اقتباس:
المتفائل دوماً
25-1-2006 18:53
السلام عليكم
الان وقبل عشر دقائق دخلت احد اسواق العثيم
واذا هي زاخرة بكل المنتوجات الدنمركية
نعم الدنمركية وليس هناك مقاطعة حقيقية فقط للدعاية
للاسف الشديد...
الرجاء التأكد من الاخبار قبل عرضها
وسلامتكم
________________________________________
نقول قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم...ويقولون قال ابو عبدالله فشتان بين مصدرنا ومصدرهم k.m.n_84@hotmail.com
اورنجينا
25-1-2006 19:34
طالعت كغيري ما أتحفنا به الفاضل أبو لجين في موضوع عن مقاطعة بعض التجار للمنتجات الدنماركية ، وصفق البعض وهلل ، وانبرى البعض ( الأخ الفاضل " فتى الأدغال " ) مدافعاً عمن شكك ومزكياً تزكية مطلقة لبعض التجار ( صاحب أسماك القلزم ) معدداً مآثره وفضائله ، حتى لكأنه يتحدث عن بعض السلف الصالح .
والحقيقة أن من ينظر للأمر من زاوية أخرى يجد باقي أجزاء الصورة أو أوجهاً أخرى لها .
ومن ذلك بعض التساؤلات التى تحيرني ، ومنها :
• كيف وصل الخطاب ( الأصلي ) !! لتعميم صاحب أسماك القلزم إلى الأخ ( أبو لجين ) ؟
• ما هي البضاعة النماركية التي يبيعها مطعم أسماك القلزم ؟ ( أتحدى أن يوجد لديه منتجات دنماركية أو حتى كونغولية ) !!
إخوتي .. أعرف خالد الغامدي وأخوانه عبدالرحمن وعمر ووالدهم معرفة شخصية ، وعشت معهم تجربة سيئة ، ومواقف مخزية مع شريكٍ لهم في شركة العمرة التابعة لهم ( الشمس لخدمات المعتمرين ) ، وكيف أنهم بطريقة الاحتيال والتلاعب واللف والدوران ، استطاعوا الاحتيال على شريكهم وأكلوا مستحقاته لديهم بالتواطؤ مع شريكهم الآخر ( منصور السلمي ) صاحب مطاعم ريدان .
فالأولى أن يتقوا الله ويعيدوا الحقوق إلى أصحابها ، بدلاً من الدعاية المجانية بركوب موجة المقاطعة لكسب أعداد متزايدة من رواد المطعم .
أما أسواق العثيم ، فقد شهد عدد من الإخوة الثقات أن محلاته مكتظة بالبضائع النماركية ، واقرءوا إن شئتم هذه الموضيع .
أسواق العثيم لم لم لم لم تقاطع المنتجات الدنماركية
المنتجات الدنمركية تملأ أسواق العثيم
أخيراً أرجو ألا يفهم من كلامي هذا أن لي مصلحة شخصية ، أو أن هناك خلافات شخصية دفعتني لكتابة هذا الموضوع .
فو الله ما كتبته إلا حرصاً مني على ألا يستغل موضوع المقاطعة استغلالاً تجارياً فجاً لدعاية مجانية رخيصة .
والله من وراء القصد .
القاهرة- خدمة قدس برس
رفض مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة الأسلوب الذي ردّ به شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي على رسوم كاريكاتيرية أساءت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الدنمارك حيث اعتبر في لقائه مع السفير الدنماركي في القاهرة أن ذلك مرفوض لأن "محمد ميت لا يستطيع الدفاع عن نفسه.. وذلك فيما أشارت مصادر صحفية إلى أن الرد أثار أيضا غضب عدد آخر من العلماء المصريين.
وكان شيخ الأزهر قد التقى السفير الدنماركي بالقاهرة بيارن سورنش الذي قدم له اعتذارا عن "أي تصريح أو عمل أو تعبير يشوه صورة الأديان"، وقالت النشرة الدورية التي تصدر عن مكتب شيخ الأزهر إن الشيخ رد عليه رافضا "الإساءة إلى الأموات بصفة عامة سواء كانوا من الأنبياء أو المصلحين أو غيرهم الذين فارقوا الحياة الدنيا".
وأضاف أنه يرفض الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه فارق الحياة، مؤكداً أن الأمم العاقلة الرشيدة تحترم الذين انتهت آجالهم وماتوا. وأضاف أن ذلك هو ما تقتضيه العقول الإنسانية السليمة، وفي الوقت نفسه نحن نقدس الحرية، ولكن ينبغي أن تكون في حدود ما أباحته القوانين والشرائع".
أما الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية فقد انعكس خلافه مع شيخ الأزهر في الرأي الذي أدلى به منتقدا ضمنا تعامل شيخ الأزهر مع الرسول محمد باعتباره ميت له حقوق أي ميت، وقال خلال لقائه سفير الدانمارك في دار الإفتاء بالقاهرة إنه لا يمكن القول "إننا نرفض الإساءة للرسول لأنه مات وفارق الحياة، لأن الرسول لا يزال حيا، في نفوس جميع المسلمين، ولم يمت"، وأوضح أنه لا يرفض إساءة بعض صحف الدانمارك للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه "مات"، حيث أن الرسول ما زال حيا بيننا جميعا، ونقتدي به كمسلمين في حياتنا اليومية ويعيش بيننا وفي قلب كل مسلم.
وأضاف جمعة "إن كل مسلم من بين المليار وثلاثمائة مليون مسلم على مستوى العالم، يعد امتدادا في الوقت الراهن للرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي مطلقا الإساءة للأنبياء والصالحين، أو ازدراء الأديان السماوية"، وأكد أنه لا يمكن مساواة الأنبياء والصالحين وغيرهم من البشر برجال السياسية لأن الأنبياء معصومون من الخطأ، ولا ينبغي الإساءة إليهم أو مساواتهم بغيرهم من البشر بحجة أنهم جميعا أموات.
وقالت خدمة "قدس برس" الإخبارية من القاهرة إن عددا آخر من علماء الأزهر (لم تسمهم) عابوا أيضا على الشيخ سيد طنطاوي رده علي ما وصفوه بـ "الإساءة الدنماركية" بأنه لا يجوز الإساءة إلي الأموات، معتبرين أن هذه "الإساءة الدنماركية" تشكل نوعا من ازدراء الأديان، وجميع شعوب العالم، بمن فيهم البوذيون والهندوس، يدافعون عن أديانهم، والإسلام حيّ في نفوس أكثر من مليار وعليهم الدفاع عن الإسلام ونبي الإسلام.
وكان الأزهر الشريف تعهد عقب إثارة هذه الأزمة بالتوجه إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتصعيد قضية نشر صحيفة دانمركية رسوما كاريكاتيرية تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، فيما اعتبره ازدراء واضحا للمسلمين، ولذلك اعتبر علماء أزهريون تعليق شيخ الأزهر الأخير علي الأزمة ضعيفا وغير موفق.
وقال مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر في بيان أصدره في ديسمبر/كانون أول 2005 إن الأزهر "يعتزم التوجه برفضه لما حدث من إساءة للرسول صلى الله عليه وسلم إلى اللجان المختصة بالأمم المتحدة وإلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان؛ دفاعا عن حقوق الأفراد والشعوب، وحماية للتعددية الثقافية وما تتطلبه من احترام ثقافة الآخرين، والامتناع عن الترويج لثقافة الكراهية والازدراء بأولئك الآخرين".
ووصف البيان الذي وقعه شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي نشر صحيفة "ييلاندز بوستن" 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للرسول صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2005 بأنه "حملة تجاوزت تماما كل حدود النقد المباح وأدب الحوار الجائز عند الاختلاف لتنقلب سبابا خالصا وازدراء مقصودا لدين يتبعه ويتدين به أكثر من ألف مليون من البشر ومنهم جالية من أبناء الدانمرك وحاملي جنسيتها". |
كل ماجاء أعلاه منقول من موقع الساحات العربية . وما يلي تعليقنا علي الموضوع :
اولا :
لا يخفي علي الجميع موضوع الساعة وهو تهجم صحيفة دنماركية علي خاتم الأنبياء وصفوة البشرية حبيبنا وسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم .
ومن وجهة نظر شخصية متواضعة , فاني أري بأن الموضوع ساهم في شهرة مثل هذه الصحيفة المحلية , فاهتمامنا بالرسوم المنشورة في هذه الصحيفة القذرة يذكرني ببعض قنواتنا التليفزيونية والصحف عندما لا يجدون أخباراستهلاكية يبحثون عن أي خبر حتي لو كان حادث باص في غواتيمالا ولا شمال الصين . أعز الله نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم من طعن هؤلاء النجوس فيه .
الموضوع باختصار وحسب البحث عن أ سبابه , كان بتحريض ممن انتسب للدين الاسلامي وارتد عنه .
ثانيا :
للأسف تداخل الحابل بالنابل وظهر لنا المتخاذلين من القائمين علي الفتوي في العالم الاسلامي الي المتاجرين بالدين من جميع الفئات من بائعي المواد الاستهلاكية والاسماك (بائع اسماك محلية ويقليها في زيت محلي ويقدمها للزبائن مع سلطة بصل وطحينة ويصدر تعميم للعاملين لديه بعدم شراء المنتجات الدنماركية للمطعم المذكور !! .. كفاية نصب ودجل علينا يا ......) .
فالكل يريد استغلال المناسبة لترويج بضاعته .
ثالثا :
بارك الله في جهود جميع الأخوان الذين تصدوا ومازالوا يدافعون ضد الهجوم الخبيث القذرعلي سيد البشرية وباسلوب حضاري يتمثل في مقاطعة المنتجات الدنماركية والاحتجاج لدي الجهات المختصة , فجزاهم الله خير الجزاء عن مايفعلوه من اعمال .
نتمني من الجميع وخصوصا التجار العمل لوجه الله تعالي لكي لا يستغل ضعاف النفوس الترويج لبضاعتهم والمتاجرة بالدين .
استمروا في الحملة وأحذروا الانتهازيين والترويج لهم .