13-12-10, 06:15 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.باحث.::][
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 1,071
| المشجر العام المعروف بمشجر ابن عبيد الجعفري ( مشجر تقاديم ) مشجر الشريف تقاديم ( المشجر العــــــــــــــام ) المعروف بمشجر ابن عبيد الجعفري : الشريف تقاديم هو من قام بعمل مشجر ابن عبيد والمشهور ايضا بمشجر عريف المذكور الشريف اسماعيل (امه من السادة الميرغنية) بن تقادم بن محمود رحمة بن امير مكة احمدابوسليمان بن امير مكة سعيد بن امير مكة سعد بن امير مكة الشريف زيد بن محسن النموي القتادي للشريف اسماعيل اربعة ابناء وبنت وهم الشريف الأسد والشريف العارف بالله محمدالليث والشريف حيدر والشريف زين العابدين والشريفة عزيزة وتسكن هذه الأسرة حالا بنجع العوينية بالرمادي مركز ادفعوا محافظة اسوان وكبير هذه الأسرة الشريفة حالا وشيخ الطريقة النقشبندية بالصعيد الشريف تقادم بن الشريف السيد بن الشريف احمد بن الشريف محمدالليث يسكن بمركز اسنا ولهذا الشيخ شهرة عظيمة جداواحترام عند ابناء الصعيدويذهب له الناس هناك لحل الخلافات والمشاكل وهو من اشهر المصلحيين بين الناس فلا يتدخل في قضية او مشكلة الا ويتم على يديه الصلح بإذن الله وقد رزقه الله الأبناء والآحفاد بارك فيهم وهو :من الاشراف ال زيد كما جاء في الشجر العام (تقاديم ) المشجرالعام معروف أيضًا بمشجر «تقاديم» كما ذكر المؤرخ حسن الفقيه في «مخلاف عشم» (ص403، 532)، وتقاديم هذا هو أبو عريف حسن بن أحمد بن سعيد كما في المشجرة، واعتقد أنها لابنه الفقيه الصوفي إسماعيل بن حسن الذي كان له شأن في المخلاف السليماني وعدن الذي حاول تحريرها من يد الانجليز، قال المؤرخ العبدلي (ت1362هـ): «في شهر شعبان سنة (1262هـ) وصل إلى لحج الشريف إسماعيل بغاغة من الأعراب لجهاد الانكليز وطردهم عن عدن» ثم ساق نسبه فقال : «الإمام العارف بالله فرع الشجرة الزكية وسلالة السلسلة المصطفوية الغوث الجامع والغيث الهامع معصب الشريعة جده مولانا الشريف إسماعيل بن مولانا الشريف الحسن بن مولانا الشريف احمد سلطان مكة ابن مولانا الشريف سعيد سلطان مكة ابن مولانا الشريف سعد سلطان مكة ابن مولانا الشريف زيد سلطان مكة .لم يوفق إسماعيل في جهاد الانجليز لأن من معه من الجند خذلوه فانحاز إلى مدينة صنعاء ثم إلى قعطبة وفيها أو حولها قتله جماعة سنة (1264هـ)، قال عاكش (ت1290هـ): «وفي هذه رابع شهر رمضان كان وفاة الشريف إسماعيل بن حسن القادم لجهاتنا عام اثنتين وستين بعد المائتين والألف ، ورأيت بخطه أنه شريف النسب يتصل نسبه بذوي زيد ملوك مكة، وأن سبب خروج جده إلى المغرب لواقعة حصلت عليه من الشريف سرور بن مساعد ، هذا ما وقفت عليه بخطه، وحقيقة العلم عند الله تعالى » ثم قال: «وقد وصل إلى الجهات منفردًا يطلب النصرة على جهاد الإفرنج الذي بعدن. فلما وصل بهم [يعني الجند] إلى عدن فأوشوا الإفرنج بالحرب وبعد ذلك خذلوه ، وكروا راجعين إلى أوطانهم وتركوه، وحين رأى ذلك انحاز إلى بعض الجهات، ووصل صنعاء وأقام مدة يدعوا إلى الجهاد ، ولم يجبه احد ، ثم توجه إلى جهة قعطبة ولبث مدة في القيام بهذا المقصد، وكان عاقبة أمره في هذا المسير، أن تملا عليه جماعة من أهل الحجرية فقتلوه والأمر لله العلي الكبير». «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج» (ص 178)، « الديباج الخسرواني » (ص 466ـ 468)».وهذا المشجر إعتنا بأنساب ثلاث طبقات من الأشراف الحسينيين، وهم الأشراف القتاديون ـ وخاصة آل زيد حكام مكة سابقا التي صاحبها بذكر مكانتهم الاجتماعية كالأمراء منهم والأعلام ، والأشراف السليمانيون والأشراف الرسيون وقد توسع فيهم كثيرا وكأنها كتبت لهم : وسمى بالمشجر العام لآنه اعتنا بذكر الآشراف في الحجاز والمخلاف السليماني واليمن ولهذا سمى بالمشجر العام ويعرف بمشجر ــ تقاديم ــ( ويعرف بمشجر ابن عبيد الجعفري وهو: الشريف علي بن عبيد بن عبدالله، الشعلاني الجعفري السليماني الحسني من أعيان الآشراف الجعافرة الشريف علي: هو ابن محمد بن عبيد بن عبدالله بن حسن، من الأشراف ذوي شعلان الجعافرة السليمانيين الحسنيين. ولد في قرية البطيح بساحل الأشراف الجعافرة سنة 1283هـ ، ونشأ فيها فترة صباه ، تعلم القران صغيرًا وأتقن الكتابة وكانت له مكاتبات واتصالات بأشراف مكة من ذوي زيد . له من الأبناء: محمد، ناصر، منصور، وحسين.ارتبط اسم علي باسم جده «عبيد» ولذلك كان يقال له «علي بن عبيد» قال حفيده الشريف حسين بن منصور بن علي الجعفري: «كان جدي الشريف علي موصوفاً بالكرم والإحسان والشجاعة ولذلك كثر محبوه ، ومن تسموا باسمه ، كرس حياته في الاهتمام بالأنساب وكان على علم ودراسة بها، كان كثير الرحلات إلى مكة ، بعضها إن لم اقل جلها في العناية بنسب الأشراف الجعافرة وتسنى له ذلك ، وعثر على مشجرة مخطوطة محفوظة لدينا تضم كل فروع الجعافرة والأسر الهاشمية». كان جدي علي ـ رحمه الله ـ حريصًا كل الحرص على هذه المشجرة من عبث العابثين ، ولم يسمح لأحد بقراءتها إلا لمن يثق به ومتأكد من سلامة مذهبه ونسبه مخافة أن يلصق القارئ نسبه بواحد من آل البيت ممن انقطع نسبه في بنا ، أو لم يعقب ، أو سافر ولم يرجع أو انقطعت أخباره أو يكون مأجورا للادلاء بواحدة من المعلومات سابقة الذكر لفئة تسعي لنيل هذا الشرف العظيم. واجه رحمه الله ـ مخاطر عدة من أبناء عمومته حتى انه تعرض للقتل أكثر من مرة بسبب هذه المشجرة كان محبا لآل البيت حريصا على صلتهم ، له أصدقاء كثيرون وله أعمال خيرية كثيرة من أهمها: بناء مسجد على طريق الحاج القادم من اليمن وخدمته وحفر بئر سبيل على طريق الحاج ووفر الظل لهم طيلة حياته.انتقل جدي الى وادي الأحسبة الذي كان يسكن فيه احد أجداده ، واستقر فيه سنة 1335هـ حتى وفاته ـ رحمه الله ـ في يوم الاثنين من ربيع الأول سنة 1358 في يوم ممطر وسيل وإليك أبيات من شعر الشريف علي بن عبيد في أحد الأشراف ذوي زيد، فهم أحبابه وقرة عينه رحمه الله رحمة الأبرار هم أل عبدالله أعظم قمة في أل زيد رفعة مكانا وبدور ليل ساطعات في الدجـىإن جـن ليـل حالـك وأتـانـا وأسود غاب في الشجاعة والوغىحملوا اللواء وسابقـوا الفرسانـا وتفردوا فـي كـل علـم نافـعوتجاوزوا الأصحاب والأقرانـا وبنوا من العز الكبير صروحهمفتجاوزت بشموخهـا العمرانـا وسرى بذكر حديثهم كل الـورىنسب الرسول يشرف الإنسانـا كرم وحسن مـروءة وسماحـةوأجل ناس في الـورى إحسانـا إكرامهم للضيف مـن أخلاقهـمووفاؤهم قـد أخجـل الركبانـا وإذا أتيت طلبـت منهـم نجـدةقامـوا إليـك جميعهـم أعوانـا لم يبق من حجلل المحاسن حلـةإلا بهم ثـوب المحاسـن زانـا ما الفخر إلا حين يذكر اسمهـمفالذكر جاوز أرضنـا وسمانـا ومكانهـم فـوق الثريـا دائمـاومقامهم قـد قلـت فيـه بيانـا يا أعظم الأشراف في بلد الهدىالمسك فـاح وخالـط الريحانـا والفل فتـح مـذ رآكـم فرحـةًوأتى النسيم يعانـق الأغصانـا وأتت قوافي الشعر طائعـة لهـمتهدي السـلام تقبـل الأوجانـا إني أترجمهـا مشاعـر شاعـرحمـل الوفـاء لمثلكـم أزمانـا أنتم حللتم فـي العيـون محبـةوسكنتـم الأحشـاء والوجدانـا دام الوفـاء لكـم فأنتـم أهلـهولكـم أسطـر هـذه الأوزانـا.) وقد نقل المشجرة عدة مرات وأخر نقل له بقلم العلامة محمد بن القاسم المطهري التهامي الزبيدي الحربي الحجازي في عام 1035هــ بأمر من أشراف مكة المكرمة من أل زيد من أل أبي نمي الثاني وهو الآن بحوزة أحفاد الشريف علي بن عبيد الجعفري من الجعافرة بوادي الآحسبة بمنطقة القنفقذة.وهذا المشجر عليه أقلام أشراف الحمزات وعليه أقلام أشراف أل زيد من عقب الشريف زيد بن محسن بن حسين بن الحسن بن محمد أبي نمي الثاني: واعتنا هذا المشجر بأنساب الآشراف السليمانيين وقد نقل منه صاحب كتاب الجواهر اللطاف وأثنى عليه في كتابه الجواهر اللطاف وهذا المشجر من المصادر المعتمدة عند جميع الآشراف, ولكن من يقول أن هذا المشجر فيه أخطأ لآنه كغيره من المشجرات التي لم تذكر جده الذي ينتسب إليه وهذا ليس عبيب في المشجر فجميع المصادر و المشجرات التي لم تذكرجده وعليه أن يبطل جميع المصادر والمشجرات التي لم تذكر جده ومن هذة المشجرات شجرة الشريف الآجل محمد أبي قناع الثقبي المعروفة بمشجرة الشريف سرور لآنها لم تذكر جده وإذا عرفنا أن هذا هو السبب .فإن المشجر المذكور من أوثق المصادر المعتمدة ويبقى هذا المشجر كغيره من المشجرات عمل بشري فيه الخطأ وفيه الصواب فكل إنسان يصحبه سهو الإنسانية وعجز البشرية عن بلوغ الغاية فالكمال لله وحده ,ويأبى الله العصمة لغير كتابه ...)) |
__________________ |
| |