02-07-11, 11:32 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 5
| ولد حسين من عوف ونسبتهم الصحيحية الى الاشراف يعرف عند علماءالأنساب بعض أقوام تنتسب إلى آل البيت أو الصحابة رضي الله عنهم أو القبائلالمشهورة في صدر الإسلام، وهي أقوال مبنية على مايتوارثونه او كتب لديهم وأكده بعضالمؤرخين المتأخرين مقارنة لتوافقه بالأسماء والديار، وهي مبنية على أدلة علميةصحيحة من شهرة واستفاضة أو نص صريح من وثائق تاريخية أو كلام نسابة يعتد به أو واقعالقبيلة الذي لا يصح التحول عنه إلا بأدلة صريحة تقوم بها الحجة. ومن تلك الأقوالإنتساب (ولد حسين (الحسينات) من الصواعد من عوف ينتسبون إلى بني الحسين أشرافالمدينة المنورة المشهورين فيها قديما وحديثا، وقد قرأت لهم كلاما كثيرا فيالإنترنت (الشبكة العنكبوتية) وقاموا بنشر بعضه في كتاب موسوعة القبائل العربيةلمحمد الطيب وجل ما كتب يستحق الشكروالثناء عليه ويوجد بعض النقاط التي دلسوا فيهاالمدعين تاريخ حرب على بعض الفضلاء الذين ليس لهم خلفية كافية عن بعض جوانبالموضوع، وسوف أبين هذه النقاط وأفند ماجاءوا به من الباطل مستعينا باللهفأقول:
1. أكد الشيخ حمد الجاسر رحمه الله ذكر في مجلة العرب وفي كتابه فيشمال غرب الجزيرة العربية أن خلص التراجمة كان لبني حسين الذين دخلوا في عوف،وذكروا في مواضع أخرى بأن هذا من كلام الشيخ محمد الحافظ رحمه الله، وأحب أن أبينالآتي: أولا: الرواية العامية الموجودة لدى عوف أن خلص التراجمة كان للأشراف بنيحسين وليس لولد حسين (الحسينات) من الصواعد وأن التراجمة سكنوه بعد رحيل الأشراف،وكبار السن وعوام عوف يعرفون إنتساب ولد حسين من عوف الى بني حسين الأشراف، كمالايخفى على كل عوفي. ثانيا: الشيخ حمد الجاسر وإن لم يذكر هذا في كتابه قد نقلهذه الروايات وبعض المعلومات الجغرافية عن الشيخ محمد الحافظ وهو العارف بشأن أهلالحجاز وأنسابها وهو أحد القضاة الشرعيين بمحكمة المدينة النبوية. ثالثا: أمافيما يتعلق بأول من صحح فجعل ولد حسين أو الحسينات من عوف من الأشراف بني حسين هوالشيخ حمد الجاسر ، وليس الشيخ محمد الحافظ، والذي أراه أن هذا قول قديم له وأنه قدذكر الصواب في كتابه معجم قبائل المملكة العربية السعودية مؤيدا ما جاء في نسب حربللشيخ عاتق البلادي، و قد سألتُ ثقاة حرب ومشائخها وأكدوا هذه النسبة بين القبيلتينالمتفقتين في النسب. وإذا كان صاحب القول الصائب هو الشيخ محمد الحافظ ووافق نسابةالأشراف وما هو مستفيض ومشهور لدى عوف فعليه، يعول ويؤخذ بهذا القول لأنه صوابوصحيح.
2. هذا القول هو قول مشايخ ولد حسين (الحسينات) من عوف وكبار السن منولد حسين (الحسينات) ويقرون ذلك كبار السن كانوا يعرفون ذلك،.
3. إن نسابةالأشراف يقرونهم على هذا النسب، وهم الأشراف بني حسين في المدينة المنورة لأنهم أهلالشأن ولأنهم أعلم من غيرهم بنسبهم وقد اطلعت على بيان كتبه كبار الأشراف بني حسينحول هذا الموضوع ونشر في بعض مواقع الإنترنت (الشبكة العنكبوتية) منها موقع "شبكةومنتديات الأنصار"، وقد تأكدت من صحة البيان وقد أرفقت أدناه صورة منه. وبيانالأشراف يخص بعض المنتسبين إليهم وهو في الرد عليهم حيث لا تحق لهم الوقفية لأنهمبادية ولا علاقة له بالمحافظين على نسبهم من ولد حسين (الحسينات) فهؤلاء ليس بينهموبين الأشراف خلاف. سوى عدم الاحقية في الوقفية حيث أن ولد حسين البادية في غنى عنذلك
4. أن السيد علي بن الحسن بن شدقم الحسيني (ت 1033 هـ) في كتابه "زهرةالمقول في نسب ثاني فرعي الرسول"، ذكر بعض فروع بني حسين ووصفهم بأنهم سويداء بنيحسين أي مكثرو سوادهم. وأن المقصود بسويداء بني حسين هو ولد حسين (الحسينات) منالصواعد من عوف من حرب، وهذا صحيح لأن ابن شدقم ذكر بأن المتشبثين بالنسب الحسينيفي الحجاز منحصرون في خمس عشرة طائفة وهي: (الكثراء، والوحاحدة، والتمارة،والجمامزة، والشيحية، والسبعية، وآل موسى بن علي الخواري ساكنوا الفرع، والبدور،والنقباء، والطماة، والعرفات، والحسنان، والشجرية، والزيود، والنقالا)، وقال: "بأنهلا شبهة في شرف الثماني الطوائف الأولى، وصحة نسبهم، واعتراف أهل الحرمين قاطبةبذلك جزما وقطعا". ثم قال: "أما السبع الأخر ويقال لهم سويداء بني حسين، أي مكثروسوادهم، فلم يعتبروا شرفهم، بل يصرحون بنفيه مع مشاركتهم للأولين في الصدقاتالسلطانية، وربما ترددوا فيه هم بأنفسهم، ثم قال ولا أرى للطعن في نسبهم وجهاوالمسارعة إليه من مواضع الإشكال، والظاهر لي هو الصحة ماعدا النقالا ففيهمالتردد". انتهى ولا شك بأن هذه الفروع السبعة التي ذكرها ابن شدقم توجد في فروعولد حسين (الحسينات) من الصواعد من عوف ، وجلهم إن لم يكن كلهم لازال معروفا محتفظاباسمه ضمن بني حسين الأشراف، كم أن ابن شدقم ذكر من فروع ولد حسين (الحسينات) وهمالذين ضمن عوف على أنه من الأشراف، فتبين صدق هذا القول .
5. نستشهد بما ذكرهالشيخ عاتق البلادي في كتابه نسب حرب من أن علاقا الفرع المعروف من الصواعد من عوفيقال بأنه سمي بذلك لكثرة ما تعلق به من الأحلاف، ، وهذا قول صحيح والبلادي هوالعالم العارف لقبيلته وقد قرأ ذلك ملايين الأشخاص في كتبه .
6.الأمر الأخيرالذي أحب أن أنبه إليه أن ما جاء في موسوعة القبائل العربية لمحمد الطيب عنقبيلةعوف، يوجد بعضه في كتب البلادي فإنه يعول عليه , وقد حقق من رواة عوف ومشائخهاجميع ماذكره في كتابه أيّ عائدية القول لهم ، وسوف يكون لي رد وبيان لمن شكك في هذهالقبيلة من المدعي البحث في حرب. التي هي أخلاط من العدنانية والقحطانية كغيرها منالقبائل الكبيرة بإتفاق المؤرخين القدماء والحديثين هذا ما أحببت إيضاحهأداءً للأمانة العلمية وبيانا للحق، والحمد لله الهادي إلى سبيلالصواب. كتبه: محمد بن فهد العوفي جدة في 7/4/1432هـ وهذه صورة البيان  | |
| |