23-10-05, 12:37 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 7
| | حقائق تاريخية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه .
الأخوة قراء الموقع الأعزاء
ليكن معلوما لدى الجميع والشهادة لله عز وجل أنني سمعت من كبار السن ومن لديهم المعرفة والدراية بتاريخ فزان والذين هم ثقة وسمعوا من آبائهم وأجدادهم .
أن أولاد امحمد الفاسي أشراف عمرانيون من فاس أتوا إلى فزان منذ القدم وحكموا فزان طويلا وامتد حكمهم إلى النيجر ونيجيريا ووسط تشاد وهم معروفون وقدّموا كل شيء إلى أهل فزان ومات واستشهد معظمهم على تراب فزان في حروبهم ضد العثمانيين والقره مانليين وتمتد دولتهم شمالا حتى نهاية الجفرة وغدامس وعاصمتهم مدينة مرزق وكانوا محبوبين من أهل فزان ويحترمونهم ويقدرونهم ويفضلونهم على الخرمان والأتراك العثمانيين وانتهت دولتهم في أوائل القرن التاسع عشر على يد القره مانليين وقد كانت نهاية هؤلاء الأشراف التقتيل والتشريد فخرجوا إلى أفريقيا ولم يبقى منهم في فزان سوى مجموعة تعد على الأصابع أخفوا أنفسهم ولكنهم تسموا بالمرابطين وارتبطوا بأجدادهم في قطة ووادي الزعتريات ووادي أبي الحيران وبقوا على هذا الحال إلى الآن بعد أن سلبهم الناس من ذوي المطامع كل شيء أملاكهم وتاريخهم وحتى أصلهم وأجدادهم .
ظهر منذ سنتين تقريبا رجلا من أم الأرانب وآخر من تمسان بالشاطئ وادّعوا أنهم من الأشراف أولاد امحمد ولكن هذا زورا وكذبا وادّعاء وهم قد يكونون من موالي أولاد امحمد .
واستغل هذان الشخصان مركزهما مع من انضم إليهما من الأتباع ذوي المراكز وبدآ يوزعان أوراقاً يكتبونها زوراً وبهتاناً ويقدمانها للناس بمبالغ مادية وقد أخبرني بعضهم أنه دفع مبالغ مالية كثيرة في سبيل الحصول على نسب له يوصله إلى الشريف امحمد الفاسي العمراني .
وإنني من سكان فزان الأصليين أبين للناس أن هذا كذباً وتزويراً وغير حقيقة فتجمع حول هؤلاء الكثير من الناس الذين يقاتلون ويعملون كل شيء من أجل أن يكونوا أشراف وبأي طريقة والحقيقة يجب أن تقال أن هذين الشخصين ومن معهما نجحا في تجميع موالي وأتباع أولاد امحمد وكذلك صدّقهم كل من هو ضعيف النسب وكل الذين لا يعرفون إلى من ينتمون .
وبهذا ألفت نظر الأخوة نقباء الأشراف في ليبيا إن كانت هناك نقابة وكذلك كل نقابات الأشراف في العالم إلى عدم تصديق كل الأوراق والوثائق الصادرة عن الرجل المدعو ( عبد السلام ) من أم الأرانب ورفاقه وألا يعتبروا حامليها من الأشراف وبخاصة التي يرجعون أصل أصحابها إلى ( امحمد الفاسي بن عثمان بن مبارك بن عمران بن عبد الواحد ) إلا بعد أن تخضع هذه الوثائق للتدقيق والتوثيق والأشراف أولاد امحمد الأصليين لا يخفون على أحد ومعروفون .
إن الأشراف أولاد امحمد مساكين نكل بهم الترك والقره مانليون ثم في العهد الإيطالي وفي العهد المباد لم يهتموا بهم ولم يكتبوا تاريخهم إلا ماكان عرضا في كتب التاريخ المؤلفة .
وعقّهم الشعب الليبي بالرغم من تاريخهم الناصع طيلة ثلاثة قرون لم يسمى عليهم باسم سلاطينهم وأمرائهم اسم شارع أو مدرسة أو مستشفى أو أي إنجاز حتى في مدن منطقة فزان ولم تدرس دولتهم التاريخية في مناهج التعليم لتعريف التلاميذ بتاريخ أجدادهم وحتى قلعتهم في مرزق وفي سبها سميت باسم قلعة مرزق وقلعة سبها ولم يذكر حتى قلعة أولاد امحمد بمرزق ، ولا قلعة أولاد امحمد بسبها وكذلك قصورهم المثناثرة في منطقة فزان لم تسمى بأسماء أولاد امحمد كذلك لم يحتفل بمواقع جهادهم ضد الترك والقره مانليين التي خاضوها دفاعاً عن هذه الأرض .
ولم تهتم الآثار بالقصر الأحمر بسبها وأم الرويص وقطة والشاطئ وجميع قصورهم بوادي الحياة ومنطقة مرزق بل عاث فيها المواطنون فساداً وكسروها وجعلوها مزارع على مرأى من الآثار وحتى الجبل من سوكنة شرقاً إلى الحسى غرباً وهو جبل أولاد امحمد انتزع من اسمهم ونسب إلى غيرهم من ذوي السلطان وياليته سمي باسم جبل فزان. الحقيقة فترة حكم الأشراف أولاد امحمد حقبة تاريخية مهمة في تاريخ ليبيا وأفريقيا استمرت فترة طويلة ولكنها لم تنال حقها من المؤلفين والمؤرخين ولم يوجد في السوق إلا كتاب وثائق دولة أولاد امحمد للحسناوي وكتاب الأشراف العمرانيون في فزان لمحمد ابن عمران .
وإذا لم يكتب المؤلفون في مثل هذه المراحل التاريخية فماذا يكتبون ؟
وبهذا أناشد الأخ قائد الثورة الذي سطر تاريخ ليبيا الصحيح ألا ينسى هذه المرحلة والحلقة المهمة في التاريخ الليبي وأن يعيرها اهتمامه لأن الأشراف أولاد امحمد عاشوا أحباب لأهل فزان وللشعب الليبي وقتل الأتراك أجدادهم ومزقهم وشتتهم وأنهاهم وأنهى ذكرهم ولازال ذكرهم نسياً منسياً حتى الآن .
وهذا للتاريخ اللهم فأشهد .
الفزاني أصلاً وموطناً . | |
| |