15-06-10, 06:47 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 109
| إثبات هاشمية الجعافرة ولد سليمان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,, أما بعد,,, فقد كثر الكلام حول الجعافرة ولد سلميان مع عنزة, والأدلة على هاشميتهم واضحة جلية, سوف أختصر بمقالي هذا حيث ان خير الكلام ما قل ودل. أقول: هل كان القلقشندي بالقرن التاسع قد علم بأن هناك جعافرة مع عنزة ولم يذكرهم كونهم في الصين مثلا, أم هل لقب الجعافرة خصوصا ان كانوا مقيمين ويملكون في خيبر و بادية المدينة شيئا لا يهم القلقشندي والمقريزي وهم ممن فصلوا في أنساب العرب بالقرن التاسع ميلادي. بالإضافة, هل ابن شدقم الحسيني النسابة الذي تلا القلقشندي والمقريزي بقرن ونصف شهادته لاتمثل شيء؟ وهو الذي أكد في اول فائدة في تحقيقه المختص بال البيت حول المدينة ان الجعافرة مع عنزة في خيبر هاشميين ولكنه احتار في انتسابهم لجعفر الصادق ام جعفر الطيار. هناك الكثير ممن شهدوا ان خيبر للجعافرة العلويين والطيايرة على مر التاريخ, وهناك الكثير ممن شهدوا ان العلاقة بين عنزة وبني هاشم قديمة, فالجغرافي الاصطخري والذي توفي قبل قرابة الالف عام أكد انهم متخالطين تماما, ومستشرقين كثر أكدوا هاشمية الجعافرة, ولاتنسوا يا احبابي ان خيبر وفدك تم ارجاعهم الى علي والعباس في عهد عمر, والذين يجهلون هذه المسألة كثر, وأرجو ان تقرأوا هذا الحديث الصحيح قراءة متأنية: انطلقت حتى أدخل على عمر أتاه حاجبه يرفأ ، فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون ؟ قال : نعم ، فدخلوا فسلموا وجلسوا ، فقال : هل لك في علي وعباس ؟ فأذن لهما ، قال العباس : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين الظالم ، استبا ، فقال الرهط ، عثمان وأصحابه : يا أمير المؤمنين ، اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر ، فقال : اتئدوا ، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا نورث ما تركنا صدقة ) . يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه ؟ قال الرهط : قد قال ذلك ، فأقبل عمر على علي وعباس فقال : أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك ؟ قالا : نعم ، قال : عمر : فإني محدثكم عن هذا الأمر ، إن الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشيء لم يعطه أحدا غيره ، فإن الله يقول : { ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم } . الآية ، فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم ، وقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله ، فعمل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حياته ، أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك ؟ فقالوا : نعم ، ثم قال لعلي وعباس : أنشدكما الله هل تعلمان ذلك ؟ قالا : نعم ، ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبضها أبو بكر فعمل فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنتما حينئذ - وأقبل على علي وعباس - تزعمان أن أبا بكر فيها كذا ، والله يعلم : أنه فيها صادق بار راشد تابع للحق ، ثم توفى الله أبا بكر فقلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، ثم جئتماني وكلمتكما على كلمة واحدة وأمركما جميع ، جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك ، وأتاني هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها ، فقلت : إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه ، تعملان فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر ، وبما عملت فيها منذ وليتها ، وإلا فلا تكلماني فيها ، فقلتما : ادفعها إلينا بذلك ، فدفعتها إليكما بذلك ، أنشدكم بالله ، هل دفعتها إليهما بذلك ؟ قال الرهط : نعم ، فأقبل على علي وعباس ، فقال : أنشدكما بالله ، هل دفعتها إليكما بذلك ؟ قالا : نعم ، قال : أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك ، فوالذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، لا أقضي فيها قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي فأنا أكفيكماها . الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7305 |
__________________ {{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون }} |
| |