خلاف في نسب الإمام الشافعي لا وجود له.
وَلَعَمْرِي ها هو موجودٌ مشهورٌ، والمُخْتَرِعُ ليس إبراهيم الأمير، بل من حاول الطعن والتشكيك في نسب الإمام الشافعي –رحمه الله- وما أنت عندي بعده إلا أحد رجلين:
الأول: أنك رميتني باختراع خلاف في نسبه جهلاً منك بوجوده، وهي وإن كانت مصيبة إلا أن الثانية أعظم منها، وهي إصرارك على نفي الخلاف مع وجوده مجازفة من أَخْزَم؛ وهو دليل على انصرافك عن الكتابة في تخصصك إلى الخوض في علم ليس لك فيه أثر.
الثاني: قذفك لي بتلك التهمة ظلمًا – والمُخْتَرِعُ الحقيقي هو من طعن في نسب الإمام الشافعي- لتُوْهِمَ القراء أن إبراهيم الأمير طَعَّان، اخترع طعنًا في نسب الإمام الشافعي، فمن باب أولى أن يختلق طعنًا في أنساب الآخرين، فاتق الله يا عوني وكن منصفًا تدور مع الحق.
وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فعليك يا عوني الرجوع عما رميتني به، وإلا فإني أرجو أن لا أراك وأنت مُتَّكِئًا على أريكتك تقول ما قد قلته في إبراهيم الأمير، في كل من تقدم ذكرهم من العلماء وغيرهم ممن ذكروا خلافًا في نسب الإمام الشافعي.
وهل سترمي ياعوني الحافظ البيهقي(ت458هـ)، والعلامة الفقيه فخر الدين الرازي(ت606هـ)؛ والحافظ ابن الملقن عمر بن علي الأندلسي(ت804هـ)؛ والعلامة عبد الرحمن المعلمي(ت1386هـ)؛ والفقيه محمد أبو زهرة(ت1394هـ)، الذي أفرد بعضهم فصولاً في الرد على من طعن في نسب الإمام الشافعي بأنهم اخترعوا خلافًا مثل إبراهيم الأمير في نسب الإمام الشافعي ثم انبروا للرد على اختراعاتهم!!
وفي ختام هذا الكلام لا يسعني إلَّا أن أقول للعوني اربأ بنفسك من أن يقال لك ما قال ذاك الشاعر في سهل:



أَتَانَا أَنَّ سَهْلاً ذَمَّ جَهْلاً


عُلُومًا لَيْسَ يَدْرِيهُنَّ سَهْلٌ





عُلُومًا لَوْ دَرَاهَا مَا قَلَاهَا


وَلَكِنَّ الرِّضَى بِالجَهْلِ سَهْلٌ




****


الوقفة الثالثة
قال حاتم العوني: «إبراهيم الأمير، كان سببًا في تجرؤ الشكاك والموتورين والسُّفهاء، عندما ادعى الدفاع عن نسب قتادة»(22 )‏.
قلت: لستَ صادقًا –ورب الكعبة-، فهذا المسمى عبدالهادي في *** استشهد بكلام ابن فندق صاحب كتاب: «لباب الأنساب» في التشكيك في نسب الشريف قتادة قبل مقالتي: «وقفة مع كتاب لباب الأنساب والأعقاب»؛ والشريف المؤرخ النَّسَّابة أحمد ضياء العنقاوي، وابن عمه الشريف أحمد بن سعد العنقاوي، والباحث النَّسَّابة الشريف راجح بن زاهر المهداوي الحسني على علم بمقالة المسمى عبدالهادي التي في***
وهذا رجل مجهول آخر يدعى: «النسابة المحقق» شكك في نسب الشريف قتادة منذ سنة (2008م) في مقالة له باسم: «لماذا الاختلاف في نسب الشريف قتادة؟ سؤال موجه للاشراف القتادات»، وها هو «النسابة المحقق» اليوم يسرح ويمرح في منتدى من قَدَّمْتَ لهم الرسالة!! بل إن مقالته ما زالت منشورة إلى يومنا هذا.
فإبراهيم الأمير لم يكن سببًا في تجرؤ الشكاك والموتورين والسفهاء في الطعن في نسب الشريف قتادة كما ذكرت يا عوني، بل كان ولا يزال معظمًا له، والله والموعد.
****

الوقفة الرابعة
قال حاتم العوني: «إبراهيم الأمير، إن قبل نصيحة المشفقين عليه، وهو الأولى به؛ وإلا فسيكون من أشأم رجلٍ على قومه، ثم لن يقدر إبراهيم الأمير بعدها أن يغير شيئًا من الحقائق، ولا أن يشكك في الأنساب المتواترة»( 23)‏.
ياعوني أقول لك ما قاله النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- لأسامة بن زيد –رضي الله عنه-، وهذا نص أسامة: بعثنا رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- في سرية، فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلاً، فقال: لا إله إلا الله، فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي –صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم-، «أقال: لا إله إلا الله وقتلته؟» قال قلت: يارسول الله! إنما قالها خوفًا من السلاح، قال: «أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا»( 24).
فأقول للعوني: هلّا شققت عن قلب إبراهيم الأمير وعرفت سوء نيته في نسب عبدالله بن محمد بن موسى الثاني.
لو كان لكلام العوني أدنى قرب من الصحة، وتعلق قليلاً بالصدق، للاحظ القارئ ذكري لكلام ابن فندق بدون التعليق عليه، وبدون بيان بطلانه؛ ولكن الذي قمتُ به أنني ذكرتُ كلام ابن فندق، ثم كررت عليه، فَسُقْتُ أقوال العلماء في بيان بُعْدِه عن الصواب، ومخالفته للحق والإجماع، وخروجه عن الجادة في نسب عبدالله بن محمد بن موسى الثاني؛ فهل هذا حال مشكك؟ أم مثبت، ومُجِلٍ، ومعظمٍ؟
ولو كنت أسعى للإساءة والطعن في نسب أحد لكتبت بمعرفات مجهولة على شبكة الإنترنت، كما يفعل بعض الحاقدين، ومثيري الفتن، وليس باسمي الصريح؛ ويأبى علي ديني، وأخلاقي، وتربيتي، ومنهجي العلمي، أن أسلك مسلك المنافقين.
لكنني شَرَّعت قلمي -في وضح النهار- فنشرت بحوثي ومؤلفاتي خدمة للنسب النبوي، واحتفالاً بالأسر الهاشمية العريقة كالأشراف القتادات، والسليمانيين، والهواشم الأمراء، وغيرهم، فحوت الكثير من أخبارهم وأمجادهم، وأنسابهم، وسلالاتهم، كما يشهد بذلك موقعي، وبحوثي، ومؤلفاتي ونشاطاتي النسبية، التي يعرفها الكثير في أصقاع المعمورة –ولله الحمد والمنة-، وما ذكرته ليس من باب المنة والتفضل، ولكن المقام اقتضى الإفصاح عنه.
****
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-10, 10:37 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 37
افتراضي تحذير أهل النجابة والحسب، من مغالطات الدكتور حاتم العوني ومُحْدَثَاتِهِ في النسب

الوقفة الخامسة
إحداث العوني في الأنساب:
قال حاتم العوني في تقديمه: «إن الأنساب الصحيحة مراتب، وهي صحيحة لا شك فيها، فلا يظنن [إبراهيم الأمير] أن تصرفه هذا سيجعل الأنساب مرتبة واحدة، فستبقى متفاوتة المراتب ما بقي الليل والنهار، وهي سنة لا تتخلف، ولن يجني من يحاول جعلها على منزلة واحدة إلا الجناية على نفسه بتكثير الخصوم، وتوجيه الطعون، وبعقوبة من الله.
ويحاول المساواة في مراتب الصحة والثبوت للأنساب الصحيحة الثابتة؛ فقد جعل الله لكل شيء قدرًا، ولا يضير صاحب النسب الصحيح أن يكون غيره أقوى أدلة على ثبوت نسبه منه، إذا ما رضي الإنصاف من نفسه، وأعطى كل ذي حق حقه»‏( 25)‏.
والجواب عما قاله العوني:
هذا الكلام الذي ادعيته بالتفاوت في علو صحة النسب في أسرة واحدة ينتمون إلى السبط الحسن -رضي الله عنه- لا أدري من سبقك إليه؟! ولا أظنك إلا غالطًا على أهل العلم بالنسب، لأنك لست منهم.
إن لم يكن الأمر كذلك فهات نصوصهم على ما ادعيته وإلَّا فدعك من التطاول على الناس بغير طائل، ومن ذلك قولك مخاطبًا الأشراف الهواشم الأمراء: «انصحوا إبراهيم الأمير بترك التطاول على الأنساب التي لا يطالها، كأنساب أبناء عمومتهم القتاديين»‏‏(26 ).
هذا الكلام يا عوني عليك التوبة منه، والرجوع عنه، فهي من نعرات الجاهلية المنهي عنها، إذ لا فرق بين أشراف الحجاز في مراتب صحة أنسابهم؛ فما الذي علا بفرعك على غيرك كالأشراف الهواشم الأمراء، حتى تقول: «على الأنساب التي لا يطالها إبراهيم الأمير»‏‏( 27)‏.
فبماذا أصبحت أعلى نسبًا من الأشراف الهواشم الأمراء؟ وغيرهم من أشراف الحجاز؟
أتظن أن علوك على الآخرين بالشهرة والاستفاضة؟
فإن كنت تعنيها فالشهرة والاستفاضة للأشراف الهواشم الأمراء تشهد بها كتب التاريخ والنسب من القرن الخامس الهجري إلى يومنا هذا، بل شهرتهم كشهرة فرعك، فماذا علوت؟!
أم في الصدر شيء لم تخرجه؛ فلعلك تكون جريئًا كجراءتك على الحافظ ابن حجر؟(28 ) وهيئة كبار العلماء بالمملكة(29 )، لنعيد الكرة عليك وزيادة.
إن من الغرائب تقسيم العوني المُحْدَث المُخْتَرَع بتفاوت أنساب أشراف الحجاز على مراتب في الصحة!! فها هي كتب الأنساب بين أيدينا من القرن الخامس الهجري إلى يومنا هذا لم ترتب أنساب أشراف الحجاز من الموسويين، والهواشم الأمراء، والقتاديين على تقسيمه المحدث؛ بأن منهم من هو صحيح النسب، ومنهم من هو دونه في الصحة، ودونك الأمثلة على بطلان هذا الاختراع:
ألف في أنساب الأشراف الموسويين، والهواشم الأمراء، والقتاديين، جمع كبير من علماء النسب، ولم يرتبوهم على مراتب في صحة النسب، من ذلك:
1) النَّسَّابة شيخ الشرف العبيدلي(ت435هـ)( 30).
2) النَّسَّابة فخر الدين محمد الرازي(ت606هـ)( 31).
3) النَّسَّابة إسماعيل الأزورقاني(ت بعد614هـ)( 32).
4) النَّسَّابة أحمد بن محمد الحسيني العبيدلي(ت قرن7هـ)( 33).
5) النَّسَّابة ابن الطقطقي محمد(ت709هـ)( 34).
6) النَّسَّابة أحمد بن علي القلقشندي(ت821هـ)( 35).
7) النَّسَّابة ابن عنبة أحمد (ت828هـ)(36 ).
8) النَّسَّابة ركن الدين الحسيني(كان حيًا 877هـ)(37 ).
9) النَّسَّابة محمد بن أحمد بن عميد الدين النجفي(ت القرن9هـ)(38 ).
10) النَّسَّابة محمد السمرقندي(ت996هـ)(39 ).
11) النَّسَّابة أبو علامة المؤيدي(ت1044هـ)( 40).
وهذا العلامة النَّسَّابة الحسن الضمدي(ت1290هـ) يذكر أشراف المخلاف السليماني من سليمانيين، وحوازم، ولم يرتبهم على مراتب في صحة النسب، وهذا نصه: «المخلاف السليماني، الساكنون فيه من الأشراف أمم كثيرة: الخواجيون، والذروات، والأمرة، وبنو النعمي، وبنو المعافى، والحوازمة، والمهادية، وقد تفرعوا إلى بطون كثيرة وفخوذ واسعة، وهم معروفون، وتدريج أنسابهم مدون بأيديهم وأيدي العلماء من أهل جهتهم»( 41).
ولم يرتب العلامة النَّسَّابة الضمدي الأشراف آل خيرات، والسليمانيين، والحوازمة، على مراتب في صحة النسب في كتابه: ‏»‬الإتحاف في أنساب أشراف المخلاف‏«.
وهذا العلامة النَّسَّابة النعمي(ت1351هـ) ألف كتابًا في نسب الأشراف السليمانيين، والحوازم، وآل خيرات، ولم يرتب هذه القبائل على مراتب في صحة النسب(42 ).
وهذه مؤلفات أساتذتنا المعاصرين الشريف المؤرخ النَّسَّابة مساعد بن منصور آل زيد –رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- صاحب كتاب: «جداول أمراء مكة» و «من القبائل العدنانية».
والشريف المؤرخ النَّسَّابة محمد بن منصور آل زيد صاحب كتاب: «قبائل الطائف وأشراف الحجاز».
والشريف المؤرخ النَّسَّابة أحمد ضياء العنقاوي صاحب كتاب: «معجم أشراف الحجاز».
لم يذكروا في مصنفاتهم بأن أشراف الحجاز بينهم تفاوت في صحة النسب، بل ذكروا الجميع بالتساوي؛ لا كما يزعم الدكتور العوني بأنها متفاوتة المراتب في الصحة في قوله: «إن الأنساب الصحيحة مراتب، وهي صحيحة لا شك فيها، فلا يظنن [إبراهيم الأمير] أن تصرفه هذا سيجعل الأنساب مرتبة واحدة، فستبقى متفاوتة المراتب ما بقي الليل والنهار، ولن يجني من يحاول جعلها على منزلة واحدة إلا الجناية على نفسه، بتكثير الخصوم، وتوجيه الطعون، وبعقوبة الله تعالى يوم الدين»(43 ).
بل يلزم العوني بتقسميه المُحْدَث هذا أن يرتب ذرية الشريف قتادة بن إدريس (ت617هـ) إلى مراتب في علو صحة النسب، لأنهم بعد ثمان قرون أصبحوا حقيقة قبائل كبيرة!! وهذا يلزمه كما قسم ذرية محمد الثائر بن موسى الثاني(ت القرن3هـ) جد الهواشم الأمراء والقتاديين إلى مراتب في علو صحة النسب.
ولا أستبعد أن يأتي زمان يقول فيه العوني: أنا أصح وأعلى نسبًا من الأشراف آل زيد، وآل بركات!!
وإليك أخي القارئ ما يدل على بطلان تقسيم العوني المُحْدَث بتفاوت أنساب أشراف الحجاز في الصحة، وهو حديث الخلافة في قريش، فقد صح عن نبينا –صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: «إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ الله عَلَى وَجْهِهِ، ما أَقامُوا الدِّين»( 44)‏؛ وقوله: «لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِي مِنْهُمُ اثْنَانِ»( 45).
قلت: جعل النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- الخلافة في قريش كافة، ولم يخصها في رهطه بني هاشم -بالرغم مما لهم من فضائل، وفيهم بيت النبوة-، وهذا واضح في أن كافة بطون قريش عند النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- في المرتبة سواء.
لا شك أن العوني قد اختلط عليه الأمر –كما اختلط عليه الأمر في كثير من مسائل علوم الحديث( 46)‏- فظن أن الأنساب في صحتها كالحديث الصحيح، والصحيح لغيره، والحسن؟!
لذلك أقول للعوني: لن أجاريك فأجازف باتهامك بقلة الفهم والتخبط كما فعلت بي، إنما أتأدب معك وأقول لك: إن الداخل في غير فَنّه يفضحه الامتِحان، «لَيْسَ هَذَا بِعُشِّكِ يا حَمَامَةُ فَادْرُجِي».
ومما سبق يظهر لك أخي القارئ جليًا بأن ما قاله العوني في تفاوت مراتب أنساب أشراف الحجاز في الصحة، تقسيم مُحْدَث مخترع منه، لا دليل عليه، وهو من نعرات الجاهلية؛ أسأل الله –تبارك وتعالى- أن يحلينا بالتواضع ويجنبنا الكبر والتعاظم والتعالي على الآخرين.
وكلام العوني لو تدبره وأمعن الفكر فيه، لوجده يفتح باب شر عريض من الشقاق والنزاع في الأرض كلها، بين بيوت الأشراف بعضها مع بعض، وبين غيرها من البيوت مع بعض، ويثير في صفوفهم الفتن، ويولد بينهم الأحقاد، ويثير الضغائن، ويضعف ألفة القلوب ويخدشها، ويكثر القيل والقال، ويكثر من المطاحن، وباعث على التنابز والهمز واللمز؛ وإليك زيادة بيان:
إن من المعلوم عند أهل المعرفة والبصيرة بأنساب الناس، بل وحتى عند العقلاء ممن ليس من أهل الاختصاص، أن الطائفة من الناس إذا ثبتت وصحت نسبتها إلى رجل معين فإنهم جميعًا في مرتبة واحدة من حيث النسبة إليه، لا ميزة لأحد على أحد، ولا يقال هذا أرفع من هذا في النسب، وهذا أجل من هذا في النسب، وهذا أكبر قدرًا من هذا في النسب؛ وذلك لأن المعتمد في هذا الأمر هو صحة وثبوت النسبة.
ولهذا ترى آل بيت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قد خصوا ببعض الأحكام في الشريعة الإسلامية، وهذه الأحكام عند أهل العلم تكون في حق جميعهم، ممن ثبت نسبه إليهم، ولو كانوا على مراتب لبين الشارع الحكيم ذلك، ولأذعن أهل العلم بذلك، وبينوا معايير التفاوت والمراتب، ولكانوا متفاوتين في الحقوق.
وهذه حقيقة علمية ثابتة عند أهل العلم، لا تحتاج لمزيد تقرير.
ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّا لا نأكل الصدقة»( 47)، فكل من ثبت نسبه إلى آل البيت لا يحل له قبول الصدقة.
وبعد نشر الرسالة التي قدم لها العوني، انبرى بعض الناس للدفاع عن صحة تقسيم العوني بتفاوت مراتب أنساب أشراف الحجاز في الصحة، فقال: «إن علماء النسب قسموا النسب طبقات كما قال محدث الحجاز الشريف حاتم العوني وهم سلفه في ذلك فانظر رسالة اصطلاحات النسابة،... جاء في اصطلاحات النسابة الملحقة في عمدة الطالب لخاتمة النسابين العلامة ابن عنبة الداودي الحسني ما يلي: أولاً: (صحيح النسب)، ثانيًا: (مقبول النسب)، ثالثًا: (مشهور النسب)، رابعًا: (مردود النسب)»(48 ).
قلت: والجواب على هذا الوهم –ولا أقول سوء الفهم كما يرميني به العوني وحاشيته- التالي:
أولاً: استشهاده بكلام النَّسَّابة ابن عنبة فاسد وفي غير محله، لأن النَّسَّابة ابن عنبة حديثه عن: الصحيح نسبه، والمقبول، والمردود، أما العوني فحديثه عن من صح نسبه من أشراف الحجاز إلى صحيح ودونه في الصحة، ودليل ذلك قوله: «إبراهيم الأمير، يحاول المساواة في مراتب الصحة والثبوت للأنساب الصحيحة الثابتة»، وقوله: «كما لم يضر الإمام مسلمًا وصحيحه أن يكون تاليًا للبخاري وصحيحه في الصحة»( 49)، وبهذا يعلم بطلان هذا الاستشهاد.
ثانيًا: لو سلمنا بصحة هذا الفهم لتقسيم النَّسَّابة ابن عنبة، فإن تقسيم ابن عنبة لم ينزله على أنساب أشراف الحجاز –بمعنى- أنه لم يقل بأن الأشراف القتاديين أعلى وأصح نسبًا من الأشراف الهواشم الأمراء، أو من الأشراف الموسويين، والعكس.
ثالثًا: ومما يؤكد هذه الحقيقة أن أحدًا من أهل العلم بالنسب المتقدمين والمتأخرين لم يفهم كلام ابن عنبة ويفسره بهذا التفسير، وهذا واضح.
****


الوقفة السادسة


غلو العوني في أحكامـه:
اتهمني العوني بأنني توهمت، وخلطت، ولم أستعن بشيوخي النسابين؛ وافتات على الله وحكم بأن تبعته ثقيلة في الدنيا والآخرة؛ وافتات على الله أيضًا بأن من يحاول جعل الأنساب الصحيحة منزلة واحدة، سيجني على نفسه، بتكثير الخصوم، وتوجيه الطعون، وبعقوبة من الله يوم الدين، لأنه حاد عن سبيل الحق المبين؛ وافتات على الله أيضًا بأنني إن لم أقبل نصحه فسأكون من أشأم رجلٍ على قومه؛ ودونك أقواله:
قال العوني: «كنت أرجو من إبراهيم الأمير، عندما توهم ما توهم، أن يستعين بشيوخه من النسابين ومن هم أدرى بالنسب وبفهم كلام العلماء منه، فلا يدخل في تحمل تبعة هذا الخلط، وهي تبعة ثقيلة في الدنيا والآخرة»( 50).
وقال العوني: «إن الأنساب الصحيحة مراتب، وهي صحيحة لا شك فيها، ...ولن يجني من يحاول جعل الأنساب على منزلة واحدة إلا الجناية على نفسه، بتكثير الخصوم، وتوجيه الطعون، وبعقوبة الله تعالى يوم الدين، لأنه حاد عن سبيل الحق المبين»(51 ).
هكذا أدى حماسُ العوني، وتأييده المطلق لأصحاب الرسالة إلى الغلو في الحكم على المخالف له، بل وإطلاق عبارات وأحكام يتألى فيها على ربنا تبارك وتعالى أحكم الحاكمين، ويفتات عليه، ولا يعلم الغيب إلا الله.
أقول وهكذا كل من يتسرع في الحكم، يحيد عن العدل والإنصاف الذي أمر الله به ورسوله، ومنهج أهل العلم في بحث مسائل العلم، فيجور في حكمه وآرائه، وأقول:
أولاً: لا يخفى أن العالم المجتهد في مسائل العلم بين أجر، أو أجرين كما قال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر»( 52).
وإبراهيم الأمير بشهادة أهل العلم على علم ومعرفة بعلم النسب –كما سيأتي-، وفي كل الأحوال لا يخرج عن الأجر أو الأجرين بإذن الله.
فبماذا جعلت خلط الأمير –بزعمك- تبعته ثقيلة في الدنيا والآخرة، ويستحق عقوبة الله في مخالفتك؛ ما هو الدليل من الكتاب والسنة على ما تقول وتزعم، وتحكم؟!
وهل اجتهاداتك ولا أقول -خلطك وأوهامك- في علوم الحديث وغيرها من المسائل المستدركة عليك من العلماء تؤجر عليها من الله!( 53)، أم أنك تستحق العقوبة عليها.
ألا يعد هذا مجازفة في حكمك على إبراهيم الأمير في مسألة تقولت فيها عليه، بل أتيت بما لم يقله أحد من النسابين.
ثانيًا: أسلوب العوني في تقديمه، وما سقناه من عباراته النابية يدل على رغبته في فرض رأيه واجتهاداته على غيره وأنها الحق الواضح وما عداها ضلال فاضح؛ وما هكذا ياسعد تورد الإبل.
وما تقدم من عباراته، افتيات على الله تبارك وتعالى؟! وتحكم بلا برهان، فلا يعلم ما كتب الله لإبراهيم الأمير إلا علام الغيوب.
واعجبًا لك ياعوني! أنت يسوغ لك الاجتهاد وتخالف كثيرًا من علماء الحديث وتؤجر عليه، وغيرك تبعته ثقيلة في الدنيا والآخرة، ويستحق عقوبة من الله!! نسأل الله السلامة والعافية.
إن لك اجتهادات في علوم الحديث، وتعقبات على الحفاظ وأئمة الفن، لم يوافقك عليها كثيرٌ من أهل العلم بالحديث في عصرنا، ورد عليك بعضهم( 54)؛ فعلى منهجك هذا نحكم بأنك تستحق عقوبة الله!!
قوله: «من يحاول جعل الأنساب الصحيحة على منزلة واحدة إلا الجناية على نفسه، وبعقوبة الله تعالى يوم الدين»، قد أجبنا على تقسيمه المُخْتَرَع والمُحْدَث تحت «الفقرة الخامسة» بما يغني عن إعادته.
أما قوله: بأن عقوبة الله تعالى يوم الدين على من جعل الأنساب الصحيحة على منزلة واحدة، فهذه جرأة على الله -تبارك وتعالى- وافتيات علىه؛ فأين الدليل الشرعي من الكتاب والسنة على لحوق العقوبة من الله على من يحاول جعل الأنساب الصحيحة بمنزلة واحدة؟! أنى لك هذا ؟!
قال العوني عن إبراهيم الأمير: «إن قبل نصيحة المشفقين عليه، وهو الأولى به؛ وإلا فسيكون من أشأم رجل على قومه»( 55).
هبني يا عوني لم أقتنع بكلامك الذي جعلته بمثابة إجماع الأمة! فكيف تجزم بأني سأكون من أشام رجل على قومه؟! قد يغفر الله لإبراهيم الأمير ويكون محبوبًا عند خلقه على خطئه لو كان مخطئًا، ويعاقبك يا عوني على تأليك عليه سبحانه وتعالى!!
فمن أجاز لك الجزم بذلك، ألا تعرف يا عوني أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يرجون للمحسن الثواب، ويخشون على العاصي العقاب، وهم تحت المشيئة؛ كان من الواجب عليك ياعوني أن تقول: فإن لم يقبل النصيحة فنخشى أن يكون من أشأم رجل على قومه.
عليك يا عوني إعلان التوبة من التألي على الله، وإصدار الأحكام جزافًا، والرجوع عن مثل هذا الكلام الجائر، هداك الله، وأنار بصيرتك، فما أغناك عن إنزال نفسك هذا المنزل.
****


الوقفة السابعة
ألفاظ التحقير والازدراء عند حاتم العوني في تقديمه:
قال حاتم العوني: «إبراهيم الأمير، يستحق الزجر والتأديب، ...لا يحسن فهم كلام العلماء، ....سقطاته، ....تخبطاته، ...وقع منه بجهل، ...مخترعاته، ...أشكر الإخوة الفضلاء على هذا الرد العلمي الرصين، الذي سيجعل من كان يحب أن يُردد مخترعات إبراهيم الأمير خَجِلاً من ترديدها، لا يستطيع أن يتفوه بها»( 56).
أقول: أنا والحمد لله تعالى على خلاف ما ذكر العوني، بل لي معرفة بهذا الفن واطلاع، وأتكلم فيه بعلم وبما أعتقد أنه الحق والصواب، وبعد جهد حثيث، وتدقيق وتحر شديد، وسؤال ومشاورة، ولي مؤلفات عدة في هذا المجال منشورة غير خفية، حمدها وأثنى عليها كثير من أهل الاختصاص؛ فما أنت بعدها إلا كمن قال فيه الشاعر:



يَا أَيُّهَا الزَّاجِرِي عَنْ شِيمَتِي سَفَهًا


عَمْدًا عَصَيْتُ مَقَالَ الزَّاجِرِ النَّاهِي




ولعلي أسوق للقارئ بعض شهادات أهل العصر على ما قلت، تلجم وتفضح من رماني بالجهل والتخبط وعدم الفهم، والحكم لهم لا له، ومن هذه الشهادات ما يأتي:
أولاً: قول علامة الجزيرة المؤرخ الأديب النَّسَّابة حمد الجاسر(ت‏1421هـ) –رحمه الله-: «أعجبت حقًا‬ بشاب اتجه في‏ ‬أول حياته للدراسة العلمية في‏«الحاسب الآلي‏« حتى أدرك ما أهله للعمل في(‬ارامكو‏) ‬في‏ ‬هذا القسم،‏ ‬ومع هذا‏ ‬يواصل البحث والدراسة والتأليف في‏ ‬موضوع نظري‏ ‬بحت،‏ ‬وهو علم الأنساب فيؤلف فيه مؤلفات،‏ ‬طبع بعضها آخرها هذا الكتاب الذي‏ ‬صدر هذا العام ‏1420‬هـ والمؤلف في‏ ‬منتصف العقد الرابع من عمره‏«( 57).
ثانيًا: قول المؤرخ النَّسَّابة الشريف مساعد بن منصور آل زيد(ت1430هـ) –رحمه الله وأسكنه فسيح جناته-: «قرأت ما كتبه ابن عمنا الأستاذ الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير في مؤلفه: «تحقيق منية الطالب»، وهي لسادتنا الأشراف الهواشم الأمراء الموثقة بالمنهج العلمي والصادرة عن الأدلة والمصادر التاريخية، وكان عمله في التحقيق مضنى ومجهد، مع بذل جهده وأمانته في النقل؛ وإن قيامه بهذا الكتاب وتسميته بـ «مُنية الطالب» فهو بحق مُنية كل مطلع وطالب معرفة»( 58).
ثالثًا: قول المؤرخ الأديب النَّسَّابة الشريف محمد بن منصور آل زيد: «الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير، عالم، فاضل، علم من أعلام أشراف الحجاز»( 59)، وقال عن كتابي «تحقيق منية الطالب»: «‬يمتاز الحبيب الشريف إبراهيم بن منصور الأمير في‏ ‬بحثه هذا بالدقة والأمانة في‏ ‬النقل فلا تجده أورد معلومة إلا وثقها ولا حادثة إلا أسندها،‏ ‬وهذا مايميز المؤرخ الثبت والباحث العميق»( 60).
رابعًا: قول أستاذ الحديث النبوي والمؤرخ النَّسَّابة الدكتور الشريف نايف بن هاشم الدعيس البركاتي عضو مجلس الشورى سابقًا: «الشريف إبراهيم الهاشمي الأمير، صاحب التصانيف البديعة، والمفيدة»(61 ).
خامسًا: قول المؤرخ النَّسَّابة فائز بن موسى البدراني‏ ‬الحربي‏: «‬الباحث إبراهيم بن منصور الهاشمي‏ ‬الأمير،‏ ‬من الباحثين الشباب الذين تذكرك بحوثهم بكبار العلماء المصنفين لما‏ ‬يتصف به من‏ ‬غزارة الإنتاج وسعة الاطلاع والصبر والمثابرة،‏ ‬مع سلامة المنهج وفصاحة اللغة‏‏«‬( 62).
عودة إلى ألفاظ التحقير والازدراء عند حاتم العوني في تقديمه:
كنت أتمنى أن يرتقي أسلوب العوني في الكلام والكلمات إلى أعلى وأرقى من هذا الأسلوب الذي يرمي به مخالفه بالزجر والتأديب، والتحقير، والسخرية.
وما هذا الأسلوب من أخلاق أهل بيت النبوة، ولا من صفاتهم ولا خلالهم، وحاشاهم، وهم المذكورون بكل خير.
وأنا أترفع من مجاراته في أسلوبه، ومقارعته بعباراته، فهذا ليس من شيمي، وما تلقيته من مشكاة النبوة.
وختامًا لعل عضو مجلس الشورى الدكتور حاتم العوني يلتفت إلى تخصصه الذي يحسن فيه، وخدمة بلده، لا لإثارة الطبقية الجاهلية بين قبائل الأشراف برفع بعضها على بعض إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، وتوخي الحق، والرجوع عن الجور والظلم، والافتيات على الله تبارك وتعالى؛ فالدولة –أدامها الله- رشحته وهيئته للإصلاح؛ وليتك يا عوني أن تنظر بعين الفهم في قول الشاعر:



قَدْ هَيَّؤُوكَ لِأَمْرٍ لَوْ فَطِنْتَ لَهُ


فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَرْعَى مَعَ الهَمَلِ




هذه الحلقة الأولى، وسوف يلحقها حلقات أُخر –بإذن الله تعالى- للرد على من قَدَّمَ لهم العوني رسالة: «الأوهام».

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


وكتب
الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير
20/6/1431هـ

___________________


من آثار المؤلف

1) «المصنفات التي تكلم عليها الإمام الذهبي نقداً أو ثناءً»، مطبوع.
2) «إتحاف النبلاء بتاريخ ونسب الأشراف الهواشم الأمراء»، مصفوف ولم يكتمل.
3) «تحقيق منية الطالب في معرفة الأشراف الهواشم الأمراء بني الحسن بن علي بن أبي طالب»، مطبوع.
4) «رأي القاضي المؤرخ الأديب ابن خلكان في مصنفات الأعيان»، مطبوع.
5) «الأنساب المستخرجة من كتاب وفيات الأعيان»، مصفوف.
6) «المصنفات التي تكلم عليها الحافظ ابن حجر العسقلاني»، مخطوط ولم يكتمل.
7) «المصنفات التي تكلم عليها الحافظ ابن رجب الحنبلي»، مصفوف في جزء ولم يكتمل.
8) «الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف»، مطبوع.
9) تحقيق: «جزء فيه ذكر أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني» للحافظ ابن منده يحيى بن عبدالوهاب(ت511هـ) ، مطبوع.
10) «التنبيه والإتحاف على اتفاق وتشابه أنساب القبائل والأسر بأنساب الأشراف»، مصفوف.
11) «الدُّرر من كلام الحافظ الذهبي في علم الأثر»، مصفوف في مجلد ضخم، ولم يكتمل.
12) «ضوابط في علم النسب»، مصفوف.
13) «أخبار المحدث الفقيه عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب»، مطبوع.
14) تحقيق: «جزء فيه ترجمة الإمام البخاري» للحافظ محمد بن أحمد الذهبي(ت748هـ) ، مطبوع.
15) تحقيق: «جزء فيه من أخبار بن أبي ذئب رحمه الله» للحافظ ابن زبر محمد الربعي(ت379هـ) ، مطبوع.
16) «ما قاله الحافظ الذهبي في تهذيب النفوس، والعلم وآدابه»، مصفوف.
17) «الأحاديث والآثار التي شرحها الحافظ الذهبي»، مصفوف.
18) «أخبار الخارجين على الولاة (دارسة عن الدماء التي سالت من أثر خروجهم، تندم الخارجين، موقف السلف من الخارجين)»، مصفوف ولم يكتمل.
19) «إتحاف الخلان ببقاء نسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى نهاية الزمان»، مصفوف ولم يكتمل.
20) «بلوغ المرام في معرفة نعمة جد الأشراف الجعافرة الكرام»، مطبوع.
21) «البديع في أخبار الأشراف النعميين آل عيشان أحفاد الشفيع»، مطبوع.
22) «إتحاف الأمة بصحة قُرشِية الإمام الشافعي فقيه الأمة»، مطبوع.
23) تحقيق: «الدر النفيس في بيان نسب إمام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي»، للفقيه أحمد بن محمد الحسيني الحموي(ت1098هـ) ، مطبوع.
24) تحقيق: «جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره»، للحافظ محمد بن الحسين الآجري(ت360هـ)، مطبوع.
25) رسالة باسم: «عناية أشراف الحجاز بأنسابهم والمصنفات التي اعتنت بتدوينها»، مطبوعة.
26) رسالة باسم: «عناية الحافظ تقي الدين الفاسي بأنساب الحَسَنيين من أشراف الحجاز»، مطبوعة.
27) تحقيق: «الجزء فيه ثمانون حديثًا عن ثمانين شيخًا»، للحافظ محمد بن الحسين الآجري(ت360هـ)، تحت الطبع.
28) «معجم شيوخ الحافظ أبي بكر الآجري»، تحت الطبع.
29) «من جهود العلامة الألباني في نصح جماعة التكفير»، مصفوف.
****




الحواشي:
__________________________________________________ _____

( 1) هكذا ذيل على اسمه بـ «عضو الشورى» في تقديمه لرسالة «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير».
(2 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
(3 ) «لباب الأنساب» ( 2/463).
(4 ) الشريف محمد: هو ابن منصور بن هاشم بن منصور آل زيد، العلامة، المؤرخ، الجغرافي، الأديب، النسابة؛ ولد سنة (1355هـ) في مدينة الطائف، وما زال بها.
للشريف محمد مكانة جليلة بين أشراف الحجاز، ولذلك تهفو إليه نفوس المهتمين بعلم الأنساب من كل أرجاء المعمورة لمصداقيته وأمانته، فأنه لا يجامل على حساب النسب الهاشمي أحد؛ وقد صادق على جُل مشجرات أشراف الحجاز، والمخلاف السليماني، ومن هؤلاء أصحاب الرسالة التي قدم لها حاتم العوني.
أثنى عليه شيخه المؤرخ الأديب محمد سعيد كمال(ت1415هـ)، فقال: «الشريف محمد بن منصور، يعد اليوم‏-والحق‏ يقال- نسابة الأشراف كلهم«.
وأثنى عليه علامة الجزيرة النَّسَّابة المؤرخ الأديب حمد الجاسر(ت‏1421هـ‏)، فقال‏: «كنت أتمنى لو أفردت‏ «الأشراف‏» بكتاب شامل،‏ إذ هذا العلم أوشك على الانقراض،‏ وتعتبر‏ -بدون ثناء بل تقرير حقيقة‏- من خير من‏ يتصدى للتأليف في‏ الموضوع‏«.
له من المصنفات: «قبائل الطائف وأشراف الحجاز»، «العيون في الحجاز وبعض أوديته»، «الطائف في عهد الملك عبدالعزيز»، «ديوان المجرور الطائفي»، «أنساب أشراف الحجاز». له ترجمة في «الأدب الشعبي في الحجاز» (ص 216)، «السفينة» (ص101-102)، «نشر الرياحين في تاريخ البلد الأمين» (2/733)، «الميضاح» (ص 298)، «من أدباء الطائف المعاصرين» (ص 301)،«الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص160).
(5 ) الشريف نايف: هو ابن هاشم بن محمد بن هاشم بن عبدالله الدعيس البركاتي، استاذ الحديث النبوي، المؤرخ، الأديب، عضو مجلس الشورى سابقًا، من كبار أعلام أشراف الحجاز؛ ولد في المدينة النبوية سنة 1365هـ.
له اهتمام كبير ومعرفة قوية بأنساب أشراف الحجاز، وله في ذلك مشجرة للأشراف آل عبدالله من آل بركات.
له من المصنفات: «تحقيق «المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي»، «بيان خطأ من أخطأ على الشافعي»، «الرسول صلى الله عليه وسلم والشعر»، «المعجم الصغير المسند للطبراني»، «مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه»، «تحقيق الصواب في أحاديث سد الأبواب»، «الأسرة بناؤها وسعادتها»، «الحقوق الشاملة للمرأة في السنة النبوية المطهرة»، «الشعراء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وغيرها.
له ترجمة في «معجم أشراف الحجاز» (1/475)، «شخصيات في ذاكرة الوطن» (ص496)، «موسوعة أسبار للعلماء» (3/1187)، «موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين » (2/39).
( 6) الشريف أحمد: هو ابن عطية الله بن عبدالكريم بن بديوي الحرازي، النسابة، ناظر وقف أمير مكة أبي نمي الثاني، علم من أعلام أشراف الحجاز، ؛ ولد سنة 1369هـ.
له عناية كبيرة بأنساب أشراف الحجاز وخاصة المنتسبين لأمير مكة أبي نمي الثاني محمد بن بركات؛ وله في ذلك رسالة في باسم «الضيء في عقب الشريف حراز بن أحمد بن أبي نمي الثاني»، ورسالة في الأشراف الثقبات؛ وله مشجرات في الأشراف الحرازات، والمناديل، والثقبات؛ وقد صادق على عدد كبير من مشجرات أشراف الحجاز.
له ترجمه في: «معجم أشراف الحجاز» (1/46) (2/1092) ، «حصاد المنابر» (ص28)، «معجم البيان» (ص 21)، «نسيم الأسحار» (ص 124)، «الاستشراف على تاريخ الأشراف الحرث» (ص 134)، «الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص79).
( 7) الشريف حشيم: هو ابن غازي بن عبدالله بن ناصر البركاتي، المؤرخ النسابة، علم من أعلام أشراف الحجاز؛ ولد في مكة المكرمة –حرسها الله تعالى- سنة 1381هـ.
أثنى عليه العلامة المؤرخ النسابة عاتق البلادي(ت1431هـ)، فقال: «يعتبر الشريف حشيم اليوم من أعيان الأشراف،‏ ‬الذي‏ ‬يشار إليهم بالبنان،‏ ‬حسن العشرة دمث الخلق،‏ ‬طيب السيرة والسريرة‏».
له من المصنفات: «فيض الرحمات في التعريف بالأشراف النمويين آل بركات»، «التعريف بالأشراف آل خيرات»، «التعليم في عهد الدولة السعودية الأولى»، «من رجال التعليم والفكر في الدولة السعودية الأولى»، وله ثمان مشجرات في فروع الأشراف آل بركات؛ وصادق على قرابة خمسين مشجرة لجل أشراف الحجاز.
له ترجمه في: «زهر البساتين» (ص 96)، «معجم أشراف الحجاز» (1/46) (2/1477)، «معجم مؤرخي تهامة» (ص59)، «حصاد المنابر» (ص20)، «معجم البيان» (ص20)، «نسيم الأسحار» (ص116)، «الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص79).
( 8) الشريف خالد: هو ابن أحمد بن حمود بن محمد آل خيرات، المؤرخ، النسابة؛ علم من أعلام الأشراف آل خيرات النمويين؛ ولد في مدينة صامطة سنة 1387هـ.
له من المصنفات: «البدور النيرات في معرفة الأشراف المكارمة آل خيرات»، وتحقيق كتاب: «تحفة أفكار الخيرات بأخبار دولة آل خيرات»، «معجم أعلام الأشراف آل خيرات»، وله مشجرات عدة في الأشراف آل خيرات.
له ترجمه في: «معجم أشراف الحجاز» (1/46) (2/1392)، «الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص89).
( 9) «لباب الأنساب» ( 2/463).
( 10) «لباب الأنساب» (2/464).
( 11) «صحيح البخاري» ( 4/225).
(12 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 13) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص24).
( 14) «التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من أباطيل» (1/409).
( 15) «التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من أباطيل» (1/409).
( 16) «تأنيب الخطيب» (ص11).
( 17) «مناقب الشافعي» للبيهقي (1/57-58).
( 18) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص24-27).
( 19) «تاج الملوك النفيس» (ق2).
( 20) «التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من أباطيل» (1/406-415).
( 21) «الشافعي –حياته وعصره- آراؤه وفقه» (ص15، 16).
( 22) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 23) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص16).
( 24) «صحيح مسلم» برقم (96).
(25 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 26) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص16-17).
(27 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص17).
(28 ) انظر «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني)» (ص112).
(29 ) انظر مقالة العوني «سنصدع بالحق»، ومقالة «إنها الورطات ياشيخ حاتم» للعلي، ومقالة «ونحن سنصدع بالحق» للسقاف التي على شبكة الانترنت.
(30 ) «تهذيب الأنساب» (ص49)، ذكر الموسويين والهواشم.
( 31) «الشجرة المباركة» (ص21-22)، ذكر الموسويين والهواشم.
( 32) «الفخري في أنساب الطالبيين» (ص88)، ذكر الموسويين والهواشم.
( 33) «التذكرة في الأنساب المطهرة» (ص39، 44).
( 34) «الأصيلي في أنساب الطالبيين» (ق14-16بترقيمي)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(35 ) «قلائد الجمان» (ص161)، ذكر الهواشم الأمراء والقتاديين.
(36 ) «عمدة الطالب» (ص120-136)، ذكر البيوتات الثلاثة.
( 37) «الأنساب المشجرة» (ق51-55)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(38 ) «بحر الأنساب» (ق159-165)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(39 ) «تحفة الطالب» (ق7-8)، ذكر البيوتات الثلاثة.
( 40) «روضة الألباب» (ق68 بترقيمي)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(41 ) «الديباج الخسرواني» (ص54، 61).
( 42) «الجواهر اللطاف» (كل الكتاب).
( 43) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص6-9).
( 44) «صحيح البخاري» برقم (3309).
(45 ) «صحيح البخاري» برقم (3310)، «صحيح مسلم» برقم (1820).
( 46) انظر كتاب «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني)»، للدكتور أحمد بن صالح الزهراني.
(47 ) «صحيح البخاري» برقم (1420).
( 48) مقالة «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» في موقع آل البيت.
( 49) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15، 16).
( 50) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص14).
( 51) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 52) الحديث في «صحيح البخاري» برقم (6919)، «صحيح مسلم» برقم (1716).
( 53) انظر «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني)».
(54 ) انظر «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني)».
(55 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 56) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص14، 15، 16، 17).
(57 ) «صحيفة المدينة»، ملحق الأربعاء، بتاريخ (17/10/1419هـ).
( 58) «تحقيق منية الطالب» (ص4-5).
( 59) مقالة للشريف محمد بن منصور في «موقع أشراف الحجاز».
(60 ) «تحقيق منية الطالب» (ص6).
( 61) «مشجرة الأشراف ذوي عبدالله من آل بركات» للشريف نايف الدعيس.
(62 ) «صحيفة الجزيرة» في (12/8/1426هـ).


لتحميل الرسالة على صيغة pdf اضغط على الرابط ادناه
http://www.almlf.com/get-6-2010-almlf_com_6ty7zkhe.rar
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-10, 02:01 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 152
افتراضي

أخي إبراهيم الآمير قبل أن تطعن في الآشراف القتادات تاْكد من نسبك لآن جدك حسين بن فليتة ليس له وجود .. وأنت رجل من المراوعة وهذا معروف عنك بين أشراف الحجاز ... وأنت رجل عليك تعهد بعدم التعرض للآنساب الشريف .. أخي إبراهيم لاتوقع نفسك فيما ليس لك به علم ... وشكرا
الشريف مبارك الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-10, 05:00 AM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
افتراضي التحذير من تحذير أهل النجابة والحسب وبيان أنّ ماجاء به إبراهيم الأمير فيه هو المخترَع والم

التحذير من تحذير أهل النجابة والحسب وبيان أنّ ماجاء به إبراهيم الأمير فيه هو المخترَع والمحدث في النسب

.....................

بسم الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة على عبده و نبيه ؛ محمد وآله الطيبين ، وأزواجه أمهات المؤمنين ، والصحب أجمعين ؛
أما بعد :
فهذه وقفات مع ما وسمه الأخ / إبراهيم الأمير في حق شيخي وأستاذي الشريف حاتم بن عارف العوني _ وفقه الله لكل خير _ = بـ" تحذير أهل النجابة والحسب من مغالطات الدكتور حاتم العوني ومحدثاته في النسب" .
أملاها علي ما للشيخ الأجل من حق في عنقي أوجبه عليّ علمه وما استـفدته منه خلال ملازمتي له ، ومعرفتي إياه بما يربوا عن خمس عشرة سنة.
مع كونه من الدوحة الهاشمية ، والنسب العلي ، وما يتحلى به من الإنصاف ، وشريف السجايا ، وكريم الخصال .
وما زُججت كما زُجّ الشيخ حاتم في زعم إبراهيم ( وكأن الشريف حاتم آلة تُحرك وليس له اختيار )!!.
الوقفة الأولى :
تناقض الأخ / إبراهيم في وصف الشريف حاتم مرة بالتأهيل في " الحديث وعلومه " ، ومرة بـ" بقلة البضاعة فيه" ، وتارة بـ" اختلاط الأمر عليه في كثير من مسائل علوم الحديث "، وتارة بـ " مخالفة كثير من علماء الحديث " . . أنبه على هذا التناقض بقولي : أن مدحك لا يزيد في قدره ، وذمك لا ينقص من شأنه.
أقول : إن الناظر ( بحق وإنصاف ) في ما سطره الشيخ الشريف حاتم ( وكتْبه أكبر دليل على ذلك )، وما علمه ويعلمه طلابه ( وأنا أحدهم ) = ليشهد بتقدمه وتضلعه من علم الحديث وغيره من العلوم .
ولستُ وحدي من شهد له بذلك ؛ بل كل من يشتغل بالحديث وعلومه وبغيره من العلوم يقرّ ويعترف له بعلو قدره ، وشموخه في العلم .
والشيخ له قصب السبق في طرْق كثير من مسائل علم الحديث ، التي لا يستطيع الأستاذ إبراهيم ( في اعتقادي ) أن يكون عنده من تحرير مسائله عشْر ما حرره الشيخ فضلاً عما عنده على وجه العموم !! .
ولم يستطع الأخ / إبراهيم أن يأتيَ ولو ببعض من رد على الشيخ في المسائل المستدركة عليه ( كما زعم ) = سوى مغمور لا يعرف ، بضاعته في الحديث مزجاة ، وكتابه لا يساوي قيمة ورقه !، فضلاً عن أن يكون فهم ما دعا إليه الشريف من غربلة المصطلحات الحديثية وفهمها ،وما أُدخل عليها مما ليس منها .
ولا يعني ذلك أن الشيخ حاتم لم يخالِف ولم يخالَف , فهذا لن يكون أبدا , فكل عالم من هذه الأمة رادٌّ ومردودٌ عليه ؛ حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كما أن الردود لا تدل وحدها على صحة الرد وعلى خطأ المردود عليه , فمن رد على شيخ الإسلام ابن تيمية وعلى كل المجددين أكثر بأضعاف مضاعفة ممن رد على الشيخ , ومن علماء كبار معروفة أسماؤهم ومبسوطة تراجمهم وأخبارهم .ومع ذلك فلم يكن مجرد وجود هذه الردود على أولئك المجدّدين بالتي تدل على بطلان ما دعا المجددون إليه , ولا كان مقياس صحة دعوتهم عندنا أنه لم يردّ عليهم أحد , فكذلك مجرد الردود على الشيخ حاتم لا تدل على بطلان ما ألف فيه وصنف , وإلا فليكن ردّ الشيخ حاتم (مجردا عن أدلته) دليلا عن بطلان قول من رد عليهم , وليس هذا الاستدلال بدون ذلك الاستدلال الذي ذكره الأخ إبراهيم , وذلك إذا ما جعلنا مجرّدَ وجودِ ردٍّ دليلا على خطأ المردود عليه !!
ومن يقرأ ما تطاول به إبراهيم الأمير من أن الشيخ لا يفقه من العلم شيئاً ، بل ولا يفرق بين المقبول والمردود ، ولا شغل له إلا الرد على ابن حجر( وكأنه ثمّ عداء بينه وبين ابن حجر ) !! ، بل والحفاظ وأئمة الفن أجمعين ، كما ذكر ذلك !.
وأقول للأخ إبراهيم حينها : ( سبحانك هذا بهتانٌ عظيم )!!
كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنا فلم يضرها وأوهى قرنَه الوعل
ورأيت الأخ / إبراهيم يدندن حول هذا الكتاب مستدلاً به على من استدرك على الشيخ ، وقد رُد عليه في وقته بما يستحق .

أقول : إن الشريف حاتم قد شهد له بعلم الحديث وتمكنه منه القاصي والداني ، والمحق والمبطل ( والحق ما شهدت به الأعداء ). وكتب الشيخ حاتم ومؤلفاته وبحوثه المنشورة والتي جاوزت الأربعين كتابا , ودروسه المسجلة التي جاوزت المائتين , شاهدٌُ لا يحتاج إلى شاهدٍ من أحد .
ووالله ما ذهبت بلداً إلا سئلت من طلاب العلم والحديث عن الشيخ .
ومجلسه مشهود من كل طلبة العلم في العالم .

إن عِلمَ الشيخ الشريف _ شرّف الله قدره _ بالحديث لا ينكره إلا مكابر غير منصف ، وليس له من علم الحديث إلا متابعة أهله ، وعدم إقحام نفسه فيما لا يعرفه ، فإن خالف هذه النصيحة فسنقول له : ( من تكلم في غير فنّه أتى بالعجائب ).

وهنا أذكّر وأقول :
من صدع قبل الشيخ بـ"إجماع المحدثين " ؟؟ ،ومن نادى قبله بـ"فهم المصطلح عند أهله"، ومن " فصّل في الخلاف السائغ وعدمه " قبله ؟؟، ومن ؟ . ومن ؟ . ومن ؟؟؟.
ولست أدري ما الكثير في نظر إبراهيم الذي اختلط على الشيخ ، ومن الكثير الذين خالفو الشيخ في علوم الحديث !!! . ومن يكون إبراهيم حتى يكون له الحق في أن يعطينا تقييمه للشيخ ؟!
لقد هَزُلت حتى بدا من هُزالِـها كُلاها وحتى سامَها كل مُفْلِسِ

هذا تقول بلا علم ولا برهان .
فالشريف لا يشق له غبار في الحديث (ولا أظن إبراهيم ينكر ذلك ) .
أما صدع الشيخ بالحق فلا إخال ذلك إلا من الإصلاح المنشود الذي نسعى إليه جميعاً ( ولا يخالف في ذلك من له قليل عقل ) ، وهو ما ذيل به إبراهيم مقالته ناشداً ذلك من الشريف .
أما إن كان الشريف إبراهيم يرى عدم مساس "هيئة كبار العلماء" بشيئ فعندها ماذا أبقينا للشيعة من ادعاء العصمة في أئمتهم !!. والعجب العجاب أن يساوي الأخ إبراهيم الأمير بين نفسه وابن حجر وهيئة كبار العلماء .
وهذا ثناء لأحد علماء هيئة كبار العلماء في شيخنا _ رعاه الله _ وهو الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله _ , على رغم مخالفته له في بعض اجتهاداته , حين قال : ( .. و قد اطلعتُ أخيراً على كتاب ألفه فضيلة الشيخ الشريف حاتم بن عارف العوني وفقه الله سماه " المنهج المقترح لفهم المصطلح ، دراسة تأريخية تأصيلية لمصطلح الحديث " و هو كتابٌ يدل على : دقة فهم ، و سبر واستقراء ..) إلخ . فهذا ثناء المخالف له في بعض اجتهاده , فكيف بثناء الموافق ؟!!


هذا والشيخ لم يكن مقدماً في الحديث وعلومه فحسب ، بل هو بحر( لا تكدره الدلاء ) ،وموسوعة ( لا يستغنى عنها ) ، ولايقلل من شأن الكبراء أن يُردّ عليهم .
أقول هذا ولست مبالغاً فيه ، بل هو بحق كذلك ، فهو موسوعي في مختلف الفنون والعلوم
ومن قرُب من الشيخ عرف ذلك عنه ، وعظم في نظره ، بل في نظر خصومه .
إن إلمام الشيخ بغير علم الحديث لا يجحده إلا متعالٍ.
وأحيل القارئ إلى ما ألفه الشريف في " اختلاف المفتين " ، وكيف شهد له أهل التخصص بتقدمه في ذلك ، وتلك الضوابط التي لم يتوصل إليها غيره !!، وبوضع منهج متميز في تأصيل أدب الخلاف والمنهج الصحيح في التعامل مع المختلفين .
أضف إلى ذلك ما لمسه منه طلابه وغيرهم من تحريره المسائل العديدة من العلم ، سواءً في الأصول ( انظر تحريره لمسألة : الحكم بغير ما أنزل الله ، وغيرها كثير )، أو في الفروع ( وهي من الكثرة ما لا يسع المجال لذكرها )، وقد شهد له بتقدمه - أيضاً - أهل كل فن .
بالإضافة لما نحن بصدد الحديث عنه وهو "علم النسب" فله فيه من التحريرات ما يعلمها إلا من أكثر الجلوس معه .
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني 00 حتى أرى "أحداً" يهجوه "لا أحد"

الوقفة الثانية :

وهي وصف الأخ / إبراهيم الشريف حاتم بعدم فقهه بالنسب ، ووصفه إياه بأوصاف ( نابية ) لا يوصف بها من لا يفرق بين الصليبة والمولى ، ولا بين الأصيل والدخيل ، في عبارات شحن بها مقالته كثرةً .
ومع أن البيان الذي قدّمه الشريف حاتم وقرّظ له لا يحتاج فهمُه إلى كثرة علمٍ بالنسب ؛ لأن البيان الذي كتبه النسابون الثلاثة كان قد بيّن خطأك الواضح في فهم كلام عالمٍ من العلماء , وهو ابن فندق، وإدراك الخطاء في فهم عبارة عالم من العلماء لا يحتاج إلا قراءةً واعية ممن له خبرة بكلام أهل العلم وبأساليبهم في التعبير . وهو ما ثبت عجزُك أنت عن بلوغ مرتبته , وتبيّن من خلال البيان أنك مخطئ فيه خطأً فاحشا .
ومع ذلك , فهنا أقول للشريف إبراهيم :
كيف عرفتَ عدم علمه بالنسب ؟!! هل جالستَ الشيخ ؟ هذا نفيٌ بغير دليل , والنفي بغير دليل افتراء وتقول بالباطل .
أم لأنه لم يؤلف في الأنساب جعلتَه غير عالم بالنسب , فيلزمك ذلك في كل من لم يصنف من أئمة علم النسب . ولو لم يكن من علم الشيخ حاتم بالنسب إلا تقريره لمراتب صحته , وهو الأمر الذي غاب عمن يعد نفسه عالما بالنسب مثلك , لكفى في الدلالة على أنه واجبٌ عليك التتلمذ عليه فيه والاستفادة منه .
وهنا أسأل إبراهيم الأمير : متى يقال للشخص أنه عالم بالأنساب ، أو نسّابة ؟؟؟؟؟؟.
هل كل من رسم مشجرة ، قيل له النسابة ، أو عالم بالأنساب , كما تفعل أنت ؟؟ بوصف أناس لم يعرفوا إلا برسم شجرة !! ،إذا كان ليس كل من ألّف في النسب قيل له علامة , فربّ كتابٍ نادى على صاحبه بالجهل , ورب تأليف فضح كاتبه ؛ فكيف بمن لا علم بالأنساب إلى رَسْمَ مشجرِ لجماعتِه وبني عمومته؟!
نعم قد يكون الواحد منا عالما بنسب ( فرعه ) ، أو قبيلته ؛ لكن هذا وحده لا يجعله علامة في الأنساب , فلا يصح أن يُطلق وصفه بالنسابة ويفخم من شأنه لمجرد ذلك ( والإنصاف عزيز ) .
أقول : إن الشيخ حاتم _ أدام الله عزه _ من يعرفه عن كثب يعرف علمه بالنسب عموماً ( وبالقتاديين ) خاصة وأصول أنساب (الطالبيين والحسنيين والقتاديين )، بله بـ"قتادة " أخص .
كيف لا ؟!!
والشيخ له اطلاع واسع بالتراجم وكتبها ، وأصول الأنساب وعلمها ، وبكتب الأنساب ومصادرها , وبفهم كلام النسابين , لا كغيره ممن لا يفهم كلامهم ويعد نفسه نسابة .ثم يصف الشيخ مع ذلك بأنه : طائر غريب في علم النسب !! ما أكثر الطيور الغريبة من العلماء بالنسب إذاً عند إبراهيم في زعمه !!!!!!.
إن سادتنا الأشراف لا إخال أحدهم إلا قد عورض بسبب تقديمه لفظ "الشريف" أمام اسمه ( وإبراهيم منهم ) .
ولم ينبرِ أحدٌ من "النسابة" في بيان تلك السنة عند أسلافنا ممن كان ينتسب للدوحة الهاشمية = سوى شيخنا الشريف حاتم – حفظه الله – في تأليفه :"مشروعيّة التلقب بالشريف" ضمن سفره ( إضاءات بحثية في علوم السنة النبوية وبعض المسائل الشرعية ).
ومن طالع هذا البحث الماتع رأى تضلع الشيخ بعلم النسب . . والذي يحق أن أقول فيه إنه مدخل وأصل مهم لكل من أراد أن يشتغل بأنساب الأشراف وآل البيت
وهذه بعض مقصورات خيام الشيخ .
بل ومما حُدثتُ به (و لا يزال يُذكر) أنه لما وقع خلاف نسبي في مسألة نسبية مشهورة بمكة ، طلب الأخ إبراهيم الأمير من بعض نسابي الأشراف الذهاب معه لشيخنا الشريف حاتم بن عارف العوني , وأنه يرتضيه حكماً فيها؛ وذلك لأنه من أهل العلم العارفين بالنسب ، و أراد بيان حجته له في ذلك الموضوع ،وبالفعل قدما عليه وعرض ما عنده عليه في مجلسه .
فكيف يكون ذلك الإنسانُ الحكمُ المرضيُّ ( طائراً غريبا ) الآن ؟!

وإبراهيم قد وصف الشريف حاتم بأوصاف مستصغرة نابية لا يوصف بها من عنده شذرات من علم النسب ،وكأنه لم يقرأ كتاب الزبير وابن عبد البر أو ابن صاعد وابن حزم فضلاً عما يخص أنساب بيت النبوة بل ما يخص القتاديين _أنفسهم _.
أقول : فكيف بمن قرأ وحرر أضعاف أضعاف ذلك ومثله معه !!؟ وله تحريرات ووقفات يعرفها من خالط الشيخ , ومنها فوائده النسبية النفيسة التي ضمنها الشيخ محمد بن عبدالله آل الرشيد في تعليقاته على نهاية الأرب للقلقشندي – تحت الطبع- بل ولقد حدثني أحد المشتغلين بالنسب من أشراف الحجاز أن شيخنا أوقفهم على فوائد مهمة جداً في أصول نسب أشراف الحجاز آل قتادة وعناية من تقدم من أمراء مكة القتاديين بالنسب الشريف، بما لم يقفوا عليه , وهي عظيمة في بابها لم أرَ من تطرق لها من قبل أو حررها، ومنها إسهامه البالغ في تصحيح بعض المشجرات التي أنجزت مؤخراً , وغير ذلك كثير ، ولا ننسى موقفه الكريم لما حصل ما حصل من فتوى أحد العلماء الفضلاء الذين جانبهم الصواب في قضية نسبية مشهورة خاصة بآل البيت الهاشميين وصدعه فيها بالحق وتحريره هو وبعض أعيان الأشراف بياناً علمياً قوياً في رد ما أثير حينها من خطاء .

الوقفة الثالثة :

ولي وقفة مع الشريف إبراهيم في ما كنت أتمناه منه وهو ذكره الشيخ بالكلمات التي أربأ بنفسي أن أسطرها في مقالي هذا . وقد كنت أكرر عباراته السيئة مرات ؛ كي أتأكد منها ومن مدلولاتها , ولا أصدق أنه يقولها في شيخنا ! فإذا بي لا أجد بداً من إمرارها على ظاهرها السيء , لعدم وجود ما يؤوّلها ويخرجها عن دلالاتها !!!!!.
وقد ملأ مقاله بتلك العبارات الكثيرة التي لا ينبغي أن يتفوه بها طالب علم في حق شيخ من شيوخ العلم ،وكما يقال: ( أدع أيش وأذكر أيش ؟؟)
ألهذا الحد بخل قلم إبراهيم ، وضاق صدره ذرعاً = أن يتأدب معه !!!.
وأكثر مِن ذكره بـ"عوني" و"العوني" ، ومع أن هذه النسبة فخر له , فكلنا يعرف قدر ذوي عون الذين يكتمل بهم عقد الشرف والسؤدد مع بني عمهم من العبادلة والنمويين والقتاديين وغيرهم من ذوي النسب الصريح ؛ لكن طريقة ذكره لهذا النسب الشريف جاء في سياق الانتقاص لهذا الشريف العلامة ، واستصغاراً لقدره العلي.
ولا يضر الشريف ذلك شيئاً ، فقدره معروف ، ومكانته عالية ، ودوحته غناء مثمرة ، والشيخ مما وصف بريء ( براءة الذيب من دم يوسف ).
ولست أدري لم هذا الجفاء؟
مع أن الشيخ الجليل قد أثنى عليه خيراً ، وخصه بالدعاء من قبل !! بل وإشفاقه عليه شفقة الأب لابنه بقوله :
"بل تالله إن ابنهم لهو ابننا، ولا نرضى لهم إلا ما نرضاه على أنفسنا" .
ولكن ما أظن شيخنا إلا وقد ابتلي بمن لا يحسن فهم كلامه ونصحه .
هدانا الله صراطه المستقيم ، وجنبنا الفجور عند المخاصمة .

الوقفة الرابعة :

رده على الشريف حاتم في ذكره تفاوت أنساب أشراف الحجاز.
أقول : أنا لست ممن جعل علمه الوحيد النسب، ولا أنا بنسابة وقته ، ولم أفعل مشجرة لقبيلتي حتى أوصف بذلك. ومع ذلك فإني أدرك ببداهة العقل أن ما ذكر الشيخ حاتم من التقسيم هو عين العقل , وإن لم يذكره ابن عنبة ( بيد أنه ذكره) .
بل لقد تعاقب النسابة والعلماء والفقهاء على ذكر ذلك التقسيم صراحة وفي سياق عبارتهم , وكان من آخرهم الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - عندما ذكر آل البيت بقوله:"وقد ذكروا أن من أثبت الناس نسباً لبني هاشم ، ملوك اليمن ( الأئمة ) ، الذين انتهى ملكهم بثورة الجمهوريين عليهم قريباً" الشرح الممتع (6 / 54) .فقوله «أثبت» وهي صيغة أفعل التفضيل , تدل على أن غيرهم وإن ثبت نسبه فهو دونهم . هذا تقريرٌ واضح من هذا العلامة ابن عثيمين على أن من الأنساب ما هو ثابت , وكلام الشيخ ليس للحصر فقوله ( من ) للبعضية وإلا فهناك غيرهم من الثابتين بمثل هذا.
فماذا عسى إبراهيم أن يقول هنا ؟؟؟ هل سيتهم الشيخ ابن عثيمين بأنه أحدث في علم النسب محدثات ؟!! هل كان الشيخ ابن عثيمين مخلطاً أو مُحدثاً أم ماذا ؟؟؟؟
أقول لإبراهيم : هل يستوي من ثبت نسبه عندك ( من أشراف الحجاز ) عن طريق التواتر( وهم القتاديون ) كمن لم يثبت ( عندك ) من تلك الطريق ؟؟؟
كل عاقل يدرك أن الجواب الذي لا محيد عنه هو : لا يستويان .
وأنت (ولله الحمد) قبل هذا لم تخالف في هذا , فقد نشرت في موقعك مقالة بعنوان "ضوابط مهمة في علم الانساب " للشريف الهجاري - عند الحديث عن الاستفاضة والشهرة والسماع - جاء فيها ما نصه:
"وهي تختلف من منطقة لأخرى ومن فترة زمنية لفترة زمنية أُخرى فقد يستفيضالنسب في منطقته ثم إذا انتقل لسبب أو لآخر قد تختفي الاستفاضة، وبعض النسابين يساويبين الاستفاضة والتواتر، ولايظهر لي ذلك ،والصواب التفريق ويأخذ جميع أحكام التواترإلا أنه أقلُّ شأنا من الأول والقبائل كثيرة التي استفاض نسبها واشتهر ت ،
ولا يشترطللا ستفاضة وجود عمود نسب متصل وهذا تكليف بما لايطاق وهناك الكثيرمن الأسر الحسنيةوالحسينية لايوجد لهم عمود نسب متصل لأسباب كثيرة ومع ذلك يغلب على ظن النسابة صحةنسبهم فلا ينبغي الطعن في أنسابهم والطاعن يلحقه إثم عظيم" .
فهذا ما نشرته في موقعك , ولم تكلف نفسك بسطر نقد مافيه أو التعليق عليه , كما هو الحال في كثير مما تنشره في موقعك !، ولا اعتبرته إحداثًا في علم النسب , ولا وصفت قائله بأنه يهرف بما لا يعرف , ولا أنه طائر غريب على علم النسب , كما فعلت ذلك كله مع عَلم من علماء الأشراف , فنعوذ بالله من ذلك .
والعجيب أنك حاولت لي عنق عبارة الشيخ في مراتب الأنساب الصحيحة وتفاوتها بفهم ضعيف وتحميل لغير مراده كما فعلت مع ابن فندق من قبل، مع أن كلام شيخنا كان واضحاً بيناً لمن قراءه , ولكن أشغلك عن فهمه رغبة الجدال , أو سوء الفهم الذي ما زلت تؤكد أنه سمةٌ من سمات تقريراتك . وذلك حين زعمت أن شيخنا بذكره لمراتب النسب يتعالى بنسب فرعه , في حين أن شيخنا كان يتكلم بوضوح عن منهج عام في الأنساب الصحيحة وعن مراتب ثبوتها , وهذا لا علاقة له بثبوت الفضل وحقوق الإكرام والأحكام الشرعية ، فكل من ثبت نسبه فله هذه الحقوق . فتفاوت مراتب ثبوت النسب لا يخفى على كل عاقل أنها غير مؤثرة في ثبوت الأحكام الشرعية والفضل لكل من ثبت نسبه من ذوي الأنساب الصحيحة ؛ إذ الجميع ثابت للنسب الشريف ، والكل صحيح النسب من آل البيت ، ولهم ما للآخرين من أحكام وفضل .
ثم إن ما استدللت عليه من حديث الخلافة لا علاقة له بما كان الشيخ بصدده ، إذ الحديث عن النسب وتفاوته , لا عن الخلافة ! فالحديث خارج عن جدالك ولا يصح استدلالك به . بل استدلالك به يدل على ضعف فهمك , وعلى عدم قدرتك على إدراك طريقة الاستدلال.
وأما نقلك عن العلامة الحسن عاكش الضمدي فغريب منك ؛ إذ إن الضمدي ما كان مراده من تصنيفه الحديث عن مراتب الأنساب الصحيحة وتفاوتها, بل خصه بذكر الأشراف الثابتين في جهته , ممن تواتر شرفهم ونسبهم , فقال في مقدمة تصنيفه ذلك :
"فهذه تحفة مجموعة لدي لأنساب الكثير من بيوتات السادة العلوية عترة الحسنين الشريفة من آل بيت النبوة الطاهرة ممن بيوتاتهم في ساير المدن وغيرها من قرى المخلاف السلماني مشهورة وأنسابهم على مرور الشهور والأعوام محفوظة وفروعهم معروفة غير منكورة وقد جمعتها حفظاً لأصولها وخوفاً من اندثارها ، وقد اقتصرت على جمع أصولها وأضفنا بعض فروعها وسميتها إتحاف السادة الأشراف سكان المخلاف ".
فهاهو ينبيك أنه اقتصر على جمع الأصول لحفظها ؛ خوفاً من الاندثار , وأضاف لها بعض الفروع . فلا تحمل كلامه ما لا يحتمل , فضلاً عن أن تستدل به على هذا الفهم الضعيف .
والحق أن منهجك وردك لما قال الشيخ من تفاوت مراتب الأنساب الصحيحة هو القول المحدَث المبتدع ؛ لأن ما قاله الشيخ أمر بدهي يدركه جميع العقلاء ، وقد نص عليه بعض النسابين .
ولا أراك في وقفتك الخامسة إلا قد حِدْتَ ( كما حدت في غيرها )عن الجواب باستدلالات بعيدة جداً.
وقد حَـمَّلتَ كلامَ الشيخ ( كما حملت كلام ابن فندق ) ما لا يحتمل ، ووصفته بالتعالي والمجازفة , وليس هو والله كذلك . وهو الذي ختم تقديمه للرد عليك بقوله : «وليس هذا الرد والتقديم إلا إحقاقا لحق النسب الصريح , وأبرأ إلى الله تعالى من تعالٍ بهذا النسب على عباد الله , ولا أن أظن نسبا مغنيا عن عمل , فـ"من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه" , و (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) . فهل هذا كلام من يريد التعالي ؟؟!! أسأل الله البصيرة !! فماذا بقي من البصيرة بعد اتهام قائل هذا الكلام في تقديمه بأنه يريد بتقديمه التعالي ؟!!
ثم اتهمت الشيخ بفتح باب شر عريض ، وأقول لك ( كما قلتَ ): "هلا شققت عن قلبه"!! بل الشر العريض هو ما قمتَ به أنت من جعلك نسب قتادة اليقيني الذي لا خلاف فيه نسبًا مختلفًا فيه , بسوء فهمك , إذا أحسنا فيك النية !!( وهو الواجب ) كما قال كاتبو البيان .
ثم وصفت الشيخ بأنه يجمّع له أتباعا، وهذا يتناقض مع ما وسمته به ( وهو منه براء ) = بأنه أُقحم في التقديم إقحاما. فأي تهمتيك هاتين أصدق ؟!! وأي ادعائيك كنتَ صادقًا فيه ؟!! فإن كنت صادقا في الأولى فلن تكون كذلك في الثانية , وإن كنت صادقا في الثانية فلن تكون كذلك في الأولى !! وأدعُ الاختيارَ لك !! أو لتوبتك وأوبتك من هذه الادعاءات الباطلة .
والشيخ حاتم عَلَمٌ عند الناس , قبل أبناء عمومته ، ولا بد أن يُعرف للعالم حقه من الإجلال والتوقير والاحترام .

الوقفة الخامسة :

وهي مع الإمام المطلبي الشافعي .
وعندي ( وإن لم يكن لي عند ) أن الشريف إبراهيم أقحم نفسه وأشغلها بما لا طائل من ورائه في الرد على من شكك في قرشيّة الشافعي _ رحمه الله _.
وبعد ردِّ الشيخ المعلمي العارض في كتابه (التنكيل) , على الطعن العارض الذي نقله الكوثري في ثنايا كتابه (التأنيب)، ومع عناية طلبة الحديث (فضلاً عن علمائه وشيوخه) بكتاب (التنكيل) للمعلمي ، كيف يتصور إبراهيمُ الأمير أن الشريف حاتم يخفى عليه هذا الطعن . وعناية الشيخ حاتم بكتاب (التنكيل) لغزارة فوائده الحديثية أمر مشهورٌ , وأدلة هذه العناية موجودة في كتب شيخنا ودروسه المسجلة المنشورة .
بل إن البيان الذي قدم له الشريف حاتم كان قد ذكر ردَّ المعلمي على الكوثري الذي اعتمد في طعنه على من ذكرتَه من مجهولي الحنفية , فلا يمكن أن يكون قد خفي على الشيخ أنك مسبوق بهذا الطعن الساقط ؛ لأنه مذكور في البيان الذي ردّ عليك . فكيف تورد هذا الاحتمال الساقط وتدعي خفاء ذلك على الشيخ ! وهذا (في أحسن الأحوال) ،يدل على أنك لم تفهم كلام الشيخ كما لم تفهم كلام ابن فندق ؛ فالشيخ يأخذ عليك إفراد هذا الطعن الساقط بالردّ , وهذا هو ما أخذه عليك كاتبو البيان _أيضًا _ الذي قرّظه الشيخ ؛ حيث إن إفراده بالرد وبعنوان (إتحاف الأمة) يوهم أنه طعنٌ يستند إلى شبهة قوية . والعلماء الذين ردّوا قبلك على هذه الطعن الساقط , وذكر كاتبو البيان منهم الشيخ المعلمي , ردوا عليه عرضًا , لأنه لا يستحق هذا الإبراز والاحتفاء والإشهار وبعنوان (إتحاف الأمة) !! ما الذي أتحفتَ الأمةَ به , يا ابن أخينا ؟!! أن الشافعي قرشي ؟!!! وهذا ما لا ينكره إلا مكابر معاند !!
وقد رمى الأستاذ إبراهيم الشريف حاتما بقلة البضاعة عند وقفته مع الإمام الشافعي ، فهل يُعقل وصف الشيخ بمثل هذا , بعد أن كان مطلعًا على ما تعرفه وزيادة !!!.
بل قد تبيّن الآن من هو قليل البضاعة والفهم , فالطعن في الشافعي الذي سُبقتَ إليه (يا إبراهيم) لو لم يكن من دليلٍ على علمِ الشيخ به ؛ إلا أنه مذكورٌ في البيان الذي ردّ عليك وقرّظه الشيخ , لكان كافيا في الرد عليك , وفي بيان تجنّيك على الشيخ !!
وأقول هنا : قد رُدَّ على الجرجاني ما نفاه من قرشية الإمام الشافعي ، وتصدى له الشافعية وغيرهم , نصرةً للحق في نسبه .
ثم جاء ابن عبدالبر وحكى الإجماع كما في الانتقاء (ص 68 ) .
والشيخ حاتم لم يغب عنه كل هذا , بدليل قاطع , وهو أن هذا كله مذكور في البيان الذي رد على إبراهيم الأمير وقرأه الشيخ وقرظه .
لكن الغريب حقا فيك , وهو الذي ذكره الشيخ حاتم , أنك تصنع من الأوهام وسوء الفهم حقائق , ومن الخلاف الساقط الشاذ خلافا معتبرا :
وليس كل خلاف جاء معتبر إلا خلاف له حظ من النظر
بل الأدهى من ذلك أن تصف الخلاف في نسب الشافعي بأنه خلاف مشهور (والعياذ بالله ) .
هل حكاية الجرجاني عن مجاهيل تجعلك تنصب لواء إشهار هذا الخلاف ؟! .
وهل مسعود بن شيبة المجهول المتهم تنصبه للخلاف _أيضاً _؟؟وذلك في قولك:
ثانيًا: مسعود بن شيبة السندي الحنفي (ت القرن 8هـ (،وهذا نصه بلسان الكوثري: «الشافعي، في عداد موالي عثمان كما في «التعليم» لمسعود بن شيبة » (14) وقد كفانا الحافظ العراقي (وتابعه الحافظ ابن حجر) في هذا بقوله : ( مسعود بن شيبة بن الحسين السندي مجهول لا يعرف عن من أخذالعلم و لا من أخذ عنه ، له مختصر سماه التعليم , كذب فيه على مالك و على الشافعيكذباً قبيحاً فيه ازدراء بالأنبياء . وقال فيه : لا يُعرف للشافعي مسألةٌ اجتهد فيها ولا حادثةً استنبط حكمها غير مسائل معدودة تفرد بها ) . ذيل لسان الميزان للعراقي ( 417-418), ولسان الميزان لابن حجر 6/33
فهل من كان هذا حاله , وهذا تعصبه الأعمى , وهذا افتراؤه : جديرٌ بأن تنقل عنه هذه الشذوذات . إذن فليتك تتحف الأمة في الرد عليه بإثبات أن الإمام الشافعي فقيه مجتهد أيضاً؛ لأنه نفى عن الإمام الشافعي الاجتهادَ في الفقه أيضًا , كما ترى في نقل العراقي وابن حجر عنه !!!
و رحم الله العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي عندما قال : ( و خوفاً من الفضيحة، نحل الكتاب من لا وجود له, فكتب عنوانه ( التعليم ) لشيخ الاسلام عماد الدين مسعودبن شيبة بن الحسين السندي ثم رمى بالكتاب في بعض الخزائن ، فعثر الناس عليه بعد مدة، فتساءل العارفون : من مسعود بن شيبة ؟ لا يجدون له خبراً و لا أثراً إلا في عنوان ذاك الكتيب (..


ثم إنك حاولت أن تنصر شذوذ صنيعك فنقلت عن البيهقي والفخر الرازي والمعلمي تشنيعهم على من طعن في الشافعي، وليتك عملت بصنيعهم كما قال لك الإخوةُ أصحابُ البيان : أن المسألة لا تحتاج إلا ردًّا عارضا , لا بتصنيف واحتفال بالقضية وإشهار لها, وكأنها مسألةٌ من مسائل الخلاف المعتبر الذي يستحق الرد . ورحم الله البيهقي عندما قال عن هذا الأمر :
( فتواريخ المسلمين في الأنساب وشهادتهم له بصحة نسبه، تُغنينا عن الجواب) .
فليتك اقتديتَ بهؤلاء العلماء ؟!!
عموماً منهجك هذا أخشى أن يجعلك تنصب لواءً لكل خلاف شاذ وغريب من الأقوال , وأن تُشهر كلَّ قولٍ ساقطٍ مخالفٍ للإجماع , فتشحذ لذلك هِمّتك , بما لا طائل من ورائه ؛ إلا إشهار الشواذ , والتشكيك بذلك في الثوابت اليقينية .
وأما ما ذكرته في مقالك من شذوذ فهم ما زلت مصراً عليه , في نسب أجداد الشريف قتادة , وتخطئة ابن فندق فيه, وتحميل كلامه معنى لم يُرده = فقد كفانا الإخوة في البيان العلمي القوي الردَّ عليه ؛ فقد كان جوابهم شافياً كافياً لا مزيد بعده .
ولعلي هنا أذكّرك بأن الرجوع عن الخطاء فضيلة، وهو منهج أهل العدل والإنصاف .فإن رجعت فهو خير وفضل راجعٌ إليك، وإن لم ترجع, فنفسَك , أنت عنها مسئول وأنت عليها الوكيل.
(( يا إبراهيم أعرض عن هذا )).


وأخيراً أقول :

كم رُصّع القول في الطائي تكرمةً 00 فجئت يا حاتمَ العوني بالعجب
جمعت علماً وأخلاقـــاً مع كـرمٍ 00 وقبـل ذاك وهـذا رفعـة النسب
ميراث جدكــمُ المختــارُ تحملــه 00 وذاك حق ٌ بلا ميــنٍ ولا كذب
فكم ليالٍ على الإسنـــاد تسهرها 00 لتخرج الدُّر مكنوناً من الكتب
لو أنّ صاحب علمٍ بات يحملــه 00 طلابه لم تسرْ يوماً على التُّـرُب
لــمّـا حباك إله الكــــون منزلـةً 00 جاءت إليك وفود العلم في خبب
بليت شيخي بحسـاد مع ســرقٍ 00 فكم كتاب لكم في السوق منتهب
إنْ نالَ منكم صغيرالعقل ذوسفه 00 فهل يبالي رئيس القوم بالذنب ؟؟
يا ابـن بنت رسول الله يهنؤكــم 00 حب الصحاب وحب السادة النجب
وفي ختام هذا المقال أسأل المولى أن يجنبنا مزالق الزلل ، وأن يهدينا صراطه القويم ، وأن يغفر لنا .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته وصحابته .

وكتبه
الشريف خالد بن عبد المُعين الحارث
باحث في مرحلة الدكتوراة
(قسم الكتاب والسنة)
جامعة أم القرى
27 / 6 / 1431 هـ
شريف الساحل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-10, 06:00 AM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
افتراضي

الشيخ العلامة



الشريف حاتم العوني


الرمز العلمي الهاشمي


.....


مقالة الاخ الشريف خالد بن عبدالمعين الحارث


بليغة وجامعة ونفيسة


ونشاطره الرأي ونؤيده في كل ما قاله وكتبه .


فوالله لقد هالني وكثير من أبناء عمومتي من الأشراف


ما رأينا من تعدي فاحش وتطاول على رمز علمي للأشراف نفتخر به ونجله .


ولكن لا غرابة في هذا فإن النابهين والعظماء هم المبتلون دائماً


وكم قد ابتلي الأكابر بالأصاغر .


إن ما كتب في حق الشيخ الشريف حاتم بن عارف من إساءة


تجني واضح وتجاوز لا يقره العلم ولا العر ف ولا الأخلاق الإسلامية


عند من يدعي العلم والأمانة .


وإن ما فعله إبراهيم بن منصور الأمير


لا يمثله إلا نفسه ونشره له في موقعه


هو خاص به ولا يمثل الأشراف بحال


وإن كان موقعه يحمل اسم أشراف الحجاز


فأشراف الحجاز والله براء مما كتبه .


فالشريف حاتم العوني كما قلت رمز علمي مفخرة لنا


ومن بيت عريق لن يناطحه مثل هؤلاء ولو فعل ما فعل بأسلوبه النابي.


وما نشر ضده كان غريب وعجيب


فهو أعلى الله قدره وشانه


عندما قدم للبحث العلمي القوي


الذي عالج أخطاء إبراهيم الأمير الفادحة


كان رحيماً شفوقاً على ابن الأمير


مع فداحة ماقع فيه والذي تسبب في جراءة السفهاء والحاقدين


ورأيت من المقالات على شبكة النت


التي تتابعت في النيل في نسب جد آل قتادة بسبب ما كتب


الشيء الذي يدل على سوء ماتسبب فيه


من جراء مقالته الضعيفة المفتنة التي تظاهر فيها بالدفاع .


وهذا الفعل في خلق الشريف حاتم معه


كان فعل وخلق الكبار في النصح والتوجيه والإرشاد


ولكن فوجئنا أن ابن الأمير قابل هذه الحسنة بالسيئة


وبعبارات نابية وسيئة في غاية السوء


والعياذ بالله


بدلاً من الرجوع عن خطأه وعناده


وما وقع فيه هو سلاح العاجز ففاقد الشيء لا يعطيه .


وأقول للشيخ الشريف حاتم لست وحدك الذي ابتلي بهذه الإساءة


فغيرك آخرين قد ابتلوا بفعل الأصاغر من قبل


سواء إساءة مباشرة أو بخفية من وراء الكواليس


سواء في العلم أو النسب أو أعراف الأشراف الحميدة


أو بتحريض السفهاء الخارجين عن أعراف قبائل الأشراف ومساندتهم في غيهم


والتي سنعرضها في القريب على كبار الأشراف


والجهات الرسمية ذات العلاقة والاختصاص .


مقالاتك ومواقفك أيها الشريف العلامة مشهودة ومعلومة


ومنها يوم شكك البعض في بقاء آل البيت


انبريت وتصديت وثلة مباركة معك من علماء الأشراف وأعيانهم لرد الحق لنصابه ويوم تلاعب المتلاعبون بأنساب الأشراف العبادلة آل عون


كنت أحد أركان الأشراف القوية في الرد عليهم


والعجيب أن المتعدي الآن بدلاً من أن يصطف مع الحق والحقيقة يومها


وهو الذي يزعم أنه عالم إذا به يفتح موقعه للنيل والرد على من بين تلك التجاوزات في أنساب الأشراف .


ولم تقف مسيرتك للتصدي للفساد وردع العابثين في أنساب الأشراف عند هذا الحد فها أنت اليوم تعود لتذب عن نسب جدنا قتادة بن إدريس


النسب الصحيح الصريح بلا نزاع


وتأخذ بيد من تعدى عليه لطريق الحق والنور


ولا يضرك ردة فعله السيئة المخزية


فهكذا المصلحون دوماً يتعرضون لمثل هذا.


أقولها وأنقله لك عني


وعن والدي الشيخ الشريف محمد بن عبدالله بن عبدالكريم بن بديوي الهجاري


رئيس قرية الأشراف بينبع وأبناء عمومتي


تأيدنا التام لك واستهجان من كتب من تجني وتدليس عليك


وجزاك الله ومن معك في التقديم


الشيخ الشريف هزاع بن شاكر العبدلي


وأصحاب البيان كل خير


وأثابكم أجراً عظيماً


وهذه عادتكم في نصرة الحق .


إن الصادقين المخلصين من الأشراف


يثمنون لك هذا الموقف


الذي هو من جملة مواقفك الكريمة


ونرفض هذا التعدي والتجني الحاصل عليك .


ولو كلف المعتدون أنفسهم


التتلمذ عليك كما قال أخونا الباحث الشريف خالد الحارث هنا


لكان ذلك خير وأنفع لهم .


قرأت كتابك مشروعية التلقب بالشريف


فإن لم يكن كاتب هذا الكتاب نسابة وعالم شريعة


فمن ذا الذي يقدر أن يكتب مثله ومن هو العالم حينها .


ختاماً أيها الشريف الجليل الكريم


أنت ممن يفخر به ويعتز باسمه بين الأشراف علماً عالماً مميزاً .


أخوكم المحب



الشريف هاشم بن محمد بن عبدالله بن عبدالكريم بن بديوي الهجاري

التعديل الأخير تم بواسطة منسق 7 ; 13-06-10 الساعة 06:18 AM. سبب آخر: تغيير لون الخط
شريف الساحل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-10, 06:03 AM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
افتراضي

الحمدلله الذي به تتم الصحالحات والصلاة والسلام على سيد الكائنات سيدنا محمد أشرف البرايا والمخلوقات وعلى آله وأصحابه وجميع من سار على نهجهم من أهل المكرمات ... وبعد :
مقال للشريف خالد غاية في الروعة والجمال ومليء بالعلم والإشراقات الجميلة في حياة عالم بارز من الذرية الطاهرة الشريفة .
ولقد سأني وكل شريف هاشمي غيور على نسب هذه العترة الطاهرة الشريفة محب لنسبه ولسلالة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما نشره إبراهيم الأمير في مقاله (( تحذير أهل النجابة والحسب ...)) الذي ظلم وتعدى وتجاوز على الشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني وبأسلوب سيء ونشاز لا يمثل إلا صاحبه ولا يدل إلا على تفكيره الضيق والمحدود ورغبته في الجدال والخصومة .
الدكتور الشريف حاتم العوني العبدلي من الهامات العلمية العالية في الأشراف ومن الرموز المتميزة التي تمثل هذا النسب الشريف خير تمثيل ولا يضره هذا المقال من من سوء أذى والذي وجدت التذمر والاستياء الشديد منه عند كثير ممن عرفت من الأشراف وهو محل استنكار ورفض لما تضمنه من خلق سيء وتعدي ومجادلة بالباطل خارجة وبعيدة عن المنهج العلمي .
الأخ إبراهيم خرج عن العلم واتجه لأمور لا تليق به فهل هذا لضعف حجته أم ماذا .
لقد قرأت البيان العلمي في رد مغالطات الأمير الذي وصفه الدكتور حاتم بالرصين وهو كما وصف فقد كانت حجته قوية وبراهينه شافية كافية لمن أراد العدل والحق ولا أظن أي منصف يقرأه إلا وسيعجب من أسلوبه العلمي ويحترم ويقنع بما فيه .
لقد أخطاء الأخ إبراهيم خطاء واضحاً ظاهراً في نسب آل قتادة وكنت أظن أنه سيبادر لتصحيح ذلك . ولكن فوجئت وغيري بمقالته التي كتبها بمداد من ظلم وتجني فالشريف حاتم مرجعيته العلمية بين الأشراف وفي الأمة الإسلامية مما شهد به القاص والدان وكم قد أستفاد الكثير من مؤلفاته العلمية والتي من أجملها مشروعية التلقب بالشريف هذا البحث الرائع الشرعي التاريخي النسبي الذي أبدع فيه غاية الإبداع ولا يخرج إلا من عالم صاحب إحاطة بعلوم متنوعة ومنها التاريخ والنسب .
ونحن نشكر الدكتور الشريف حاتم أيضاً على تقديمه الجميل وكذلك تقديم الشيخ الشريف هزاع بن شاكر العبدلي الذي لا يقل عن ما سبق .
ونشكر الأخوة في البيان الذين وضعوا منهجية علمية متميزة يجب على كل باحث في أنساب الأشراف الاستفادة والتنبه لها قبل الاستعجال حتى لا يقع فيما وقع فيه الأمير قبل ما يكتب .
وأقول للشيخ الشريف حاتم لقد رمي جدك سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم بالعظائم وما ذلك إلا لأنه على الحق فلك في جدك خير قدوة، وسر أيها الشريف فأنت مفخرة ومرجعية علمية لنا ونفتخر بها أينما نكون .
لقد كفى الاخ الشريف خالد الحارث في التحذير وهو كما قال ووصفه التحذير من تحذير ... وقد ذكر من صفاتكم وشمائلكم ما يشنف الأسماع وما يعتز به الإنسان في بني عمه .

واما ما قرأنه في مقال الأخ الأمير هداه الله ، فإن العلم والشريف الصادق الغيور بريء مما فيه وملئت ضفحاته مجادلة ومخاصمة بغير حق خاصة في أمور بديهية يدركها كل عاقل ومنها قضية التفاوت في مراتب الأنساب الصحيحة، واستغربت كيف جعلها مكاناً للنقاش وهي واضحة جلية وأصغر طالب علم يعرفها.
وما ذكره الشريف خالد الحارث فيه كفاية ولكن من باب الفائدة سأذكر كلاماً أورده جدنا العلامة السيد الشريف علي بن الحسن الشدقمي الحسيني نقيب الأشراف بالمدينة المنورة على ساكنها وآله أفضل الصلاة والسلام يدل على هذا ويؤكده .
فجاء عنده في كتابه زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ص ( 81،80 ) : أن بني حسين في الحجاز قد أنحصروا في خمسة عشر فرع ، وذكر منهم ثمانية مقطوع بنسبهم المتواتر عند أهل الحرمين، ثم ذكر سبعة طوائف ذهب إلى أن الصحيح نسبه منها ستة، وقال بعد ذلك : على أنه يثبت النسب بالاستفاضة المفيدة للظن المتاخم للعلم ، وهي دون التواتر» .
فكلامه رحمه الله واضح أن من ذكرهم في بني حسين منهم من هو مقطوع ومتواتر في نسبه، ومنهم الذي ثبت نسبه بالظن المتاخم للعلم .
وهذا يدخل فيما ذكره الدكتور الشريف حاتم ويدركه كل عاقل .
وأنا لكوني من أسرة علمية كان لها ريادة وعناية في تدوين انساب الأشراف وجمعها أجد لزاماً ان استنكر كل ما قيل في الشريف حاتم العوني من إساءة وتجني وهو الذي يعلم ويعمل لخدمة دينه ووطنه وقومه .
وهكذا كان علماء آل البيت مثله من قبل يحرصون على حماية جناب البيت النبوي ومنهم جدي العلامة الشريف علي بن الحسن الشدقمي المذكور ووالده وحفيده النسابة السيد الشريف ضامن بن شدقم الحسيني .
وفوق ذلك لم يسلموا فهذا جدي السيد ضامن بن شدقم ألف كتاب سماه تحفة الازهار طبع مؤخراً بتحقيق الدكتور كامل الجبوري وهو عام في بني الحسن وبني الحسين تتبع فيه كثير من فروعهم وذريتهم ممن وقف على نسبهم وبالتالي جمع آلاف من الأسماء والأعقاب، واستفاد من كتابه الكثير من الباحثين وطلبة العلم لكني فوجئت أن الأخ إبراهيم الأمير في مقدمة كتابه الإشراف في ذكر المعتنيين بأنساب الأشراف قد حاول أن يتتبع كل من ألف أو اهتم بذكر نسب الأشراف فبلغت عدداً كبيراً وذكر منهم الجد السيد ضامن رحمه الله صاحب تحفة الأزهار إلا أنه بعد ذكره نبه أن هذا الكتاب فيه اوهام في بني الحسن، علماً بأن هناك من ضمن القائمة التي أوردها أسماء كتب فيها أخطاء فاحشة في أنساب بني حسن وبني حسين وتغافل وأعرض عن التنبيه على ما فيها فهل منهجية البحث العلمي تقتضي عليه الإنصاف والتعامل مع الجميع بمنهج وطريقة واحدة أم يفرق بين هذا وذاك بالرغبة والتشهي بل ولم يكتفي بهذا فخصه بمقالة مستقلة في موقعه تضمنت أن الجد رحمه الله نبه في بداية كتابه إلى ووجود سهو في الترتيب والتقديم والتأخير وهو ما نقله الأمير بقوله :وبعد الرجوع لمقدمة ضامن وجدته صرح بقصوره في ترتيب الأسماء والقصص ، وهذا نص كلامه: (( وفي سنة 1069 رأيت للموسوي الحسيني الكربلائي شجرة قديمة جامعة شاملة لنسلالسبطين الحسن والحسين ـ عليهما السلام ـ قد ذيلهما بما حدث معه مصنفها ، فدونتها ،وربما حصل مني سهو في ترتيب الأسماء والقصص لكثرة تشعبها )) .
فالحمدلله أنه رحمه الله ذكر هذا التنبيه، فهل من ألف ونبه على نفسه أحق أن ينبه عليه ويحذر منه أم من ألف ولم ينبه على نفسه ومليء كتابه بالاخطاء أحق بالتنبيه .
هذا أمر غريب جداً فما هو منهجه وما هي طريقته ولو شاء الأخ لسميت له كتب من قائمته لم ينبه عليها فيها أخطاء فاحشة ولا تعدل وتقارن بشيء مما في تحفة الأزهار .
ما الذي أزعج إبراهيم الأمير ليخص جدنا يهذا النقد والتنبيه !!!
فإن كان قد وجد في جزء بني الحسن ما يزعجه فيما يخصه في نسب الشريف فليتة ، فليس جدنا وحده المتفرد بذلك فقد سبقه علماء في ذلك .
وأنا هنا لا أدعي العصمة للشريف ضامن بن شدقم فكل العلماء كتبهم معرضة للخطاء وقابلة للنقد ولكن ليس على سبيل الإختيار والتشهي أخذ هذا وأترك هذا .
فهذا ليس من طريقة المنهج العلمي العادل أن أخص كتب من قائمة دون الآخرين . فهذه ملاحظة أحببت التنبيه عليها لعل الأخ يستفيد منها ويتدبرها جيداً .
وأختم تعليقي بشكر الشريف خالد الحارث بالسيرة العطرة التي أمتعنا بها للشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني فلقد أوقفنا على جوانب مضيئة من حياته العلمية فإن لم يكن هو عالم بالحديث والنسب فمن يكون !!!
والشكر لك يا خالد على قلمك الراقي السامي بأهل الفضل فقد كفيت ووقيت ونطقت بما في قلوبنا برفض وإستنكار ما تعرض له الدكتور الشيخ الشريف حاتم العوني . وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه وسلم .

كتبه
الشريف سلطان بن منصور الشدقمي الحسيني
معيد بكلية العلوم بجامعة طيبة

ملتحق ببرنامج الدكتوراة بجامعة جلاسكو – المملكة المتحدة
شريف الساحل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-10, 06:53 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
افتراضي

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى وبعد




وهل تُرمى إلا الشجرة المثمرة




إني لا أعجب ممن لا ينتمي لأعظم نسب بأن ينال من هذا النسب العظيم أو من رموزه



, بل وأجد لهم في نفسي العذر , وأُقابل صنيعهم بالحلم والصبر والرد المتسامح .



أما أن يكون البلاء ممن ينتمي لــ آل لبيت , فهذه والله عجيبة من العجائب!!!!!!



أين أنت يا إبراهيم من الدفاع عن من يريد بنسبنا آل البيت السوء ؟ أين انت من الفهم الصحيح ؟ أين أنت من الدفاع عن أناسمن آل البيت وقفواأعمارهم على الدفاع والذب عن حديث رسول الله صلى الله علية وسلم .



بدلا من ذلك !!!



تذهب للنيل من رموزة والتشكيك في أنسابهم.



مالك والشريف حاتم العوني



ألم تستطيع الرد على البيان العلمي ؟؟؟



فصببت جام غضبك



وأخرجت حقدك



على شيخ فاضل شهد له بالعلم والفضل القاصي قبل الداني



أم هو الحقد على ذوي القربى



ولقد ذكرني هذا بقول القائل:



وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ طُوُيت ***أتاح لها لسان حقودِ



لولا اشتعال النار فيما جاورت *** ما كان يُعرف طيبُ عَرف العودِ



لا أُريد هنا أن أعيد ما صدر في البيان , فهو واضح وضوح الشمس لمن أراد لحق



وإني لأحيلك لثلاث نقاط وردت في البيان , رد فيها عليك , لعل عودتك إليها ترجعك إلى الحق (وهو والله احب لقلوبنا من غيره) .



1- نقل القول الساقط في نسب الامام الشافعي.



2- جعل الانساب من آل البيت في مرتبة واحدة؟؟؟!!!!



3- فهمك الخاطئ لقول ابن فندق


لم ترد على أهل العلم وما ورد في بيانهم ؟! ثم ذهبت تخاطب الشيخ الفاضل الشريف حاتم العوني بقولك يا عوني !! وهل تظن ن هذا انتقاص له ؟ أقول هل هناك أكر م نسبًا من أن أنتمي لـــــ آل بيت رسول لله صلى الله علية وسلم ؟! بل وأن أكون من أحد أشرف بيوته : من آل عون ؟!!



فالعوني إنما هي نسبة شرف وعز ورفعة لهُ ولكل من ينتسب إليه . وباقي الأشراف يعلمون ما لآل عون من الفضل والمكانة , وآل عون يعرفون لبني عمومتهم من الأشراف من أهل النسب الصحيح فضلهم ومكانتهم . فآل عون رجال يعرفون ما لهم وما عليهم تجاه أبناء عمومتهم من الاحترام , فهم وإياهم في دوحة الشرف والعلياء يجتمعون , يعرف هذا من كان صادقا مع نفسة ودينه وامانته .



ولكن كما قال الرجال من قبل ( كم ابتلى الأكابر بالأصاغر) ونحن قد ابتلينا بك سابقا وذلك عندما عبث وتلاعب في نسب آل عون أناسٌ لم يتقوا الله في أنساب آل بيت رسول الله , فحاولوا باطلا أن يدخلوا فيه بعض المرتزقة , وتنبهت لهم حكومتنا الرشيدة أدامها الله بالعدل , وكان لأبناء عمنا من بعض أعيان الأشراف موقف كريم معنا . وأما أنت فكان موقفك حينها (كموقفك الحالي) موقفا رديئا , فقد فتحت موقعك المسمى زورا وكذبا باسم ( أشراف الحجاز) , ليكون منبرا للمتلاعبين وبوقا لصياحهم ضد من كشفوا جرمهم وعبثهم بنسب آل بيت رسول الله . ولم تكتف بهذة الخطيئة , فكلفت نفسك في آخر شهر من شعبان سنة 1430 هـ , وذهبت إلى مصر, لكي تقابل أحفاد الشريف علي بن عبدالله باشا بن محمد بن عون (أمير مكة سابقا) , لا لتحكي لهم ما تعرض لة نسب ذوي عون من التلاعب , لكن جئتهم لتبرئ المجرم من جريمته , وتظهره وكأنه الصادق الأمين , وتجرم الصادقين المنافحين عن نسب ذوي عون . وكأني بحديث رسول الله صلى الله علية وسلم في وصف السنوات الخداعات التي يُكذب فيها الصادق الأمين ويُصدق فيها الخائن اللئيم , أعاذنا الله من الوقوع في مهاوي الردى .فعدت مثل ماذهبت , ثم بعد ذالك أخزاك الله عند من ذهبت تتعاون معهم من المتلاعبين في نسب ذوي عون بأن كذبوك ,وأنكروا في الوجه الشرعي الورقة التي نشرت في موقعك أنها مسودة خاصة بمكتبهم , فلا نعلم من الكاذب منكما ؟ هل ما نشر في موقعك ام ما أقرو بة في الوجه الشرعي من إنكار لصلتهم بهذه الورقة .ثم هاهم جاءوا ليعلقوا على مقالتك المظلمة بمسمى وضيفي مكذوب ليسددوا دينهم السابق معك مكافأة على جهدك معهم فيما كتبوه من قبل , فبئس الدائن والمدين .



الشريف خالد العوني
ماجستير- في العلوم الطبيعية - الاستكشاف الجيولوجي والجيوكيميائي
شريف الساحل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-10, 07:22 AM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
سلام على الجميع ورحمة منه وبركات .

- اود ابلاغ المتابعين لهذا المنتدى المبارك ان الأخ الاستاذ "ابراهيم الامير" وافق على التوقف عن نشر بقية ردوده بناء على طلبي والحاحي عليه ، واني بهذه المناسبة اشكره وادعو له على هذا الموقف الذي اعده خطوة في الاتجاه الصحيح .

- وهي مناسبة ايضا لأزجي شكري ودعائي لأخي الاستاذ"الخل الوفي" الذي بادر يوم امس بالتوقف عن انزال بقية ردوده بعد ان ارسلت له رسالة خاصة .

- وكلا الموقفين يبعثان على الأمل ، ويدلان على اننا بامكاننا ان نحتوى ازماتنا ، وان نحل خلافاتنا ، ان شاء الله ، اذا استمع كل منا الى صوت الاخوة والعقل .

- ولي ان شاء الله وقفة اخرى ابدي فيها وجهة نظر في كيفية التعامل مع هذه الازمة في الايام المقبلة ، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى انه جواد كريم .
منقول عن محمد الوشلي الحسني :

وانا بدوري اطلب من ادارة هذا المنتدى المبارك ان يتم حذف هذا الموضوع درءً للفتن : ونسأل الله تعالى أن يصلح الشأن بين ابناء العمومة
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-10, 07:27 AM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 37
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف مبارك الحسني مشاهدة المشاركة
أخي إبراهيم الآمير قبل أن تطعن في الآشراف القتادات تاْكد من نسبك لآن جدك حسين بن فليتة ليس له وجود .. وأنت رجل من المراوعة وهذا معروف عنك بين أشراف الحجاز ... وأنت رجل عليك تعهد بعدم التعرض للآنساب الشريف .. أخي إبراهيم لاتوقع نفسك فيما ليس لك به علم ... وشكرا

الاستاذ الشريف مبارك سلمة الله

اخي الكريم ان كنت تقصدني انا بهذه المشاركة بأني ابراهيم الامير : فهذا والله افتراء : فوالله العظيم بأني لا اعرف ابراهيم الامير واقسم لك بأني لم اره في حياتي.
اما طريقة طعنك بهذه الطريقة فهي لا تجوز :لأن المعروف عن ابراهيم الامير عند اهل الحجاز بأنه من الهواشم الامراء:

شكرا لكم
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-10, 01:35 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
افتراضي تحذير أهل النجابة والحسب، من مغالطات الدكتور حاتم العوني ومُحْدَثَاتِهِ في النسب

الأخ الكريم يامن تسميت باسم من أسماء الله الحسنى ( الملك ) لماذا تطالب بحذف الموضوع في هذا المنبر الحر وإبراهيم الأمير ناشر في موقعه الموضوع الأصل والتي تسببت في هذه الردود ، فأي فتنة تقصد هداك الله .
كان الأولى بك أن تكتب لمن تسبب في زرع الفتنة وتطالبه بالتراجع عما كتب بدلاً من تأييده ومناصرته وطلب الستر عليه !
انظر لموقع**** ترى الطعن الصريح في نسب جدنا الأمير قتادة ومن ثم أتبعه بالسخرية والإستهزاء بشخص عالم من علماء آل البيت الشيخ الشريف المحدث / حاتم العوني !
فماذا تريد يا أخي ؟؟
أما الوشلي فينظّر ويحلم خلف الشاشة والقضية أكبر من إمكانياته ..

التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 15-06-10 الساعة 05:09 PM.
شريف الساحل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة