قال الشريف عبدالعلام بن عرار الفلقي رئيس قسم الإرشاد الطلابي في إدارة تعليم محايل عسير " الشريف علي أبوالخير المعافا هو نسل أسرة كريمة وسليل تربية قويمة ونتاج نضالات قيمية وفكرية حصيفة فلا غرو ياسليل المجد تعلو على الأتراب وتستأثر بالاهتمام وتحظى بزكي النعوت وناصع الألقاب فعلى صهوات المثابرة تحرز الأمجاد" وقال الشريف أحمد بن عيسى بن ظافر النعمي صاحب كتاب الجواهر اللامعة في معرفة الأشراف النعامية" هنيئاً للأشراف عموماً ولآل المعافا خصوصاً هذا الشريف الذي يتوقد محبة للبحث العلمي ليخدم عشيرته وبني قومه في زمن كثرت فيه صروف الدنيا ومشاغلها مما أنشغل الناس بقوت يومهم ومعاشهم عن هذا الفن الذي حث عليه الشرع الحنيف" وقال الشيخ الشريف خالد بن أحمد بن محمد بن حسن بشير معافا رئيس محكمة صبيا" إن الأخ الشريف النسابة المعروف أبا محمد علي بن محمد بن أحمد أبو الخير المعافا له باع طويل في معرفة أنساب الأشراف عموماً وفي نسب الأشراف آل المعافا على وجه الخصوص وله مؤلفات جيدة ومفيدة خدم من خلالها أهله وعشيرته آل المعافا وبين قدرهم ومكانتهم" وقال السيد الشريف النسابة أحمد بن يحيى الباصم النعمي صاحب كتاب الدرر المنثورة في أنساب السادة الأشراف الحسنيين والحسينيين المشهورة" السيد الجليل الشريف الألمعي الأحوذي الكريم ابن الكريم الذي حل في بني قومه محل الذروة والسنام علي بن محمد أبو الخير المعافا" ثم أنشد قصيده بمناسبة حفل تكريم الشريف علي بن محمد ابوالخير المعافا برق تألق في الأسحار من إضم حتى رأيت نواحي الخيل في اللجم وعارضته سناء عندما ابتسمت حتى رأيت ظباء الحي في الخيم وقهقه الرعد من أنحاء ذي سلم وأومض الخال يغري راجس الديم واختالت الأرض في أثواب سندسها وطارح الورق والشحرور بالنغم وفاح للشيح والقيصوم عرف شذا يشفي العليل ويبري غابر السقم وظلت الطير من أعواد منبرها تتلوا القريض وكادت تعرب الكلم فذكرتني نوادي كنت أحضرها فيها الشريف المعافا العالم العلم بالعلم يجلو (علي) كل مبهمة كأنه البدر يجلو حالك الظلم ياابن الفواطم لبينا لدعوتم لبيك لبيك مابل الرضا بفم لبيك لبيك لالبيك واحدة لبيك لبيك ما أهدي الى الحرم أليس في الذكر حم يودكم كذا رسولك أوصى في غدير خم وليس غمطاً ولا ميناً ولا أشراً الناس ناس وانتم كعبة الحرم هذي السنون وثلثاها محللة عند الجميع وثلث أشهر حرم وقال الشريف محمد بن يحيى بن علي المعافا " دائما مايقترن المجد والرقي بأصحابه...وبأصحابه فقط..نعم.. نجد كثيرا من يطلق نبال الخير لتعم في الأرجاء..ولكن .... قليل من يوفق منهم للهدف الذي به يختلج القلوب بنور المجد والمعرفة التي قل أن نجدها عند من يطلق هذه النبال وماذاك إلا لإخلاص نحسبه وقر في قلب صاحب هذه المعرفه ... وما أراك أيها الشريف / علي المعافى إلا قد بلغت بنبالك ذلك الهدف المنشود ولا نزكي أحدا على الله... أقول فخرا لنا أماما إلى العلى ومزيدا من المعرفة ذات المرجعية المؤصلة .وظلاً ملازما لك يا صاحب المجد . وقال احمد بن علي حمود حبيبي الحازمي عضو مجلس منطقة جازان سابقًا وصاحب كتاب بهجة الزمان " هذا الرجل يمتاز بحيوية متدفقة ونشاط ملموس وحب للاطلاع وحفظ كثير من المعلومات عن الأسر والبيوتات وخاصة قبيلة آل المعافا ولديه اهتمام بالغ بتدوين الأشياء التي تتصل بأنساب الأشراف السليمانيين وببعض مشجراتهم وأحسبه من أنشط الباحثين في الوقت الحاضر من هذه القبيلة" وقال الشريف ناصر بن احمد بن محمد بن حسن بن بشير معافا مدير المدرسة الثانوية بضمد ورئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية في محافظة ضمد "الشريف علي بن محمد أبو الخير معافا شاب متوقد الذكاء عالي الهمة رفيع المقام فاق أقرانه بخصاله الحميدة ومناقبه الرفيعة تخصص في علم الأنساب فأبدع فيه فقصده الناس من كل مكان وأشاروا إليه بالبنان فهو شامة أهل زمانه وعلم جماعته ومنارة أتباعه ولا دل على ذلك من هذه المؤلفات التي خاض في ميادينها واعتلى بجهده قممها ففيها من الجهد مالا يستطيعه العصبة من أولي العزم والقوة ونحن لا نملك ما نكافئه به سوى أن نرفع اكفنا في سواد ليل أظلم بأن يعلي الله مقامه ويرفع مكانته وأن يكتب ما قدمه في موازين حسناته نظير ما بذله للعترة النبوية الشريفة من توثيق لأعمدة نسبها وشرح لأهميتها ومكانتها انه سميع مجيب" وقال الشريف غالب بن محمد الشريف صاحب مشجرة النور المبين في نسب الأشراف المهادية في الأحسبة" هو البارع صاحب المقام الفارع والفج الواسع في علم الأنساب" وقال الشريف أحمد غالب المهداوي السليماني صاحب مشجرة النور المبين في نسب الأشراف المهادية في الأحسبة وإمام وخطيب جامع الأشراف المناديل بالليث " المؤرخ الباحث الثقة الثبت المتظلع من معين علم الأنساب" كما أنشد قصيدة بعنوان شامة التاريخ في مشجرة العقود الذهبية للشريف علي أبوالخير المعافا بتاريخ 22/12/1431هـ قال فيها : صلى القصيد بساحها وتبرك
وبدينها قد آلى ألا يكفر
وأقام في المحراب يتلو خاشعا
قد هاله حسن الحديث وأبهر
ياأيها الشعر المرتل وحيها
ماقولها بلغ شعائر ماترى
هي شامة التاريخ زانت وجهه
ألقا يدين بعشقه كل الورى
خلعت على جيد الزمان ردائها
فتبخترت أيامه فوق الذرى
وهبت لتاريخ الجدود عقودها
ذهبا يتيه بحسنه من أبصر
نقشت أناملها سطور أعزة
ملكوا الدنى نهيا بها وتأمرا
فسطورها نور يضيئ حنادسا
للمدلجين طريقهم وقت السرى
هي ظل أشجار كريم أصلها
نسب الرسول محمد ليس افترى
وغصونها قد أورقت تيجان مل
ك لا تباع بسوقنا أو تشترى
هبة من الرحمن عز نظيرهم
فرح الزمان بملكهم واستبشر
آل السليمان الكرام حفيدهم
ابن المعافا الحر للفضل انبرى
كتب الخلود لمجدهم بمشجر
ماغادر التاريخ صحوا والكرى
أعلي والتاريخ قبلك معدم
فمنحته جود العلوم فأيسر
وأدنته علما وفضلا إنه
بوفاء دينك قد غدا متعسرا
قد كان يختا ساكنا في بحره
فوهبته ريح المسير فأبحر
أو قل رميم العظم في أجداثه
فغدا بنفخ الروح حيا منشرا
صحبت أناملك الكرام فحطتهم
بكرامة التوثيق كي لا ينكر
وسكبت من دمك النفيس بأرضهم
حتى ارتوى غصن الجدود وأزهر
لك ياعلي من الصدور قلوبها
فانبض بها مسكا يفوح وعنبرا
وسقيت من حوض النبي محمد
من نهر كوثر إذ به قد بشر
وجزاك رب العالمين بجنة
جد النعيم بدارها لك موفرا
ثم الصلاة على النبي الهاشمي
بدر التمام بليلنا قد نور
وقال الشيخ الشريف عبدالله بن يحيى بن علي المعافا عضو هيئة التحقيق والإدعاء العام بعسير"
ياشريفا ملأ الدنيا اسمه ... وغدا لحناً على كل الشفاه . إن التميز لايكون إلا لمن يصبو إليه .. وإن النجاح لا يستمر إلا لصاحب همة عالية متوقدة "وقد خاطب الشريف علي ابوالخير المعافا بهذه المقطوعة من الشعر: " أبيات خاصة مني لك فأنت عندنا بمنزلة العين من الرأس" : إليك سلامي أيا ذا الصديق إليك المكارم ياذا القيم ففيك المحامد ياصاحبي تجلت على ثغرك المبتسم فكم جلت في خاطري ياحبيب لأنك رمزاً لتلك الشيم سأبقى أردد في داخلي أحبك قلبي بذاك انسجم دعائي بأن يبقيك ربي لنا لتبقى مناراً بأعلى القمم كما انشد قصيدة بعنوان مصابيح الدجى عند صدور كتاب المختصر الوافي للشريف علي ابوالخير المعافا : يا آل بيت رسولنا لكم العلا ولكم عظيم البر والإحسان
قد نلتموا عزاً وحسن مكانةً نسباً شريفاً واضح البرهان
الله أكبر كم تعالى ذكركم بين العباد ودونما نكران
الله أكبر كم تسامى مجدكم ليظل دوماً عالي البنيان
منكم علي والحسين كفاكم شرفاً وفخراً يا أولى العرفان
ما أسعد الدنيا بقوم قد بدوا في العالمين أئمة الأزمان
شرفوا بهدي المصطفى وبنسله صلى عليه الله ذو الغفران
آل المعافى هم مصابيح الدجى هم كالنجوم تضيئ للأكوان
هم قوم عزآل بيت طاهر حاشاهم من قول ذي بهتان
هذا وقد جاء ((العلي))بخيره علماً وفهما ً ليس يفترقان
وكتابه (الوافى) تبادى وافيــاً قد جاء بالايضاح والتبيان
لكم التحية آل بيت محمد محفوفة بالشيح والريحان
وقال الشريف ناصر بن أحمد آل زيد العماري "نعم كل زمن له كوكب يضيئ على جنبات مخلافنا العزيز،فكم من كواكب أضاءت لنا تاريخ أجدادنا وقد رحلوا ولكن علمهم لم يرحل بل سطروه على ورق مدى الدهر.ومنهم الشريف السيد محمد بن حيدر النعمي رحمه الله ،
وغيره ممن كتب وبحث واجتهد
والآن ظهر لنا كوكب اخر يحمل علم من سبقوه من قبله ويحمل ايضا علم سطره بيده وهو الشريف علي ابو الخير معافا
نعم الرجل هو ونعم النسب الشريف الذي ينتسب له وقال الشيخ الشريف إبراهيم بن حسن الذروي شيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع "هو النهر الجاري والمعين الصافي والضليع في الأنساب والوافي مع الأحباب باذل المال والنفس في خدمة النسب الشريف جاد في أبحاثه متمكن من مؤلفاته له الدعاء والثناء" وقال الشيخ الشريف عبدالله بن محمد الفلقي من كبار أعيان قبيلة الأشراف الفلاقية ورجل الأعمال المشهور في محايل عسير" أديب ومؤرخ عاقل بأمور الكتابة عرف بنواحي الأنساب" وقال الشريف المهندس إبراهيم بن محمد الفلقي مدير إدارة الرخص في أمانة منطقة عسير " عرفت عنه حسن الخلق والجهد الذي قام به خدمة لقضية الأنساب قل من يطرقها فله الشكر والتقدير عن الجميع" وقال الشريف محمد بن قاسم الفلقي رجل اعمال " بفكره وعمله أصبح همزة وصل بين الأشراف السليمانيين المتفرقين في مناطق المملكة وله الفضل بعد الله في جمع فروع الأشراف السليمانيين " وقال الشيخ الشريف علي بن محمد صديق آل عطاف السليماني عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدرب " شكرً لله سبحانه وتعالى على نعمه الكثيرة ومن أجلها وأعظمها بعد نعمة الدين أن رزقنا ابناً بارًا مثل الشريف علي المعافا الذي سخر نفسه لخدمة الأشراف بجمع أنسابهم وتحري الصحة والدقة في ذلك فهو مثلا أتمنى من إخواني المهتمين بجمع الأنساب أن يأخذوه مثلا في ذلك" وقال الشريف محفوظ بن ناصر آل خزيم السليماني كاتب ضبط في محكمة الشقيق "لقد غنم الأشراف آل المعافا ومن ورائهم آل البيت بهذا الرجل المتوقد الشريف علي بن محمد ابوالخير معافا لقد غنموا رجلاً دؤوبًا صادقًا رجلاً وهب النفس والجهد والوقت في البحث والتدوين في حصر بيوتات الأشراف والتعريف بهم لقد وهب الشريف علي ابوالخير جهده ليس في خدمة الأشراف آل المعافا فحسب بل في خدمة الأشراف السليمانيين على وجهه العموم لقد كان المعافا نموذجًا للمثابرين والعارفين ولقد كان أنموذجًا في مواجهة المتربصين والحاسدين. وقال الشريف حامد بن محمد الصافي الفلقي عضو النادي الأدبي في أبها " كاتب ومؤرخ حاز السبق في اقتناص انساب الأشراف كان له شرف عمل مشجرة آل المعافى وفقه الله " وهذه قصيدة قيلت في حفل تكريم الشريف الأستاذ المؤرخ علي بن محمد ابوالخير المعافى مساء الخميس 16/4/1431 هـ
إهداء من الشريف الشاعر حامد محمد الصافي
أفاطمُ قد منحتك ماتريدي
من الشعر المقفى و الجديد
رسمتك لوحة في بيت شعري
ولـــونت الحـــواشي بالفــريد
ووشيت القوافي في مساء
يغــار نـداه مــن خدٍ وجيــد
أفاطم فامنحي شعري فضاء
تحلق فـي مداه رؤى قصيدي
وتورق في ثنايا كل بيت
سجــاياطارفــي وشذا تليـدي
تليد نبعة (ضمد) المعالي
ألاحييتِ يــا (ضمد) الجدود
كواكبها تضي الارض علما
وتُهــدي للقـــريب و للبعيـــد
بنى عمي اتيتُ وكل حرفٍ
لــه معنــى يجســده نشيـدي
اتيتُ محملا أبهى التهاني
ونفــح العَرفِ من طيبٍ وعود
فأوفدني فلاقيةٌ عظامٌ
لهم في المجد موروثُ الجدود
عليٌّ يا ابا الخيرِ المعافى
أخـــا الإنجازِ والرأي السّديد
أريـبٌ عــــالــمٌ فدٌّ كـــريــمٌ
نقىُّ الأصلِ و الخلـــق الرشيد
كتبتُ بــوافرٍ من بحرِ شعري
فأغضبتُ الطويلَ على المديد
تســابقت البحــور لنيـل عـــزّ
تُبـــاركُ لابن أشراف وصِيد
ففـــاز الــوافـرُ الـزاهى بحظو
ورتّل في (علي) أغلى النشيد
و من أصقــاعهــا قدِمـت وفودٌ
فأنعم بالمكرم و الوفود
ســــلام الله يتلــوه احتـرامي
على الأشراف جدٍ أو حفيد
لأشـــراف الحجاز سنا التحايا
مضمّخــــة بأطيـــاب الورود
وقال الشريف يحيى بن حسن خواجي حقوي موظف في إدارة الأوقاف والمساجد في بيش " هذا الرجل الخلوق ذو الصفات الحميدة والمزايا الحسنة مع تحليه بالصبر وطول البال فلله دره من كوكب تجلى حتى أضاء سماء أهله وأنجب" هذه مقطوعة شعرية للشاعر الشعبي الشريف يحيى حسن خواجي حقوي الملقب بن عاني القبائل كرمت شبل المعافا الشريف الهاشمي نسل الأكارم
ياعلي بوالخير جمع الحفل وافا باركوا جهدك عساك دوم سالم
الشهامة ميزة لآل المعافا قالها (يحيى) ورب البيت عالم
في ضمد جازان ياطيب الضيافا يارعاها الله موطن كل غانم
وقال الشريف موسى بن يحيى بن علي بن أحمد المعافا صاحب ديوان أحاسيس وعضو جمعية المناهج السعودية وتربوي " في هذا المساء العاطر برياحين التكريم والاحتفاء نحتفي وإياكم بمناسبة تكريم أخينا الفاضل ونسابتنا العالم الشيخ الشريف على محمد أبو الخير معافا دام فضله وبسط علمه ثم أما بعد الحب لا يشرى بل يمنح وقد منحني المولى عز وجل حبكم أيها البيت الطاهر ، والتقدير لا يباع وقد أوتيت من تقديركم ما لو وزع على المتشاحنين لأحال نفوسهم بيضاء نقية على بعضهم البعض أحمد المولى عز وجل أن كنتم لي أهلا وعزوة الشعر لم يأبى ولم يتوانى
الشعر يعجز أن يطاول ركنكم
يا عترة المبعوث خيرَ محمدٍ
يا سادة الدنيا وصفوة أمرها
ياحلية التبر المصفى انتم
الأرض تَبْسُطً من رداها جَنة
فالأصل موغِلَةً الجذورِ عًرًوقَهً
والجد سامقة الخصال فعاله
سلطانكم مازال يقرأ عهده
طيب مناقبكم وراح كفكم
جئناكم بالشعر نحدو شدونا
جئناكم والحرفُ يَنْبِضُ حِسَنا
أني ورب البيت يحدوني هوى
يا بن المعافى مذ عرفتك سيدا
شهم المكارم يا علي عروبة
أي المحاسن لو مسكت زمامها
سمة التواضع قد حللت بزيها
عشت المواقف في الحياة معززا
فهنيؤنا ملئ المكان بسيد
لما دعا أهل الكرام أبانا
شتان بين حقيقة وبيانا
الله نعبدو فيكم الاحسانا
يا ذروةَ الفلكِ العظيمِ الشآنا
عنق الزمان قلاده قد زانا
ابن المعافى خيرهم هتانا
والفرع شامخ في السماء عنانا
دانت له كل الورى سلطان
في الناس بالذكر الجميل حسانا
والذكر ضوع مسكه الأكوانا
والحب يلبس قافنا ألوانا
والقلبُ يُسْرِجُ نَبْضَهُ التحنانا
نحو المعافى ذكره أشجانا
تضفي إلى تاج الزمان جمانا
أ بن المعافى للندى أوطانا
تحلو وكم سر الزمان ولانا
ولكم عرفنا فيكم الاحسانا
ذكرا جميلا قد ملا الأركان
وهنيؤنا نجم أضاء وزانا
وهذه قصيدة للشاعر الشريف أحمد بن محمد بن أحمد أبو الخير معافا بمناسبة تكريم أخيه الشريف علي محمد بن أحمد أبو الخير المعافا يا دوحة الشعر غني ليلة السمر
وأرسلي بسمة اللقيا على وترِ
وأشعلينا قناديلاً معطرةً
ملء القلوب وملء السمع والبصرِ
ماذا أقول ؟ جوادي في أعنتهِ
يطاول النجم بل يعلو على المدرِ
ماذا أقول ؟ أخي زندي ومفخرتي
وهمسة الحب في حرفي وفي صوري
سافرت عبر قصيدي في الحياة كما
يسافر الغيم بين الشم والجزرِ
في موطني شع نور الحق منبلجاً
واسفرَّ كالصبح يمحو غيهب الكدرِ
أهواك يا وطن الإيمان مذ شرفت
ثراك بالعروة الوثقى وبالسورِ
أهواك .. أهواك .. صحراءً ورابيةً
من قلب جازان حتى شاطئ الخبرِ
أهواك .. أهواك .. من قلبي مزغردةً
بنسمة الفل أو ريحانة الزهرِ
يقودها خادم البيتين متشحاً
بالعلم والدين يُبقِي أجمل الأثرِ
بادلت شعبك حباً ظل يخفق في
قلب الملايين من بدو ومن حضرِ
في دوحة المصطفى يحلو اللقاء بنا
نبوة أيدتها شقة القمرِ
إقرأ .. هنا أحمد يمضي لدعوته
ويعلن البدء يا تاريخ بالسفرِ
على محيا قصيدي فيض حكمته
وفي ثنايا نشيدي نسمة المطرِ
إقرأ .. وقدس دروب العلم إذ سكنت
في ذروة الكون بين الشمس والقمرِ
واليوم يجمعنا تكريم من بذلت
نفوسهم للعلا عقداً من الدررِ
وسطرت كفك البيضاء معرفة
تظل تخفق للأجيال بالسيرِ
لما تألقت علماً في قبيلتنا
وجئت والمثل العليا على قدرِ
جمعت أنسابنا من كل نيرةٍ
من المصادر حتى أقدم العصرِ
حققتها بعد ما كانت مفرقةً
بين الدفاتر والأوراق والخبرِ
أحييت علماً قديما في عروبتنا
علما تناقله الأجداد من مضرِ
والمجد يبنيه عقل ملهم لغدٍ
والعلم والعقل يعلي كل مبتكرِ