رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : الأشراف آل يحيى - ]       »     ال باغشير [ آخر الردود : عبدالعزيز باغشير - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :الشريف أحمد الشيخ)       :: هل عرب المعقل من الجعافرة ؟ ناقش و حقق (آخر رد :يحي أحمد حسان.)       :: احذرو هذا الموقع فهو يدمر الجهاز بالكامل (آخر رد :الشريف أحمد الشيخ)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :ساعه غياب)       :: إستفسار عن أشخاص من القزاز (آخر رد :القزاز)       :: ان كنت تحب الله ورسوله فضلا اقرأ هذا (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ج ــآري ـآلبحث ع ــن ـأسم بلوتوث (آخر رد :ساعه غياب)       :: سورة الإخلاص (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: هل للكون نهاية ؟ (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-05, 05:51 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

<span style='color:red'> <div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div> </span>
العهد المملوكي
بقية العهد المملوكي
أهم الأحداث في العهد المملوكي
المدينة والمماليك



المدينة والمماليك
(( 648 ـ 923 هـ ))
عاشت المدينة في هذا العصر فتراتٍ مختلفة من الاستقرار والاضطراب وظهر فيها علماء وأدباء كما ظهر أصحاب فتن وقلاقل، فكانت الحياة فيها تسير في تيارين متضادين: تيار العلم والعبادة وأعمال الكسب اليومية، وتيار الصراع السياسي والعسكري بين أبناء الأسرة الواحدة على الإمارة، ومع أبناء العم حكام مكة أحياناً وكانت هذه الصراعات تؤثر على أهل المدينة أحياناً وأحياناً تقتصر على المتصارعين وأتباعهم.
وطوال هذا العهد كانت المدينة المنورة مرتبطة بالسلطان المملوكي في القاهرة وكان هذا الارتباط سياسياً ومالياً محدوداً، أما الجانب السياسي فيه فيشمل تولية الأمير بمرسوم سلطاني وعزله، وتكريمه أو القبض عليه وسجنه حتى الموت. ولكن التولية والعزل محصورة في آل المهنا: الأسرة الحسينية التي توارثت الإمارة معظم هذا العهد فقد يعزل السلطان أميراً ويولي أخاه أو ابن عمه ولكن لا تخرج الإمارة عن الأسرة. كما يشمل الارتباط السياسي تعيين القاضي لمدة نصف سنة فقط يأتي من مصر مع أحد القافلتين، قافلة الحج أواخر ذي القعدة وقافلة العمرة أوائل رجب.
وأما الجانب المالي فيشمل الرواتب والأعطيات التي يرسلها السلطان لأمير المدينة وعدد من الأعيان والأشراف فضلاً عن الصدقات المخصصة للفقراء والمجاورين والأربطة. وكان لهذا الارتباط السياسي في بعض الحالات آثار سلبية. تزيد حدة الصراع بين أفراد الأسرة الواحدة وذلك عندما أصبح تولية الأمير وعزله يعتمد على الوشايات أو الرشاوي والهدايا السنية. ومن الأخطاء التي وقعت في هذا المجال أن السلطان المملوكي كان يعين أحياناً أميرين على المدينة ويطلب منهما أن يشتركا معاً في الحكم، فيختلف الأميران بعد حين ويقع الصراع السياسي وقد يتحول إلى قتال بين رجال كل منهما.
ومن الملاحظ أن ارتباط المدينة بالسلطان المملوكي لم يمنع وقوع الاشتباكات بين بعض أمراء المدينة وأبناء عمومتهم في مكة فلم تكن للمماليك قوة عسكرية مقيمة في المدينة، وكانت القوة تأتي مع قافلة الحج، وكانت كبيرة وقادرة على القبض على الأمير إذا كان السلطان المملوكي غاضباً عليه أو كثرت إساءاته.. باستثناء ذلك كان أمير المدينة يتصرف دون الرجوع إلى السلطان المملوكي في شيء، فكان الأمراء الصالحون ينشرون في المدينة الأمن والاستقرار والعدل فتنتعش الحياة الاقتصادية وتستمر الحركة العلمية في جريانها، فيما كان الأمراء غير الصالحين يشحنون جو المدينة بالاضطراب وربما جندوا عدداً من أهل المدينة في حملاتهم ضد خصومهم، وكان بعضهم عندما يطرد من الإمارة يتحول إلى ناقم يسعى للثأر فيجمع حوله الرجال، ويستميل بعض الأعراب ويهاجم المدينة لينتقم من أميرها الجديد، وفي سياق انتقامه ربما قتل رجاله من لا علاقة لهم بالإمارة، وربما نهبوا بعض البيوت والمحلات

أهم الأحداث في العهد المملوكي
شهدت المدينة في هذا العهد أحداثاً متميزة، أهمها: البركان الذي انفجر في حرة واقم (الحرة الشرقية) في رجب سنة 654 هـ، وبعض السيول والزلازل، والأوبئة واحتراق المسجد النبوي مرتين، والصراع على الإمارة في بعض الفترات. وكل ذلك أوقع الخوف والذعر في نفوس أهل المدينة، فلجؤوا إلى المسجد النبوي باكين متضرعين لله كاشف الغمة، وجاء الأمير منيف بن شيحة فتبرأ من الظلم وأعتق مماليكه وتدفق نهر من الحمم البركانية باتجاه المدينة ثم انعطف شمالاً ونجَّى الله المدينة من ويلاته، وقد استمر تفجره اثنين وخمسين يوماً ثم هدأ. والطريف أن المصادر التاريخية القديمة كلها لم تكن تستخدم مصطلح بركان، ولا كان الناس يعرفونه بل كانوا يطلقون عليه (النار العظيمة). وفي رمضان من العام نفسه كان أحد خدام المسجد النبوي في مخزن المسجد يحمل سراجاً يستضيء به فاشتعلت النيران في المخزن ثم امتدت إلى أرجاء المسجد فاحترق السقف وسقط واحترق معظم ما في المسجد باستثناء الحجرة الشريفة. وانتشر الخبر في أرجاء العالم الإسلامي فأرسل المستعصم ـ آخر الخلفاء العباسيين ـ والسلاطين الآخرون الأموال وأعيد بناء المسجد.
وفي عام 672 هـ أرسل السلطان المملوكي قلاوون أموالاً فبنيت القبة فوق الحجرة الشريفة لأول مرة. وعندما سقطت الخلافة العباسية في بغداد أصبح ارتباط إمارة المدينة بالسلطان المملوكي في القاهرة أكبر وصارت مراسيم التولية والعزل تصدر منه. وكان السلاطين يحترمون أمراء المدينة بسبب نسبهم الهاشمي ويحصرون الإمارة في الأسرة التي تتولاها.. وعندما تتفق الأسرة على تولية شخص معين أو عزله وتكتب بذلك محضراً للسلطان فيوافق السلطان عليه ويرسل مرسوماً بذلك.
وفي سنة 664 هـ أقر السلطان بيبرس جماز بن شيحة وابن أخيه مالك بن منيف بن شيحة أميرين بالشراكة ونتج عن ذلك خلاف شديد بين الأميرين حشدت له الرجال، وجاء جيش من مكة ليعضد جمازاً ولكنه عاد دون نتيجة. وأخيراً تنازل مالك طوعاً عن الإمارة لعمه. وتعد إمارة جماز بن شيحة على المدينة منذ أن شارك ابن أخيه مالك بن منيف حتى تنازله لابنه منصور عام 700 نموذجاً لحالات الصراع على الإمارة داخل الأسرة الواحدة، والصراع على النفوذ والسلطة مع أبناء العم حكام مكة والحسنيين. فعندما انتهى صراع جماز مع ابن أخيه وتسلم الإمارة وحده أكثر من ربع قرن شارك في الصراع القائم بين أمراء مكة وهم من آل قتادة الحسنيين، وانحاز إلى فريق ضد الفريق الآخر، فخرج مع حملة من أهل المدينة ليناصر غانم بن إدريس ضد أبي نمي فأخرجه منها سنة 669 هـ واحتل مكة أربعين يوماً ثم كر عليه أبو نمي فأخرجه منها. وعاد بحملة أخرى عام 673 هـ فصالحه أبو نمي مقابل مبلغ من المال.
وعاد مرة ثالثة عام 673 هـ مع أمير ينبع لقتال أبي نمي وهزم، وعقد صلحاً مع أبي نمي. وهذا نموذج للاضطراب وسوء العلاقات السياسية ولكن جماز بن شيحة نجح بعد ذلك في إقامة علاقات حسنة مع أمير مكة والسلطان المملوكي قلاوون، و استطاع أن يثبت الأمن والاستقرار في المدينة حتى نهاية إمارته عام 700 هـ. وتكررت هذه الصورة للحياة السياسية في السنوات اللاحقة حيث ينجح أمير المدينة في تثبيت الأمن والاستقرار مدة من الزمن ثم ينشغل بصراعات مع بعض إخوته أو أقاربه الطامعين في الإمارة وقد يستعين المنافس بقبائل خارج المدينة أو بأمراء مكة وينبع فتتحول الخصومة إلى صدام تتأذى به المدينة حتى يُقضى على أحد الخصمين بشكل ما. فقد حدثت هذه الوقائع في عهد منصور بن جماز الذي امتدت إمارته ربع قرن من 700 ـ إلى 725 هـ، بدأ العهد بفترة استقرار مدتها تسع سنوات ثم تلتها فترة اضطرابات بسببها طمع طفيل شقيق منصور في الإمارة، فرحل إلى القاهرة واستصدر مرسوماً يقضي باشتراكه في الحكم وعاد إلى المدينة ومنصور غائب عنها فهاجمها برجاله وفشل في اقتحامها بسبب مقاومة كبيش بن منصور وخسر حياته، وثأر ماجد بن طفيل لمقتل أبيه واستعان بأمير ينبع فأمده بالمال والرجال، وهاجم المدينة عدة مرات دون جدوى حتى عام 717 هـ حيث دارت معركة عند جبل سلع قتل فيها ماجد واستراحت المدينة من فتنته، لكن أقرباءه استطاعوا الثأر له عام 725 هـ ففاجأوا الأمير منصور وهو في عدد قليل من رجاله وقتلوه وتولى ابنه كبيش الإمارة واستمر مسلسل الثأر والانتقام من الطرفين فقتل كبيش قتلة أبيه ثم دفع حياته ثمناً لذلك عام 728 هـ.
مقابل ذلك كانت المدينة تعيش في هدوء وطمأنينة عدة سنوات، عندما يحسن الأمير تسيير الأمور بحكمة وعدل، ويحسن العلاقة مع أفراد أسرته وأبناء عمومته والقبائل المحيطة بالمدينة فتزدهر الحياة الاقتصادية وتكثر القوافل التجارية وقوافل الزائرين الوافدة، ويشتغل الكثيرون بالعلم في حلقات المسجد النبوي وفي الأربطة والمدارس التي بدأت تظهر ويزداد عددها. ومثال ذلك الفترة التي مرت بها المدينة في إمارة عطية بن منصور سنة 760 إلى 773 هـ وكانت المدينة قبل إمارته قد تعبت من كثرة الاضطرابات السياسية واستمر الصراع على الإمارة بين بعض المتنافسين عليها من آل المهنا، وعندما قتل الأمير جماز غيلة اجتمع كبار آل المهنا وتداولوا فيمن يتولى الإمارة، فاستقر الرأي على عطية بن منصور الذي عرف بتدينه وزهده وحسن خلقه، ولم يكن معهم في الاجتماع فكتبوا بذلك محضراً للسلطان المملوكي حمله أحد أفراد الأسرة، وعاد بالمرسوم بعد شهر وتسلم عطية الإمارة بعد تردد.
ويذكر المؤرخون أن المدينة عاشت ثلاث عشرة سنة في أحسن حال بسبب حسن سياسته، وكرم أخلاقه، وزهده في المكاسب الدنيوية، واهتمامه بشؤون الناس، وقد أسقط الضرائب التي فرضها أسلافه على أهل المدينة، والوافدين إليها، والتجار والمزارعين، وطلب معونة من السلطان المملوكي لتغطية نفقات الإمارة، فاستجاب له السلطان، واهتم بدروس العلم في المسجد النبوي وقرر دروساً في المذاهب الأربعة، وأجرى للمدرسين والقرّاء رواتب مناسبة، وأعطى الفقراء ما كان يرد لهم، وعاش هو وأسرته حياة زهد وتقشف فينفق عليهم من ماله الخاص، ويضيف المؤرخون أنه صلح بصلاحه أقاربه ومساعدوه، ونَعِمَ أهل المدينة بالأمن والعدل والخصب.
وبعد موت عطية عام 773 هـ عاد الصراع ثانية بين أفراد الأسرة، وأججه تعجل السلطان المملوكي بإصدار مرسوم تعيين الأمير من غير أن يكون أهلاً لذلك، ملتفتاً إلى الوساطات والهدايا معرضاً عن رأي الأسرة لأخذ رأيها فيمن يصلح للإمارة، فيوسد الأمر لغير أهله وتقع الفتن والاضطرابات بين المتنافسين. فقد وفد جماز بن هبة بن جماز على السلطان، ونجح في استصدار مرسوم بتوليه الإمارة، وكان عطية قد أناب عنه أخاه نعير بن منصور، فحاول مقاومته، ونشب قتال بين الفريقين، وقتل نعير وتولى جماز الإمارة، ودخل مرحلة صراع جديدة، واستطاع خصمه ثابت بن نعير أن يستصدر مرسوماً ليعزله. فتحول إلى خصم عنيد لثابت ورحل إلى منطقة خارج المدينة، فتحصن بها، وأخذ يغير منها على المدينة في محاولة لاستعادة الإمارة، والانتقام من ثابت. وقبض عليه بأمر السلطان، وسجن في مصر سبع سنوات ثم أطلق سراحه، وأعيد إلى الإمارة فحسنت سيرته أول الأمر، ولكنها ساءت بعد حين عندما قلّت موارده المالية. وأصدر السلطان المملوكي مرسوماً بعزله.
---------------------------
للتوسع:
التاريخ الشامل 2/222- 330
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-05, 07:09 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

<span style='color:royalblue'><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div> </span>
المدينة والعثمانيون
العهد العثماني الأول
(( 923 ـ 1337 هـ ))

بدأ هذا العهد بإعلان ولاء الحجاز للسلطان العثماني سليم الأول الذي كان في القاهرة بعد أن استولى على مصر وأنهى حكم المماليك، فتوجه إليه وفد من أعيان الحجاز برئاسة ابن شريف مكة وقدم الطاعة للسلطان، ففرح السلطان بذلك ولقب خاقان البر والبحر وخادم الحرمين الشريفين.
ظلت المدينة تابعة لشريف مكة، وأخذ نفوذ أمير المدينة يتقلص بسرعة في مواجهة نائب شريف مكة الذي بدأ يدير الأمور ويستعين برجاله ثم انتهى النفوذ وألغيت إمارة الحسينيين في الربع الأخير من القرن العاشر الهجري ومن جهة أخرى استفادت المدينة اقتصادياً فوصلتها الأموال والمساعدات العينية، وتضاعف عدد الزائرين بانضمام أعداد جديدة من أتباع الدولة العثمانية المترامية الأطراف.

وفي القرن الثاني عشر ضعفت الإدارة العثمانية وتنازعت القوى المختلفة المتحكمة بالمدينة، وحدثت صراعات بين قيادات الفرق العسكرية، كما حدثت صراعات مع قبيلة بني علي، ووقعت خسائر في الطرفين، واشتد الاضطراب وكثر الفساد، وشارك فيه بعض الأغوات الذين لم يشتغلوا بمهمتهم الرئيسية وتأثروا بالأحوال السائدة.

وقد استطاع الشريف سرور حاكم مكة أواخر هذا القرن أن يضعف شوكتهم وقبض على عدد منهم وسجنهم في مكة فاستراحت المدينة منهم وعاد إليها الهدوء والسكينة، وعاشت العقد الأول من القرن الثالث عشر الهجري في أمن وطمأنينة، وقد ساعد هذا الجو على امتداد الحركة الإصلاحية التي قامت في نجد نتيجة التعاون بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والأسرة السعودية ودخل بعض الأفراد وأفخاذ القبائل في الدعوة وتجمع عدد منهم في عوالي المدينة وبنوا حصناً كبيراً جعلوه مقراً للدعوة، وعندما اصطدم شريف مكة (الشريف غالب) برجال الدولة السعودية الأولى زحف هؤلاء لتخليص الحجاز من حكم الشريف غالب وحاصروا المدينة فطلب أعيانها الأمان وبايعوا الأمير سعود بن عبد العزيز بن محمد آل سعود فانتهت المرحلة الأولى من العهد العثماني وبدأت مرحلة عهد الدولة السعودية الأولى وذلك في عام 1220 هـ ودخل السعوديون المدينة النبوية.
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-05, 07:16 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

<span style='color:red'>[/color]<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
[color=darkblue]بداية العهد العثماني الثاني</span>
بدأ هذا العهد بتسلم القوات العثمانية المدينة من جيش محمد علي باشا عام 1256هـ، وانتهى بخروج فخري باشا وقواته وتسليم المدينة للهاشميين عام 1337هـ. أي بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية، وكانت الحياة في المدينة أول هذا العهد امتداداً لما كانت عليه في عهد محمد علي باشا ولم يتغير فيها شيء حتى المحافظ (محرم بك) الذي عينه محمد علي باشا استمر في عمله تابعاً للعثمانيين وألحقت المدينة بإعادة شريف مكة إدارياً. وفي عام 1260هـ تولى داود باشا محافظة المدينة، وقام بإصلاحات كثيرة، أهمها: تجديد المسجد النبوي بموافقة السلطان عبد المجيد، واستغرقت عملية التجديد اثني عشر عاماً (1265 ـ 1277هـ)، ومضت الحياة هادئة ورتيبة بقية القرن الثالث عشر الهجري.

وعندما تولى عبد الحميد الثاني السلطة في الدولة العثمانية خص المدينة بعدد من المنجزات، أهمها: محطة الاتصالات اللاسلكية (عام 1318 هـ)، والخط البرقي بين استنبول والمدينة ومحطة الكهرباء العام والخط الحديدي الحجازي القادم من استنبول وبلاد الشام وقد أحدث وصول القطار للمدينة تغييراً كبيراً فيها فقد كثر الزائرون، ونشطت الحركة التجارية، وتوافد المهاجرون من أنحاء العالم الإسلامي فتضاعف عدد السكان في عقد واحد عدة أضعاف، ووصل إلى ثمانين ألف نسمة واستقلت المدينة إدارياً عن مكة وأصبحت تابعة لاستنبول مباشرة، وأسست فيها الجامعة الإسلامية (1330 هـ) ولكنها توقفت بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وانضمام الشريف حسين إلى الحلفاء في الثورة على الدولة العثمانية، ووقعت قبيل ذلك أحداث متميزة قطعت سكون الحياة وطمأنينتها مدة من الوقت، أهمها: ثورة أهل المدينة على محافظهم علي مرمحين الذي اتهموه بالقسوة والغطرسة. وقد أدت هذه الثورة إلى عزله وقامت ثورة أخرى على المحافظ التالي عثمان باشا، ولكن الإدارة العثمانية لم تستجب لمطالب أهل المدينة بعزله بل عدت الثورة تمرداً وقبض على اثنين وثمانين شخصاً من أعيان أهل المدينة وسجنوا في الطائف عدة أشهر.
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-05, 11:05 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أخواني الســـــادة الأشـــــــراف
تحية طيبة،،،

الهدف الاساسي من سرد هذه النبذه التاريخية المختصره هو احاطتكم بإطار نظري للموضوع ومن ثم تناول أمراء المدينة الحسينيين حسب التسلسل التاريخي لفترات حكمهم.....

والمطلوب هو فتح باب نقاش تاريخي تحليلي بأسلوب علمي لذلك فترة سوف أقوم بين فتره وأخرى بعرض أحد الأمراء الحسينيين والمطلوب من الاخوة التكرم باثراء الموضوع باي شكل يرونه ولكننننن بشرط ولايشرط على ابناء الكرام الا كريم منهم والشرط هووووو يتم تناول كل امير على حده ومن ثم نضع مجموعه اسئلة نحاول ان نجيب عليها ......

الشكرررررررررررررررررر موصول للمشرفين والاعضاء واتنمى منهم اثراء الموضوع........
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-05, 11:09 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

<marquee direction=right><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div> </marquee>

الحسين بن مهنا الأعرج الحسيني
(....- بعد 469هـ)


هو الحسين بن مهنا بن الحسين بن حمزة بن داود.. آل مهنا الحسيني الهاشمي ولقبه أبو عمارة والأعرج، وهو أول أمراء آل مهنا الحسينيين الذي أعادهم أمير مكة محمد بن جعفر الحسني، إلى إمارة المدينة سنة 463هـ بعد أن كان أمراؤها حسنيين ويتبعون لأمراء مكة الحسنيين أيضاً في الفترة من 436-463هـ، وقد استقل الأمير الحسين بإمارة المدينة بعد أن غادر ابن جعفر إلى مكة، وسار في بداية عهده سيرة حسنة، ثم بدت منه بعد فترة تصرفات تضايق منها أهل المدينة، وذلك أنه فرض على التجار والمزارعين ضرائب يؤدونها للإمارة، وابتدع ضريبة على زوار المدينة بحيث يدفع كل وافد إليها مبلغاً من المال للإمارة، مما أنكره عليه المؤرخون، وشاعت بذلك سمعته السيئة داخل المدينة وخارجها، وكان ولاء المدينة في عهده للعباسيين دون الفاطميين حكام مصر، وظلت الأحوال في المدينة على هذا الشكل حتى استولى مخيط العلوي عليها عام 469هـ، فيروى أن أميرها الحسين هرب من المدينة ولحق بالسلطان السلجوقي ملك شاه في بلاد العراق وفارس، ويروى أيضاً أنه التحق بأقاربه في خيبر وأقام فيها حتى وفاته.
---------------------------
للتوسع:
التحفة اللطيفة ج1/ 515 ـ لباب الأنساب ص 533 ـ تاريخ أمراء المدينة ص 243
التاريخ الشامل للمدينة المنورة ج2 /165
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-05, 11:21 PM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

<div align="center">إمارة آل مهنا في المدينة النبوية</div> أبو عمارة "شهاب الدين"

الحسين بن "مهنا الأكبر" حمزة بن داود
تولى الاماره من قبل أمير مكة ثم استقل بها، نسبه الكامل: الحسين بن أبو عمارة "مهنا الكبير" حمزة بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحي النسابة بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
ويعتبر هو اول الامراء من آل مهنا الذين توالي على حكمها.................
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 04:06 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 24
افتراضي

مجهود رائع تشكر عليه ، أتمنى من الأخوة المهتمين و الباحثين و المطلعين التفاعل ..

و كل عام و انتم بخير
حجيلان بن حمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-05, 05:56 AM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by حجيلان بن حمد@Nov 6 2005, 05:06 AM
مجهود رائع تشكر عليه ، أتمنى من الأخوة المهتمين و الباحثين و المطلعين التفاعل ..

و كل عام و انتم بخير
الأخ حجيلان بن حمد
اشكرررك على الكلام الطيب وأضم صوتي مع صوتك وياليت الاخوه يشاركون في الموضوع حتى يثروه تتم الاستفاده .......
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-05, 01:21 AM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 77
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أخواني الســـــادة الأشـــــــراف
تحية طيبة،،،

الهدف الاساسي من سرد هذه النبذه التاريخية المختصره هو احاطتكم بإطار نظري للموضوع ومن ثم تناول أمراء المدينة الحسينيين حسب التسلسل التاريخي لفترات حكمهم.....

والمطلوب هو فتح باب نقاش تاريخي تحليلي بأسلوب علمي لذلك فترة سوف أقوم بين فتره وأخرى بعرض أحد الأمراء الحسينيين والمطلوب من الاخوة التكرم باثراء الموضوع باي شكل يرونه ولكننننن بشرط ولايشرط على ابناء الكرام الا كريم منهم والشرط هووووو يتم تناول كل امير على حده ومن ثم نضع مجموعه اسئلة نحاول ان نجيب عليها ......

الشكرررررررررررررررررر موصول للمشرفين والاعضاء واتنمى منهم اثراء الموضوع........
__________________
<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>كل شخص وله ابلاد وحدود...........إلا أنا قلبي بلادي وين مارحت </span>
مطلق عيد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-05, 05:34 AM   #10 (permalink)
محمَّد الرَّوي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حياك الله أخي الكريم (مطلق) وحيا الله بني حسين أشراف المدينة.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة