23-01-11, 06:58 PM
|
#2 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jan 2011 الدولة: مكة المكرمة العمر: 25
المشاركات: 4
| | بما أن الروابط أتحذفت فمن الأفضل إكمال الموضوع بوضع القوائم هنا بالإضافة لقائمة العضو القدير سليم الشلبي جزاه الله خيرا وزاده علما:
) السيد/ أحمد يونس الدجاني
نسبه ولقبه:
هو أحمد بن محمد بن يونس"الملقب بعبد النبي" بن أحمد الدجاني بن علي علاء الدين بن بدر الدين علي بن محمد الياسين بن يوسف الياسين بن ياسين البدري بن بدر الدين بن محمد بن يوسف بن بدر بن يعقوب بن مطر بن غانم بن محمد بن زيد بن علي بن حسن بن عوض الأكبر بن زيد بن زين العابدين بن الحسين بن علي وفاطمة الزهراء بنت حضرة نبي الله ورسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
لقب بالأنصاري لأنه سبط الأنصار حيث أن والدته من الأنصار من المدينة المنورة.
لُقِبَ بالقشاشي لاشتغاله ببيع القشاشة، كما لُقِبَ بشهاب الدين لكنه قال "لا تلقبوني بذلك لأن اسمي أحمد، وهو أشرف الأسماء، فكيف يلقب بالشهاب الذي هو العذاب والرجم؟ فَلُقِبَ بصفي الدين.
ميلاده ووفاته:
ولد بالمدينة المنورة 991هـ، 1071هـ.
توفي بالمدينة ودفن بالبقيع 1583م، 1661م.
عصره:
عاش بالمدينة المنورة في فترة القرن العاشر والحادي عشر الهجري الموافق للقرن السادس عشر والسابع عشر الميلادي، وفي هذه الحقبة:
انهارت دولة السعديين بالمغرب الأقصى، كما تنازع المسلمون والنصارى بلاد ما وراء القوقاز في أرمينية واستولوا عليها من المسلمين ثم استردها المسلمون ثانية ، كما أنه تم طرد المسلمين من أسبانيا في تلك الفترة أيضاً، كما استولى الأمير فخر الدين المعني على بعلبك وهدد باحتلال دمشق، كما انتشر الإسلام في وسط إفريقيا واعتبرت مدينة تمبكتو مركزاً هاماً للدعوة الإسلامية في مالي وما حولها، كما انهزم العثمانيين أمام الصفويين، كما تم الصلح بين الدولة العثمانية وإيران بعد أن نشبت الحرب بينهما، كما اتسعت رقعة الإسلام في شمال أفريقيا (ليبيا)، كما توفي السطان العثماني أحمد الأول وتولي أخيه مصطفى الأول ، ثم خلع مصطفى الأول بعد ثلاثة أشهر من توليه، ثم قيام الحرب بين الدولة العثمانية وبولونيا، ثم استرداد بعض مناطق جزيرة العرب (هرمز وسوقطرى) بعد طرد البرتغاليين منها ، ثم انقلاب الانكشارية على السلطان عثمان الثاني وقتلهم له بعد أن علموا عن عزمه التخلص منهم، ثم قيام إنجلترا بالتحالف مع إيران بإنهاء الوجود البرتغالي في منطقة هرمز الإستراتيجية، ثم وفاة الشاه عباس الصفوي وتمزق دولته، ثم استيلاء العثمانيون على مدينة همذان وامتناع بغداد عليهم،
تعليمه:
درس وتعلم العلوم الشرعية وأيضاً اقتبس الكثير من أنوار العلوم الأخرى.
كان والده رحمه الله مالكي المذهب فعلمه بعض المقدمات الفقهية على مذهب الإمام مالك حيث هو مذهب شيخه الشيخ محمد بن عيسى التلمساني الذي كان من كبار علماء المدينة المنورة.
انتقل برفقة والده مرتحلاً من المدينة المنورة إلى اليمن في سنة 1***هـ، فتعلم على مشايخ والده العظام مثل الشيخ الأمين بن الصديق المراوحي والشيخ محمد الغريب والشيخ احمد السطيحة الزليعي والشيخ علي المطير والشيخ علي البقع.
بعد أن مكث مع والده فترة زمنية باليمن جاءه وارد مفزع جعله يترك اليمن متجهاً إلى مكة المكرمة حيث صاحب عدد من كبار علمائها كالشيخ أبي الغيث شجر والشيخ سلطان المجذوب.
ثم عاد إلى المدينة المنورة حيث صاحب بها كبار العلماء أيضاً كالشيخ احمد بن الفضل بن عبد النافع بن الشيخ الكبير محمد بن عراق والشيخ عمر بن القطب بدر الدين العدلي والشيخ شهاب الدين الملكاني وغيرهم، ثم لزم الشيخ الكبير العارف بالله أبي المواهب أحمد بن علي بن عبد القدوس بن الشيخ محمد عبد العباسي المعروف بالشناوي المصري العباسي القرشي المدني المتوفى سنة 1024هـ، حيث اعتنق مذهبه وسلك طريقته وتعلم منه الكثير وأخذ عنه الحديث، وظل ملازماً له حتى ألبسه الخرقة وزوجه ابنته واستخلفه من بعده.
نبذة عن معالم شخصيته
اتسم بالتواضع حيث احترف تجارة القشاشة، وهي جمع وبيع سقط المتاع فعرف بالقشاشي، رغم مكانته العلمية الرفيعة ودرجته العالية ونسبه الشريف الطاهر، حيث اتصال نسبه لوالده بآل البيت ولوالدته بالأنصار، ولقد توارى في ذلك العمل زهداً وتقوى وتعبداً لله تعالى، فكان لا يرغب في إظهار شخصيته العلمية العرفانية العظيمة، كما كان لا يرغب في إظهار نسبه الدجاني الحسيني الشريف، والأنصاري أيضاً كونه سبط الأنصار، وكان دائماً يقول أن نسب التقوى أولى.
كما اتسم بفصاحة اللسان وبيان الكلام.
إضاءته:
اشتغل بالعلوم الدينية الشرعية فكان من أبرز أدواره فيها أن اشتغل بالإفتاء، ألهمه الله تعالى علم التكلم في الحقائق، وأيده بالآيات فكان من أئمة القائلين بوحدة الوجود.
انشغل بالتصوف والزهد فكان متصوفاً فاضلاً متعمقاً في أنوار العلوم .
عاش بالمدينة المنورة حيث ولد فيها، وبها اشتهر، وتوفي فيها، ودفن بالبقيع بينما أن أصله من القدس (جده المتصوف العالم الجليل أحمد الدجاني الكبير دفين بيت المقدس).
اعتنق المذهب المالكي، ثم تحول شافعياً فصار يفتي في المذهبين (المالكي والشافعي).
تتلمذ على يديه الكثير من العلماء الكبار والشيوخ العظام ومنهم السيد العارف بالله عبد الرحمن المغربي الإدريسي والشيخ عيسى المغربي الجعفري والشيخ مهنا بن عوض بن مزروع والشيخ عبدالله بافقيه وغيرهم من جماعة علماء السادة، وفقهاء اليمن كابن جغان وغيره، ومن نتيجة النتائج الذين تعلموا على يديه خليفته الروحاني الشيخ إبراهيم بن حسن الكوراني الشهراني.
مؤلفاته:
له نحو سبعين كتاباَ أكثرهم في الحديث والأصول والتصوف، منها:
"السمط المجيد في تلقين الذكر لأهل التوحيد".
"شرح الحكم العطائية" لابن عطاء الله السكندري، ولقد التزم فيه أن يختم كل حكمه بحديث يناسبها.
"حاشية على المواهب اللدنية" للقسطلاني.
"حاشية على الإنسان الكامل" للجيلي.
"حاشية على الكلمات الإلهية" للجيلي.
"شرح عقيدة بن عفيف".
"كتاب النصوص".
"الكنز الأسمى في الصلاة والسلام على الذات المكملة الحسنى".
"عقيدة منظومة" "في غاية الحسن والاختصار".
كما أن له بعض المؤلفات الشعرية.
أورد ذكره:
عبد الله بن محمد العياشي في كتابه "الرحلة العياشية" فاس 1316هـ.
المحّبي في كتابه "خلاصة الأثسر في أعيان القرن الحادي عشر" القاهرة 1284هـ.
كما ورد ذكره في حصر الشارد وثبت العلامة الكبير وغيرها من الاثبات.
==================
)السيد/ عبد القادر (أبو رباح) الدجاني
نسبه
هو عبد القادر (أبو رباح) بن إبراهيم الدجاني
ميلاده ووفاته
ولد في مدينة يافا عام 1224هـ - 1809م.
وتوفي في مدينة طولكرم عام 1294 هـ - 1877 م.
تعليمه
درس العلوم الشرعية وتخرج من الأزهر الشريف.
عصره
عاش في القرن الثالث عشر الهجري، التاسع عشر الميلادي، وأبرز ما شهدته هذه الفترة من أحداث تصاعد موجة الاستلاب الخارجي الذي استهدف الأمة ومنها بلاد الشام، كما عاصر العدوان الفرنسي على فلسطين، كما عاصر المواقع الحربية التي خاضتها جيوش محمد على والي مصر التي قادها إبراهيم باشا في الشام، وحروب جيوش محمد على في مواجهة الجيوش الأوروبية. كما عاصر تصاعد موجات الإصلاح الداخلي بالأمة.
اضاءاته
من وجهاء يافا المعروفين زمن الانتداب البريطاني.
ورث عن أبيه الشيخ إبراهيم ثروة كبيرة وأملاك واسعة فكان من أثرياء فلسطين.
كانت له أرض على نهر العوجا في الجزء الأخير من النهر المعروف باسم نهر جريشه وذلك بسبب جواريش الحبوب التي كان يملكها وتدور بفعل تدفق مياه النهر القوية قبل مصبه في البحر.
رفض بإصرار شديد وإباء بيع تلك الأرض إلى اليهود بالرغم من الأموال الكثيرة والإغراءات التي عرضت عليه لكي يتنازل عنها، وبقيت الأرض مسجلة باسمه حتى نزوحه القسري عن يافا في عام 1948م.
كان رجلاً شهماً صاحب مروءة محباً للخير وساعياً له وانتقل إلى رحمة الله الواسعة في مدينة طولكرم.
====================
وزراء عائلة آل الدجاني ( القدس – يافا )
شغل عددٌ من عائلة الدجاني المقدسية عدداً من المناصبِ الوزاريةِ في أكثرِ من حكومةٍ, فقد شغل السيد كمال جمال الدجاني منصبَ وزير الداخلية في حكومةِ الرئيس وصفي التل الأولى التي شكَّلها في 28/1/1962م, ثُمَّ شغل نفس المنصبَ بالإضافة لوزارة الشؤون البلدية والقروية في حكومةِ الرئيس وصفي التل الثانية التي شكَّلها في 2/12/1962م.
)الحاج علي الدجاني
وشغل الاقتصادي المعروف الحاج علي داوود الطاهر الدجاني منصبَ وزير المواصلات - ميناء وطيران وسكك - في حكومةِ الرئيس وصفي التل الثالثة المشكَّلة في 13/2/1965م .
)سعيد الدجاني
وشغل السيد سعيد جودت الدجاني منصبَ وزير دولةٍ في تعديلٍ جرى في 31/7/1965م على حكومة الرئيس وصفي التل المشكَّلة في 13/2/1965 م وزيراً للمواصلات - ميناء وطيران وسكك- وفي تعديل آخر جرى في 12/2/1966م وهو نفس المنصب الذي كان يشغله الحاج علي الدجاني قبل أن يستقيل من الحكومة في 31/7/1965م, وشغل السيد سعيد الدجاني منصبَ وزير المالية في حكومةِ الرئيس وصفي التل الرابعة التي شكَّلها في 22/12/1966م, ثُمَّ شغل نفس المنصبَ بالإضافة إلى وزارة النقل في حكومةِ الشريف حسين بن ناصر المشكَّلة في 4/3/1967م.
)نجم الدين الدجاني
وشغل السيد نجم الدين الدجاني منصبَ وزير الصناعة والتجارة في حكومة الرئيس مضر بدران المشكّلة في 27/11/1976م.
)رجائي الدجاني
وشغل السيد رجائي كامل الدجاني منصبَ وزير النقل في تعديلٍ جرى في 27/4/1986م على حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكَّلة في 4/4/1985م, ثُمَّ أصبح وزيرَاً للداخلية في تعديلٍ آخر في 4/10/1986م.
) المستشارة سعادة الدجاني
تراها تجلس على كرسي القضاء شامخة بنزاهتها وعدالتها كشموخ جبال القدس التي تحتضن أصولها وجذورها العريقة، أحكامها كحد السيف لا تقبل القسمة أبداً، تنصف المظلوم وتقتص من الظالم، همها الأول تحقيق العدالة الكاملة، استحقت عن جدارة واقتدار وكفاءة عالية أن تنال عدة ألقاب وأوسمة، فكانت أول محامية في فلسطين، وأول وكيلة نيابة، وأول قاضية ومستشارة، وتتربع الآن على قمة القضاء الفلسطيني، وتشغل فيه منصباً رفيعاً وعيناها ترنو إلى القدس بكل أمل وتفاؤل لتكون مقراً للمحكمة العليا والمحكمة الدستورية التي تشغل عضويتهما.
هذه المرأة الحديدية هي الأستاذة المستشارة سعادة فوزي الدجاني التي ولدت في غزة بعد رحيل أسرتها من القدس، حيث تلقت تعليمها في مدارسها حتى التحقت بجامعة عين شمس في القاهرة وتخرجت منها سنة 1967 وحصلت على ليسانس الحقوق وكلها أمل وتصميم للعمل في سلك القضاء، فتدربت في مكتب والدها المحامي الكبير فوزي الدجاني الذي غرس في وجدانها حب الوطن والعدالة لتكون أول محامية فلسطينية تمارس مهنة المحاماة، وما لبثت أن استوعبت رسالة والدها حتى تفوقت على نفسها فعينت كأول وكيلة للنائب العام سنة 1971، ومن ثم أثبتت أنها جديرة لتكون أول قاضية في محكمة الصلح سنة 1973، واستمرت تشغل هذا المنصب مدة ثلاثة عشر عاماً حتى سنة 1987 حيث تم تعيينها قاضية في المحكمة المركزية حتى سنة 1995 عندئذ صدر قرار رئاسي بترقيتها لتصبح قاضية بالمحكمة العليا ومسجلاً أعلى، فكانت بلا شك أول إمرأة فلسطينية وعربية تشغل هذا الموقع المهم دون منازع
=======================
)أحمد صدقي الدجاني
أحد مفكري الأمة في القرن الرابع عشر الهجري والخامس عشر الهجري الموافق القرن العشرين الميلادي، وأحد رموز العمل الوطني الفلسطيني وأحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية، وأحد رموز اللسان العربي المبين والفصحى في زمانه، وأحد الأشخاص الذين ـ على حد تعبير من عرفوه ـ أخذوا أنفسهم بأعلى مستويات الأخلاق الحميدة.
نسبه وتاريخ حياته:
هو "أحمد صدقي" وكنيته (أبو الطيب) بن "محمد الطيب" الدجاني، وأمه صبحية إبراهيم جبري، وزوجه سنا بنت كامل ابن توفيق الدجاني، ولهما من الأولاد أربعة مزنة والطيب وبسمة والمهدي، وينتهي نسبه إلى مولانا الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه والسيدة فاطمة الزهراء. تنتسب عائلة الدجاني إلى القدس إذ سكن قرية دجانية الكائنة ببيت المقدس السيد أحمد الدجاني وهو أول من عرف باسم الدجاني بعد مغادرته إياها. كما استقر عدد من أبناء الدجاني في يافا.
اشتهرت عائلة الدجاني باشتغال عدد كبير من أبنائها بالعمل العام وبالإفتاء والعلم الشرعي كما اشتغل بعض أبنائها بالتجارة. ومن أعلام عائلة الدجاني في القرن العاشر الهجري أحمد بن يونس القشاشي الدجاني العالم والعارف بالله القطب، ومن أعلام عائلة الدجاني في القرن الثاني عشر الهجري والثالث عشر الهجري الموافقين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي الشيخ سليم الدجاني مفتي يافا والشيخ حسين الدجاني ابنه المفتي من بعده. وقد كتب عنهما أحمد صدقي الدجاني. ووالد زوجته كامل الدجاني مجاهد وشاعر فلسطيني اشتغل بالعمل العام وله ديوان بعنوان في غمرة النكبة. وجد زوجته توفيق الدجاني مفتي يافا.
ولد أحمد صدقي الدجاني بمدينة يافا على ساحل فلسطين، يوم 18 صفر 1355 هـ، الموافق السابع من أيار/مايو 1936م. هاجر مع أسرته من يافا عام 1948 إذ كان يبلغ الثانية عشرة من عمره عندما حصلت نكبة فلسطين. وقد استقر مع عمه في اللاذقية ثم عمل مدرسا وهو في الرابعة عشرة من عمره وهي المرحلة التي ألزم نفسه خلالها بالتحدث باللغة العربية الفصحى حتى وفاته.
حصل على درجة الإجازة في التاريخ عام 1959 من الجامعة السورية. ثم انتقل إلى ليبيا ليعمل في الإعلام والإذاعة الليبية بالإضافة إلى نشاطه في العمل الفكري. حصل على الماجستير في ليبيا وكان عنوان رسالة الماجستير التي كتبها الحركة السنوسية نموها وانتشارها في القرن التاسع عشر. وتعد دراسته هذه إحدى المراجع الأساسية عن الدعوة السنوسية. حصل على درجة الدكتوراة في الآداب من قسم التاريخ في جامعة القاهرة بمصر عام 1969، وكان عنوان أطروحته ليبيا قبيل الاحتلال الإيطالي.
أسهم في عام 1964 في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية بالتعاون مع عدد من رجالات فلسطين. وكان عضواً بالمؤتمر الفلسطيني التأسيسي. وقد شغل منصب مدير عام دائرة التنظيم الشعبي بالمنظمة عام 1966 ثم أصبح عضواً باللجنة التنفيذية. أسهم في بدايات السبعينات في تأسيس جريدة البلاغ بالتعاون مع علي وريث وإبراهيم الغويل.
رشح من الفصائل الفلسطينية المختلفة ليكون عضواً مستقلا باللجنة التنفيذية عام 1977. وظل عضوا باللجنة التنفيذية حتى عام 1984 إذ أعلن تركه اللجنة التنفيذية عام 1984 باجتماع المجلس الوطني بعمان بالمملكة الأردنية الهاشمية لاختلافه مع قيادة المنظمة حول الخط السياسي العام.
ترأس المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم بمنظمة التحرير الفلسطينية لمدة طويلة، وظل عضوا بالمجلس الوطني، وعضوا بالمجلس المركزي بالمنظمة منذ عام 1971، وعضو الصندوق القومي منذ عام 1974، وعضو الوفد الفلسطيني للأمم المتحدة بين عامي 1977 و 1984. كان مسئول الحوار العربي الأوروبي بين عامي 1975 و 1985 .
عمل مدرساً في معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية، ثم رُشح واختير عضواً عن فلسطين بأكاديمية الملكة المغربية وظل عضوا بها حتى رحيله. أسهم في تأسيس المؤتمر القومي العربي، وكان عضواً لأمانته العامة. أسهم في تأسيس المؤتمر القومي الإسلامي واختير ليشغل منصب المنسق الأول للمؤتمر بين عامي 1994 و 1997، وكان عضواً بلجنة المتابعة للمؤتمر. أسهم في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وكان عضوا بمجلس أمنائها وعضوا بلجنتها التنفيذية ونائبا لرئيسها.
شغل منصب عضو مجلس أمناء منتدى الفكر العربي وأسهم في فعالياته. أسهم في فعاليات مركز دراسات الوحدة العربية. التزم كتابة المقال الأسبوعي، إذ غطت مقالاته موضوعات سياسية وفكرية وأدبية وتاريخية وإنسانية. وقد نشر مقالاته في عدد كبير من الجرائد العربية منها البلاغ (ليبيا) الجمهورية (مصر) والخليج (الإمارات) الأهرام (مصر).
اختير عضواً مراقباً بمجمع اللغة العربية في مصر وسوريا. له ما يربو على ستين كتاباً في التاريخ والفكر السياسي والدراسات المستقبلية والتأملات ومسرحية ومجموعة بحوث ودراسات في العلوم الإنسانية
وفاته:
توفي أحمد صدقي الدجاني في القاهرة مغرب الاثنين التاسع والعشرون من ديسمبر 2003 م. هذا وقد عقدت حفلات تأبين لأحمد صدقي الدجاني عقب وفاته في كل من القاهرة وعمان وبيروت والخرطوم ولندن ورام الله. | |
| |