رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الأشراف آل يحيى - ]       »     ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »     سؤال عن السادة العرا... [ آخر الردود : محمد العراقي - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ج ــآري ـآلبحث ع ــن ـأسم بلوتوث (آخر رد :ساعه غياب)       :: سورة الإخلاص (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عضو جديد من اليمن (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: تحيه للجميع (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: احبكم جميعاً (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ضيف يحل جديدا بمنتدى السادة الأشراف (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: من اقوال الأمام الشافعى رحمه الله (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-05, 03:55 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
العمر: 37
المشاركات: 124
افتراضي

<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>

الحمد لله الباقي وكل مخلوق يفنى الواقي ولو أعرض عن عبده لما استغن سبحانه له الصفات العلى والأسماء الحسنى قسم الأرزاق والآجال في الطرفين والأثنا وقدر الأحوال خوفاً وأمناً وكل عنده لأجل مسمى وقد أحاط علماً للكل أقصى وأدنى أحمده وأستعينه وحق لعبده أنه بمحامده يعنى ولا يحصى الثناء ولو أثنى العبد ما أثنى الحمد الله وصل حبل التناسل بعد الثبات وجمع شمل التوالد بعد الشتات وقدر أسباب القدرة والقرابة تقديراً "وخلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديراً فالقلوب متفكرة في هذه الصنائع والألسنة ناطقة بتلك البدائع.
هذا وإن لم يقدر العبد على شرح جلاله وكبريائه فالروضة مع عجمها ينعي الثناء على الحياء فيفوح والحمامة على لكنتها تبكي على ألف ناي فتنوح فسبحانه من إله صير خطوط المحررة كالمناطق وعقول الإنسان معبرة عنها وهي غير بواسط.
وخلق الثريا كلف بشر إلى الطريق إذا صلت الحداء والبدر المنير كملك له النجوم عفاء. وصير الآفاق كطرف له اليل سواد وشعاع النجوم بياض والإنسان فيه فداه.
وجعل الفلك مثل أديم شد الفارس خرامه أو مثل در تناثر ودع نظامه وأبدع النجوم مثل درر حملتها ديباجه زرقا والآفاق مثل كؤوس له الشهب حباب والدجى ماء جمده أولى بأن تسرف في ترصيع رصفه من أصداف الأفكار درر الكلام وتسرعف لوصفه أنابيب الأقلام.
والصلاة على سيد الأولين والآخرين محمد المصطفى الذي وجد الناس حطى الكلام في بيان مناقبه فساحاً، وصارت الآمال الخرس بميامن نبوته فصاحاً.
وكانت له صلوات الله عليه عزائم فاد بها خيولاً ما لها إلا من المعجزات الباهرات سكائم شريعته كحنة حفت بالآداب الغر الأرج سرر الطباء وعند هبوب نسيم ألفاظه العذاب كبا جود دخان الكباء من أمن به آنس من نفسه الرشد وكحل ما يمد الهداية العيون الرمد. فطوبى لمن تقلد طوق مننه وسلك سنن سننه.
ثم على أهل بيته الذين هم كما جاء في الحديث . أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة، ولو أتوا بذنوب أهل الأرض: الضارب سيفه أمام ذريتي . والقاضي لهم حوائجهم. والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه. والناصح لهم بقلبه ولسانه.

اعلم أن أصحاب هذا النسب الذي ستناوله من الأولياء وأصحاب المقامات الكبيره و الكرامات و كرامات الاولياء حق. والدليل على وقوعها موجود من المنقول والمعقول. أما المنقول فهو ما ثبت في القرآن العزيز فصح عن النبي صلى الله عليه وسلم من قصة مريم وجريح وغيرهم الذين ليسوا أنبياء ووقعت على أيديهم، وما روي عن الصديق رضي الله عنه وكلن أخبر عند موته امرأته تلد بنتاً وكانت إذ ذاك حاملاً وعن الفاروق رضي الله عنه في قصة سارية المشهورة وعن ذي النورين رضي الله عنه في الرجل الذي دخل عليه وقد نظر إلى امرأة اجنبية فكاشفه بذلك، وعن المرتضى رضي الله عنه في الأسود الذي قطع يده ثم ردها مكانها فعادت كما كانت، وأما ما نقل من ذلك عن اولياء الله تعالى فكثيراً جداً. من ذلك ما وقع لبعض الأولياء وهو على جبل فقال: ان من أولياء الله من إذا قال لهذا الجبل تحرك لتحرك فتحرك الجبل من قوله فقال: له أسكن إنما ضربت بك مثلا. وكما قال ذو النون المصري للسرير طف بالبيت فطاف ثم عاد إلى مكانه. وكان هناك شاب فصاح الشاب حتى مات. وأما المعقول فذكر صاحب تفسير النيسابوري هو أن الرب حبيب العبد الرب لقوله: "يحبهم ويحبونه" فإذا بلغ العبد في طاعته مع عجزه إلى حيث يفعل ما أمره الله. فأي بعد في أن يفعل الرب مع غاية قدرته مرة واحدة ما يريد العبد؟ وأيضا لو امتنعت الكرامة فأما لأجل ان الله ليس أهلا له وذلك قدح في قدرته، وأما لأن المؤمن ليس إهلاله وذلك بعيد لن معرفة الله والتوفيق عليه أشرف العطايا. واجزلها. وإذ لم يبخل الفياض بالإشراف فلأن لا يبخل بالا دون أولى. ومن هنا قالت الحكماء: أن النفس إذا قويت بحسب قوتها العلمية والعلمية تصرفت في أجسام العالم السفلي كما تتصرف في جسده.
وذلك لأن النفس نور ولا يزال يتزايد نوريته وإشراقه بالمواظبة على العلم والعمل، وفيضان الأنوار الإلهية عليه حتى تنبسط وتقوى على أشبرق غيره والتصرف فيه. والوصول إلى مثل هذا المقام هو المعنى بقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولكن بقوة ربانية. وقال الشيخ داود بن باخلا الشاذي الإسكندري: ولا تستبعد هذه الأشياء يعني الكرامات على اولياء الله تعالى. فإن الله تعالى جعل هذا العالم كله خادماً لبني آدم مؤمنهم وكافرهم طائعهم وعاصيهم ومكنهم في المملكة وطوع لهم حيواناتها ونباتاتها ومياهها وأشجارها وسحابها وأمطارها ؛وهو لغيره عابدون وبه كافرون. فكيف لا يسخر لأوليائه المقربين وعباده المتقين نوعاً آخر من التسخير وهو القادر على ما يشاء قدير

نسب السادة الأهدليين

أصلهم
الولي الشهير سيدي علي الأهدل بن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن حمحام بن عون بن الحسن بن الحسين بن علي زين العابدين وفي موضع آخر عون ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين كذا ذكر نسب بني الأهدل جماعة وجزموا منهم السيد حسين بن الصديق الأهدل ومحمد بن الطاهر بن حسين الأهدل في كتابه بغية الطالب في ذكر أولاد علي بن أبي طالب حيث قال بعد ذكر موسى الكاظم وكونه خلف من الولد نحو ثلاثين ما بين ذكر وأنثى ومن أولاده عون وإليه يرجع نسب سيدنا الشيخ الكبير صاحب الكرامات الظاهرة أبي الحسن على الأهدل لأنه علي بن عمر الح صاحب المراوعة قد يقول قائل أن السيد موسى الكاظم لم يعقب ولد أسمه عون وانا أقول الله أعلم


وذكر في المحبي قال بعضهم لقب بالأهدل لأنه على الأله دل انتهى وفي كتاب نظام الجواهر النقيه في بيان أنساب العصابة الأهدليه حكاية عن بعض أهل المعرفة ما لفظه أصل هذه الكلمة أعني الأهدل على الأله دل كلمتان فصارتا لكثرة الأستعمال كلمة واحدة كأنه يقال على الأله دل فأستثقلت الكلمة الثانية وأدرج بعضها في بعض لخفة النطق فقيل على الأهدل كما قيل في النسب إلى عبد شمس عبشمي وإلى عبد الدار عبدري انتهى بحروفه وقال صاحب بن الأهدل في كتابه نفحة المندل سمعت من بعض فضلاء الأهل أنه يقال في سبب تلقيت الشيخ بالأهدال أنه في حال صغره علقت أرجوحة بسدرة فهدلت أي تدلت عليه أغصانها لتقيه من حر الشمس ونحوه اننهي وسيادة بني الأهدل مشهورة قال ابن الأشحر في رسالته التي ألفها في انساب اشراف وادي سردد أقول طريق الأنصاف القول بشرف الأهدليين فقد تواترت بذلك المصنفات واشتهر ذكر نسبهم في كثير من مؤلفات وعلى ألسنة جماعة من المسلمين يؤمن تواطؤهم على الكذب قد ذكر بدر الدين حسين بن عبد الرحمن الأهدل في تحفة الزمن والشرجي في الطبقات وصاحب العقد الثمين وصاحب النفحة العنبرية فقال بعد أن ذكر نسب الشريف عبد الرحمن بن سالم بن عيسى بن أحمد بن بدر الدين بن موسى بن حسين بن هارون ابن محمد الكامل ابن أحمد بن جعفر بن موسى بن جعفر الصادق المشهور في سلسلة نسب الحسينيين ومن ولده أيضا بنو الأهدل يسكنون بالمراوعة مشهورون ببيت التصرف والفقه قيل وأول من تظاهر منهم بالتصوف وأخفى اسم الشرف عنه محمد الكامل ابن تقي لأجل قبض الزكاة فإن العرب إذا سمعوا بشريف منعوه الزكاة وليس لهم مرؤة أخرى وكان قد خرج من العراق ولم أعرف صورة اتصال أبي عبد الله محمد الأهدل بالشريف أحمد بن سالم انتهى بمعاه وذكر الشرجي في الطبقات أن سبب اخفاء شرفهم أن جدهم كان إذا سئل عن نسبه انتسب إلى الفقه ونحوه في تحفة الزمن وأفاد فيها أن منهم بني مطيرة بضم الميم وفتح المهملة وإنما نبهت على ذلك لأن كثيرا من الأهدليين الذين لا خبرة لهم ينكرون نسبهم إلى الأهدل ومما يدل على شرفهم قول الولي الشهير الفقيه المحدث الصوفي بدر الدين حسين بن الصديق بن حسين بن عبد الرحمن الأهدل في بعض قصائده فإن غصني من أغصان دوحتكم فالله في رحمي فالرحم موصول
والمراوعة بفتح الميم وكسر الواو القرية المشهورة على مرحلة قبلي ببي الفقيه ابن عجيل وأول من توطنها منهم محمد بن سليمان فإنه قدم من العراق هو وجد السادة باعلوي أحمد بن عيسى في حدود سنة أربعين وثلثمائة فأقاما عند بني عمهما من النسب اشراف الحسنية البلدة التي إلى اليمن على قدم التصوف بوادي سردد بضم السين المهملة وسكون الراء بدالين مهملتين الأولى منهما تضم وتفتح وهو مشهور باليمن ثم بعد ذلك انتقل محمد بن سليمان المذكور إلى وادي سهام وتوطن بالمراوعة وذهب ابن عمه أحمد بن عيسى إلى حضر موت فأستوطنها وحصل لكل منهما شهرة طنانة وذرية طيبة وقال العلامة الفقيه ضياء الدين بن إبراهيم بن أبي القاسم مطير في بعض قصائده التي توسل بها.

وبـالأهـدلـيين الـــكـــرام فإنهم لهم ....... نسب في ذروة العزيرتمي

والأهدل في اللغة
الشيء يهدله هدلاً: أَرسله إِلى أَسفل وأَرخاه. والهَدَل استرخاه المِشْفَر الأَسفل هدل هدَلاً ومشفَر هادِلٌ وأَهدَل وشَفة هَدْلاء: مُنْقَلِبة عن الذَّقَن. وهدِل البعير يهدَل هدلاً فهو أَهدل: أَخذته القرحة فهدل مشْفَره وطال. وهدل يهدَل هدلاً فهو هدِل: طال مشفره وبعير هدل منه. وبعير أَهدل وذلك مما يمدح به قال أَبو محمد الحَذلَمي: يُبادِر الحوض إذا الحوضُ شُغِل بكلِّ شَعشاع صُهـابـيٍّ هـدِل
وقد تَهدلت شفَته أَي استرخت وقيل: الهدل في الشفة عِظَمُها واسترخاؤها وذلك للبعيروإِنما يقال رجل أَهدل وامرأَة هدلاء مستعاراً من البعير. وفي حديث ابن عباس: أَعطهم صدقَتك وإِن أَتاك أَهدَل الشفتين الأَهدلُ: المسترخي الشفة السفلى الغليظها أَي وإِن كان الآخذ أَسود حبشيّاً أَو زِنجيّاً والضمير في أَعطهم للوُلاة وأُولي الأَمرِ. وفي حديث زياد: أَهدبُ أَهدلُ: والسحاب إذا تدلَّى هَيْدَبُه فهو أَهدَل؛ قال الكميت: بِتَهْتانِ دِيمَتِهِ الأَهْدَلِ
ويقال: شِدق أَهدل؛ قال الراجز: يُلقِيه في طرقٍ أَتتها من عل قُذف لها جُوفٍ وشِدْقٍ أَهدَلِ
والتهدل: استرخاء جلدة الخُصية ونحو ذلك قال: كأَنَّ خُصييهِ من الـتهـدلِ ظرفُ عجُوز فيه نتا حنظلِ
ويروى: من التدلدُل.
والهَدال: ما تهدل من الأَغصان قال الأَعشى
ظبيةٌ من ظِباء وجرة أَدمـا ءُ تسُف الكباث تحت الهدالِ
الجوهري: والهَدالُ ما تدلى من الغصن؛ وقال: يدعُو الهدِيلُ وساقُ حُرٍّ فَوْقَه أُصُلاً بأَوديةٍ ذَواتِ هـدالِ
وأَنشد ابن بري: طامٍ عليه ورقُ الهدالِ
والهدالةُ: شجرة تنبت في السَّمُر ليست منه وتنبت في اللوز والرمّان وفي كل شجرة وثمرتها بيضاء، وقيل: الهَدالة كلُّ غصن نبت مستقيماً في طلْحة أَو أَراكة وهو مما يُشفَى به المطْبوب والجمع هدالٌ ويقال: كل غصن ينبت في أَراكة أَو طلحة مستقيمة فهي هدالةٌ، كأَنها مخالفة لسائرها من الأَغصان وربما داووْا به من السِّحر والجُنون.
والهدال: ضرب من الشجر. والهدال: شجر بالحجاز له ورق عِراض أَمثال الدَّراهم الضِّخام لا ينبت إِلاَّ مع أَشجار السلَع والسمُر يسحقه أَهلُ اليمن ويطبُخُونه. وقال أَبو حنيفة لَبن هدل لغة في إِدل لا يُطاق حمضاً قال ابن سيده: وأُراه على البدل.

أعيان هذا البيت الكريم

الولي الكبير سيدي أبو بكر بن الشيخ علي الأهدل. وكان فقيهاً شيخاً فاضلاً. ويروى أن الشيخ أَبا الغيث بن جميل مرَّ بهم في بعض أسفاره فأقام عندهم أياماً في رباطهم واجتمع عنده يوماً جماعة من الفقهاء وسأَلوهُ عن عبارة الشيخ أبي بكر وأجاب السائل. فقال الشيخ أبو الغيث خذوا جوابكم منكم. وكان رجلاً مباركاً فاضلاً. وغلب عليه التصوف وطال عمره حتى قيل أنه بلغ عمره مائة سنة وخمس عشرة سنة توفي في السنة المذكورة.

مولانا مربي المريدن مفيد الطالبين عمد الواصلين العالم العابد الزهد أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن اليمني المعروف بابن الأهدل أحد من يعتقده الناس باليمن
كان من الفقهاء البارعين والعلماء المتفننين. أخذ أنواع العلوم وبرع وتفنن ولزم الجد والاجتهاد في العلم والعمل وأقبل على نفع الناس في الدين المتين وترك مالا يعنيه وشدة الورع والزهد والعبادة والخمول جاور بمكة زماناً، توفي في سادس عشر ذي الحجة 773

مولانا شيخ الطريقة ومعدن الحقيقة الشريف عبد الله بن عمر الأهدل اليماني ذو الأخلاق الحسنة والآداب المستحسنة صحب عبد الله العراقي وانتفع به في الطريق ونصبه شيخاً وكان على قدم حسن من ترك مالا يعينه مع الاقتصاد في ملبسه وغيره والتأدب بآداب الصوفية والمشي على طريقتهم المرضية. مات سنة ست وستين رحمه الله. ذكره صاحب صلحاء اليمن

مولانا العالم العامل المحقق الكامل جامع الشريعة والحقيقة مظهر أسرار الطريقة الشريف حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر بن الشيخ الكبير على الأهدل بن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحام بن عدي بن الحسن بن الحسين البدر أبو محمد وأبو علي الحسني نسباً وبلداً الشافعي الاشعري جد الذي قبله ووالد صديق الآتي ويعرف بابن الأهدل. ولد تقريباً سنة تسع وسبعين وسبعمائة بالقحزية غربي الحقة من بلاد اليمن، ونشأ بها لحفظ القرآن ورغب في الفقه فانتقل إلى المراوغة قبل البلوغ سنة خمس أو ست وتسعين فاشتغل على الفقيه علي بن آدم الزيلعي وقرأ الحاوي كما قرأته بخطه على من قرأه على شيخه علي الأزرق ويمكن أن يكون عني الزيلعي هذا بقراءة الأزرق له على أبي بكر الزبيدي بسنده، وطالع كثيراً من كتب الفقه ثم رحل إلى أبيات حسين في رجب سنة ثمان وتسعين فتفقه بها على الشيخين محمد بن إبراهيم الحرضي والنور علي بن أبي الأزرق واختص به ولازمه كثيراً وتخرج به وسمع عليه الكثير وأذن له في الافتاء وهو ممن أخذ عن اليافعي، وقرأ عليه الحاوي عن النجم والرضى الطبريين بسندهما، وكذا قرأ على الإمام محمد بن نور الدين الموزعي لما قدم عليهم أبيات حسين؛ ودخل زبيد فقرأ على ابن الرداد الرسالة القشيرية وسمع من علي ابن عمر القرشي اللطائف لابن عطاء الله كلها أو بعضها وغيرها؛ وأخذ عن القاضي جمال الدين عبد الله بن محمد الناشري ووالده كثيراً وكان مما قرأ على الجمال اللمع في أصول الفقه للشيخ أبي اسحق، وتفقه أيضاً بالفقيه أبي بكر الحادري وأخذ عنه كثيراً، ومما أخذ عنه وعن الحرضي الماضي ومحمد بن زكريا طرف من النحو وأخذ أصول الدين عن غير واحد، وحج مراراً وجاور في بعضها وسمع بمكة من الجمال ابن ظهيرة والتقي الفاسي الكثير وبالمدينة من الزين المراغي وأبي حامد المطري، وباليمن من المجد الشيرازي وابن الجزري لما قدمها عليهم في سنة ثمان وعشرين وقال في إجازة انه يروي عن شيخنا إجازة وإنه أخذ عن الجمال أبي النجباء محمد ابن عبد الله الناشري وعلي ابن ملير، ونظر في كتب الحديث والتفسير واللغة والدواوين وكتب الصوفية وعرف عقائد الأئمة ومصطلحات العلماء من الفقهاء والمحدثين والمفسرين والاصولين وأهل الأدب؛ وحقق علم التصوف ومصطلحاتهم رميز أهل السنة من غيرهم وألف حواشي علي البخاري انتقاها من الكرماني مع زيادات وسماها مفتاح القاري الجامع البخاري وعمل كشف الغطا عن حقائق التوحيد وعقائد الموحدين وبيان ذكر الأئمة الأشعريين ومن خالفهم من المبتدعين والملحدين في مجلد ضخم واللمعة المقنعة في ذكر فرق المبتدعة يعني الثنتين وسبعين قدر كراسة والرسائل المرضية في نصر مذهب الاشعرية وبيان فساد مذهب الحشوية في قدر عشر ورقات كبار وقد تكت في كراسين والتنبيهات على التحرز في الروايات مجلد والكفاية في تحصين الرواية في ثلاثة كراريس كبار وقال إنه أنموذج لطيف وإنه ذكر فيه بطلان المعمرين وطبقات الأشاعرة وعدة المنسوح من الحديث ومطالب أهل القربه في شرح دعاء أبي حربه في مجلد والقول النضر على الدعاوي الفارغة بحياة أبي العباس الخضر والاشارة الوجيزة إلى المعاني الغريزة في شرح الأسماء الحسنى وكتاب الرؤية والكلام فيها في ثلاثة مواطن في الآخرة وفي الدنيا يقظة ومناماً في ثلاثة كراريس كبار وجواب مسئلة القدر عشر ورقات وقصده به الرد على الجبرية وقصيدة في الحث على العلم وتعيين ما يعتمد من العلم والكتب في الشرع والتصوف وبيان حكم الشلح والنص على مروق ابن العربي وابن الفارض وأتباعهما من الملحدين وتمهيد العذر عن اغترار من لم يعرف حالهم من المتأخرين وشرحها والقصيدة اللامية في السلوك وشرحها ولعلها التي قبلها والحجج الدامغة واختصر تاريخ اليمن للجندي في مجلدين وزاد عليه زيادات حسنة وسماه تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن وقفت عليه وانتقيت منه وقف عليه شيخنا ولخص منه مفتتحاً لما لخصه بقوله أما بعد فقد وقفت على مختصر تاريخ اليمن للفقيه العالم الأصيل بدر الدين فوجدته قد ألحق فيه زيادات كثيرة مفيدة مما اطلع عليه فعلقت في هذه الكراسة ما زاده بعد عصر الجندي وانتهاء ما أرخه الجندي إلى حدود الثلاثين وسبعمائة،

مولانا زبدة المسلكين نخبة الموصلين دليل السائلين الى حضرة رب العالمين عمد أولى التحقيق الشريف صديق بن الشيخ حسين بن عبد الرحمن بن علي الحسيني نسباً وبلداً الشافعي أخذ الكثير عن أبيه، ومات في رمضان سنة سبع وثمانين وقد زاد على السبعين وهو أكبر الموجودين من اخوته.


المرشد الفاضل والعارف الكامل الشريف حسين بن صديق بن حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر ابن الشيخ الكبير على الأهدل البدر أبو محمد حفيد شيخنا البدر الحسيني اليماني الشافعي الآتي أبوه وجده، ويعرف كأبيه بابن الأهدل ولد في ربيع الثاني سنة خمسين وثمانمائة بأبيات حسين ونشأ بنواحيها واشتغل بها في الفقه على الفقيهين أبي بكر بن قيس وأبي القسم بن عمر بن مطير وغيرهما، وفي النحو على أولهما وغيره، ثم انتقل إلى بلاد المراوعة واشتغل بها على الفقيه على الأحمر في النحو، ثم إلى بيت ابن عجيل فاشتغل على الفقيه إبراهيم بن أبي القسم جعمان وغيره، ثم دخل زبيد في سنة ثمان وستين فاشتغل بها في الفقه على عمر الفتي وغيره وفي الأدب على الدين الشرجي؛ ثم حج سنة اثنتين وسبعين وجاور التي تليها وحضر مجالس البرهاني والمحيوي قاضييها وأذن له البرهان وغيره وزار النبي صلى الله عليه وسلم وسمع بها من أبي الفرج المراغي ثم عاد لبلاده وأخذ عن يحيى العامري وبحث عليه المنهاج ثم عاد ولازمني في المجاورة الثالثة بمكة فقرأ على أشياء من تصانيفي بعد أن كتبها بخطه؛ وكذا سمع من لفظي وعلي أشياء، وهو فاضل بارع في فنون ناظم مفيد حسن القراءة والضبط لطيف العشرة متودد قانع عفيف أقرأ الطلبة بناحيته، وقرأ الحديث على العامة سيما القول البديع ونحوه، مدحني بقصيدة أنشدنيها بحضرة الجماعة، وكتبت له إجازة حافلة ورأيت النجم بن فهد كتب عنه من نظمه كثيراً وترجمه، وبلغني أنه في هذه السنين تحول عن طريقته فسلك التسليك والشياخة الصوفية، وكأنه لمناسبة الوقت، ووردت على كتبه في سنة تسع وتسعين وما قبلها بالتشوق الزائد والمدح العائد.

مولانا مظهر الكمال منبع الجمال والجلال الشريف محمد بن أحمد بن البدر حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي أبي بكر اليماني الأصل المكي الشافعي الشريف الحسيني ويعرف بابن الأهدل وبابن السيد ويسمى أيضاً عبد المحسن تبركاً بعبد المحسن الشاذلي. ولد بمكة في المحرم سنة إحدى وسبعين وثمانمائة ونشأ فحفظ القرآن والإرشاد لابن المقري وبحث فيه على الفقيه أحمد الزبيدي وكذا حضر دروس قاضي مكة أبي السعود في الفقه ولازمني في سنة ثلاث وتسعين فسمع علي غالب البخاري وبعض جامع الأصول وغير ذلك وهو فقير خير زوجه مفرج الصباغ المذكور بالخير ابنته وقام بكلفتهما بل توجه بهما في أواخر جمادى الثانية منها للزيارة النبوية


العالم العلامة الشريف محمد بن عبد الله بن حسين الجمال أبو عبد الله بن العفيف الحسني اليماني حفيد البدر الأهدل وابن عم حسين بن صديق وقدم القاهرة غير مرة منها في سنة ثمان وثمانين وسافر منها إلى الصعيد فحصل رزيقاً ثم عاد الى اليمن

مولانا الشيخ الهمام الشريف محمد بن عبد المحسن بن أحمد بن حسين الأهدل الجمال بن الشيخ شهاب الدين حفيد الأهدل. ولد سنة إحدى وسبعين بمكة ومات أبوه وهو ابن سبع فكفله زوج أخته وابن عمه الجمال محمد وأقرأه القرآن والإرشاد وغير ذلك ودخل بعد بلوغه اليمن مع ابن عمه الآخر حسين فأقام بها نحو خمس سنين ثم عاد لمكة وتزوج بها



العالم العامل الفاضل الكبير الشريف الأمين اسماعيل بن محمد بن الأمين بن علي بن الأمين. "الأهدل" البدر أبو محمد حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر الحسيني نسباً وبلداً اليماني الشافعي وله أولاد منهم صديق وأحمد والهادي وأحمد السيد والعفيف عبد الله ومحمد وعبد الرحمن وعبد الله

مولانا بركات الأنام مقدام كل مقدام وإمام كل إمام الشريف محمد بن أبي القسم بن إبرهيم بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن عمر بن الشيخ على الأهدل بن عمر الجمال أبو عبد الله الحسيني السهامي اليماني الشافعي الخطيب بالمراوعة قرية جده الأعلى

ومولانا وشيخنا وأستاذنا العارف بغوامض الحقائق الجامع للطائف أسرار الدقائق المعرب عن مغيبات الأسرار المغرب بلدنيات الأخبار مظهر الصفات الازلية مهبط الرحمات الأبدية شيخنا السيد حاتم بن أحمد بن موسى بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الأهدل اليمنى الحسينى أعاد الله علينا من بركاته آمين وكان السيد حاتم المذكور من آيات الله الكبرى وأعجوبة الزمان الذي بها الورى. ليس له نظير في أحواله وأقواله ومقاماته، وكانت له يد في جميع العلوم لكن غلب عليه علم التصوف. فكان ابن عربي زمانه وبومي أو أنه لم ير نفسه ولا راى الرؤان مثله في كماله وبراعته، جمع بين علمي الشريعة والحقيقة وشرح احسن الشرح اصول الطريق، وكانت له أحوال فاخرة وكرامات باهرة، ظهرت بركات أنفاسه على خلق كثير من العصاة فتابوا وأنابوا إلى الله تعالى، ووصل به خلق عظيم إلى الله عز وجل، وصار له أصحاب واتباع كالنجوم. وبالجملة كان قطب زمانه وسيد وقته وسر الله بين خلقه، والتطويل بذكر كراماته تطويل في مشهور وإسهاب في معروف أثنوا عليه ثناء ليس وراءه غاية وهو واحد الدهر في جميع أنواع العلوم والمعارف والنظم والنثر رحل إلى كثير من البلدان واقام بالحرمين ثم توطن المخا وحصل له بها شأن عظيم وعم نفعه بها وفيه يقول بعضهم تاهت بكم أرض المخا وتجملت ..... فالبندر المحروس زهوا يرفل
لما طلعت يأفقه مـتـهـلـلا ...... أمسى وظل بنوره يتـهـلـل

إني علمت بأن فضلك واسع ...... بكن ذنب العبد يورثه البكـم
ولقد بدأت بنعـمة الايجـاد ...... والامداد فالاسعاد خاتم الكرم
ومنه الفقر والذل في صفاتـي ..... والعز يا رب والغنى لك
كمل سماتي جمل صفاتي ...... كمال ذاتي دعى كمالك
ومنه حقائق الحق قد تجلـت ...... للخلق في الحق بالمجال
ما الخلق إلا كواو عمرو ...... رسماً ولكن بلا محـال

وله شعر منه هذه القصيدة العظيمة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وهي: سعدت برؤية وجهـك الابـصـار ...... وتسابقت في مـدحـك الأفـكـار
وسرت نوافح رحمه الرحمـن فـي ..... كل الوجود فـغـيثـهـا مـدرار
وبك استنار وجـود كـل مـكـون ...... واضاءت الأقطـار والأمـصـار
علم تعـين بـالـنـبـوة وصـفـه ..... من قبل آدم خـصـه الـجـبـار
فبآدم الأسماء سمت ولـك اقـتـض ..... ت ذات المسمى وانقضت أوطـار
من قبل قبـض تـراب طـينة آدم ....... حزت الفخار أفوق ذاك فـخـار؟
ما زلت تبني بالعلـوم عـوالـم إلا ...... رواح في ذاك المقام بحيث لا يختار
فظهرت عن غيب الغيوب لحضـرة ...... فيها استـوى الاعـلان والاسـرار
بطنت بما ظهرت وقـد ظـهـرت ...... بما بطنت فواحدها بـهـا قـهـار
صمدت حقائقها لحقك فاقـتـضـى ...... منك الظهور لخفـائهـا اظـهـار
وتنزل الأمـر الـعـلـى مـعـدداً ...... بمظاهر كمـلـت بـهـا الأدوار
حظيت بك الاملاك في ملكوتـهـا ..... ولعالم الجبـروت مـنـك مـنـار
وادار جـودك فـي وجـودك دورة ....... ظهرت بهـا الأسـمـاء والآثـار
نسخت شريعتك الشرائع وانطـوت ....... في ضوء نور كتابـك الأسـفـار
وخصصت بالقرآن ذكراً جـامـعـاً ....... من قبضه تـتـفـجـر الأنـهـار
منه علـوم الأولـين جـمـيعـهـا ....... والآخرين حباكهـا الـمـخـتـار
لولاك ما علم الـعـوالـم عـالـم ...... كلا ولا طـارت بـه الأطــوار
كانت جميع الكـائنـات كـصـورة ..... الروح فيهـا أنـت يا مـخـتـار
ان البها المـلـك والـمـلـكـوت ...... والجبروت أفـلاك عـلـيك تـدار
بك سار سر الروح في حضـراتـه ...... وتبهجت بـحـديثـك الاسـمـار
من نـورك الأنـوار قـد وجـدت ...... وفي ارسائك الأنـوار والأسـرار
وبقاب قوسين استوت وتكـمـلـت ....... في ذلـك الأسـرار والأنـــوار
لمقـام أو أدنـى أراك لـوجـهـه ...... رب العلى وحباك مـا تـخـتـار
أوحى إلـيك بـذاتـه وصـفـاتـه ..... كشفـاً ولا حـجـب ولا أسـتـار
شاهدت بالنص المـحـقـق ذاتـه ...... لاحـد يحـويه ولا مــقـــدار
من غـير لا جـهة ولا كـيف ولا ...... حجب تعالى الـواحـد الـقـهـار
فرفلت في حلل الـبـقـاء مـؤيداً ...... بالحق كشفاً مـا عـلـيه غـبـار
صلى السلام عـلـيك والآل الـذي ..... آلـو إلـيك فـكـلـهـم أبـرار

وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الأحد عند غروب الشمس سابع عشر محرم سنة ثلاثة عشر بعد الألف بالمخا، ودفن في بيته.
رثاه بهذه القصيده الأمام العيدروسي
أيها الغافل الغبي تـنـبـه .... إن بالنوم يقظة الناس اشبه
ومنها يا خليلي فرقة الخل..... والله علـى الانفـس الـكـريمة صـعـبة
سيما خلك الخصيص الـذي لـم ...... تزل تتمنـى لـقـاه وقـربـه
الحبيب الذي حوى كل وصـف..... حين يملي يملي القلوب محبـه
ذاك واللـه حـاتـم خـير خـل ...... قط ما ذم صاحب منه صحبـه
عارف الوقت من رفاقي المعالي ..... اوجها وسمـا لأرفـع رتـبـه
من جميع العلوم حاز فـنـونـاً ...... قد ورثها من النبـي وحـزبـه
حاتمي العصر في المعرف فرد ..... شاذ لي الزمان علماً ونسـبـه
خصه الله منه بعـلـم لـدنـي ..... وحباه منه بـوصـل وقـربـه

ومنها
قد قضى حاتم حميد فـمـالـي .... بعده في الحياة والعيش رغبـه
صاحبي من قريب عشرين عاماً ..... كل يوم يزداد مـنـي حـبـه
بكت الأرض والسماء عـلـيه ..... وعلوم ابن عربي وكـتـبـه
الفتوحات والفصوص البـهـية ..... حل منها ما كان غامض ونبه
بكاه اليمن الأنـيس ومـصـر ..... وجميع البلاد شرقه وغـربـه
يا رعى الله عصراً وبـقـاعـاً ...... قد تباهت به وفازت بتـربـه

الشيخ الكبير والعلم الشهير تاج العارفين وبقية الأولياء الكاملين وجيه الدين الشريف عبد الرحمن ابن حسين ابن الصديق الأهدل اليمني قدس الله روحه بزبيد، وقبره بها مشهور مزور وعليه قبة، وكان من كبار المشايخ أرباب الأحوال الفاخرة والكرامات الظاهرة نهد إليه الزائرون من سائر الأقطار، وقصد التبرك بفضله الخاص والعام من القرى والأمصار. دائره مهبط الوفاد ومحط رحال القصاد ما قصده قاصد إلا وأحرز غاية المراد وفاز بالمدد المعنوي والمحسوس من فضل الله الجواد، ولد رضي الله عنه سنة إحدى وتسعين وثمانمائة، نشأ بمدينة زبيد، وقرأ بها القرآن العظيم، وصحب جماعة من المشايخ، وحكمه الشيخ المعروف ابن إسماعيل الجبرتي، ونصبه شيخاً وهو ابن ثلاث عشرة سنة فقال للشيخ يا سيدي أنا لا أقدر أقوم بما تقوم به المشايخ فقال له الشيخ: أنت حظك مطلق، وظهرت عليه آثار بركة المشايخ الصالحين، وفتح عليه فتوح العارفين حتى لحق من قبله وساد أهله وتضالت عليه المشايخ الأكابر، وشهدت له بالتقدم على الأوائل والأواخر فأصبح فريد دهره ووحيد عصره منقطع النظير متصلاً مجده بالأثير، كثرت اتباعه وأصحابه من المشايخ والعلماء والقضاة والأمراء والوزراء والأغنياء والفقراء، وكان رحمه الله تعالى كثير الانفاق ميسرة عليه الأرزاق، ما قصده سائل غاب ولا أمه وافد إلا ورجع بزلفى وحسن مآب يعطي مما يعطي ويجيب داعيه بغير ابطاء، يفرق ما يكفي إليه من الفتوح فكل ينال منه ما قسم وخط له في اللوح من ذهب وفضة وفلوس وكساء وغير ذلك. وكان رضي الله عنه دأبه الانفاق على الفقراء والمساكين خارجاً عن صدقات مخصوصة بأقوام، وعن صلة ذوي القربى والأرحام، وهو مع ذلك على قدم التوكل والفتح الرباني، وكان محباً للعلم وأهله معظماً مشاركاً في كثير من العلوم، وجمع كتباً كثيرة في فنون شتى، وكان من حسن الخلق ولين الجانب ولطف الشمائل وسلامة الصدر وطلاقة الروجه والبشر ما يجل عن الوصف، وكان إذا خرج من بيته يزدحم عليه الناس ويلتمسون بركته، ورزق من القبول والمحبة والوجاهة يا يشهد أن له عند الله أعظم من ذلك، وحببه الله إلى خلقه، واعتقده الخاص والعام، وانتشر صيته، واشتغل به الناس اشتغالاً عظيماً الرجال والنساء والصغار والكبار حتى كان لا يكاد يخلو عنهم ساعة واحدة يتبركون به ويلتمسون دعآءه، وكانت شفاعته لا ترد عند أولي الأمر فمن دونهم، وكان صاحب كرامات خارقة وأحواله صادقة وانتفع به الناس انتفاعاً عظيماً. وعلى الجملة فترجمة هذا الرجل لا يسعها الأوراق. ومن كراماته أنه جاء إليه مريض وقد عظم بطنه من الاستسقاء فقرب إليه طعاماً وأمره أن يأكله جميعه فحسب أن فعل ما أمره زال عنه ذلك المرض في الحال واستوى بطنه وكراماته كثيرة لا تنحصر. وبالجملة فانه كاوحيد عصره وفريد دهره لم يخلفه في مصره وشهرته تغني عن ترجمته ومن شهر والده الحسين: قد كان في سنة خير الورى صلى عليه الله طول الزمن
ان لا يرد الطيب ولا المتكا والتمر واللحم كذاك اللبـن
زمنه لا اعتب الدهر ولا أهـلـه في حط مقدار ولا منزلـه
نحن قسمنا بينهـم قـالـه الهنا والفضل والعدل لـه
الحمد والشكر لمن قد جرت أحكامه بالقسمة الـعـادلة
رحمه الله تعالى.


الشريف الفقيه الصوفي الأديب الحافظ المحدث البارع في أشتات العلوم. بدر الدين الحسين بن الصديق بن الحسين بن عبد الرحمن الأهدل. قدس الله أرواحهم. ببندر عدن ودفن بها، وكان مولده في ربيع الثاني سنة خمس وثمانماية بأبيات حسين ونشأ بها بنواحيها، واشتغل بها في الفقه على الفقيهين أبي بكر بن قعيص وأبي القسم ابن عمر بن مطير وغيرهما. وفي النحو على أولهما وغيره ثم انتقل إلى بلاد المرواغة، واشتغل بها على الفقيه إبراهيم بن أبي القسم جعمان وغيره. ثم دخل زبيد في سنة ثمان وستين فاشتغل بها في الفقه على عمر الفتى وغيره. وفي الأدب على ابن الزين الشرجي. ثم حج سنة اثنتين وسبعين وجاور التي تليها، وحضر مجالس البرهان والمجيوى قاضيها، وأذن له البرهان وغيره. وزار النبي صلى الله عليه وسلم. وسمع بها من أبي الفرج المراغي. ثم عاد لبلاده، وأخذ عن يحيى العامري وبحث عليه المنهاج. ذكره السخاوي في ضوئه قال: ولازمني في المجاورة الثالثة بمكة فقرأ علي أشياء من تصانيفي بعد أن كتبها بخطه، وكذا سمع من لفظي، وعلي أشياء. قال: وهو فاضل بارع في فنون ناظم مفيد حسن القراءة والضبط لطيف العشرة متودد قانع عفيف اقرا الطلبة بناحيته، وقرأ الحديث على العامة سيما القول البديع ونحوه. مدحني بقصيدة انشدنيها بحضرة الجماعة وكتبت له إجازة حافلة. ورأيت النجم بن فهد كتب عنه من نظمه كثيراً وترجمة انتهى. وذكره العلامة بحرق في كتابه موهب القدوس في مناقب ابن العيدروس وقال اني قلت مرت له إن أحوال سيدي الشيخ أبي بكر اشكلت علينا. فقال: دعها تحت حجابها، مستورة بسحابها. فلو أشرقت شمسه لا حرقت الوجود كله. أما ترانا نقف على أبوابه. ونكتفي بتقبيل أعتابه. قال: وهكذا رحمه الله يقبل العتبة وينصرف. ورأيت كأنه ورد عليه مرة حال فأخذ بيدي وهو كالذاهل فقال لي: تريد أن أُريك القطب. فقلت: نعم. فمشى حتى أتينا إلى سيدي الشيخ أبي بكر فقال: هذا هو القطب وانصرف. ولم يلبث أن امتدح سيدي الشيخ بقصيدته التي أولها: من الحسان الخرد، قد صادني غرير، يرمي بقوس حاجب. وأنشده اياها فلما بلغ المنشد قوله: يا عيدروس الأولياء، يا حايز الكمال، القطب أنت الأكمل.
كان الشريف الحسين ينظر اليّ ثم يشير بيده إلى سيدي الشيخ، ويقول: القطب أنت الأكمل، القطب أنت الأكمل. يكررها ليحقق ما كان قاله لي في المنام في حالة ذهوله. ومن شعره:
يا سـيدي يا الـهـي .... إن لم تكن لي فمن لي
أنت العليم بـحـالـي .... فارحم بعـزك ذلـي

ومنه: أما لهذا الهم من منـتـهـى .... اما لهذا الحزن مـن آخـر
أما لهذا الضيق مـن فـارج ..... اما لناب الخطب من كاشـر
أما لهذا العسـر مـن دافـعٍ ..... باليسر عن هذا الشجى العاثر
بلى بلى مهلاً فكـن واثـقـاً ..... بالواحد الفرد العلى القـادر
ومنه هذه الوسيلة العظيمة وهي:
يا رسول اللـه عـونـاً مـدد .... أنتم الوالـد والـعـبـد ولـد
يا رسول الله في جاهـك مـا .... يبلغ القاصد أقصى ما قصـد
يا رسول الله مـالـي عـتـد ..... غير حبك ويا نعم الـعـتـد
يا رسـول الـلـه قـوم أودى .... فلكم قـومـت بـالـدين أود
يا رسول الله هل من نـظـرة ..... تصلح القلب سريعاً والجسـد
يا رسول الله هل مـن جـذبة ..... تجذب العبد إلى النهج الجـدد
يا رسول الله هل من عطـفة ...... تعطف العبد إلى طرق الرشد
يا رسول الله هل من نـفـحة ...... منك تأتي ومن الفرد الصمـد
يا رسول الله كن لي شافـعـاً ..... أنت واللـه شـفـيع لا تـرد
يا رسول الله هل تسمعـنـي ...... أي وربي تسمع القول وقـد
أنا باللـه وبـالـوجـه الـذي ...... قال ذو العرش له أسجد فسجد
سيد الرسل خـتـام الأنـبـيا ...... صاحب السجدة والقول الأسد
أصل مبدأ الكون بل غـايتـه ..... حجة الله عـلـى كـل أحـد



الولي السعيد الشريف العلامة ذو الولاية والإمامة الحافظ الضابط مسند الدنيا، مالك أزمة الشرف العليا، محدث الديار اليمنية وفقيهها باجماع البرية الطاهر بن الحسين بن عبد الرحمن الأهدل جمال الدين بركة المسلمين مفيد الطالبين، وصلي عليه بمسجد الأشاعر بعد صلاة العصر، ودفن بمقبرة أهله بباب سهام قريباً من مشهد الشيخ الصياد، ولد سنة أربع عشرة وتسعمائة بقرية المراوغة، وبها نشأ وتعلم القرآن، وقرأ على إمام جامعها الشيخ الصالح الفاضل العلامة فخر الدين أبي بكر المعلم علوم النحو والحساب والفقه وغير ذلك وبه تخرج، ثم انتقل إلى مدينة زبيد، ولازم شيخ الإسلام وعلامة الانام الحافظ أبا الضياء عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني فقرأ عليه وانتفع بع انتفاعاً رقى به إلى درجة الكمال وساد على الأمثال، وله مشايخ كثيرة في الحديث وغيره. منهم العلامة شيخ الإسلام أبو العباس الطبنداوي، ومولانا علامة الدهر وواحد العصر الشيخ وحيد الدين عبد الرحمن بن زياد، والسيد الشريف العلامة عبد المحسن بن السيد الأهدل، والشيخ إمام المحققين وأستاذ المحدثين شيخ الطريقة وإمام الحقيقة وجيه الدين بركة المسلمين عبد الرحمن بن إبراهيم العلوي، وقرأ على الأستاذ مفتي المسلمين محقق عصره المولى برهان الدين إبراهيم ابن أبي القاسم مطير، وأجاز له وأخذ على العلامة الفقيه الفهامة الشيخ شرف الدين أبي القاسم ابن الطاهر ابن جغمان، وأجاز له أيضاً، وعلى جماعة آخرين من آل جغمان وغيرهم، وكل ممن تقدم ذكره أيضاً أجاز له، وارتحل إلى مكة المشرفة وجاور فيها، واجتمع فيها بجماعة من العلماء. مثل شيخ الإسلام أبي الحسن البكري وقرأ عليه، والشيخ الحافظ الأستاذ أبي السعادات المالكي، وأخذ عليه، غير هؤلاء من المشايخ، ثم أنه أنفرد بعد شيخه ابن الديبع برياسة تدريس الحديث، وأتحد بسودد هذا العلم وأخذ عليه خلق كثير، ورحل إليه للأخذ عنه من كل جهة الأقطار، أخذ عنه جمع كثير من البلد وغيرها. فمنهم العلامة الحافظ الفقيه الفهامة شيخنا محيي الدين عبد القادر أبي الفتح البزاز الشافعي والسيد العلامة الفقيه الأصولي المحدث محمد بن عبد الرحمن بن عبد الحفيظ بن عمر البزاز الشافعي، والشيخ العلامة الأستاذ المفنن مفتي المسلمين الصديق ابن الشيخ محمد الخاص الحنفي، والشيخ الفقيه الأديب النبيه مفتي الحنفية محمد بن أحمد الصابوني، والشيخ العالم العامل الفاضل الكامل مفتي الإسلام شيخنا برهان الدين إبراهيم بن محمد ابن جغمان، وشيخنا الفقيه بن الفقيه العلامة المفتي محمد بن الولي المقرب عبد الرحمن ابن الفقيه شيخ الإسلام أحمد، موسى الضجاعي، والقاضي العلامة الأديب الفهامة الرئيس النفيس أمين الدين ابن القاضي عبد العليم الأحمر الشافعي كاتب الخزانة السلطانية بالمملكة اليمانية، والشيخ الفقيه الأديب العالم الأستاذ الصوفي عبد الله بن محمد المشرع. وخلق كثير من الطلبة، وتخرج به ابن ابنه العلامة السيد الشريف الحسين ابن أبي بكر ابن الطاهر وهو من النجباء أبقاه الله، وهو بحمد الله تعالى مستمر إلى الآن على قراءة البخاري بمسجد جده عبد الرحمن بن حسين الأهدل على سيدي الشيخ العلامة الصديق الخاص مدة شهر رجب وشهر رمضان كل سنة على ما كان زمان السيد الطاهر المذكور من الفقهاء المحدثين الحفاظ وفقه الله وأدام النفع به وحفظ به هذا البيت فإنه لا يخلو من قديم الزمان من ثلاثة أقسام. فقيه ومحدث. ومحدث وقد ذكرالأديب الفاضل حسين بن عبد الباقي الزاهر الزبيدي هذه الأقسام في قصيدته التي امتدح بها سيدي الشيخ القطب الرباني علي بن عمر الأهدل حين زار ضريحه سنة أربع وتسعين وتسعمائة وأولها:
ما لاح برق القليل .... إلا وأجرى مقـل
وشاقنـي لـجـيرة ..... على الكثيب الأهيل
والأبيات المشار إليها قوله:
فهو أبـو الابـاء خ .... ير منجب ومنسـل
وهو أبو الاشـبـال .... حيا قبره كل ولـي
أولاده الزهر بـهـم ..... يدفع كل معـضـل
فهم فريقان وجمـع .... هم ومن الفرق خلي
أما محـدث فـقـيه ..... أو مـحـدث ولـي
رجمة الله التـي عـم بـهـا .... كل مخلوق على مـر الأبـد
صفوة الله من الخلـق مـعـاً ..... فهو الجوهر والخـلـق زبـد
الذي قد خصـه الـلـه بـمـا ..... يعجز العد فلا يحصـى عـدد
كلما في الانبـيا مـن شـرف ...... ضم فيه بعـد أن كـان بـدد
ولقد زيد عـلـيهـم شـرفـاً .... واختصاصات بمعناها انفـرد
من ليوم الجـمـع إلا أحـمـد .....ز يوم لا والد يغنـي عـن ولـد
ينقذ النـاس بـسـجـدات لـه .... من همـوم وكـروب وشـدد
يا مجلي الكرب السـوداغـث ..... مارآءك الكـرب إلا وشـرد
يا مليح الوجه يا خير الـورى ..... أنت بعد الله نعم المعـتـمـد
يا عظيم الجاه والفـضـل ويا ..... أكرم الخلق إليك المسـتـنـد
مدحتي نحوك قد أهـديتـهـا ...... فاجرنـي بـقـبـول ومـدد
واسأل الرحمن لي من فضلـه ..... العفو والغفران والرزق الرغد
رب جنبنا بجاه المصـطـفـى ...... كل كـد وبـلاء ونـكـــد
واقضي حاجاتي واصلح عملي ...... واختم العمر بخـير إن نـفـد
وكذاك الآل والأصحـاب مـن ...... قد دنا منهم إلينـا وابـتـعـد
وصلاة الله مع تـسـلـيمـه ....... لرسول الله مـن غـير امـد
وكذلك الآل والأصحـاب مـن ...... قام للدين بنصـر واجـتـهـد
ببقاء الله تبـقـى وعـلـى الآ ...... ل والصحب فهم آل الـرشـد
ببقاء الـلـه تـبـقـى دائمـاً ...... وعلى الآل فهم آل الـرشـد
يا رسول الله هل تسمعنـي ..... أي وربي تسمع القول وقد
إلى أنه صلى الله عليه وسلم تبلغه صلاة المصلين عليه، ومدح المادحين لجنابه العلي. للأحاديث الصحيحة. كقوله صلى الله عليه وسلم. ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام. كقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله وكل بقبري ملكاً أعطاه اسماء الخلائق فلا يصلي على أحد إلى يوم القيامة إلا بلغني باسمه واسم أبيه. هذا فلان بن فلان قد صلى عليك. وقد يتشرف بعض الأولياء فيسمع الجواب من النبي صلى الله عليه وسلم. كما وقع للناظم رحمه الله. من أنه لما زار النبي صلى الله عليه وسلم. ووقف على القبر الشريف وأنشد قصيدة. يقول فيها: إن قيل زرتم بما رجعتم يا سيد الرسل ما نقول
فسمع الجواب من الحجرة الشريفة: قولوا رجعنا بكل فضـل واجتمع الفرع والأصول

مولانا الولي الكبير الشريف أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن أبي بكر بن أبي القاسم خزانة الأسرار بن أبي بكر المعمر بن أبي القاسم بن عمر الحسيني اليمني وأمه خديجة بنت محمد بن عمر بن أحمد بن زين العابدين بن محمد بن سليمان وفي محمد هذا اجتمع مع والده السيد الجليل الفرد صاحب المراتب العلية والعلوم الواسعة والأحلام الراسخة والطباع السليمة والمكارم الفائضة كان في عصره منقطع القرين سابقا في علوم الدين وعلى جانب عظيم من العبادة والورع والزهد والعلم والعمل وكانت أوقاته معمورة بالذكر والعبادة ونشر العلم وتوزيع الوقت على الأعمال الصالحة من التدريس والفتوى وغير ذلك وكانت لوائح العلم ظاهرة عليه من صغره حتى أن عم والدته السيد الولي الشهير أحمد بن عمر الأهدل كان يلقبه بالفقيه العالم ويشبهه بجده العارف بالله تعالى أبي بكر بن أبي القاسم وسكنه المحط من أعمال رمع وله بها الزاوية المشهورة ترجم نفسه في كتابه نفحة المندل فقال كان مولدي لنحو أربع وثمانين وتسعمائة تقريبا بقرية صغيرة بين المراوعة والحوطة وغربي القطيع تعرف بالحلة بكسر الحاء المهملة وتشديد اللام وهي غير حلة بصل بفتح الموحدة والمهملة اذهما حلتان هناك والمنسوبة لبصل هي اليمانية والمولد بالشآمية وهناك قبور أجدادي ثم انتقل بنا الوالد منها في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وتسعمائة إلى قرية السلامة المعروفة قبلي التريبة فتعلمت بها القرآن العظيم وحفظت على يد الشيخ الصالح أحمد بن ابراهيم المزجاجي المعروف بالخير ولما أكملت تعلم القرآن أمرني الوالد بتعليم أخوتي فأشتغلت بتعليمهم مع غيرهم في عريش عند مسجدنا مدة مواظبا على ترتيب قراءة القرآن في المسجد كل يوم بعد صلاة الصبح إلى الأشراق وكل ليلة جمعة أنا ومن حضر عندي بأشارة الوالد أيضا وملاحظته إذ كان له رغبة قوية وهمة علية في ذلك وغيره من أعمال البر وكثيرا ما كان يجلس في حلقة القراءة والذكر في مسجده مع أتيته حتى عمل مسجة ألفية يهلل فيها هو ومن حضر ممن لا يقرأ ليلة الجمعة وألهمت كتابة ما وقع في يدي من نحو القصص والقصائد حتى استقام خطى وصلح للتحصيل ثم أدخلني والدي مدينة زبيد لطلب العلم فكان أول طلبي في الفقه على الفقيه محمد ابن العباس المهذب وفي النحو علي محمد بن يحيى المطيب ثم أن الوالد أراد تزويجي فلم يمكني إلا مساعدته مع ما ذقته من لذة العلم فلما تزوجت اشتغل خاطري بأمر الزوجة ومراعاة حقوقها الواجبة إذ لم أكف أمرها ولا أمر الأقامة للطلب بزبيد كما كنت قبل التزويج فاستغلت عن الطلب نحو ست سنين لكني في هذه المدة لم أترك التحصيل والتعليق والمطالعة ومذاكرة من ألقاه من الطلبة لما قد تمكن في قلبي من محبة العلم وكان تزويجي في سنة ألف ثم أخذت بنا صبتي إلى تجديد الطلب بباعث رباني فقرأت على محمد بن برهان المحلى ثم قصدت زبيد أيضا للقراءة فقرأت على علي بن العباس المطيب صنو شيخنا المقدم ذكره وعلى أحمد الناشرى وابراهيم بن محمد جعمان وعلى الصديق بن محمد الخاص الحنفي وأحمد بن شيخنا الجمال محمد المطيب وعبد الباقي بن عبد الله العدني وعلى الزين بن الصديق المزجاجي ولبست الخرقة من السيد عابد بن حسين الحسيني الكشميري ومن الشيخ زين بن الصديق المزجاجي وقرأت على السيد محمد بن أبي بكر الأهدل صاحب االمقصورة وعلى عبد الله بن أحمد الضجاعي والسيد المقبول بن المشهور الأهدل ومحمد العلوي وعبد الرحمن بن داود الهندي وعبد الفتاح الصابوني وآخرين ذكرهم وذكر مقروآته عليهم ومنهم
العارف بالله تعالى تاج الدين النقشبندي وأجازه غالب شيوخه كتابة ولفظا وله اجازات من شيوخ الحرمين وحصل بخطه كتبا كثيرة وطالع من كتب القوم ما لا يمكن حصره وله تأليف كثيرة منها نظم التحرير في الفقه ونظم الورقات ونظم النخبة واصطلاحات الصوفية ومنظومة في السواك والتعليق المضبوط فيما للوضوء كالغسل من الشروط والبيان والأعلام بمهمات أحكام أركان الأسلام وشرحان على قصيدة ابن بنت الميلق التي أولها من ذاق طعم شراب القوم يدريه صغير وكبير والأحساب العليه في الأنساب الأهدلية وأرجوزة سماها الدرة الباهره في التحدث بشيء من نعم الله الباطنة والظاهرة ذكر فيها نبذة من فؤائد التصنيف وكثيرا من مؤلفاته نظما ونثرا وقد استوفى عدتها في كتابه نفحة المندل وله أشعار كثيرة منها قوله
وفي كتب العلوم لطيف معنى ...... أمضى في تطلبـه حـياتـي
وأعمل مقلتي ويدي وقلـبـي ...... وأضبطه على القوم الثقـات
لعلى أن أفوز بغفـر ذنـبـي ..... وأظفر بالذي فيه نـجـاتـي
وصلى الله ربـي كـل حـين ..... على أزكى الورى خير الهداة
وله من أبيات
أن كنت تطلب في الدارين تفضيلا ..... وتبتغي من مليك الكون تكمـيلا
داوم على العلم والفعل الجميل تنل ..... ذكرا جميلا وتكميلا وتـوصـيلا
فأطلبه وادأب على تحصيله أبـدا ..... وقم بتأليفه أن حـزت تـأهـيلا
وأنفق العمر في تحقيق حاصلـه ..... واعمر به الدهر تدوينا وتحصيلا
وقوله وكم لله من فضل علـينـا ..... وأفضال يحيل العقل عـده
ومـا زالـت أياديه الـينـا ...... تغيض هباتها وتطيب مجده
فنشكره ولا نحصي ثـنـاء ...... عليه ونلزم الآناء حـمـده
وفيه ايماء إلى ما كان عليه الشيخ نفع الله تعالى به من كمال التواضع لله تعالى ولعباده الناشيء عن كمال معرفته
وكانت وفاته منتصف نهار الأحد ثالث جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وألف بقرية المحط وبها دفن

مولانا عين الوجود مفرد الأواني الشريف أبو القاسم بن أحمد بن محمد بن سليمان بن أبي القاسم بن عمر بن علي الأهدل الولي المشهور شهر على ألسنة العالم بقائد الوحوش لأن الله تعالى سخرها له كرامة يسلطها علىمن أذاه أو قطعه عادة التزمها بطريق النذر ونحوه وشهرة حاله واعتقاده بين العالم تغنى عن وصفه وتفصيل سيرته وكانت وفاته ليلة الثلاثاء لعشر بقين من المحرم سنة اثنتين وعشرين وألف في المحط من أعمال رمع ودفن بها قبيل طلوع الفجر قال ولده السيد أبو بكر ولقد شاهدنا منه في حال احتضاره وغله ما يدل على حسن حاله وفضله واطلعنا له عقب وفاته على مناقب كثيرة تشهد بأنه كان ذا ولاية كبيره رحمه الله تعالى أبو القاسم بن الزبير المصباحي المغربي القصري الشيخ الأمام العالم التقي كان جليل القدر محافظ على رسوم الشريعة مع تغفل في دنياه لا ينكر من أحواله شيء وله منازلات ومكاشفات أخذ عن الشيخ أبي محمد الحسن بن عيسى المصباحي من أكابر أصحاب القيرواني وعن ولده أبي محمد عيسى بن الحسن وعن أبي عبد الله الطالب وارث القيرواني وعنه عالم المغرب الشيخ عبد القادر الفاسي وكثيرا ما كان يتردد إليه بالقصر قبل رحلته إلى فاس وكانت وفاته في مستهل المحرم سنة ثمان عشرة بعد لألف

كنز التقى ومنبع العرفان الشريف عبد الباري بن محمد بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن حسن بن عمر محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ علي الأهدل اليمني السيد الجليل الولي كان من الكملاء المشهورين جوادا مبذول النعمة وافر السخاء وله فضائل عديدة وأفعال حميدة وصيته ببلاد اليمن شائع ذائع بالفضل والكرم وكانت وفاته في حادي عشرى ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وألف بقرية المراوعة ودفن بها عند أجداده بني الأهدل وحصل عليه الأسف العظيم رحمه الله تعالى

مولانا جواهر الالفاظ والمعاني الشريف عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر بن علي الأهدل كان سيداً كامل المعرفة بالعلوم من الفقه والحديث والتفسير والنحو والمنطق وله الحكم العجيبة فتحاً من الله تعالى والقدم الراسخ في العبادة ذكره السيد أبو بكر بن أبي القاسم في نفحة المندل فقال فقيه أديب فطن لبيب حسن المحاضرة جيد المذاكرة وله همة علية في تحصيل فنون العلم وخطة في نهاية الحسن وكذا تجليده الكتب ويحسن غير ذلك من الصناعات كالصياغة لجودة فهمه وحدة ذكائه وله نقد صائب في الشعر بحيث يعرف جيده من رديه وشعره جيد وكان مسكنه المنيرة وكانت وفاته في عشر الأربعين وألف.


مولانا حميد الخصائل جني ثمر المجد من أصله الشريف المقبول الأهدل السيد الجليل الولي الشهير تمكن كل التمكن من العلوم الربانية وهو الذي اختط قرية الدريهمي وبنى جامعها بالآجر ولنورة وعمره بالجمعة والجماعة وأقامه أتم قيام ورزق القبول عند الخاص والعام وله في الطب اليد الطولى كما لأبيه وجده فتحاً من الله سبحانه وتعالى صحبه السيد محمد بن الطاهر البحر وكانت وفاته في سنة خمس وخمسين وألف

مولانا القطب الولي العالم العامل حسنة الليالب وبهجة الايام الشريف محمد بن أبي بكر بن محمد بن عفيف بن الهادي بن أبي حجرية بتقديم الجيم مع الباء الموحدة المتأخرة ابن أبي القاسم بن أحمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن علي الأهدل كان على قدم عظيم من العبادة والزهادة عاكفا في مقصورة من مقاصير الجامع الظافري بزبيد لا يخرج منه إلا لحاجة وكان عالماً عاملاً ورعا زاهدا مقصوداً للقراءة عليه في الفقه غالباً لحقه السيد محمد بن الطاهر البحر سنة اثنتين وعشرين وألف وقرأ عليه بعض المنهاج وممن أخذ عنه السيد أبو بكر بن أبي القاسم الأهدل وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وألف وترك جملة كتب وقفها هو وكتب ذلك على أكثرها بخطه

مولانا عمدة العلماء الأعلام الشريف محمد بن عبد العليم بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن علي الأهدل وهو السيد الجليل له رياسة الحديدة الثغر المشهور باليمن وكان ذا جاه ومكارم وأخلاق رضية ودنيا واسعة صحب السيد الطاهر ابن البحر وكانت وفاته بالحديدة في سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة وألف وصلى عليه إماماً بالناس السيد الطاهر المذكور.

مولانا الفاضل الكامل والعالم العامل الشريف محمد بن عمر بن عبد القادر بن أحمد بن حسن بن عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ علي بن عمر الأهدل كان هذا السيد من كبار مشايخ الصوفية أهل الحل والعقد المستعان بهم في النوائب والشدائد والشفاعات صاحب زاوية واكرام وافضال وانعام وشهرته تغني عن شرح حاله أخذ عن والده ونصبه جده عبد القادر وهو في سن الصغر دون التمييز شيخنا فكان يقول له يا شيخ والله إن لك جداً لو نظر إلى أهل الأرض لصاروا كلهم مشايخ انتهى وكان صاحب الترجمة كثيراً ما يتلو القرآن بالجهر تلاوة مجودة بترتيل وحسن صوت مواظباً لزيارة جده الشيخ الكبير علي الأهدل كل يوم ثم يقف عند كل قبر من القبور المعروفة هناك ساعة ثم يدخل مسجد التربة فيصلي فيه ركعتين ويدعو وينصرف إلى بيته ولم يزل كذلك إلى أن توفي ليلة الجمعة رابع عشر شوال سنة اثنتين وثلاثين وألف.


مولانا صاحب الحال السليم الشريف الهجام بن أبي بكر بن محمد المقبول بن أبي بكر بن محمد بن الهجام بن عمر ابن أبي القسم خزانة الأسرار صاحب القطيع مصغر ابن أبي بكر المعمر بن القسم ابن عمر بن الشيخ علي بن عمر الأهدل كان هذا السيد من أهل الخير والصلاح والولاية عليه ظاهرة وكان الفقيه محمد بن عمر حشيبر يقول السيد الهجام مشيته تشبه مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمايل يميناً وشمالاً من غير اكتراث وبيتهم معروف بالفضل العظيم والشرف الرفيع ولهم ثروة وجاه واسع مشهور بالكرم وإطعام الطعام للوافدين وكانت وفاة الهجام في جمادى الأولى سنة ثلاثين بعد الألف ودفن في زاوية القطيع في مقبرتهم هناك بالمراوعة وتوفي والده في سنة عشرة وألف رحمه الله تعالى

مولانا الهمام المحقق المدقق المقدام الشريف أبو بكر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد الأهدل الحسيني اليمني التهامي فاض من أهل تهامة باليمن توفي بقرية المحط له كتب منها نفحة المندل بذكر بني الأهدال واصطلاحات الصوفية ونظم التحرير في الفقه والأحساب العلية في الأنساب الأهدلية

مولانا عمدة المحقققين نخبة العلماء العاملين حاوي الفضائل والفواضل الحبر البحر الكامل ابو بكر بن علي البطاح الأهدل العلم الأمثل، والطود الأفضل، إمام المحققين، ونخبة المدققين، سراج افسلام، وكعبة الأئمة الأعلام، قد ساد بفنون العلوم، وتدقيق المنطوق والمفهوم، فهو غرة في جبين الدهر زاهرة، وشامة في صفحة العصر ظاهرة، يحق له أن يقال فيه، وأن يصفه الدهر بملء فيه.
وأرى الخلق مجمعين على فضلك ...... من كـل سـيد ومــســـود
عرف العارفون فضلك بالعـلـم ....... وقال الجهـال بـالـتـقـلـيد
جد واجتهد في المعالي، إلى أن صار حسنة الأيام والليالي، أخذ العلوم من عدة مشايخ منهم السيد سليمان الأهدل، وتميز بالكمال في الملكات الثلاث ملكة الاستحصال، وملكة الحصول، وملكة الاستنباط، وكان عمدة في التفسير والحديث والفقه والتصوف والآلات والأصول. وخلاصة الكلام، إنه من السادة الأعلام، ومما كان ينشده:

إن رمت إدراك العلوم بسرعة ...... فعليك بالنحو القويم ومنطـق
هذا لميزان العقـول مـقـوم ...... والنحو تقويم اللسان المنطـق
مات رحمه الله سنة ألف ومائتين ونيف.

مولانا المرشد الكامل والعالم الفاضل العامل الشريف يوسف بن محمد البطاح الأهدل الشافعي العلامة الماجد، والتقي النقي الراكع الساجد نخبة العلماء وزبدة الفضلا ثم بعد حفظ القرآن وتجويده مع الإتقان أخذ العلوم العقلية والمعارف النقلية، عن السيد العلامة والسند الفهامة سليمان بن يحيى الأهدل ولازمه كثيراً وكان لعمري بالملازمة جديرا، وأخذ عن أهل اليمن والحرمين الشريفين، وكانت له اليد الكولى في كل علم بلا ريب ولا مين. وتفرغ بمكة والمدينة تفرغاً عظيماً لنشر العلوم وبرع وفاق على ذوي المنطوق والمفهوم، وألف ودرس ووقع به النفع العام، ومن مؤلفاته إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام في مجلدين، وكان رحب الصدر لين الجانب له في الدرس صبر عظيم وتقدير يزدري بالدر النظيم وقد قال فيه صاحب النفس اليماني العالم الفاضل النحرير أفضل من بث العلوم فأروى كل ظـمـآن


ومنهم السادة بني مطير في اليمن وبنو مطير منسوبون لمطير تصغير مطر بن علي بن عثمان الحكمي من حكماء الحرهن وكان مطير من أعيانهم وغالبهم في المكان المعروف بالحضن من المخلاف السليماني وهم بيت علم وصلاح مشهورون باليمن واعتقدهم جميع أهله بل جميع البلاد لسلوكهم على المنهج القويم ولا بمن قائم منهم يكون رأساً للعلماء ومرجعنا عند اختلاف الفهماء وحكما للمشكلات للحكماء إذ لا يتعصبون للمذاهب والأقوال ولا ينافسون في المناصب ولا ينقبون على أهل الأجوال ولا يخرجهم عن الحق غضب ولا يدخلهم في الباطل رضا ولا يميلون إلى الحرص على الأموال عصمتهم الكتاب والسة وعقيدتهم في الله تعالى حسنة وله سبحانه عليهم المنة

قال سيدي حسين الأهدل في تحفة الزمن أن بني مطير ينتسبون إلى السيد الأهدل قال وإنما نبهت علي ذلك لأن كثيراً من الأهدليين الذين لا خبرة لهم ينكرون نسبهم إلى الأهدل ومما يدل على شرفهم قول السيد الولي الشهير بدر الدين حسين بن الصديق بن حسين بن عبد الرحمن الأهدل في بعض قصائده

فان غصني من أغصان دوحتكم ....... فالله في رحمي فالرحم موصول

يتبع
سليم الشلبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-05, 11:45 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 16
افتراضي

أسأل الله العلي القدير أن يثيبك خيرا على ما تقدمه من تراجم الاخيار وان نصيب منهم نظرة في ليل أو نهار .
الشريف الخلوتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-10-05, 05:45 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
الدولة: United State of America
المشاركات: 1,963
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by الشريف الخلوتي@Oct 18 2005, 12:45 AM
أسأل الله العلي القدير أن يثيبك خيرا على ما تقدمه من تراجم الاخيار وان نصيب منهم نظرة في ليل أو نهار .
آمين
__________________
يا سائلي عن محتدي وأرومتي***البيت محتدنا القديم وزمزم
والحٍجْر والحَجَر الذي أبدا يرى***هذا يشير له وهذا يلثم
باسل الأتاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-05, 12:13 AM   #4 (permalink)
الشريف مهند الصوفي الحسيني
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by الشريف الخلوتي@Oct 18 2005, 12:45 AM
أسأل الله العلي القدير أن يثيبك خيرا على ما تقدمه من تراجم الاخيار وان نصيب منهم نظرة في ليل أو نهار .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين يا رب العالمين
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة