رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الأشراف آل يحيى - ]       »     ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: احذرو هذا الموقع فهو يدمر الجهاز بالكامل (آخر رد :الشريف أحمد الشيخ)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :ساعه غياب)       :: إستفسار عن أشخاص من القزاز (آخر رد :القزاز)       :: ان كنت تحب الله ورسوله فضلا اقرأ هذا (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ج ــآري ـآلبحث ع ــن ـأسم بلوتوث (آخر رد :ساعه غياب)       :: سورة الإخلاص (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: عضو جديد من اليمن (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: تحيه للجميع (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-05, 09:49 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: المانيا
المشاركات: 54
افتراضي

بسم الله وكفى والصلاة والسلام على سيدنا المصطفى ومن سار بدربه واقتفى
وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاحبة جميعا
ارتئيت لما لفلسطين خصوصية فى القلب والوجدان ان اضع هنا ترجمات لمشاهير من ال البيت الكرام من السادة الاشراف , وانا ان شاء الله وبمساعدتكم جميعا ولمن لديه اى اضافة او معلومه ان لا يبخل فى وضعها هنا فى هذا الباب الذى ساخصصه لمن له شهرة فى كل الحقول : علم ,ادب ,وسياسة,ورجال دين ......الخ


اتمنى ان يحوز هذا الموضوع على رضاكم واستحسانكم

المحب لكم
السيف البرقاوي


أحمد عارف الحسيني

تاريخ الميلاد : 1873م
تاريخ الوفاة :1917م
مكان الميلاد : غزة
حقل العمل :مفتى وعالم
هو أحمد عارف بن حنفي أفندي الحسيني مفتى غزة.
درس في غزة على والده وعلى الشيخ عبد اللطيف الخزندار، نفي مع والده إلى أنقرة، أتقن اللغة التركية عاد إلى غزة عام 1905م، عين خطيباً ومدرساً في جامع السيد هاشم عين عضواً في المجلس العمومي في القدس، انتخب عضواً في مجلس المبعوثان، بعد الحرب العالمية الأولى اختير عضواً دئماً في المجلس العمومي في القدس عن غزة، صدر أمر بنفية إلى الاناضول فحاول الفرار ولكن القي القبض عليه وصدر حكم الاعدام بحقه شنقاً حيث نفذ الحكم في يناير 1917م ودفن في القدس. رحمه الله تعالى

--------------------------------

عبد الحي أفندي الحسيني

تاريخ الميلاد: 1850م
تاريخ الوفاة1912م
مكان الميلاد : غزة
حقل العمل :خطيب وعالم

ولد في غزة وتعلم فيها، سافر إلى مصر والاستانة، عين عضواً في مجلس البلدية ومجلس الإدارة، تولى الخطابة في الجامع الكبير، مارس كتابة التاريخ والأدب حتى صار له ملكة قوية في النثر والنظم، نفي مع أخيه وولده إلى أنقرة عام 1898م، كتب مقالات وخطب عديدة، حضر إلى غزة بعد صدور عفو بخصوصه سنة 1905م، التزمه المرض حتى صار حبيس منزله، توفي ولده الأصغر فحزن عليه حزناً شديداً مما زاد في مرضه، توفي في شباط من عام 1912م ودفن في مقبرة الشيخ شعبان في غزة رحمه الله تعالى

-------------------------------------------------


القائد الشهيد : عبد القادر بن موسى بن كاظم الحسيني

هو عبد القادر موسى كاظم الحسيني، ولد في استانبول في 8/4/1908م، توفيت والدته بعد مولده بعام ونصف فكفلته جدته لأمه، وما لبثت هي الأخرى أن فارقت الحياة ، فنشأ في كنف والده.

والده شيخ المجاهدين في فلسطين موسى كاظم الحسيني، شغل بعض المناصب العالية في الدولة العثمانية متنقلاً في عمله بين أرجاء الدولة العثمانية، فعمل في اليمن والعراق ونجد واستانبول ذاتها بالإضافة إلى فلسطين.

ونظراً لخدماته الجليلة للدولة العثمانية، أنعمت عليه الحكومة بلقب (باشا)، وعندما انهارت الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، ووقعت فلسطين في قبضة بريطانيا كان موسى كاظم (باشا) الحسيني يشغل منصب رئاسة بلدية القدس، كما تم انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الفلسطيني.

كان الأب موسى أول من رفع صوته في وجه الانتداب البريطاني، وأول من دعا أهل فلسطين إلى الاحتجاج والتظاهر وإعلان السخط والغضب ضد وعد بلفور، فتولى قيادة أول مظاهرة شعبية في تاريخ فلسطين عام 1920م، وبسبب ذلك عزلته سلطات الانتداب البريطاني عن رئاسة بلدية القدس، فلم يكترث واستمر في نضاله الدؤوب، واشترك في الكثير من المظاهرات، كانت آخرها المظاهرة الكبيرة في يافا في 27/10/1933، حيث أصيب فيها بضربات هراوات قاسية من قبل الجنود الإنجليز ظل بعدها طريح الفراش أياماً، حتى فارق الحياة سنة 1934م.

تربى الابن عبد القادر منذ نعومة أظفاره في بيت علم وجهاد، حيث كان هذا البيت بمثابة الحضن الأول له والذي كان يجتمع فيه رجالات العرب الذين يفدون إلى القدس، لأن والده موسى الحسيني كان رئيساً لبلديتها.

تعلم عبد القادر القرآن الكريم في زاوية من زوايا القدس، ثم أنهى دراسته الأولية في مدرسة (روضة المعارف الابتدائية) بالقدس، بعدها التحق بمدرسة (صهيون) الانجليزية، والتي كانت تعتبر المدرسة الوحيدة في القدس التي من الممكن أن يتناول منها العربي زاده الحقيقي من المعرفة، وأثناء فترة دراسته عكف على قراءة كتب التاريخ، وسير الأبطال والفاتحين.

أتم عبد القادر دراسته الثانوية بتفوق، التحق بعدها بكلية العلوم في الجامعة الأمريكية في مصر، وهناك التقى بالعديد من الشباب العربي وتوثقت صلته بهم، وتحول بيته إلى ناد نضالي، يناقش فيه مختلف القضايا القومية والدينية، وأثناء سنوات دراسته التي قضاها في الجامعة، استطاع عبد القادر أن يكشف الدور المريب الذي تقوم به الجامعة الأمريكية في مصر، ذلك الدور المقنع بالعلم والمعرفة، والذي يحمل وراءه بعض أوبئة الاستعمار الخبيثة.

بعد عودته للقدس، تلقفته السلطات البريطانية حين وصوله، ووضعت بين يديه عدة وظائف رفيعة المستوى وعليه انتقاء ما يلائمه منها ـ محاولة بذلك أن تضمه تحت جناحهاـ إلا أنه آثر العمل في مجال أكثر رحابة يستطيع به ومن خلاله أن يعبر عن آرائه، فالتحق بسلك الصحافة محرراً في جريدة (الجامعة الإسلامية)، وكان الاتجاه الوطني الذي نهجته الجريدة من أهم العوامل التي دفعته للعمل بها.

انضم عبد القادر إلى (الحزب العربي الفلسطيني) بالقدس، وتولى فيما بعد منصب السكرتير في هذا الحزب، وبدأت نشاطاته تبرز في الأفق الفلسطيني، مما أثار عليه حفيظة سلطات الانتداب، فأعادت عليه عرضها لشغل وظيفة (مأمور لتسوية الأراضي) بهدف اشغاله في شؤون الأرض والزراعة، وإبعاده عن مجال السياسة.

ارتضى عبد القادر هذه الوظيفة بعد أن أيقن بأهميتها، حيث استطاع تحت ستارها أن يتصل بإخوانه المواطنين في القرى الفلسطينية المختلفة، الذين يمثلون القاعدة الارتكازية للثورة، فتعرف عليهم وانتقى منهم خيرهم فاستقطبهم، وشكل منهم خلايا سرية، وبث فيهم روح الحمية والجهاد، وجمع الأموال من موسريهم، واشترى أسلحة ومعدات، وخزنها في أماكن أمينة، وتدرب بعض الشباب على استعمالها.

بعد أن تمادت بريطانيا في معاداتها للعرب، واستفحل الخطر اليهودي على فلسطين، وتنادى الشعب الفلسطيني بضرورة مواجهة المخططات الاستعمارية بصورة فعلية وعلنية... استقال عبد القادر من وظيفته الحكومية، ووهب الثورة جهده وشبابه.

بأمر من سماحة الحاج محمد أمين الحسيني تشكلت منظمة واحدة من معظم التنظيمات السرية الفلسطينية، أُطلق عليها (منظمة الجهاد الإسلامي) كي يتسنى للمجاهدين تنظيم شؤونهم النضالية، ومواجهة المستعمر بصورة أكثر دقة وشمولاً، واختير عبد القادر الحسيني قائداً لهذه المنظمة.

قرر عبد القادر ولأسباب عديدة أن يتخذ بلدة (بير زيت) مقراً لقيادة الجهاد المقدس، كما قسم فلسطين إلى مناطق قتالية، وولى على كل منطقة منها قائداً من قادته، أما الخلايا السرية وقياداتها فظلت تابعة له مباشرة.

كان عبد القادر أول من أطلق النار إيذاناً ببدء الثورة على بطش المستعمر في 6 أيار 1936، حين هاجم ثكنة بريطانية (ببيت سوريك) شمالي غربي القدس، ثم انتقل من هناك إلى منطقة القسطل، بينما تحركت خلايا الثورة في كل مكان من فلسطين... وبلغت الثورة الفلسطينية أوج قوتها في تموز عام 1936، حيث انضم إليها من بقي من رفاق الشهيد عز الدين القسام، وبلغت أنباؤها العالم العربي كله، فالتحق بها المجاهدون العرب أفواجاً، وخاض الثوار العرب معارك بطولية ضد المستعمرين البريطانيين والصهاينة، ولعل أهم هذه المعارك كانت (معركة الخضر) الشهيرة في قضاء بيت لحم، وقد استشهد في هذه المعركة المجاهد العربي السوري سعيد العاص وجرح عبد القادر جرحاً بليغاً، وتمكنت القوات البريطانية من أسره، لكنه نجح في الفرار من المستشفى العسكري في القدس، بعد مغامرة رائعة قام بها المجاهدون من رفاقه فهاجموا القوة البريطانية التي تحرس المستشفى وأنقذوه وحملوه إلى دمشق حيث أكمل علاجه.عاد عبد القادر إلى فلسطين مع بداية عام 1938، وتولى قيادة الثوار في منطقة القدس، وقاد هجومات عديدة ناجحة ضد البريطانيين والصهاينة، ونجح في القضاء على فتنة دينية كان الانتداب البريطاني يسعى إلى تحقيقها ليوقع بين مسلمي فلسطين ومسيحيها.

وفي خريف عام 1938، جُرح عبد القادر ثانية في إحدى المعارك، فأسعفه رفاقه في المستشفى الإنجليزي في الخليل، ثم نقلوه خفية إلى سورية، فلبنان. ومن هناك نجح في الوصول إلى العراق بجواز سفر عراقي يحمل اسم محمد عبد اللطيف.

وفي بغداد عمل عبد القادر مدرساً للرياضيات في المدرسة العسكرية في معسكر الرشيد، وفي إحدى المدارس المتوسطة، ثم التحق بدورة لضباط الاحتياط في الكلية العسكرية.

أيد عبد القادر ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق عام 1941، وشارك مع رفاقه في قتال القوات البريطانية، لكنه بعد فشل الثورة أُلقي القبض عليه مع رفاقه من قبل السلطات العراقية، وصدر عليهم الحكم بالسجن، وتحت ضغط الرأي العام العراقي والرموز الوطنية العراقية، استُبدل السجن بالنفي عشرين شهراً إلى بلدة زاخو في أقصى شمال العراق.

كما مثُلت أمام المحكمة السيدة (وجيهة الحسيني) زوجة عبد القادر بحجة مساعدتها وإيوائها للثوار، وتحريضهم على القتال، وحكم عليها بالإقامة الجبرية في بيتها ببغداد مدة عشرين شهراً.

وعلى أثر اغتيال فخري النشاشيبي في شارع الرشيد ببغداد، اتُهم عبد القادر بتدبير خطة الاغتيال هذه، فبقي موقوفاً في بغداد قرابة السنة بهذه التهمة .. ثم نقل إلى معتقل العمارة، وهناك أمضى ما يقرب من سنة أخرى، حيث أفرجت الحكومة العراقية عنه في أواخر سنة 1943، بعد أن تدخل الملك عبد العزيز آل سعود ملك العربية السعودية. فتوجه إلى السعودية وأمضى فيها عامين بمرافقة أسرته.

وفي مطلع عام 1944 تسلل عبد القادر من السعودية إلى ألمانيا، حيث تلقى دورة تدريب على صنع المتفجرات وتركيبها، ثم انتقل وأسرته إلى القاهرة وهناك وبسبب نشاطه السياسي وصلاته بعناصر من حزب مصر الفتاة وجماعة الإخوان المسلمين، وتجميعه الأسلحة، وتدريبه الفلسطينيين والمصريين على صنع المتفجرات، أمرت حكومة السعديين المصرية بإبعاده.. لكن الضغوط التي مارستها القوى الإسلامية المصرية حالت دون تنفيذ ذلك الإبعاد.

عندما علمت الهيئة العربية العليا نية الأمم المتحدة تقسيم فلسطين، سارعت الهيئة برئاسة المفتي أمين الحسيني إلى الانعقاد، وقررت مواجهة الخطط الاستعمارية الصهيونية بالقوة المسلحة، وتقرر إنشاء جيش فلسطين لممارسة الجهاد الفعلي، واختير المفتي قائداً أعلى لهذا الجيش وأعاد تموين منظمة الجهاد المقدس، ثم حولها إلى جيش الجهاد المقدس الفلسطيني. وأسند قيادته العامة إلى عبد القادر الحسيني، بالإضافة لمهمة الدفاع عن القدس ورام الله وباب الواد.

وعندما أصدرت الأمم المتحدة قرارها القاضي بتقسيم فلسطين عام 1947، تسلل عبد القادر إلى فلسطين سراً مع بعض رفاقه، وفي نفس الوقت اجتاز الحدود الفلسطينية عدد من المجاهدين القادمين من سورية ولبنان، والتقوا جميعاً بعبد القادر ، وأخذوا يرسمون خطة جديدة للبدء في المرحلة القادمة من الجهاد. فأعادوا تشكيل قوات الجهاد المقدس، واتخذت بلدة (بير زيت) مقراً رئيسياً لتلك القوات، وتألفت في حيفا والناصرة وجنين وغزة قوات أخرى تابعة لها.

تعتبر هذه القوات طليعة العمل النضالي العربي التي انبثقت تنظيماتها من صميم الشعب الفلسطيني، وكانت في الحقيقة أول مظهر من مظاهر القوات الشعبية التي تحمل في جوهرها صفة الجيش الشعبي في بلد كان يرزح تحت نير الاستعمار البريطاني.

قامت هذه القوات بتنفيذ جزء كبير من واجباتها، فقد تمكنت من إجبار (115) ألف يهودي على الاستسلام في مدينة القدس نتيجة حصارهم باحتلال مضيق باب الواد وإقفاله، وقاموا بعدة معارك محلية، ونصبوا مئات الكمائن للقوافل اليهودية والإنجليزية، كما قامت فرق التدمير بنسف العديد من المنشآت والمباني مثل معمل الجير، عمارة المطاحن بحيفا، وعمارة شركة سولل بونيه اليهودية.

كما خاضت هذه القوات بقيادة عبد القادر أروع ملاحم البطولة والفداء مثل معركة بيت سوريك، ونسف شارع ابن يهوذا، ونسف مقر الوكالة اليهودية، ومعركة الدهيشة... وقد تكبد اليهود في هذه المعارك الخسائر الفادحة في الممتلكات، وقتل العدد الكبير منهم، وغنم المجاهدون الكثير من الأسلحة والعتاد والتي ساعدتهم على الاستمرار في نضالهم.

تكللت جميع معاركهم التي خاضوها ضد العدو الصهيوني والبريطاني بالنجاح، إلى أن كانت معركة القسطل التي دامت أربعة أيام بكاملها من 4ـ8 نيسان 1948، وانتهت بأن تمكن المجاهدون من انتزاع البلدة العربية من أيدي الصهاينة، إلا أنهم لم يمكثوا فيها سوى بضع ساعات، تمكن الصهاينة بعدها في خضم ذهول المجاهدين وتضعضعهم بسبب استشهاد قائدهم عبد القادر، من شن هجوم معاكس واحتلال البلدة من جديد.

استشهد عبد القادر صبيحة 8/4/1948، حيث وجدت جثته قرب بيت من بيوت القرية فنقل في اليوم التالي إلى القدس، ودفن بجانب ضريح والده في باب الحديد... وسمي بطل القسطل، وقد استشهد رحمه الله وهو في الأربعين من عمره، أي في أوج عطائه الجهادي.

المراجع:

ـ (موسوعة رجالات من بلاد العرب)، د. صالح زهر الدين، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، بيروت، طبعة أولى 2001، ص (445ـ452).

ـ (قضية فلسطين في سيرة بطل/ الشهيد الحي عبد القادر الحسيني) نبيل خالد الآغا، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1982.
السيف البرقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-05, 08:54 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: المانيا
المشاركات: 54
افتراضي

أحمد محيي الدين الحسيني أفندي
تاريخ الميلاد 1808
تاريخ الوفاة : 1878
مكان الميلاد: غزة
حقل العمل: فقيه وأديب

أحمد محيي الدين هو الأبن الوحيد للعلامة الشيخ عبد الحي، طلب العلم في غزة على يد الشيخ يوسف ابي زهرة، والمفتى محمد نجيب النخال والشيخ صالح السقا، أكمل تعليميه في الجامع الأزهر، وقد اجيز بالافتاء والتدريس، عاد إلى غزة منه 1836م تولى وظيفة الافتاء عن والده في غزة، كان له معرفة تامة في التاريخ والأدب، وعنده ملكه قوية في الشعر، واستحضار عظيم في المحاورات والمطارحات. أشرف على بناء جامع ومدرسة عند السيد هاشم، فصل من ظيفة الأفتاء وصدر أمر بنفيه عام 1861م، فاختار القدس وتوجه إليها، ثم عاد وبعد فترة وأعيد إلى وظيفته أحس بالنفى مرة أخرى، فسافر إلى مصر خلسة واتصل بالخديوي اسماعيل متوسط له حتى صدر العفو عنه وعاد إلى غزة، وفي عام 1876م فصل من وظيفته ونفي إلى الشام، وفي عام 1877 عاد إلى غزة ولكنه لم يعمر طويلاً حيث وافته المينة في نوفمبر 1878م

-----------------------------------------------

اسحق الحسيني
تاريخ الميلاد : 1904م
تاريخ الوفاة : 1990م
مكان الميلاد : القدس
حقل العمل : كاتب
ولد في مدينة القدس سنة 1904، تلقي تعليمه الابتدائي في الكتاتيب ثم في المدارس النظامية في مدرسة نيتر الزراعية في يافا، ومدرسة السلطان سليم في القدس والكلية الصلاحية في القدس أيضا ، وفي عهد الانتداب أكمل تعليمه الثانوي في مدرسة الفرير والمدرسةالرشيدية ثم الكلية الانجليزية التي أنهي فيها دراسته الثانوية سنة 1922 ، التحق بالجامعة الامريكية في القاهرة من 1923-1926 وحصل على شهادة دبلوم في الصحافة ، عاد الى القدس وعمل مدرسا في المدرسة الرشيدية وكان خلالها طالبا في مدرسة الحقوق، التحق بالجامعة المصرية متخصصا في اللغة العربية واللغات السامية ونال درجة الليسانس بامتياز سنة 1930، التحق بجامعة لندن من 1930-1934 ونال درجة البكالوريوس بمرتبة الشرف الاولى ثم دبلوم اللغات السامية ثم درجة الدكتوراة في الادب، وكان أثناء ذلك ملتحقا بجامعة تونجن في المانيا مدة فصلين دراسته سنة 1933 متخصصا في اللغات السامية، عاد الى القدس سنة 1934 ليعمل مدرسا في الكلية الرشيدية ثم في كلية العربية حتى 1946، عين سنة 1946 مفتشا أعلى للغة العربية في ادارة المعارف في فلسطين حتى 1948، بعد نكبة 1948 عمل مدرسا في الجامعة الامريكية في بيروت من 1949-1954 أعير أثناءها لمدة عام الى جامعة مكجيل في كندا، ذهب سنة 1955 الى القاهرة وعمل استاذا في معهد الدراسات العربية ورئيسا لقسم اللغة العربية وأدابها فيه، ثم استاذا بالجامعة الامريكية بالقاهرة حتى 1973 ، أثناء ذلك قضى عاما كأستاذ زائر في كلية سميت بولاية ماسا شوستس في الولايات المتحة سنة 1969، انتخب عضوا عاملاُ في مجمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1961، وعضوا في مجمع البحوث الاسلامية في الازهر سنة 1963 ، وعضوا في المجمع العلمي العراقي سنة 1971، عاد الى القدس سنة 1974وانتخب عضوا في مجلس أمناء كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة القدس ورئيسا لكلية الآداب للبنات إحدى كليات جامعة القدس سنة 1982، حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من مصر في مارس 1983، منح وسام القدس للثقافة والفنون في سنة 1990، وتوفي في ديسمبرسنة 1990،

مؤلفاته:
رأي في تدريس اللغة العربية- القدس1937،
علماء المشرقيات في انجلترا- القدس 1940،
مذكرات دجاجة- القاهرة1943،
العروض السهل (جزآن)-بالاشتراك مع فايز الغول- القدس 1945،
عودة السفينة- القدس 1945،
فن إنشاد الشعر العربي(عن الفرنسية) - بالاشتراك مع أسطفان سالم- القدس 1945، أساليب تدريس اللغة العربية - القدس 1947،
هل الأدباء بشر- بيروت1950،
إبن قتيبة(رسالة الدكتوراة بالانجليزية) -القدس 1950 وترجمت الى العربية،
النقد الادبي المعاصر في الربع الاول من القرن العشرين- بيروت1950،
الأخوان المسلمين- بيروت 1952،
أزمة الفكر العربي- بيروت1954،
المدخل إلى الأدب العربي المعاصر معهد الدراسات العربية- القاهرة1963،
الأدب والقومية العربية- القاهرة1967،
عروبة بيت المقدس في الاسلام -القاهرة- 1967،
المدخل لدراسة الادب العربي المعاصر - القاهرة1964،
أبحاث في ماضي المسلمين وحاضرهم - القاهرة 1966
قضايا عربية معاصرة- بيروت1978، فهارس الأنس الجليل- القدس 1987،
اديب العربية محمد اسعاف النشاشيبي -القدس 1987،
خليل السكاكيني الاديب المجدد-مركز الابحاث الاسلامية -القدس 1989

--------------------------------------------------------


الحاج أمين الحسيني ---- اشتهر بالمفتى او بالحاج امين
تاريخ الميلاد : 1895م
تاريخ الوفاة : 1974
مكان الميلاد :القدس ـ فلسطين
حقل العمل : عالم دين وسياسى ( مفتى فلسطينى )

- حفظ القرآن الكريم ودرس الابتدائية والثانوية في القدس بالاضافة الى العلوم الشرعية واللغة العربية.
- تعلم الفرنسية في مدرسة الفرير بالقدس، ثم التحق بالازهر الشريف بمصر، ودرس ايضاً في دار الدعوة والارشاد التى أسسها الشيخ محمد رشيد رضا .
- عاد الى القدس عام 1914 ومنها الى الاستانة حيث التحق بالمدرسة الحربية وتخرج ضابط احتياط في الجيش التركي .
- قاد الحركة الوطنية في القدس عام 1920 فاتهم باثارة الاضطرابات فحكم بالسجن عشر سنوات ولكنه تمكن من النجاة الى شرق الاردن ومنها الى دمشق.
- عاد الى فلسطين وتولى منصب الافتاء عام 1921، ثم عين رئيساً للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى وادارة شؤون المحاكم الشرعية الاسلامية وسائر المعاهد الدينية والثقافية الاسلامية.
-انتخب عام 1936 بإجماع جميع الأحزاب الفلسطينية لرئاسة اللجنة العربية العليا لإدارة دفة الثورة
- في العام 1937 حاولت السلطات البريطانية القاء القبض عليه فتمكن من مغادرة القدس سراً الى يافا ومنها الى لبنان ومنها كان يزود الثورة بالرجال والسلاح والمال.
- 1939 غادر لبنان سراً الى بغداد واشترك في ثورة العراق ونزح الى ايران وبعد وقوعها في قبضة بريطانيا وروسيا، هاجر الى برلين ومن ثم سويسرا التي رفضت قبوله كلاجئ سياسي فاعتقلته فرنسا.
- غادر فرنسا سرا محل اقامته رغم الحراسة وهبط الى مصر عام 1946 حيث ترك دوياً عالمياً.
- تم الضغط على مصر لتسليمه ولكنه رغم ذلك ظل يمارس نشاطه السياسي ورأس (الهيئة العربية العليا) وشرع يعمل لقضية فلسطين قبل نشوب الحرب ووقوع النكبة.
-عام 1947 قام بتشكيل قوات الجهاد المقدس بقيادة عبد القادر الحسيني
- غادر الى غزة عام 1948انتخب رئيس المؤتمر الوطني الفلسطيني في غزة الذي أعلن إنشاء حكومة عموم فلسطين التي لم تعمر طويلا.

ورجع مرة اخرى الى القاهرة بناءً على أمر عسكري.

- ترأس مؤتمر العالم الاسلامي المنعقد في كراتشي عام 1951، بالاضافة الى قيامه بزيارات اخرى.
- في عام 1967 زار الوطن بعد غياب ثلاثين عاماً قضاها مجاهداً في سبيل فلسطين واستقبل بحفاوة.
- 1967 رأس الدورة الطارئة لمؤتمر العالم الاسلامي المنعقد في عمان الخاصة بالقضية الفلسطينية بسبب الكارثة باحتلال بقية فلسطين وبيت المقدس.
- حدد المسؤولية عن ضياع فلسطين بعاملين وهما: المؤامرة الاستعمارية الصهيونية المبيتة التي املتها مصالح الصهيونية والاستعمار لضرب الامة العربية بالاستيلاء على فلسطين، وتخاذل البلدان العربية وتقصيرها في تقييم هذه المؤامرة على مصير الامة العربي


ترجمه مفصلة للمفتى رحمه الله
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-amin.htm
--------------------------------


جمال الحسيني
تاريخ الميلاد :1892م
تاريخ الوفاة :1982م
مكان الميلاد :القدس
حقل العمل :كاتب
ولد في القدس وتلقى فيها الابتدائية وتابع دراسته الثانوية في مدرسة المطران غوبات المعروفة بصهيون، التحق سنة 1912 بالجامعة الامريكية في بيروت، لكنه لم يقض فيها سوى عامين لانها اغلقت ابوابها بسبب الحرب العالمية الاولى.
انضم الى الحركة الوطنية الفلسطينية مقاوما للانتداب البريطاني والغزو الصهيوني فانتخب امينا عاما للمجلس الاسلامي الاعلى، وكان عضوا في الوفد الذي قام بجولة في بعض الدول الاسلامية لشرح القضية الفلسطينية، واختير عضوا في الوفد الفلسطيني برئاسة الحاج امين الحسيني الى لندن عام 1930 بعد ثورة البراق 1929.
اختير رئيسا للحزب العربي الفلسطيني ، وعضوا في اللجنة العربية العليا وترأس الوفد الفلسطيني الى لندن سنة 1936.
عقب اندلاع الحرب الثانية كان في عداد الزعماء الفلسطينيين الذين ذهبوا الى العراق ثم انتقلوا الى ايران بعد فشل ثورة رشيد عالي الكيلاني.
عاد في مطلع 1946 الى فلسطين، واستانف نشاطه السياسي في رئاسة الحزب العربي الفلسطيني، ثم اصبح نائبا لرئيس الهيئة العربية العليا وتراس عددا من الوفود الفلسطينية الى دورات الجامعة العربية ولندن والامم المتحدة.
بعد نكبة 1948 غادر فلسطين الى القاهرة واشترك في حكومة فلسطين، ثم انتقل الى السعودية حيث عين مستشارا للملك سعود، كما عمل في التجارة.
كانت لديه عناية خاصة بالادب، ونشر مقالاته في عدد من الصحف، كما اصدر جريدة اللواءالناطقة بلسان الحزب العربي في القدس سنة 1936. توفي بيروت سنة 1982 ودفن فيها. منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في سنة 1990. الف روايتين:
على سكة الحجاز- رواية القدس 1932.
ثريا- رواية -القدس 1934
السيف البرقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة